تاريخ النشر: 2020-02-03 | 08:45
تاريخ النشر: 2020-02-03 | 08:45
غزة: أعلن عضو هيئة مسيرات كسر الحصار يسري درويش عن مؤتمر شعبي كبير ، لرفض صفقة ترامب المشؤومة، والتي تحمل اخطر تحد يهدد قضيتنا الوطنية منذ وعد بلفور ونكبة شعبنا عام 48 ، لتؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن هذا الاحتلال وحكوماته المتعاقبة لا يؤمنوا بالسلام وخلفهم ومعهم الإدارة الأمريكية، التي لا تمتلك أي نزاهة و منحازة ، بالكامل وشريكة لهذا لإسرائيل.
وطالب درويش قادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، وممثلي المجتمع المحلي والمجتمع المدني، والوجهاء والمخاتير ورجال العشائر، والحضور المشاركين في هذا المؤتمر الوحدة والتمسك بالنهج الوطني المقاوم، ورفض كل مشاريع التسوية .
وشدد درويش أنه يتحتم اتخاذ الخطوات الوطنية والشعبية التالية والتي تتمثل في :
إنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية بكل جدية وصدق و بدون أي شروط تعجيزية . لن يرحم شعبنا ولن يرحم التاريخ أي تلكؤ في المضي فورا ، نحو استعادة وحدتنا الوطنية .
وقال درويش إن التجسيد الحقيقي والجدي لذلك هو التشكيل العاجل لقيادة وطنية موحدة تمثل كافة القوى والفصائل الوطنية ( من داخل م.ت. ف. وخارجها ) والمؤسسات الأهلية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة ، في الشتات وداخل الأرض المحتلة ، وبتمثيل وازن ، وليس رمزياً، ، للمرأة والحراكات الشبابية .
وتابع :" تتولى هذه القيادة الموحدة التحضير لمؤتمر إنقاذ وطني يتولى بلورة أسس استراتيجية عمل وطني جديدة قادرة على التصدي لتحديات المرحلة القادمة بعيداًعن مسار أوسلو .
ويجب المضي قدماً في عملية إجراء الانتخابات بإصدار المرسوم المتعلق بها بدون المزيد من التأخير . لن يقبل أحد بإجراء انتخابات بدون القدس . ولكن ذلك يجب ألا يخضع لموافقة أو ڤيتو اسرائيلي . وشعبنا قادر على تحويل معركة الانتخابات في القدس إلى إحدى أول معارك المواجهة لصفقة ترمب . والقيادة الوطنية الموحدة قادرة على وضع الخطوات العملية لتجسيد هذا التحدي .
وشدد درويش إن الهدف من الانتخابات يجب الا يكون عملية التداول المعهود للسلطة ، بل تمكين المواطنين من ممارسة حقهم الأصيل في انتخاب ممثليهم لبناء جبهة وطنية عريضة في إطار م.ت.ف. ، وعلى طريق انتخاب مجلس وطني جديد يمثل الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده . و تؤسس هذه الجبهة الوطنية العريضة لشراكة حقيقية في صنع القرار الوطني بعيدا ً عن التفرد والهيمنة والإقصاء .
ويجب الكف عن الحديث عن المفاوضات ، فأي حديث عن المفاوضات في ظل اختلال ميزان القوى هو حديث عبثي ليس من طائل وراءه سوى توفير الغطاء لكسب الوقت لاستكمال مشروع الاستعمار الاستيطاني بدلاً من حشد كل الطاقات للصمود والمقاومة اللذين لا بديل لهما ، وإعادة ترتيب أولويات البنود المختلفة للموازنة السنوية بما ينسجم مع هذين الهدفين .