تاريخ النشر: 2018-12-05 | 08:32
تاريخ النشر: 2018-12-05 | 08:32
الاولى هي لجوء اسرائيل الي الجمعيه العامه للامم المتحده بواسطه مندوبتها هيلي الصهيونيه العنصريه التي وعدت بانها ستضرب بحذائها كل من يدين اسرائيل ..
بالامس كان مندوب الكيان الصهيوني يهاجم المجتمع الدولي ويكيل له اقذع العبارات ويتهمه بالنفاق وبخاصه الجمعيه العامه للامم المتحده التي كانت تلجأ اليها المجموعه العربيه وفلسطين للحصول علي قرارات ادانه لاسرائيل بعد ان تفشل في مجلس الامن بسبب الفيتو الامريكي الحاضر دوما ...
لدينا مئات القرارات الصادره عن الجمعيه العامه ولم تحترم اسرائيل ايا منها وكانت تضرب بها عرض الحائط ..
محاوله اسرائيل تسويق نفسها بانها تتعرض للاعتداء والارهاب الحمساوي الذي سيتحول الي الفلسطيني مما سيعيد فلسطين الي المربع الاول يجب ان لا تمر وعلي الجميع مواجهه هذه الخطوه اللئيمه ..
قد لا تنجح امريكا في تمرير قرارها بادنه حماس وقد تحصل علي اصوات اكثر من الاصوات المعتاده بعامل الضغط او الرشوه ..وقد يكون من المبكر اصدار الاحكام ..
لعل قرار الامم المتحده يتحول من محنه الي منحه توحد كلمه فلسطين وتعبد طريق وحدتهم .. ولو زرعنا اللو لطلع يا ريت ...
المحطه الثانيه...
قرات رساله راشد الغنوشي الي اجتماع الاخوان في تركيا والتي يهاجم فيها اجتماعهم ويكيل له من التهم ما لم تقله اوساط اشد عداء للاخوان من انفسهم ..
يقول راشد تونس اولا والعوده الي الوطنيه اهم من الاسلام ويصف الاخوان بانهم بانهم ارهابيون وانهم خلف الفتن في المنطقه والفشل في مصر وسوريا وليبيا .
انها اكثر من مراجعه وتصل الي حد الانقلاب ...وهذا ما نجده دوما من قيادات اخوانيه تصبح اشد عداءا للاخوان من اعدائهم بعد خروجهم من عباءه الاخوان . .
فهل يقولون ما كانوا يعلمون ام انه يتم شراء الذمم لخدمه جهات اخري ..
هل الارتداد نحو الوطنيه سيصبح السمه الغالبه للحركات الاسلاميه والقوميه بعد ان تفككت العري واضحي من الصعب التواصل واصبحت الفرقه والاختلاف والتامر هي الاساس. ..
لو وجهنا السؤال الي حركه حماس ماذا ترون فيما يقول الغنوشي وليس مستغربا منه ...وقد تواصلت المطالبه لكم بالوطنيه وفك عري الارتباط بالتنظيم الدولي للاخوان والاستقرار علي كونكم حركه مقاومه فلسطينيه ذات طابع اسلامي .
المحطه الثالثه ...عراقيه
قاسم سليماني يجول علي السنه في بغداد والهدف واضح ومعروف هو الاتفاق علي وزير دفاع من الحشد الشعبي او من سنه المالكي ...بكل وقاحه وصلف يصل التدخل الايراني الي هذه الدرجه دون تقيه او اخفاء ...وعادل عبد المهدي المكلف برئاسه الوزراء لا يتعدي ان يكون مجرد طرطور او ناطق باسم حكومه قاسم سليماني .
يواصل العراق انحداره باتجاه ايران في ظل الانشغال الامريكي بالسعوديه واثار اغتيال خاشقجي عليها وانفراط عقد التحالف في اليمن ...وتعزيز دور بشار في سوريا واعاده تاهيله للعوده لاعبا في المنطقه من لبنان الي غيرها .
ستشهد ٢٠١٩ تحولا في المنطقه قد يجر الي حرب او الي توقيع صك الاستسلام لايران ...وسنري ..