تاريخ النشر: 2016-04-21 | 22:00
تاريخ النشر: 2016-04-21 | 22:00
القتل العمد إلى متى ؟؟!
نسمع بين الحين والأخر انتشار القتل العمد في قطاع غزة التي زادت من ذروتها في الأسابيع الماضية على خلافات وشجارات عائلية وفردية يقدم عليها الجاني، تؤدي إلى سقوط الضحايا من المواطنين جراء ذلك داخل المجتمع الغزي، والأمرُ من ذلك هو الخلافات المتنازع عليها في قضايا الميراث أو الثأر القديم وكان أخرها مقتل المواطن حماد دغمش 35 عاماً في منطقة الزهرة وسط قطاع غزة نتيجة خلاف مالي بين الجاني والمجني عليه كما تبين من تحقيق الحكومة في غزة .
ويرجع التسيب الواضح من الناس، والإقدام على قتل أخيهِ المسلم، هو عدم وجود الوازع الديني داخل قلوب الناس ودفعهم إلى ارتكاب الجرائم البشعة أو تعاطي البعض منهم المخدرات وغيرها والتي تكون السبب الرئيسي في ذلك كلهِ، وأيضاً غياب الدور الواضح والكبير من قبل الشيوخ والدعاة ولجان الإصلاح النشطة في المجتمع لتوعية الناس وبث الوازع الديني حول انتشار ظاهرة القتل داخل المجتمع الغزي، بدلاً من الانجرار إلى المواضيع والقضايا السياسية التي لا نستفيد منها أي شيء سوى الكلام الذي لا يجدي نفعاً ولا خبزاً .
فأين دور المسؤولين ودعاة الدين في وضع حد للذين يتمردون على القانون ويمارسون أبشع الجرائم داخل المجتمع الغزي؟؟!!
سائق مظلوم ؟؟!
ركبت ُ بالأمس مع سائق سيارة في مدينة غزة، تبدو تعابير وجهه شاحبة من شدة التعب والإرهاق، فبادرت ُلأسأله عن حال وأوضاع السائقين في ظل المخالفات التي زادت من ذروتها في الفترة الأخيرة، فقال لي غاضبا ً " ماذا أقول لك وقبل قليل قاموا بتسجيل مخالفة علي دون معرفة السبب وراء ذلك، فسكت وقال لي حسبي الله ونعم الوكيل عليهم وعلى هيك حكومة تعرف كيف تجلب العملة بأي وسيلة من أجل توفير الرواتب لحكومتهم الظالمة ".
فالأمر أصبح أصعب من ذلك، هو أن يصل السائق الذي يعمل ليلا ً ونهارا ً على سيارتهِ لتوفير قوت رزقهِ لأسرتهِ ولعائلته، إلى حرق سيارته ِ التي يعتاش ُ منها كل يوم، ويكأنه ُ يعمل على سيارتهِ ليلا ً ونهارا ً للحكومة فقط ، نتيجة قيام بعض أفراد شرطة التي تطلق على نفسها شرطة المرور المتسلطة على السائقين المغلوب على أمرهم، من أجل جني المال من الناس بشتى الوسائل الممكنة، ولا يقتصر الأمر على السائق الذي قام بحرقِ سيارته ِ فحسب، بل وصل الأمر إلى أن يقول السائق للشرطي المرور "حسبي الله ونعم الوكيل"، يقوم ذلك الشرطي المتسلط بتسجيل مخالفة له، لكنهم للأسف يتحججون بتسجيل مخالفتهم المرورية عبر وسائل الإعلام المختلفة، فصدق المثل القائل يعملون من حبة قبة، وكأنهم يقولون لأفرادهم من يسجل أكثر يحصل على ترقية أو يرتقي بهنته ِ إلى الأفضل.
إرحموا السائقين .... كفاكم ظلما ً وتضيقا ً على الشعب المغلوب على أمره ِ ؟؟!!
عادات سيئة !!
أصبح بعض الناس داخل المجتمع الغزي يقوم بجلب بعض العادات المتخلفة جدا ًو التي يُمارسها الغرب في بلادهم كقص الشعر تقليداً للاعب عالمي مشهور والبنطلون الساحل الذي يكشف به عورته وغير ذلك، ولا يقومون بجلب العلم الذي وصل إليه الدول الغربية إلى الفضاء ونحن ما زلنا على الأرض نتحسر على حالنا حتى الأن، من التطور والتقدم في شتى المجالات سواء على الصعيد العلمي والعسكري والأدبي، حيث أن المجتمع الغربي يسخر كل وقتهِ من أجل التقدم والتطور والمنافسة مع الدول الأخرى في المجلات المختلفة ودعم الأبحاث العلمية وإنفاق المبالغ الطائلة عليها للوصول إلى القمة في العلم والاكتشافات الجديدة كدول اليابان والصين وأمريكا وألمانيا وغيرها، ونكون نحن (العرب) ننتظر ماذا يصنعون لنا من أنواع الجولات الحديثة والأجهزة الكهربائية والسيارات وغيرها كمستهلكين لهم و مشترين لبضاعتهم فقط، بدلاً من أن نقوم نحن العرب بتشغيل عقولنا للإبداع والإبتكار في كافة التخصصات المختلفة من أجل المنافسة والرقي بنا بين الشعوب والدول المتقدمة، رغم وجود القول الفذة لكن للأسف لا أحد ينظر أو يلقي لها بالا ً وإهتماما ً.
كفاكم تقليداً للغرب ونقل عاداتهم السيئة والرجعية التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي ؟؟!