أمد/ جنين - وكالات :اندلعت مساء الثلاثاء مواجهات بين الأجهزة الأمنية وشبان في مخيم جنين، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر صحفي وفعالية للفصائل بالمخيم للتضامن مع المسجد الأقصى ورفضا لاعتداءات الاحتلال المتكررة.
وأكد الناطق باسم الهلال الأحمر في جنين محمود السعدي لـوطن للأنباء إصابة ثلاثة أفراد بينهم اثنان من الأمن والأخير مواطن بالرصاص الحي، مشيرا إلى أن إصابة عماد حسني القاسم "45 عاما" بالرأس وهو عسكري وأن إصابته "حرجة" حيث يمكث في العناية المكثفة.
وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري لـ "الحياة الجديدة": خلال مهرجان تضامني نصرة "للأقصى" في المخيم تشارك فيه الفصائل الفلسطينية كافة، ولكن تفاجأ الحضور باطلاق نار في الهواء، الامر الذي جعل حركة فتح وبعض الفصائل تنسحب اثر حالة من الفوضى وتجمع كبير للمواطنين بعد اطلاق النار، حيث قامت مجموعة من المواطنين بالاتصال بالاجهزة الامنية وطلبوا انهاء حالة الفوضى".
وأضاف: عندما وصلت الأجهزة الأمنية للمهرجان، تم اطلاق النار عليها من خلف جموع المواطنين، ما ادى لإصابة اثنين منهم، أحدهم أصيب في رأسه ووصفت الاصابة بالخطيرة.
وأكد الضميري أن هناك قرار بمنع اطلاق النار في الهواء، وكذلك منع لظهور أي سلاح في الاراضي الوطنية سوى السلاح التابع للسلطة الفلسطينية وفق القانون، وبالتالي تحركت القوة لمنع اطلاق النار.
وقال: نحن مع التضامن ومع نصرة المسجد الاقصى المبارك لكن إطلاق النار في المناطق المأهولة هذا أمر محظور من حيث المبدأ.
وأشار أن قوات الأمن ما زالت متواجدة في المخيم للبحث عن مطلقي النار.
بدوره، أكد وزير الأسرى السابق القيادي في حركة حماس وصفي قبها لـوطن للأنباء أن فعاليات شبابية وبعض القوى الوطنية والإسلامية في المخيم كانت تنوي إقامة مهرجان خطابي للتضامن مع المسجد الأقصى الذي يتعرض لاعتداءات متكرر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى أن "اشكالات وقعت بين عدد من منظمي المهرجان وأفراد من الأمن الوطني الفلسطيني، ما أدى لتدخل قوات الأمن حيث اقتحموا المخيم ووقعت اشتباكات بين الطرفين".
يشار الى أن المخيم يفتقد للتيار الكهربائي بسبب اطلاق الرصاص على المحول الرئيسي.