تاريخ النشر: 2015-12-07 | 12:49
تاريخ النشر: 2015-12-07 | 12:49
أمد/تل أبيب: تعاظمت الدعوات بين عسكريين إسرائيليين اليوم الاثنين، للاعتراف بعجز وسائل الحسم العسكري والأمني والاستخباري لجيش الاحتلال، لوضع حد لانتفاضة القدس المتواصلة.
وحذّرت نخب إسرائيلية من أن عدم استعداد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للاعتراف بالواقع، يدفعه لاتخاذ خطوات لا تزيد الأمور إلا تعقيدا.
وقال المعلق العسكري والسياسي الإسرائيلي، ران إيدليست: "إن سياسات نتنياهو أفضت إلى تسليم قطاعات من المجتمع الإسرائيلي بحدوث العمليات"، مشيرا إلى أن هذه العمليات باتت جزءا من الجدول اليومي للمستوطنين في الأراضي الفلسطينية.
وحذّر إيدليست في مقال نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية اليوم الاثنين، من أن قائمة العقوبات الجماعية التي يأمر نتنياهو بفرضها على الفلسطينيين بشكل يومي، لم تفض إلا إلى تعاظم الدافعية لدى الفلسطينيين لتنفيذ العمليات والتصميم على محاولة إلحاق أكبر قدر من الأذى بالمستوطنين الصهاينة.
وشدد إيدليست على أن اليأس من إمكانية وقف هذه الموجة من العمليات يدفع نتنياهو إلى التعلق بأفكار "بائسة" لا تعجز عن وقف تعاظم اشتعال الانتفاضة، بل إنها أيضا تسهم في المس بمكانة إسرائيل الدولية وتقديم مسوغات إضافية لتجريمها في أرجاء العالم.
وقال إن "اليمين الإسرائيلي الحاكم يدعو لطرد عائلات منفذي العمليات، وهذا الأسلوب لم ينجح في الماضي ولن ينجح الآن، وماذا سنفعل عندها؟ هل سنقوم بطرد عشيرة كل منفذ عملية؟".
وأضاف إيدليست أن نتنياهو يستيقظ كل يوم وهو يسأل نفسه: "ماذا سنقول للمستوطنين الذين يتملكهم الفزع والخوف مما يحدث، كيف يكون بالإمكان تهدئة روعهم".
وشدد إيدليست على أن أخطر التداعيات للانتفاضة الحالية هو أنها يمكن أن تفضي إلى انهيار السلطة الفلسطينية، "ما يعني أن تتحمل "إسرائيل" تبعات احتلالها المباشر للضفة الغربية؛ كل ما يترتب عليه ذلك من دفع ثمن اقتصادي وسياسي باهظ".