تاريخ النشر: 2014-07-22 | 10:16
تاريخ النشر: 2014-07-22 | 10:16
امد/ تل أبيب: أعلن وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون، أن اسرائيل تريد لقوات السلطة الفلسطينية أن تنتشر على المعابر الحدودية في غزة، خاصة على معبر رفح، كجزء من أي اتفاق لوقف اطلاق النار. وقال يعلون امام لجنة الخارجية والامن ان مصر هي التي تطرح هذا الشرط وان اسرائيل تدعمه، لكنها لا تنوي الاعتراف بحكومة المصالحة.
وحسب يعلون، يمكن لإسرائيل ان توافق على ترتيبات معنية كسيطرة قوات عباس على المعابر، لكن عباس لن يسيطر على قطاع غزة. وحسب اعضاء كنيست حضروا الجلسة فقد قال ضابط رفيع خلال الجلسة ان حماس توافق على عودة قوات عباس الى المعابر.
وفي هذا الصدد قال مسؤول فلسطيني رفيع انه يعتقد بأنه تم التوصل الى اتفاق على فتح معبر رفح بشكل يشمل نشر قوات الامن الرئاسي في المكان. ما يعني العودة الى الوضع الذي ساد قبل الانقلاب الذي نفذته حماس في 2007.
وفي الجلسة ذاتها قال يعلون إن اسرائيل مستعدة لسماع اقتراحات مختلفة بشأن مسالة تحويل الأموال من جهات مختلفة الى غزة لدفع رواتب المستخدمين. وحسب تقييمات شعبة الاستخبارات الإسرائيلية فان ازمة الرواتب كانت من مسببات التصعيد.
ونقلت صحيفة \"هارتس\" عن مصادر مسؤولة انه تم الاتفاق، خلال محادثات وقف إطلاق النار في الدوحة، على التوصل الى وقف اطلاق النار بتدخل مصري، رغم تحفظات خالد مشعل على المبادرة المصرية. وبحسب الصحيفة فإن الجهات الفاعلة لصياغة اتفاق لوقف اطلاق النار لم تنجح حتى الآن بسبب اصرار مصر على عدم تضمين مبادرتها الشروط التي طرحتها حركة حماس. وان الشروط التي طلبت حماس إضافتها، تفوق ما تم نشره في وسائل الاعلام.
إلى ذلك يعارض معظم وزراء المجلس الوزاري الامني - السياسي في إسرائيل التوصل الى وقف لاطلاق النار. واوضح وزير الخارجية، افيغدور ليبرمان، في مؤتمر صحافي انه والوزير نفتالي بينت نقلا لرئيس الحكومة، معارضتهما لوقف اطلاق النار. وكان بينت قد صرح امام الصحافيين مهددا: \"لن نسمح بوقف المعركة دون معالجة الأنفاق\"، و\"لا اؤمن أننا سنخرج من هناك قبل اعادة الأمن الى السكان. لم نخرج للحرب ودفعنا الثمن كي ننجز نصف العمل\".
وقال مسؤول رفيع في حزب \"اسرائيل بيتنا\" إن \"نتانياهو لا يتمتع بغالبية في المجلس الوزاري تؤيد وقف اطلاق النار\". اما نتانياهو فانه لا يعارض وقف اطلاق النار رغم ان ديوانه يرفض القول ما هي شروطه.