الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اعتقالات و "تمرد" طيارين وأمنيين..

"يوم التشويش".. إسرائيل تشهد موجة غضب جماهيرية واسعة ضد "التعديلات القضائية".. صور وفيديو

"يوم التشويش".. إسرائيل تشهد موجة غضب جماهيرية واسعة ضد "التعديلات القضائية".. صور وفيديو

تاريخ النشر: 2023-07-18 | 19:12

تل أبيب: شهدت إسرائيل يوم الثلاثاء، موجة جديدة من الاحتجاجات ضد مشروع قانون التعديلات القضائية الذي تتبناها حكومة بنيامين نتنياهو.

ونظمت مظاهرات في جميع أنحاء إسرائيل، في إطار "يوم التشويش" ضد خطة الحكومة للإصلاح القضائي ، حيث عطل المتظاهرون خدمة القطارات وقطعوا عددًا من الطرق السريعة ، بما في ذلك طريق أيالون السريع.

وتم القبض على ما لا يقل عن 45 متظاهرا حتى ليلة الثلاثاء، للاشتباه في تعكير صفو السلام ، بما في ذلك ثمانية على الأقل في محطات القطار ، وفقا للشرطة الإسرائيلية. 

وتأتي أحدث الاحتجاجات في الوقت الذي دفع فيه حلفاء رئيس الوزراء بمشروع القانون المثير للجدل عبر لجنة برلمانية قبل تصويت متوقع الأسبوع المقبل.

وأقام المتظاهرون، وكثير منهم من جنود الاحتياط، سلاسل بشرية وأغلقوا مقر الجيش في وسط تل أبيب، كما تظاهروا خارج بورصة تل أبيب، رافعين لافتات مناهضة للتعديلات القضائية مثل تلك التي كتب عليها "الديكتاتورية ستقتل الاقتصاد".

ودفعت الاحتجاجات نتنياهو إلى تعليق عرض التعديلات القضائية في مارس، لكنه قرر إحياء الخطة الشهر الماضي بعد انهيار محادثات التسوية مع المعارضة.

وترى المعارضة أن القوانين المقترحة ستمنح نواب الكنيست سيطرة أكبر على تعيين القضاة وتمنح الكنيست سلطة إلغاء قرارات المحكمة العليا وإصدار قوانين لا تخضع للمراجعة القضائية.

واقتحم ضباط من جيش الاحتلال الإسرائيلي البورصة الإسرائيلية، ورموا بالعملات المزورة كرسالة للفساد المالي، كما وجه المئات من رجال الشاباك الإسرائيليين رسالة شديدة اللهجة لنتنياهو ووزير الجيش طالبوهم بضرورة وقف التعديلات القضائية، لأن عواقبها ستكون وخيمة على الجيش.

خوفهم من المحاكمة في المحاكم الدولية:

وتهدف الفوضى التي يشهدها الشارع الإسرائيلي، إلى حماية المحكمة الإسرائيلية العليا، حيث يقول رجال المخابرات وخاصة المتقاعدون منهم بأنه اذا تم سحب الاعتراف الدولي باستقلالية القضاء فان ذلك سيجعلهم وضباط الجيش تحت رحمة المحاكم الدولية مما يجعلهم عرضة للاعتقال في أي مكان حول العالم.

وجرت العادة، أنه لا يتم متابعة جرائم جيش الاحتلال وممارساته القمعية ضد الفلسطينييين في المحاكم الدولية، حيث يدعي أنه يتابع ما يسميه "بتجاوزات جنوده" ضمن القضاء الإسرائيلي المستقل، وبالتالي ستلغي التعديلات القضائية هذه الحجة والدعم الأمريكي المطلق لها.

ويقدر عدد رافضي الخدمة ب 20 ألف جندي وضابط وهو عدد كبير بالنسبة لجيش محدود من سلاح الجو والاستخبارات والقوات الخاصة والهدد مرجح للزيادة.

وتخشى حكومة الاحتلال، من انضام نقابة العمال "الهستدروت، للاضراب وانحيازها للمتظاهرين، حينها سيتعرض الاقتصاد الإسرائيلي لضربة قاضية، سيفقدها وزنها.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط