تاريخ النشر: 2020-04-17 | 14:00
تاريخ النشر: 2020-04-17 | 14:00
يوم جامع لكن اهم ما فيه انه يوم الاسير
الاسير هو كل من اعتقله العدو بتهمه المقاومه وكل اصحاب الراي الحر
وهل هناك شرف اعظم من شرف مقاومه العدو الغاصب..
في فلسطين ما زال الالاف من الأسرى منهم المحكوم بمؤبدات تصل الي يوم القيامه ومنهم النساء والابطال الاطفال منهم من قاتل بيده بسكينه بسيارته ببندقيته بالدعم اللوجستي بلسانه بصموده بالحجارة والملوتوف بقطع الاسلاك الشائكه كل ما يمكن ان يخطر علي البال من ادوات المقاومه..
يخضع الأسرى لكل اشكال التعذيب الجسدي والنفسي وانتهاك كامل الحقوق التي يقال انه يكفلها القانون الدولي..
انتزع الأسرى عبر نضالهم داخل السجون حقوقا من عين السجان لتحسين ظروفهم داخل السجن..
اثبتت الحركه الأسيره انها الاكثر وعيا ووطنيه واستعدادا للتضحيه...
يدفع الاسري والمعتقلون يوميا ثمن وطنيتهم فيما يقبض المدعون بالمقابل ثمن تخاذلهم وفسادهم ومتاجرتهم بنضالات هؤلاء..
لقد فرطت القياده بالاسري والمعتقلين عبر مفاوضات اوسلوا وتركتهم لمفاوضات الحل النهائي رغم انه كان من المفروض ان يكونوا اول الاولويات واهمها...
وما زال التفريط مستمرا حتي وصل ان يضرب الاسري المحررون لتحصيل حقوقهم من السلطه وان يطارد بعضهم ويعتقل بتهمه المقاومه لدي اجهزه السلطه الامنيه..
للاسري وذويهم نقف اجلالا واحتراما ونعترف بتقصيرنا وعدم المسانده لقضيتهم...
للاسيرات المناضلات يعجز الكلام عن الكلام فكل ثانيه لكن في سحون الاحتلال لا تقدر بثمن..
للاطفال القاده نؤدي لكم التحيه
للقاده الكبار عبد الله البرغوثي ومروان البرغوثي واحمد سعدات وفواد الشوبكي ونائل البرغوثي انتم من تتشرف بكم فلسطين انتم تاج الراس وعنوان التضحيه والصمود..
لكل الأسرى الذين ينتظرون الفرج قريبا ستفرج باذن الله وينكسر القيد... كان الله في عونكم ونصركم علي السجان في كل السجون سواء عند الصهاينه او امريكا وايران والانظمه الفاسده المتهالكه.. الحريه لاسري الحريه