الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

11/11 الفلسطيني و 11/11 المصري لقاء الزمان وعناق المكان

11/11 الفلسطيني و 11/11 المصري لقاء الزمان وعناق المكان

تاريخ النشر: 2016-11-06 | 08:52

ربما هي الصدفة فقط التي ستجعل يوم 11/ نوفمبر لهذا العام يوما مميزا وذات دلالات قوية على قوة ومتانة العلاقة الفلسطينية المصرية ، مهما حاول العابثون تلويثها علاقة لا تنفصم أواصرها ابد فهي علاقة فرضتها عوامل التاريخ والجغرافيا منذ أقدم الأزمنة وحتى يومنا هذا ، فلسطين هي بوابة مصر إلى بلاد الشام وعلى أرضها ومنها بدأت حركة تاريخ منطقتنا العربية منذ هجمات الهكسوس في عهد الحكم الفرعوني مرورا بالحكم الإغريقي والروماني ،ثم الفتح الإسلامي والغزو الصليبي والمغولي، ثم التركي إلى الاستعمار الانجليزي ،مرحلة تلو مرحلة وفي جميع هذه المراحل كانت فلسطين ومصر جنبا إلى جنب في المواجهة، والتصدي لكل الهجمات التي استهدفت المنطقة وكأن القدر قد فرض عليهما دائما للوقوف عند ثغور الأمة .لحمايتها والدفاع عنها متحملين الأعباء والمعاناة ، وهنا تأتي المصادفة يوم 11/11 لتعانق فيه مصر فلسطين ويتجدد العهد .

هنا 11/11 الفلسطيني ، الذي تحل فيه الذكرى الثانية عشر لرحيل القائد الرمز ياسر عرفات ، بعد حصار طويل فرضه أعداء الأمة عليه وفي النهاية استطاعوا الوصول إليه ، وعلى الرغم من انه لم يصدر أي بيان رسمي حول نتائج التحقيق لبيان أسباب الوفاة، إلا أن أصابع الاتهام تتجه إلى إسرائيل بقيامها بتنفيذ عملية اغتيال جبانة لتتخلص من رجل وقف في وجهها وأعاد لشعبه مكانته ومكانة تحت الشمس أملا في التحرير والعودة ، ولم تفلح معه كل محاولات التطويع فكان الخلاص ، ولكن وان غادر أبو عمار فلسطين وشعبه فشعبه لم يغادر أبو عمار فما زال هو المدرسة التي يتعلم منها الأجيال ، لذلك في الوقت الذي يقف فيه شعبنا لإحياء ذكراه لا بد من الإصرار على استمرار نهجه وسياسته ونضاله وتضحياته من اجل تحقيق أهدافنا المشروعة .

يأتي هذا اليوم والحال الفلسطينية في أسوأ مراحلها ، من انقسام منذ عشر سنوات ، وانقسامات فرعية تشهدها بعض الفصائل ا ، تراجع في موقع قضيتنا بين القضايا العالمية بعد أن كانت تقف على راش القضايا ، تراجع الاهتمامات العربية والإقليمية بها في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وحروب ، ويأتي هذا اليوم في الوقت الذي تستعد حركة فتح، حركة أبي عمار لعقد مؤتمرها السابع والساعي لعلاج جميع القضايا التي تواجهها الحركة ، لذلك فإننا نرى ضرورة جعل يوم 11/11 يوما فلسطينيا بامتياز ، لا لتكرار أمجاد أبي عمار وذكراه فأبي عمار ذكراه محفورة في قلب كل فلسطيني ، ولا يحتاج أبو عمار لان يكون هذا اليوم لإلقاء الخطب وتسيير المسيرات ورفع الرايات بقدر ما نتذكرا هتافه الشهير للقدس رايحين شهداء بالملايين .

نعم يجب أن يكون هذا اليوم يوما للإصرار على إنهاء مشاكلنا سواء على صعيد التنظيم ، أو على صعيد الانقسام ووحدة الشعب والتفرغ إلى مواصلة طريق التحرير والعودة ، وتفويت الفرصة على كل من تروق له نفسه من تعكير أجواء شعبنا وحرفه عن مساره .

من ناحية أخرى هناك 11/11 المصري ، حيث تفيد الأخبار الواردة من مصر عن جهود يقوم بها البعض لإحداث فوضى جديدة في مصر تحت دعاوى انهيار الاقتصاد وصعوبة العيش ، لذلك أطلق عليها ثورة الجياع أو ثورة الغلايا ، والجميع يعلم أن قضايا متراكمة منذ عشرات السنين تعاني منها دولة كبرى في حجم مصر لا يمكن علاجها في سنة أو سنتين ، أنها تطلب برامج وخطط لسنوات ،على أن تكون هذه السنوات سنوات استقرار يسوها الأمن والسلام والعمل ، أننا وإذ نأمل فشل محاولات نشر الفوضى في مصر ، نأمل لان يتحول هذا اليوم إلى يوم للتحدي لحماية مصر من الانزلاق في آتون الفوضى المدمرة التي ربما تحرق الأخضر واليابس لا سمح الله فمصر ليست في حاجة أبدا للفوضى بل في حاجة إلى الاستقرار والأمن والسلام من اجل البناء والتنمية ، في حاجة إلى الجهد والعمل ، نتمنى ان يفشل شعبنا في مصر هذه الدعاوى وليجعل هذا اليوم يوما للتحدي بالذهاب الى المزارع والمصالح والى جميع مرافق الدولة لحمايتها .

نعم ليكن يوم 11/11 فلسطينيا مصريا للتحدي ، من اجل وحدة الشعب في كل من مصر وفلسطين ، تحدي من اجل المستقبل الواعد ، تحدي للإرهاب الدموي في مصر والإرهاب الإسرائيلي في فلسطين ، تحدي من اجل لحمة الشعب ووحدته في كل من مصر وفلسطين .

 

أكرم أبو عمرو

×
أخبار
كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط