الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يوم الأرض..فلسطين تعيد بريقها الكفاحي في ذكراه..مسيرات وزيارة للشهداء

يوم الأرض..فلسطين تعيد بريقها الكفاحي في ذكراه..مسيرات وزيارة للشهداء

تاريخ النشر: 2022-03-30 | 13:13

مدن فلسطينية: يُحيي الفلسطينيون في 30 آذار من كلِ عام "يوم الأرض"، وتَعود أحداثه لآذار 1976 بعد أن قامت السّلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة، وقد عم اضراب عام ومسيرات من الجليل إلى النقب.

ويعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسي الإسرائيلي.

الداخل المحتل

انطلقت صباح يوم الأربعاء، فعاليات إحياء الذكرى الـ46 ليوم الأرض الخالد، بزيارة عوائل وأضرحة الشهداء خضر خلايلة ورجا أبو ريا وخديجة شواهنة في مدينة سخنين، ثم زيارة عائلة وضريح الشهيد خير ياسين في عرابة.

وتنظم هذه الزيارة لعوائل وأضرحة الشهداء في صبيحة ذكرى يوم الأرض من كل عام، بدعوة من اللجنة الشعبية والحركات السياسية والبلدية في سخنين وعرابة.

وألقيت كلمات عدة تخليدًا لذكرى شهداء يوم الأرض الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الأرض، يوم 30 آذار/ مارس 1976.

وقال رئيس بلدية سخنين، د. صفوت أبو ريا، إن "هذه الذكرى ستبقى خالدة في قلوبنا، هذه الانتفاضة كانت هامة ومفصلية في تاريخ شعبنا، وأن القضية وهي الأرض التي استشهد من أجل الشهداء لا زالت حاضرة في الوقت الذي تتواصل فيه مخططات الاقتلاع والمصادرة بحق أبناء شعبنا".

وذكرت ابنة الشهيد رجا أبو ريا، جليلة أبو ريا غنايم، أن "والدي أورثني رسالة خاصة أحملها لأنقلها إلى أبنائي وأحفادي، أننا سنكمل الطريق التي شقها والدي بدمه، وهي طريق الحفاظ على البقية الباقية من أرضنا لأنها هويتنا ووجودنا، ووسام الشهادة هو وسام شرف أورثني إياه والدي وسأحفظ هذا الوسام ما حييت رغم عظم المسؤولية أنا واثقة من أن شعبنا سيبقى حافظا لتضحيات الشهداء".

وقال شقيق الشهيد خضر خلايلة، أحمد خلايلة، إن "الشهداء هم أبناء الشعب الفلسطيني كله، وسنواصل طريقهم من خلال النضال السلمي والحفاظ على وجودنا وأرضنا، ونرفض أساليب النضال ’الداعشي’، بل سنبقى أوفياء لدماء الشهداء الذين شقوا لنا الطريق بالحفاظ على أرضنا".

وفي مدينة الطيبة، شارك العشرات في إحياء الذكرى الـ46 ليوم الأرض، حيث قاموا بوضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري للشهيد رأفت الزهيري من مخيم نور شمس – طولكرم، والذي استشهد في يوم الأرض الأول بالمدينة.

ونظمت وقفة صمت حدادًا على أرواح شهداء يوم الأرض وتخليدًا لذكراهم، بمشاركة رئيس البلدية، شعاع منصور مصاروة، رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، ممثلي اللجنة الشعبية والقوى الوطنية في المدينة.

وأكدت المتابعة أن يوم الأرض هو محطة مركزية، ونقطة تحول في نضال جماهيرنا العربية، المترسخة في وطنها، لمواجهة كل السياسات العنصرية المستمرة، وسياسات الاستيلاء على الأراضي.

وقال نائب رئيس الهيئة الوطنية لدعم وإسناد الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل، خلال فعالية حاشدة ا في ميناء غزة إحياءً لذكرى يوم الأرض الخالد، "إننا نحتشد اليوم بعشرات الآلاف ضمن فعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد، الذي تنظمه الهيئة الوطنية لدعم وإسناد شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل. "

وأوضح: "في مثل هذا اليوم تجلت أروع صور التضحية والفداء لشعبنا الذي انتفض في هبة شعبية غاضبة شهدتها قرى ومدن الداخل المحتل، ارتقى خلالها ستة من الشهداء والعشرات من الجرحى."

وتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى أرواح شهداء شعبنا، ونخص منهم شهداء شعبنا في الداخل المحتل، الذين ارتقوا في ميادين الدفاع عن الأرض والهوية والكرامة حتى يومنا هذا.

وأكد أن شعبنا في الداخل المحتل في هذه الهبة على وحدة قضيته ونضاله الوطني وتمسكه بوحدة الأرض والهوية والمصير، في سبيل الدفاع عن الأرض والانسان، وإنجاز الحقوق الوطنية الثابتة.

وأضاف: "عكست هذه الهبة حجم الغضب المتراكم لدى جماهير شعبنا وعدم مقدرته على التعايش مع هذا الكيان الصهيوني الاستيطاني الغاصب، وممارساته وسياسات التمييز العنصري"، مفيدًا بأن شعبنا شَكلّ على الدوام سداً منيعاً لمخططات العدو الصهيوني، رغم كل السياسات الفاشية والقوانين العنصرية التي انتهجها بحقه، وتشكيل عصابات من المستوطنين، ومحاولات الأسرلة الفاشلة، وسياسات الابعاد وهدم البيوت والترحيل كما يحدث في النقب المحتل وفي قرية العراقيب المحتلة. 

وقال إن هدف الهيئة دعم وإسناد شعبنا في الداخل المحتل في مواجهة سياسة الفصل العنصري والتهجير القسري والتعدي على حقوقهم، ولإظهار حجم الوحدة والتلاحم بين مكونات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده. 

وأكد أن تشكيل الهيئة ليس ترفاً أو عبثاً، بل لتوجيه رسائل قوية للاحتلال الصهيوني، أن شعبنا موحداً في كل أماكن تواجده، وأن شعبنا في الداخل المحتل هو جزء عزيز وهام لا يتجزأ من مكونات شعبنا، وهو في الموقع المتُقدم للدفاع عن الهوية والثوابت والحقوق.

وأشار إلى أن هبة يوم الأرض عكست حجم الغضب المتراكم لدى جماهير شعبنا، ومدى تشبثهم بالأرض والحقوق والثوابت، وفشل الاحتلال في محاولات صهرهم ودمجهم في هذا الكيان الصهيوني غير الشرعي.

وقال: "إننا في الهيئة سنواصل وقوفنا ومساندتنا لشعبنا في الداخل المحتل في مواجهة السياسات العنصرية لحكومة الاحتلال الفاشية، وأننا مستعدون دوماً وجاهزون لبذل الغالي والنفيس، وتقديم الدماء والتضحيات من أجل شعبنا هناك، والتصدي لأية جرائم بحقهم. "

وحذر الاحتلال من استمرار عدوانه الهمجي على شعبنا في الداخل المحتل، فكل ردة فعل ستُقابل بردات فعل أقوى وأعنف من شعبنا.

من جانبه، دعا محمد بركة، رئيس "لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب في الداخل الفلسطيني"، إلى ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، لمواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية.
وقال بركة، في كلمة مُسجّلة تم بثّها خلال المهرجان، نيابة عن الفلسطينيين المقيمين في المناطق العربية داخل إسرائيل: "نمثّل إلى جانب الشعب في غزة والضفة والقدس والشتات، كلا متكاملا لشعب أصيل".
وأضاف: "إسرائيل وحلفائها في المنطقة والعالم، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، ينكرون علينا حقّنا في العيش بحرية واستقلال في أرضنا".
واستنكر استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني سواء "حصار غزة، أو توسيع الاستيطان في الضفة، أو تهويد القدس ومحاولة تغييب هويتها".
وتابع: "نحن متمسّكون بأرضنا وهويتنا، وإن جوبهنا بالموت لن ننكر أصلنا كجزء حي وفاعل من الشعب العربي الفلسطيني".
وفي وقت سابق، نظّمت الهيئة، فعالية لزراعة أشجار الزيتون، قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة، إحياء ليوم الأرض.
ويُحيى الفلسطينيون في 30 مارس من كل عام، ذكرى يوم الأرض، الذي تعود أحداثه لعام 1976 حيث صادرت السلطات الإسرائيلية مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين داخل إسرائيل، وهو ما تسبب بمظاهرات أدت لوقوع قتلى وجرحى.

رئيس الوزراء الفلسطيني

قال رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، في الذكرى السادسة والأربعين ليوم الأرض الخالد، أن الأرض الفلسطينية هي عنوان وهوية ومركز الصراع الدائم مع الاحتلال وأطماعه التوسعية، وأن الشعب الفلسطيني الذي قدم آلاف الشهداء دفاعا عن أرضه ووجوده وعنوان هويته، لن يتنازل عن شبر واحد منها، وأنه لن نساوم عليها، ولن نقبل بأقل من إقامة دولتنا المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 بعاصمتها القدس.

واستذكر اشتية الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الأرض أمام محاولات المستوطنين تغيير معالمها الجغرافية والتاريخية، والاستيلاء على مقدساتنا وموروثنا الديني والثقافي.

ووجه اشتيه التحية للمدافعين عن الأرض والزيتون، في مواجهة التمدد الاستيطاني الذي يستهدف ما تختزنه الأرض في باطنها من ثروات، وإصرارهم ومضاء عزيمتهم في مواجهة السياسات والممارسات العنصرية والتهويدية والتطهير العرقي التي يمارسها الاحتلال ضد أصحاب الأرض الأصليين لصالح المستوطنين الطارئين، داعيا المنظمات الحقوقية الدولية لإدانة الانتهاكات المتواصلة بحق الأرض والإنسان والتي اعتبرتها تقارير أممية بأنها ترقى إلى جرائم حرب توجب العقاب.

كما دعا اشتية إلى وقف سياسة المعايير المزدوجة في التعامل مع القوانين الدولية، وفرض عقوبات على الاحتلال الذي يمارس سياسات الاضطهاد والعنصرية ضد شعبنا المتمسك بوجوده على أرضه مهما بلغت التضحيات.

وأكد اشتية حتمية انتصار شعبنا في معركته المستمرة ضد الاحتلال والاستيطان، ويقينه بقدرة الشعب الفلسطيني على حماية أرضه وإقامة دولته المستقلة وتحقيق حق العودة للاجئين وفق القرار الدولي رقم 194.

فعاليات في جميع المحافظات

شارك العشرات من أهالي قرية جيبيا شمال غرب رام الله، في فعالية لزراعة الأشجار الحرجية، تأكيدا على الارتباط بالأرض، وتعزيزا لصمود المواطنين في أرضهم، للتصدي للاستيطان، إذ يستولي الاحتلال على 700 دونم من أراضي القرية ضمن سياسية التوسع الاستيطاني.

وتتضمن الفعالية، التي نظمتها وزارة الأشغال العامة والإسكان بالتعاون مع مجلس قروي جيبيا، يوم الأربعاء، العديد من الفقرات، منها: الدبكات الفلكلورية، والأسئلة الثقافية، والوصلات والأناشيد الوطنية.

وقال وزير الأشغال العامة والإسكان محمد زيارة، إن الفعالية تأتي للتأكيد على تجذر الانسان الفلسطيني في أرضه ومقاومته للاستيطان والاستيلاء على الأراضي، وهدم البيوت، وجميع الإجراءات التعسفية الاحتلالية.

وأضاف، "قرية جيبيا في قلوبنا، وجئنا لمقاومة الاستيطان في تلة القسطل المهددة بالاستيلاء في القرى"، منوها إلى تشبث أبناء شعبنا في أرضهم، واستمرارهم في هذه الفعاليات حتى تحرير الأرض وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأردف، ان الدور الأساسي الذي تقوم به الوزارة هو عمل المشاريع التي تثبت المواطن في أرضه، عبر شق الطرق، وإقامة المشاريع السكنية في المناطق المهمشة والمهددة بالاستيطان والمحاذية للجدار، رغم شح الإمكانيات للوقوف في وجه المستوطنين والاستيطان.

وفي السياق، قال رئيس مجلس قروي جيبيا مصطفى أبو محيي، إن عملية الاستيطان بدأت عندما بدأ راعي بقر بالاعتداء على أهالي القرية بشكل مستمر.

وأشار، إلى أنها كانت قرية سياحية، مشددا على تشبثه فيها، كونها أرض الأجداد والأنبياء.

ومن جهتها، أطلقت لجنة تطوير أحراش عنبتا– طولكرم، شرق المحافظة، فعاليات تطوير الأحراش وإحيائها، وذلك بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ 46 ليوم الأرض الخالد.

واشتملت الفعالية التي نظمت بالتعاون مع شبكة المنظمات البيئية وجامعة خضوري، زراعة الأشجار والأشتال الحرجية في إطار إعادة تأهيل المكان وتشجيره، بمشاركة ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والزراعية والأطر النسوية في المحافظة .

وأكد محافظ طولكرم عصام أبو بكر أهمية إطلاق فعاليات تطوير أحراش طولكرم- عنبتا، لما تشكله من مكانة بيئية وتاريخية وجمالية للمكان، مشيرا إلى أن هذا النشاط يتزامن مع حلول الذكرى 46 ليوم الأرض الخالد، حيث يتجدد العهد للأرض والثبات حفاظا عليها، وفي مواجهة الاحتلال والاستيطان، وصولا إلى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وبدورها، أحيت محافظة أريحا والأغوار، يوم الأربعاء، يوم الأرض وذكرى معركة الكرامة، بزراعة أشجار مثمرة وحرجية في باحة مدرسة فاطمة الزهراء في مدينة أريحا.

وقالت نائب محافظ أريحا والأغوار يسرى السويطي، في كلمة نيابة عن المحافظ، إن احتفالنا بيوم الأرض ويوم معركة الكرامة هو رسالة للاحتلال بأننا متجذرون بالأرض، أرض الأجداد والآباء وأن كل ممارساته العنصرية لن تزيدنا إلا إصرارا على الصمود والتحدي وشعارنا دائما "هم يقلعون ويهدمون ونحن نزرع ونبني".

وشارك الحضور بزراعة اشجار نخيل واشجار مثمرة تبرع بها أحد رجال الأعمال، وكذلك بمساهمة من مديرية الزراعة بالمحافظة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط