تاريخ النشر: 2019-04-12 | 11:35
تاريخ النشر: 2019-04-12 | 11:35
قالها في السر والعلن لا لدولة لكم، يعمل على الأرض ، يسن القوانين أمام الجميع، يسرق الأرض والماء والهواء وكل ما هو فلسطيني، يعيد جثامين جنوده من كل مكان ولو بعد حين، هو الهدف الذي نصبه أمام عينيه، مملكة إسرائيل من النيل إلى الفرات.
مازلنا نجدد العهد كشعب بالعودة ونعلم ابنائنا ألا يفقدوا الأمل في التحرير والعودة منذ النكبة، فكيف يمكن تحقيق حلمنا.
إن تشكيل حكومة او عدمه لايجدي نفعا طالما السلطة بعيدة كل البعد عن الشعب، حكومة لاتستطيع فعل شيء إلا بموافقة أمنية، حتى المريض يحرم من العلاج لعدم قدرة السلطة عن نقلة لعدم توفر تصريح للسفر. المعضلة ليس في فتح او حماس، إنما في من يظن ان المحتل يريد السلام.
لقد انتهت مرحلة التخمين بالسلام، اليوم يجب على كل القيادات وبدون استثناء ان تجلس على طاولة الحوار قبل أن يمر القطار عنهم، الشعب غاضب كما هو في الجزائر والسودان، لقمة العيش التي فصلت للناس، أصبحت غير مهمة،.
الشعب لن ينتظركم وصفقة القرن، لأن الغليان بين فئات الشعب ظاهرة على وجوههم ولن يتأخروا في تلبية النفير والنداء.
لا تستطيعوا بعد الآن إيهام الشعب بالاسباب التي ادت إلى الوضع الحالي، لقد اصبحتم عبئ على الشعب.
إن المخططات التي تساق من حولتا أصبحت معروفة وواضحة العيان ولا تتطلب سلطة ولا حكومة ولا تنظيم، إنما تريد إرادة جماهيرية حاشدة تمنع العبث بقضيتنا.
إن شعبنا قادر على تغيير المعادلة على الأرض وبدون هوادة ولا ينتظر تعليمات من احد ، انظروا رغم الشهداء والجرحى الأسبوعية في مسيرات العودة، فان الشعب لم يكل ولن يتاخر.
إن العالم الغربي ما هو إلا استعمار قديم جديد، لن يعطينا حقوقنا، لأنه هو من شرعن المحتل، يشجب ويستنكر فقط وينتظر من المحتل الضربة القضية لإنهاء القضية ليصفق له. إن الغرب لن يكون مدافعا عن حقوقنا بل عن أمن المحتل فقط. العرب يقلص دعمه المالي للسلطه ويعطب المحتل بسخاء لاقامة مزيدا من المستوطنات، الغرب دمر معطم دولنا لبعطي الفرصة للمختل ليقرر ما يشاء.
ان التعويل على العالم ليحل قضيتنا اصبح من رابع المستحيلات طالما وضعنا العربي كما هو عليه الآن، ولن تحل ولن ينظر الينا احد طالما نحن في سبات عميف.