أمد / غزة : نظمت كلية التربية بالجامعة يود دراسي بعنوان (خريجو جامعة الأقصى خبرات من أجل الحاضر والمستقبل )، بحضور النائب الأول لرئيس الجامعة د. محمد رضوان، وعميد كلية التربية د. يحيى أبو جحجوح، ومساعد عميد كلية التربية د. محمود خلف الله، ولفيف من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية في الجامعة.
وخلال الكلمة الافتتاحية بين د. رضوان أن الجامعة تسعى إلى إعداد إنسان مزود بالمعرفة، و المهارات، والقيم، ولديه القدرة على التعلم المستمر وتوظيف تكنولوجيا المعلومات من خلال برامج بناء القدرات، والتعليم الجامعي، والبحث العلمي، وتنمية وخدمة المجتمع،، مثمنياً بالخروج بتوصيات مثمرة وناجحة.
ومن جهته أكد د. أبو جحجوح على ضرورة توظيف طاقات الطلبة الخريجين، وتنمية قدراتهم ، وإعداد وتأهيل خريجين متميزين في مجالات العلوم التربوية لتلبية احتياجات العمل الفلسطيني بمهنية متميزة.
وشمل اليوم الدراسي على جلستين
وترأس الجلسة الأولى د. خالد عبد القادر، وتناولت عدد من المحاور وهي تجربة برنامج التعليم التفاعلي المحو سب، و مهارات التفكير العلمي المنظم في حل المشكلات الهندسية. وأساليب تدعيم وتشجيع الإبداع في تدريس اللغة الانجليزية، وكيفية توظيف الأناشيد في تدريس العلوم لتلاميذ المرحلة الأساسية الدنيا.
وأما الجلسة الثانية ترأسها د. أسعد عطوان، ناقشت العديد من المحاور وتناولت تجربة تطبيقه لتوظيف التعلم التجوال عبر الهواتف الذكية في التدريس الجماعي، واستعراض قصص نجاح مع ذوي الاحتياجات الخاصة ، مبينين دور التربية الرياضية في علاج الضغوط النفسية. مناقشة توظيف استراتيجيات تربوية في تدريس اللغة العربية.
وفي نهاية اليوم الدراسي أوصى المشاركين إلى ضرورة أن تولي الجامعة اهتمام أكبر بمساقات تكنولوجيا التعليم لتطبيقها في التخصصات المتعددة في الجامعة ، ومنح درجة الماجستير والدكتوراه في تخصصات مختلف، توظيف مهارة التفكير المنظم في حل المسائل الهندسية، عمليا (بأمثلة) لخرجي مبحث الرياضيات، وبضرورة أن تقوم الجامعة بفتح تخصص خاص يسمى (التعليم التفاعلي المحوسب)، وأن يعاد النظر والخطة الدراسية كقسم للمرحلة الأساسية كل 4 سنوات، إطلاق الإذاعة والتلفزيون التعليمي بالتعاون مع كلية التربية توسيع نصاب مساقات تكنولوجيا التعليم والمعلومات، تخصيص مساقات تدريسية تقدم للطلبة في مجالات التعلم النشط التطبيق، عقد ورشات عمل بشكل مستمر للاستفادة من خبرات الآخرين والتطلع إلى ما هو جديد في المجال العلمي والعملي، توفير البنية التحتية لتوظيف التعلم التجوال في جامعة الأقصى، التنسيق بين جامعة الأقصى وشركات الاتصال في تكون أنظمة خاصة تسمح بنشر المساقات التعليمية والاختبارات من خلال الهواتف الذكية.