الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

3 محطات وملفات اقتصادية وسياسية في زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة

3 محطات وملفات اقتصادية وسياسية في زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 2016-06-13 | 06:08

أمد/ الرياض:يصل الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة في زيارة تاريخية هي الثالثة من نوعها منذ العام الماضي، حيث تشمل زيارة الأمير ثلاث محطات رئيسية ويحمل معه عدة ملفات سياسية واقتصادية لمناقشتها مع المسؤولين الأميركيين.

ومن المقرر أن يلتقي الأمير محمد بن سلمان مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري صباح اليوم، كما يقيم مأدبة إفطار للمسؤولين الأميركيين بمقر إقامته مساء.

وكان بيان صدر من جدة عن الديوان الملكي السعودي، مساء الاحد، أكد على زيارة ولي ولي العهد الرسمية إلى واشنطن. وجاء في البيان أنه «بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، واستجابة للدعوة المقدمة من حكومة الولايات المتحدة، يغادر الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع غداً الاثنين (اليوم)إلى الولايات المتحدة، في زيارة رسمية يلتقي خلالها بعدد من المسؤولين، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك».

وتحفل أجندة الأمير محمد بن سلمان بعدد كبير من اللقاءات؛ حيث يلتقي مسؤولي الاستخبارات الأميركية يوم الثلاثاء، ويلتقي رئيس جهاز الاستخبارات جون برينان، وجيمس كلابر مدير الاستخبارات الوطنية، كما يلتقي عددا من ممثلي القطاع الخاص بالولايات المتحدة. ويلتقي الأمير محمد بن سلمان يوم الأربعاء مع رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان الذي قام بزيارة هامة للرياض في شهر أبريل (نيسان) الماضي، كما يلتقي ولي ولي العهد في اليوم نفسه مع زعيمة الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، وقادة وممثلين ومشرعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، كما يعقد اجتماعا مع وزيرة التجارة الأميركية بيني بريتزكر.

ويستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما الأمير محمد بن سلمان بالمكتب البيضاوي في البيت الأبيض يوم الخميس المقبل، ويلتقي مع وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر بمقر وزارة الدفاع الأميركية، ثم يعقد لقاء مع رئيس غرفة التجارة الأميركية توماس دناهيو، وأعضاء الغرفة.

ويضم الوفد السعودي المرافق للأمير محمد بن سلمان، وزير البترول المهندس خالد الفالح، ووزير الخارجية عادل الجبير، ووزير التجارة والاستثمار ماجد بن عبد الله القصبي، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة.

وللزيارة أهمية سياسية كبيرة حيت يعقد الأمير محمد بن سلمان الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع السعودي لقاءات مع وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر وعدد من المسؤولين الأميركيين ويتوقع أن تتطرق المناقشات إلى الأزمة السورية، وتطورات الصراع في اليمن حيث تقود السعودية تحالفا عربيا لاستعادة الشرعية، من الانقلابيين الحوثيين الذين تدعمهم إيران. من جانب آخر تكتسب الزيارة أهمية في توقيتها حيث طرأت خلافات بين الرياض وواشنطن بشأن بعض القضايا في المنطقة وتراجع الدور الأميركي في المنطقة في عهد الرئيس باراك أوباما مع إبرام صفقة الاتفاق النووي الإيراني وتزايد القلق من تزايد النفوذ الإيراني والتهديدات الإيرانية لأمن المنطقة.

ويرى عدد كبير من المحللين أن تلك الخلافات لا تؤثر بشكل عميق على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الحليفين. ويبحث ولي ولي العهد عددا من الملفات الاستراتيجية الهامة تشمل العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون الأمني بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ومتابعة نتائج القمة الخليجية التي شارك فيها الرئيس أوباما مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وقادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض في أبريل الماضي والقضايا الإقليمية خاصة الأزمة السورية والوضع في اليمن والعراق وليبيا إضافة إلى مكافحة الإرهاب وجهود التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في مكافحة تنظيم داعش في العراق والشام.

ويعد ملف التعاون الأمني والعسكري من أهم الموضوعات التي يناقشها الأمير محمد بن سلمان مع وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر وقال مسؤول عسكري لـ«الشرق الأوسط» بأن الأمير محمد بن سلمان سيجتمع مع كارتر يوم الجمعة القادم في قاعدة نورفولك البحرية الأميركية بولاية فيرجينيا.

وتعد القاعدة إحدى أكبر القواعد البحرية الأميركية ومقر قيادة قوات أسطول الولايات المتحدة البحري في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي.

