الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يوم الأرض .. يوم الوفاء وتأكيد الهوية الوطنية

يُحيي أبناء شعبنا الفلسطيني بمختلف أطيافه السياسية في الثلاثين من آذار كل عام ، وفي كافة أماكن تواجده ، ذكرى يوم الأرض ، وذلك تخليداً لذكرى الشهداء الأبرار الأكرم منا جميعا ، الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم ورووا تراب فلسطين، دفاعاً عن الأرض والعرض والوطن والهوية والبقاء .

و يوم الأرض هو يوم انتفاضة الغضب الفلسطيني ، التي فجرها أهلنا في الداخل المحتل , أهلنا الصامدين المتجذرين في وطنهم الأبدي فلسطين ، واللذين هبوا هبة رجل واحد قبل 38 عاماً في وجه مصادرة وتهويد الأراضي العربية الفلسطينية ، وضد سياسة القهر والاضطهاد و الظلم و التمييز العنصري وهدم البيوت العربية ، محطمين بذلك حاجز الخوف والعجز ، مرددين بصوت عالٍ ومسموع قائلين لمهندسي وصنّاع مشاريع التهجير والتهويد والاقتلاع العنصرية : إننا هنا صامدون كالجبال والصخور ، إننا هنا راسخون كالصبار والسنديان والزيتون إننا هنا باقون في يافا وحيفا و بيسان وعسقلان وزهرة المدائن ، إننا هنا شامخون كطائر الفينيق في كل موقع ومكان في ارض فلسطين الحبيبة .

انه يوم الأرض والذي فيه تُكمل الشمس دورتها في فلك الزمان لتُعلن أن فلسطين كل فلسطين لنا : أرضاً وماءً وسماء من البدء حتى قيام الساعة.

انه يوم الأرض ، وفي يوم الأرض تنتفض النسور الجريحة في قمم الجبال ، لتُعلن أن فلسطين وطن الحرية والكرامة والشموخ من صرخة الميلاد إلى زفرة الممات.

يوم الأرض التي دائما وأبدا هي محور الصراع بيننا وبين عدونا, أرض بلَا شعب, لشعب بلَا أرض لكن أرضنا الحبيبة ما كانت يوما بلَا شعب, فهي منا ونحن منها

فيوم الأرض يجب ألا يكون مجرد ذكرى وطنية يُحتفل بها فقط ، بل هو رمز كفاحي خالد ، وحدث تاريخي بارز في سجلات النضال الوطني والسياسي الفلسطيني ، الذي تخوضه جماهيرنا العربية في الداخل المحتل . وقد شكل نقلة نوعية و انعطافة مفصلية هامة في حياة وتاريخ شعبنا في معاركه البطولية دفاعاً عن الوجود والحياة والكرامة والمستقبل في هذا الوطن ، الذي لا وطن لنا سواه ،ولن نرضى بديلاً له . وهو يحمل بين طياته كل معاني الصمود والتحدي والعنفوان والشموخ والمقاومة الشعبية الصلبة لكل مشاريع ومخططات الترانسفير والتهويد والتهجير ، ولأجل صيانة الهوية الوطنية الفلسطينية . انه يوم فلسطيني شامل وجامع لكل القوى والشرائح الاجتماعية والسياسية لشعبنا الصابر الصامد المناضل والمقاوم للقهر والظلم والتمييز العنصري .

ولذلك احتفالات ذكرى يوم الأرض يجب أن تكون بمستوى الحدث وان لا تفرغه من مضمونه النضالي وبعده الوطني والسياسي والوجودي فالأقلية الفلسطينية تعاني الحصار والخنق الاقتصادي والحرمان من ابسط حقوق المواطنة وتتهددها سياسة المصادرة ونهب الأرض في النقب والمثلث والجليل ، وسياسة التهويد والتهجير والاقتلاع من الوطن . ويجب أن تتوحد الصفوف في مواجهة التحديات الراهنة ..

ولتكن ذكرى يوم الأرض يا أبناء شعبنا المجيد انطلاقة تجديدية ونهضوية ، وتصعيداً للكفاح والنضال السياسي والوطني الموحد في سبيل البقاء والحياة والتشبث عميقاً في ثرى الوطن ، والدفاع عن البيت والأرض والإنسان الفلسطيني .

ألا يكفي أن هذه الذكرى الحزينة تأتي إلينا عام بعد عام وشعبنا الصابر مازال يعاني من عمليات مصادره الأراضي وبناء وتوسيع والمستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري وتهويد للقدس و الحصار الظالم والعدوان والمجازر الوحشية المتمثلة بارتكاب عمليات القتل والاغتيال وهدم البيوت وتشريد سكانها، ناهيك عن الانقسام البغيض الذي ينهش جسد الوطن ويسلب القضية الوطنية وهجها وزخمها .

إن المطلوب هو إعادة الوهج والهيبة ليوم الأرض وللقضية الوطنية الخالدة ،و حشد أكبر تأييد لقضيته العادلة على كافة الصُعد والميادين للتضامن مع حقه المشروع في بناء دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وبناء مجتمع العدالة الاجتماعية المنشود , ومزيدا من الصمود والشموخ في وجه كافة المشاريع التصفوية التي تهدف إلى تكريس الاحتلال وتنفيذ مؤامراته بالقضاء على تطلعات شعبنا وطموحاته المشروعة في التحرر والعودة الاستقلال. عاشت ذكرى هذا اليوم الأغر ، وتحية إجلال وإكبار لشهداء الأرض الأبرار :

(خير ياسين و خديجة شواهنة و رأفت الزهيري وخضر خلايلة ورجا أبو ريا ، شهداء شعبنا ) وسلاماً لهم ولأرواحهم الطاهرة ..

 

 

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط