تاريخ النشر: 2023-10-16 | 19:31
تاريخ النشر: 2023-10-16 | 19:31
ﺟﻨﻴﻒ: ﻗﺎل ﺧﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻟﻴﻮم إن اﺳﺘﻤﺮار اﻟﺘﻬﺠﻴﺮ اﻟﻌﻨﻴﻒ واﻟﺘﻬﺪﻳﺪات ﺑﺸﻦ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻬﺠﻤﺎت ﻗﻄﺎع ﻏﺰة اﻟﻤﺤﺎﺻﺮ ﻳﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮًا ﻛﺒﻴًﺮا على اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ وﺣﺎﻟﺔ ﻃﻮارئ، وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻣﻘﺘﻞ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 12ﻋﺎﻣﻼ ﺻﺤًﻴﺎ وﺗﻀﺮر 24 ﻣﻨﺸﺄة ﺻﺤﻴﺔ في ﻏﺰة ﻣﻨﺬ اﻟﻬﺠﻮم جراء ﺗﺼﺎﻋﺪ أﻋﻤﺎل اﻟﻌﻨﻒ في اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.
وﻗﺎل ﺗﻼﻟﻴﻨﺞ ﻣﻮﻓﻮﻛﻴﻨﺞ، ﻣﻘﺮر اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة، ﻳﺠﺐ على ﺟﻤﻴﻊ أﻃﺮاف اﻟﻨﺰاع وﺷﺮﻛﺎﺋﻬﻢ اﻟﺪوﻟﻴﻴﻦ ﺿﻤﺎن اﻟﻮﺻﻮل اﻟﺴﺮﻳﻊ ودون ﻋﻮاﺋﻖ، الى اﻹﻣﺪادات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، ﺑﻤﺎ في ذﻟﻚ اﻟﻐﺬاء واﻟﻤﺎء واﻟﺪواء واﻟﻮﻗﻮد واﻟﻜﻬﺮﺑﺎء.
وأضاف: ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺮﺿﺖ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ في ﻏﺰة ﻷﺿﺮار ﻻ ﻳﻤﻜﻦ إﺻﻼﺣﻬﺎ، وﻳﻌﻤﻞ ﻣﻘﺪﻣﻮ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ في وﺿﻊ ﻣﺰري ﻣﻊ ﻣﺤﺪودﻳﺔ اﻟﻮﺻﻮل الى اﻹﻣﺪادات اﻟﻄﺒﻴﺔ، واﻟﻈﺮوف اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ رﻋﺎﻳﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﺟﻴﺪة وفي اﻟﻮﻗﺖ اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ."
ﻗﺎل ﻣﻮﻓﻮﻛﻴﻨﺞ: "ﻳﻮاﺻﻞ اﻟﻌﺎﻣﻠﻮن في اﻟﻤﺠﺎل اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ واﻷﻃﺒﺎء واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ وﻣﻨﻈﻤﺎت ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن واﻟﺼﺤﻔﻴﻮن اﻟﻌﻤﻞ في اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ وﻫﻢ أﻧﻔﺴﻬﻢ ﺗﺤﺖ اﻟﻘﺼﻒ."
ووﺛﻘﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 111ﻫﺠﻮﻣﺎ على ﻣﺮاﻓﻖ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ في اﻷرض اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ اﻟﻤﺤﺘﻠﺔ، ﺑﻤﺎ في ذﻟﻚ 48 ﻫﺠﻮﻣﺎ على ﻗﻄﺎع ﻏﺰة، وأﺳﻔﺮت ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 12ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ في اﻟﻤﺠﺎل اﻟﺼﺤﻲ.
وﻗﺎل ﻣﻮﻓﻮﻛﻴﻨﺞ، إن إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺗﻤﻨﻊ دﺧﻮل اﻹﻣﺪادات اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ الى ﻏﺰة، ﺑﻤﺎ في ذﻟﻚ اﻟﻐﺬاء واﻟﻤﺎء واﻟﻮﻗﻮد واﻷدوﻳﺔ واﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ واﻟﻤﻌﺪات.
وأضاف ﻣﻮﻓﻮﻛﻴﻨﺞ: "إن ﻗﻄﺎع ﻏﺰة ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﻘﺼﻒ اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ واﻟﺪﻣﺎر اﻟﻬﺎﺋﻞ".
وأن "اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺼﺤﻲ في اﻟﻘﻄﺎع وﺻﻞ الى ﻧﻘﻄﺔ اﻻﻧﻬﻴﺎر."
ودﻋﺖ ﻣﻮﻓﻮﻛﻴﻨﺞ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ الى اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻟﻔﻮري ﻟﻤﻨﻊ ﺗﺼﻌﻴﺪ اﻟﻨﺰاع وﺣﻤﺎﻳﺔ واﺣﺘﺮام ﺣﻖ اﻟﺠﻤﻴﻊ في اﻟﺼﺤﺔ، ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮل ﻋﺒﺮ اﻟﻤﻤﺮات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، وﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ واﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ في ﻣﺠﺎل اﻟﺼﺤﺔ. وﻗﺎل ﻣﻮﻓﻮﻛﻴﻨﺞ: إن اﻷﺳﺮ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺗﺤﺘﺎج الى إﻣﺪادات ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻐﺬاء واﻟﻤﺎء واﻟﻤﺄوى واﻟﻮﻗﻮد واﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟﻄﺎرﺋﺔ واﻟﺪﻋﻢ اﻟﻨﻔﺴﻲ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻹﺳﻌﺎﻓﺎت اﻷوﻟﻴﺔ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ.
وﺣﺚ اﻟﺨﺒﻴﺮ على ﻋﺪم إﺧﺮاج اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ اﻷﺧﻴﺮ وﻋﺮض اﻟﻌﺪوان في إﺳﺮاﺋﻴﻞ واﻷراﺿﻲ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ اﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﻗﻪ.
وﻗﺎل إﻧﻬﺎ ﻟﺤﻈﺔ ﺳﺎﺣﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻨﻒ اﻟﻬﻴﻜﻠﻲ واﻟﻤﻨﻬﺠﻲ واﻟﻤﺴﺘﻤﺮ اﻟﺠﺴﻴﻢ اﻟﺬي ﻳﻌﻴﺸﻪ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮن ﻛﻞ ﻳﻮم ﻣﻨﺬ اﻻﺣﺘﻼل.
وشدد ﻣﻮﻓﻮﻛﻴﻨﺞ: "أدﻋﻮ الى وﻗﻒ ﻓﻮري ﻹﻃﻼق اﻟﻨﺎر، والى أن ﺗﺘﻮﻗﻒ اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء ﻋﻦ ﻗﺮع ﻃﺒﻮل اﻟﺤﺮب.
ﻟﻘﺪ ﻇﻞ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﻬﺠﺮاً ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 75ﻋﺎﻣﺎً. وإن اﻷرض اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ اﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻼﺣﺘﻼل اﻟﻌﺴﻜﺮي ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 56ﻋﺎﻣﺎ، وﻫﻮ اﺣﺘﻼل ﻳﻨﻄﻮي على ﻏﻴﺎب اﻟﻤﺴﺎءﻟﺔ، واﺳﺘﻤﺮار اﻟﺘﻬﺠﻴﺮ واﻟﻬﺪم، واﻟﻘﻴﻮد على اﻟﺤﺮﻛﺔ، واﻟﺘﻤﻴﻴﺰ اﻟﻌﻨﺼﺮي اﻟﻤﻨﻬﺠﻲ.
وأﺷﺎر اﻟﻤﻘﺮر اﻟﺨﺎص الى أن اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء في اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة أﻛﺪت ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ اﻟﺘﺰاﻣﻬﺎ ﺑﺪﻋﻢ اﻟﻤﺴﺎواة في اﻟﺴﻴﺎدة ﺑﻴﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺪول واﺣﺘﺮام ﺳﻼﻣﺘﻬﺎ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ واﺳﺘﻘﻼﻟﻬﺎ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، واﻋﺘﺮﻓ ﺑﺄن اﻟﻔﺘﺮة ﻣﻦ 2019الى 2028ﻫﻲ"ﻋﻘﺪ ﻧﻴﻠﺴﻮن ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﻟﻠﺴﻼم.
وﻗﺎل إن اﻹﻋﻼن ﻳﺪﻋﻢ ﻧﻬﺠﺎ ﺷﺎﻣﻼ ﻟﻠﺤﻔﺎظ على اﻟﺴﻼم ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﻨﻊ اﻟﺼﺮاﻋﺎت وﻣﻌﺎﻟﺠﺔ أﺳﺒﺎﺑﻬﺎ اﻟﺠﺬرﻳﺔ.
واختتم ﻣﻮﻓﻮﻛﻴﻨﺞ: "إن ﺧﻄﻮات ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻖ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ في ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﻤﺼﻴﺮ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻜﺮاﻣﺘﻬﻢ وﺳﻴﺎدﺗﻬﻢ.