وأشار المسؤول العسكري أن الاجتماع سيتطرق إلى التعاون الأمني بين البلدين وملف مكافحة الإرهاب في المنطقة إضافة إلى تعزيز الدفاعات الأمنية للمملكة ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة.

وتكتسب زيارة الأمير محمد بن سلمان أهمية خاصة باعتباره يقود حملة طموحة لتحقيق رؤية السعودية لعام 2030 التي تستهدف إنهاء اعتماد المملكة على النفط كمورد رئيسي وتحرير الاقتصاد السعودي وجذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى المملكة العربية السعودية إضافة إلى تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية داخل المجتمع السعودي. وتتواكب الزيارة مع عدة تقارير خرجت من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي تشيد بوتيرة الإصلاحات المتسارعة في الاقتصاد السعودي مع تقارير أخرى تشير إلى احتمالات استمرار تراجع أسعار النفط في أسواق النفط العالمية على المديين القصير والمتوسط إضافة إلى فشل منظمة أوبك في التوصل إلى اتفاق حول تحديد سقف الإنتاج.

وتتسم الزيارة بوجهها الاقتصادي البارز حيث تشمل زيارة الأمير محمد بن سلمان محطتين هامتين في كل من نيويورك وكاليفورنيا حيث من المرجح أن يجتمع الأمير محمد بن سلمان بعدد من رؤساء الشركات الأميركية والشركات المالية الكبيرة في وول ستريت للترويج للاستثمار في المملكة وشرح أبعاد رؤية 2030 والاستماع إلى أفكار وآراء الاقتصاديين وتساؤلاتهم حول الاتجاه إلى طرح جزء من أسهم الشركة النفطية العملاقة أرامكو في الأسواق العالمية. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن مفاجآت اقتصادية ومشروعات مالية كبيرة مفيدة للجانبين.

وأشارت مصادر سعودية أن الأمير محمد بن سلمان سيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال محطته الثانية في نيويورك حيث أصدرت الأمم المتحدة تقريرا أدرجت فيه قوات التحالف الذي تقوده السعودية على القائمة السوداء للدول والجماعات التي تنتهك حقوق الأطفال أثناء الصراع. وأثار التقرير ردود فعل واسعة واحتجاجا سعوديا كبيرا أدى في نهاية المطاف إلى تراجع الأمم المتحدة ورفع التحالف من على القائمة السوداء وهو ما اعتبره مندوب المملكة العربية السعودية الدائم للأمم المتحدة عبد الله المعلمي أمرا نهائيا. ويزور الأمير محمد بن سلمان في محطته الثالثة ولاية كاليفورنيا حيث يعقد اجتماعات مع عدد من رؤساء أكبر الشركات في وادي السيليكون في مدينة سان فرانسيسكو. وتعد منطقة وادي السيليكون موطنا لمئات من شركات التكنولوجيا العالمية مثل غوغل وآبل وفيسبوك.

وقال مسؤول بالإدارة الأميركية لـ«الشرق الأوسط» بأن زيارة الأمير محمد بن سلمان تكتسب أهمية خاصة في ظل تسارع الجهود لملاحقة وهزيمة تنظيم داعش في كل من سوريا والعراق ونجاح جهود التحالف الدولي لمكافحة «داعش» في استعادة أكثر من 40 في المائة من الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم، إضافة إلى دور المملكة العربية السعودية في العمل على حل النزاعات والتوترات الإقليمية. وقال المسؤول الأميركي بأن المناقشات ستتطرق إلى الأزمة السورية وأهمية تحقيق انتقال سياسي بعيدا عن الأسد، والوضع في ليبيا والتعاون في مواجهة التحديات التي تفرضها الأنشطة الإقليمية لإيران المثيرة للقلق وأهمية اتباع نهج لتخفيف الصراعات الإقليمية. وأكد المسؤول الأميركي أن كلا من الجانبين الأميركي والسعودي على اتفاق على ضرورة وقف الأعمال العدائية في اليمن وتشجيع الأطراف للتوصل إلى تسوية سياسية وتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية وهزيمة «القاعدة» و«داعش» في اليمن.

يذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد التقى مع ولي العهد الأمير محمد بن نايف و الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي في مايو (أيار) 2015 قبل انعقاد قمة كامب ديفيد لمناقشة العلاقات الأميركية الخليجية في أولى زيارات الأمير محمد بن سلمان للعاصمة الأميركية. وجاءت زيارته الثانية في سبتمبر (أيلول) الماضي ضمن الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولقائه مع الرئيس باراك أوباما وعدد كبير من المسؤولين والرؤساء السابقين والمشرعين بالكونغرس.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط