تاريخ النشر: 2021-11-16 | 09:58
تاريخ النشر: 2021-11-16 | 09:58
تل أبيب- ترجمة خاصة: قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية صباح يوم الثلاثاء، إنّ القاضي منع شهادة رئيس المعارضة "ونير حيفتس" في محاكمة "بنيامين نتنياهو".
وأكدت الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، أنّه "وبعد وصول رئيس المعارضة ونير حيفتس إلى المحكمة، وافق القضاة على طلب محامي دفاع نتنياهو بتأجيل شهادة شاهد الدولة حتى الإثنين، بعد المعلومات الجديدة التي قدمها مساعد ميلشين.
وشدد، أنّه "لا يمكن الانتقال إلى جدول الأعمال بشأن التسريبات ، ونتوقع أن تكتشف السلطات ذلك".
ونوه، إلى أنّه "عاد قضاة المحكمة الجزئية من فترة الاستراحة وأعلنوا قبولهم لطلب الدفاع بتأجيل شهادة نير حيفتز حتى الاثنين الأسبوع المقبل، وذلك للسماح لهم بمراجعة مواد التحقيق التي تم الحصول عليها بعد الشهادة الجديدة لهاداس كلاين، المساعد الشخصي لأرنون ميلشين.
وأوضح القضاة، أنهم خلصوا إلى أنه "لا يمكن ضمان عدم تناول الشاهد التهمة الثالثة في شهادته أيضًا" (ملف الهدية)، فيما اندفع أنصار نتنياهو خارج المحكمة وسط الهتافات.
وفي سياق متصل، قررت إسرائيل إزالة الحراسة اللصيقة عن أسرة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو والتي تتحمل الدولة تكاليفها بداية من الشهر المقبل.
وقال موقع "واللا" العبري إنه في السنوات الأخيرة، رافق سارة نتنياهو ويائير وأفنير نتنياهو حراس أمن وسيارة ملحقة بهم على حساب الدولة.
ومع تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة نفتالي بينيت في 13 يونيو الماضي، تقرر إزالة الحراسة بعد ستة أشهر من انتهاء ولاية نتنياهو، أي في الأسبوع الثاني من ديسمبر المقبل، وفق توصية جهاز الأمن العام "الشاباك".
وأثارت الترتيبات الأمنية لعائلة نتنياهو قدرا كبيرا من الاهتمام لدى الرأي العام الإسرائيلي خلال السنوات التي قضاها كرئيس للوزراء (12 عاما)، بما في ذلك حقيقة أن يائير وأفنير نتنياهو كانا أول أبناء رئيس وزراء يتمتعون بحراسة وثيقة منذ قيام إسرائيل.
وتم تأمين أسرة نتنياهو من قبل وحدة ماجن - وهي وحدة تأمين الشخصيات في مكتب رئيس الوزراء، والتي أمنت أيضا سارة نتنياهو وهي مسؤولة أيضا عن تأمين الوزراء في الحكومة.
وكانت عاصفة قد اندلعت في عام 2018 بعد أن قال رئيس جهاز الأمن العام السابق يورام كوهين في مقابلة إنه لا يعتقد أن أبناء نتنياهو بحاجة إلى حراسة دائمة ولكن على مر السنين ادعت الأسرة أنه بسبب التهديدات التي يتلقونها يحتاجون إلى الحراسة.
ويحظى نتنياهو نفسه بحكم كونه رئيس وزراء سابق بحراسة لصيقة وسيارة مصفحة بسائق وذلك لمدة 20 عاما من نهاية ولايته.
وفي يناير/كانون الثاني 2021، مددت اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك، برئاسة الوزير السابق إيلي كوهين، فعليا فترة الحراسة لأفراد أسرة رئيس الوزراء - إلى عام واحد من نهاية فترة ولايته، على الرغم من توصية الشاباك باقتصار تلك المدة على 6 أشهر فقط.
ومع تولي الحكومة الجديدة مهام عملها، اجتمعت اللجنة الوزارية مجددا وقررت تقصير مدة الحراسة إلى ستة أشهر وفق توصية الشاباك.