تاريخ النشر: 2017-06-11 | 21:24
تاريخ النشر: 2017-06-11 | 21:24
أمد/ تل أبيب: نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية تقريرا حول محاولة وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريجيف (حزب الليكود الحاكم)، عرقلة مهرجانات ثقافية في إسرائيل، عبر طلباتها بإلغاء فقرات تارة او عبر التهديد بسحب الميزانية المخصصة لهذه المهرجانات تارة أخرى.
وتشير الصحيفة العبرية ان الوزيرة ريجيف فجرت، اليوم الاحد، ضجة أخرى حين هاجمت اتحاد الملحنين في إسرائيل بسبب رفضه منع الفنانة الفنانة الفلسطينية، ميرا عوض، من تقديم قصيدة الشاعر الفلسطيني محمود درويش، "فكر بغيرك" في حفل الاتحاد السنوي مساء يوم غد الاثنين .
ومن المتوقع ان تشارك الوزيرة الاسرائيلية، في الحفل الذي يقيمه الاتحاد، علما انه سبق لها وان غادرت القاعة التي احتضنت حفل توزيع جوائز "اوفير" الذي أقيم في شهر سبتمبر / أيلول الماضي، بسبب اغنية قدمها مغني الراب العربي من اسرائيل تامر نفار من كلمات الشاعر محمود درويش.
وما لبثت ريجيف ان عادت الى القاعة حينها بعد ان انتهى تامر نفار من الغناء، لتلقى حينذاك انتقادات من الجمهور، فخاطبته قائلة "اتقبل الآخر لكنني لا اتقبل درويش الذي قال (آكل لحم مغتصبي)، هذا كلام يجب الا يكون مقبولا لديكم ولدي".
ومن المقرر ان تحصل الفنانة ميرا عوض على جائزة خاصة من اتحاد الملحنين تبلغ قيمتها 15 الف شيقل (نحو 4000 دولار)، تقديرا لإسهامها البارز بتعزيز الإنتاج الثقافي العربي في اسرائيل، ودمجه في الثقافة الإسرائيلية.
وعبّرت ريجيف عن استيائها بعد ان علمت ان عوض ستقدم قصيدة لمحمود درويش قائلة "ان فرض نصوص محمود درويش بالقوة ومن الباب الخلفي في احتفالات يحضرها وزراء اسرائيليون تقديرا للثقافة الإسرائيلية، اقل ما يقال عنه انه استفزاز".
وقالت جهات مقربة من ريجيف "ان الوزيرة غير مستعدة لمنح الشرعية لاختيار ميرا عوض بمجرد حضورها اثناء أدائها لشعر درويش"، هذا على الرغم من ان منظمي الحفل اوضحوا لريجيف "ان الاغنية التي ستقدم من قصيدة (فكر بغيرك) عبارة عن نص مسالم".
ولم تقبل ريجيف هذا التبرير حتى، اذ قالت "ان معارضتي هي ليست لروح وفحوى نصوص درويش، بل هي لشخصه، لا يعقل ان تمنحوا منصة في حفل رسمي لشاعر العدو، لا يوجد لدي مشكلة بغناء عربي لكن ليس لمحمود درويش".
وعارضت ريجيف إقامة مسرحية "اسرى الاحتلال" في مدينة عكا الساحلية في الجليل شمالي إسرائيل، ثم هاجمت الجيش الإسرائيلي الذي حظر على احد ضباطه استخدام "تحرير القدس" امام الجنود، قائلة ان عليهم الالتزام بالقول "توحيد القدس"، للإشارة لعدوان العام 1967.