أمد/ تل أبيب – غزة : طالب وزير الجيش الاسرائيلي ، موشيه يعلون ، حركة حماس بالافراج الفوري عن الاسرى الاسرائيليين الذين بين يديها بدون قيد أو شرط .
وقال يعلون في تصريح له عصر اليوم الاثنين ، أن على حركة حماس أن تطلق سراح جنود الجيش الاسرائيلي فوراً وبدون أي قيد أو شرط.
من جهتها تسعى حركة حماس الوصول الى صفقة تبادل للأسرى ، بعد توسيط جهات دولية ، وإقناع اسرائيل بإتمام صفقة تبادل .
وأكدّ أسامة حمدان مسؤول دائرة العلاقات الخارجية بحركة حماس،أن حركته لن تخوض في مسألة ارقام واعداد جنود الاحتلال المأسورين لدى الحركة، مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي انكر وجود أسرى له في البداية ومن ثم بدأ يتحدث عن أرقام وأعداد محددة.
إن الصمت الذي التزمت به الحركة، دفع الاحتلال للبدء في الإقرار بالخسائر البشرية بشكل دقيق، وحتى يكتمل الاعتراف الإسرائيلي بعدد الجنود المفقودين فإن الحركة لن تعلق على هذا الجانب".
واضاف أن اطرافًا دولية جاءت وعرضت وساطتها في هذا الشأن، ودارت معها أحاديث مختلفة، في محاولة من الجانب الإسرائيلي للتذاكي من أجل الحصول على أي معلومة.
وبيّن حمدان شروط الحركة للدخول في اي مفاوضات حول الجنود المفقودين مشيرا الى ضرورة اعتراف الاحتلال بعدد جنوده بشكل دقيق والاستعداد لمثل هذه المفاوضات وتقديم اشارة واضحة باحترامه والتزامه باتفاق الصفقة السابقة باطلاق سراح جميع الاسرى الذين تم اعتقالهم من محرري صفقة وفاء الاحرار.
وأوضح أن مسار البحث في مفاوضات الأسرى منفصل عن اتفاق التهدئة، الذي تصر الحركة على حسمه بشكل نهائي عبر تطبيق الاتفاق الذي تم بعد العدوان الأخير.
وأكدّ حمدان أن الإسرائيليين يحاولون خلط الأوراق من خلال اثارة موضوع الأسرى، "وهي محاولة بائسة يسعون من خلالها للتقليل من قيمة الأوراق التي تملكها المقاومة".
وتابع: "إن محاولة الاحتلال خلق ارباك في هذا الملف على غرار تجاربه مع الآخرين، ستفشل تمامًا، ورسالة القسام في الاستعراض الأخير واضحة ووصلت لكل من يعنيه الامر".
وأكمل حمدان :"القسام لا يزال يمتلك عددا من الأوراق لم يفصح عنها، ولن يجرؤ الاحتلال الكشف عنها، استطاع من خلال بعضها ترسيخ قاعدة المقاومة في غزة رغم الحصار والعدوان الإسرائيلي بتواطؤ إقليمي ضد المقاومة".
وأكدّ أنه لا توجد أية اتصالات بين الحركة والاحتلال حول قضية الاسرى، موضحا أن ما يذكره الاعلام الإسرائيلي حول هذا الامر يأتي في اطار المراوغة التي من شأنها أن تعقد الأمور لا أن تحلها.
وبشأن تقدم عوائل إسرائيلية للصليب الأحمر بطلب معرفة مصير أبنائها المفقودين في الحرب الأخيرة، اكتفى بالقول "الصليب لديه خبرة كافية في التعامل مع هذا النوع من القضايا".