تاريخ النشر: 2015-01-25 | 18:17
تاريخ النشر: 2015-01-25 | 18:17

نصير الفقراء ومُهاجم الفساد ومُحارب التعصب.. بهذه الكلمات وصفت الصحف البريطانية والفرنسية المخرج الراحل يوسف شاهين طوال السنوات الماضية، أما الصحف الإسرائيلية فأكدت انه من أكبر منتقدي السلطة ومُعارض السلام بين مصر وإسرائيل، نكشف خلال السطور القادمة أبرز ما كتبته الصحف العالمية عن يوسف شاهين..
هاجم الفساد والتعصب
حارب التعصب ودافع عن الحريات، هكذا تحدثت صحيفة "لو فيجارو" الفرنسية عن المخرج الراحل يوسف شاهن والتي منحته لقب "رسوال السلام والمحبة" وكتبت عنه: "ترك يوسف شاهين بصمة بالسينما المصرية على مدار نصف قرن, هاجم من خلال أفلامه الفساد والتعصب بكل أشكاله وتحدى المحظورات بكل شجاعة".
اما صحيفة "الجارديان البريطانية", فقالت من خلال أكثر من مقال صحفي خلال السنوات الماضية الضوء على أعمال المخرج يوسف شاهين وقالت عنها: "أفلامه تعكس الحساسية الإنسانية واهتمامه العميق بالتاريخ والمجتمع المصري, فهو انتقد سياسات عبد الناصر والسادات بكل جراءة وتعرضت أفلامه لانتقادات لإذاعة".
صحيفة الجارديان البريطانية تحدثت في مقال آخر عن المخرج الراحل وقالت عنه: "بالرغم من إشادة وتقدير العديد من المخرجين العالميين بأعماله السينمائية إلا انه لم يسلم من التهديدات من متطرفين داخل المجتمع الإسلامي, فهو أعظم مخرج في تاريخ السينما العربية ويُعد فيلم "باب الحديد" واحد من أبرز أعماله السينمائية".
منارة انطفأت بهذه الكلمات ودعت صحيفة "le parisien" الفرنسية المخرج يوسف شاهين عام 2008 وتحدثت عنه في صفحاتها الصادرة بعد يوم واحد من وفاته وكتبت: "رحل صاحب الأعمال السينمائية التي تنبض بالحياة والأحاسيس, كان التمرد والمقامة صفة تلازم جميع أعماله".
وأضافت: "نجح في كسر القوالب الجامدة و هرب من الأفكار التقليدية و جمع في نفس الوقت بين المصري الأصيل والباريسي الحديث".
دافع عن الفقراء.
نصير الفقراء .. هكذا وصفته صحيفة تليجراف و كتبت عن يوسف شاهين : " الدفاع عن الفقراء و الطبقة المتوسطة من قهر و ظلم السلطة و المجتمع كانت قضيته الأساسية التي عاش من أجلها , كان يرمز إلى الليبرالية في أفلامه و يرفض التيار الديني الإسلامي و السياسة الخارجية الأمريكية".