تاريخ النشر: 2018-05-12 | 20:54
تاريخ النشر: 2018-05-12 | 20:54
نكراء!!!
يطير الحمام في فسحة الفضاء، تهوي حمامة مخضبة بالدماء!!! ثم أخرى، فأخرى، فأخيرة!!! من الذي قتل جميع الحمام؟؟!!من الذي لا يريد للحمام أن يطير في الفضاء؟؟!!
٣- ثريات!!!
أخذه الوسن فغفا عميقا في حضن عريشة الدالية، العناقيد ثريات تتدلى، نام طويلا!!! حاولوا إيقاظه، فرفض!!! كان يريد إكمال حلم تضيئه الثريات!!!!
٣- وردة السياج
يوما ما غرست وردة بين الأشواك عند سياج البلاد الممطرة البعيد؛ حتى لا تنهبها الوحوش، وبذلت لها إبريقا من دم وريدي اليانع وربطها بقلبي كالحمامة، فبنت أعشاشها في خاصرتي ، وظلت ترفرف في صدري، جاءتني الهداهد و البلابل بالرسائل، لتخبرني بأن الوردة قد مضغت حديد السياج، ونثرته زبداً في الهواء.
٤- لوعة!!!
يطارد طيفها وتطارده تتعمد أن تلاحقه حيث يكون وتشاكسه!!! تتظاهر ببعدها عنه وهي تقترب منه!!! تحبه وتبدي غير ذلك!!! تترصده وتراقبه، تحصي همساته وأنفاسه سكنات وحركاته!!! يقترب منها فتبتعد!!! يبتعد عنها فتغريه!!! يهرول نحوها فتركض أمامه!!! لماذا هذه اللوعة؟؟!!
٥- ورشة!!!
الموت يوزع شظاياه!!! القاتل والمقتول أخوة!!! ليل سميك، وعتمة كهوف، وتأويل دموي موغل في الدم والخراب والحرام !!!
كيف حدث هذا؟؟!!! أهي عقوبة السامري في صحراء التيه!!!
٦- لا فرق!!!
صوت الرصاصة كصرخة مكتومة، إنها طعنة نجلاء!!! لقد أصابته في مقتل، فسقط على الأرض كأنه وقع من السماء، انتشلوه في زحمة الغبار والدم ، كان مرتخيا مستسلما للموت يلونه دم أحمر كالحنون!!!
بحلق في المشهد، ثم عاد وحدق أكثر في الصورة فاتحا عينيه عن ٱخرها، وصرخ: ابني، ابني، كرر النظر مرة ومرة، أتكون زلة قدر أم زلة بصر؟؟!! كان ابنه يجلس بجانبه ينظر إلى ذات الصورة ، نظر إلى ابنه الجالس بجانبه، وتحسسه؛ فشعر بشيء من الارتياح، ثم عاوده حزن وغضب أشد من ذي قبل وصرخ مكررا: ابني، ابني، كلهم أبنائي!!!
٧- الأكحل!!!
غزال أكحل يرمح، صار الغزال يلهث ويقفز، والذئب المخيف يطارده ويعوي!!! حكمة السماء!!! لماذا لا يأكل الذئب الفاكهة؟؟!! ويترك المزيون الوديع يمرح ويرمح؟؟!!
٨- لماذا؟؟!!
القاتل يعترف بقتل ضحاياه، لكن لا أحد يريد أن يحاسبه!!!
٩- لغز!!!
المساء بارد منكمش، الحرارة منخفضة أكثر من المعتاد، لكنه جسمه يلتهب كالحريق!!! يطفح منه العرق ، خلع معطفه ووضعه على ساعده وصاح: أين البرد؟؟!! لماذا الحرارة؟؟!!
١٠- حيرة!!!
امتطى حصانه كفارس ماهر، ثم شق صدره، وعبرعتمة غابات العقل،
متاهات، فوضى أغصان، أوراق زاهية خضراء وأخرى صفراء متساقطة!!! إنه ظمٱن يبحث عن ينبوع الحياة، وأخيرا وقف أمام مملكة القلب الموصدة!!! يضحك القلب ساخرا!!! أين يذهب؟؟!! لا أمام ولا وراء!!! ظل الحصان يركض حول مملكة القلب المغلقة حتى صار أسطورة!!!
١١- حالة ...
تنهض في منتصف الليل ،لا يغريك نوم !!! ولا تغريك بقظة !!! أنت هائم، تبحث عن شيء مفقود، لكنك لا تعرفه !!! كأنك تبحث عن لا شيء!!! تعود إلى سريرك مرهقا!!! لتنهض من جديد مشوشا !!! تحوم في المكان، تبحلق في العتمة، تهرش جلدك، تفرك عينيك، ترغب في الصراخ بأعلى صوت!!! ما هذا البؤس ؟؟!!!
١٢- الأشباح!!!
ممدد وسيل دم متغطرس ينساب متفرعا !!!! الأشباح مختبئة بالحديد تقهقه مجنونة!!! الغبار والدخان والرماد تعفر وجوههم القبيحة الخشنة، لماذا يتقافزون؟؟!! لماذا يهربون؟؟!! ماذا ترى ؟؟!! الشهيد انتفض!!! هل سمعت رنة الفولاذ؟؟؟!!! الشهيد قتل الوحش!!!