الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من هم..

4 شخصيات تتنافس على خلافة غوتيريش في زعامة الأمم المتحدة

4 شخصيات تتنافس على خلافة غوتيريش في زعامة الأمم المتحدة

تاريخ النشر: 2026-04-21 | 14:35

نيويورك: تعقد يومي الثلاثاء والأربعاء، جلسات مناقشة للمرشحين الأربعة المتنافسين على منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة بشأن أفكارهم ومقترحاتهم لقيادة المنظمة العالمية المثقلة بالمشكلات اعتبارًا من العام المقبل، وفق "رويترز".

وتتنافس ميشيل باشيليت من تشيلي، ورافائيل غروسي من الأرجنتين، وريبيكا غرينسبان من كوستاريكا، وماكي سال من السنغال على قيادة المنظمة التي تضم 193 عضوًا لولاية مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

ورغم أن هذه هي الأسماء المرشحة المعلنة حتى الآن، إلا أنه يمكن انضمام أسماء أخرى للسباق خلال الأشهر المقبلة. 
وتتنظر الأمين العام للأمم المتحدة المقبل مهمة ضخمة تتمثل في إعادة تنشيط منظمة تعاني من أزمة، وتضاءلت مكانتها بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية.

وضغطت القوى الكبرى، حتى في الوقت الذي تتجاهل فيه بشكل متزايد القواعد الراسخة للنظام الدولي، على الأمم المتحدة لإجراء إصلاحات وخفض التكاليف وإثبات أهميتها.

وأول من سيخضع لجلسة النقاش التي تمتد لثلاث ساعات هما باشيليت وغروسي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم الثلاثاء من قبل الدول الأعضاء وممثلي المجتمع المدني، يليهما غرينسبان وسال يوم  الأربعاء.

والعدد الحالي أقل بكثير من عدد المرشحين الذين تنافسوا على المنصب في عام 2016، عندما تم اختيار الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش من البرتغال من بين 13 مرشحا، سبعة منهم من النساء.

ولم تتقلد المنصب أي امرأة في تاريخ الأمم المتحدة الذي يمتد إلى 80 عاما، رغم الدعوات المتزايدة لتغيير هذا الوضع الغريب، وجرى العرف على تناوب المنصب بين المناطق، حيث تأتي أمريكا اللاتينية في المرتبة التالية.

وهناك قاعدة أخرى غير مكتوبة وهي أن الأمين العام لا يأتي أبدا من بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة لتجنب التركيز المفرط للسلطة، رغم أن دعمهم أمر حاسم في عملية الاختيار الطويلة والمعقدة.

وكتب دانيال فورتي من مجموعة الأزمات الدولية مؤخرا إن "الحاجة إلى أمين عام مستعد للدفاع عن رؤية واضحة واستباقية للأمم المتحدة بشأن صنع السلام وإدارة الأزمات لم تكن أبدا أكثر إلحاحا".

وأضاف" إذا أضاع المرشحون والدول الأعضاء هذه الفرصة، فقد لا يتبقى من الأمم المتحدة ما يستحق الدفاع عنه".

من هم المرشحون:

رافائيل غروسي:

دبلوماسي أرجنتيني مخضرم يبلغ من العمر 65 عاماً ويشغل منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة منذ ست سنوات لافتاً الأنظار بحضوره المكثف ونشاطه الكبير.

وفي حين ظلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تراقب منذ وقت طويل البرنامج النووي الإيراني، قاد غروسي مفاوضات هدفت إلى إنقاذ أجزاء من الاتفاق النووي المهم بين طهران والقوى الكبرى بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب بلاده منه في 2018. ويقول منتقدو غروسي إنه ذهب بعيداً أكثر من اللازم في محاولته إبرام تفاهمات مع إيران.

وعزز غروسي، وهو أب لثمانية أبناء ويجيد عدة لغات من بينها الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والإيطالية، مكانته ووضع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال دبلوماسيته المكوكية في الأزمات الدولية.

وكان من أبرز نجاحاته التمكن من إرسال فريق صغير من الوكالة إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا التي تسيطر عليها روسيا، وذلك بعد رحلات متكررة عبر خطوط الجبهة خلال الحرب الروسية الأوكرانية.

ويسعى غروسي في هذا السباق إلى ترسيخ صورة رجل الأفعال لا الأقوال. ويرى كثيرون من الدبلوماسيين أنه المرشح الأوفر حظاً بعد سنوات أمضاها في محاولة الحفاظ على دعم الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، إذ إن تأييدهم حاسم للفوز بأعلى منصب في الأمم المتحدة.

وجاء في بيان يشرح رؤيته للمنصب "تؤكد هذه الخبرات قناعة راسخة لدي: حتى في أوقات الانقسام، تستطيع المؤسسات متعددة الأطراف أن تحقق أثراً حقيقياً وإيجابياً".

ريبيكا غرينسبان

تقدم ريبيكا غرينسبان، البالغة من العمر 70 عاماً، نفسها باعتبارها مؤمنة بالتعددية وتسعى إلى الإصلاح، وتقول إنها واجهت عوائق قائمة على النوع الاجتماعي وإنها تحمل إيماناً راسخاً منذ زمن طويل بالأمم المتحدة وبالتزامها بالسلام والتنمية وحقوق الإنسان.

وقالت غرينسبان، وهي نائبة سابقة لرئيس كوستاريكا وترأس مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، إنها تنحت عن مهامها حتى أيلول/سبتمبر  لتجنب تضارب المصالح خلال الحملة الانتخابية. أما غروسي فيواصل أداء مهامه في الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال حملته.

وولدت غرينسبان لأبوين فرا من أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وتربط رؤيتها للعالم مباشرة بجذور الأمم المتحدة ودورها في التعاون الدولي والحيلولة دون نشوب الصراعات.

وفي حال انتخابها، ستصبح غرينسبان أول امرأة تتولى منصب الأمين العام. وقالت إنه رغم اضطرارها إلى إجراء مفاضلات بين الحياة الأسرية والخدمة العامة في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، فإن كونها أول امرأة تتولى هذا المنصب ترك بصمة على أسلوبها القيادي.

وقالت لرويترز "لا أنتظر معاملة خاصة. أنشد المعاملة على قدم المساواة".

وتصف غرينسبان، وهي خبيرة اقتصادية، نفسها بأنها "قائدة ناضجة" ستجعل الأمم المتحدة أكثر مرونة من خلال التعاون مع أطراف أخرى، مع الدفاع عن قيمها الأساسية.

ميشيل باشليت

ميشيل باشليت، البالغة 74 عاماً، هي رئيسة سابقة لتشيلي لفترتين ومفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لحقوق الإنسان، وشغلت أيضاً منصب المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الفترة من 2010 إلى 2013، وهي وكالة معنية بتعزيز حقوق النساء.

وفي آذار/مارس، سحبت تشيلي دعمها لباشليت بعد تحول القيادة في البلاد نحو اليمين، لكنها قالت إنها ستمضي قدماً بدعم من البرازيل والمكسيك.

وقالت حكومة الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست إن حملتها تفتقر إلى توافق سياسي واسع داخل البلاد، فضلاً عن أن فرصها الدولية ضعيفة.

وواجهت باشليت انتقادات من محافظين أميركيين بسبب موقفها المؤيد لحق الإجهاض. وفي نيسان/أبريل  بدا أن مبعوث واشنطن لدى الأمم المتحدة مايك والتس يوجه ضربة لترشحها عندما قال إنه يتفق مع مخاوف أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بشأن مدى ملاءمتها للمنصب.

واتهم السناتور الجمهوري بيت ريكيتس باشليت بأنها خففت لهجتها عندما كانت مفوضة لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وذلك في تقرير صدر في 2022، من خلال الإحجام عن وصف ما مارسته الصين بحق مسلمي قومية الويغور بأنه إبادة جماعية، واتهمها أيضاً بالترويج للإجهاض باعتباره أحد حقوق الإنسان الأساسية. ولم تعلن بكين موقفها من ترشحها.

ماكي سال

يؤكد ماكي سال، الذي شغل رئاسة السنغال على مدى 12 عاماً حتى 2024، أن سابقة قيادته لدولة تمثل عنصراً أساسياً يؤهله لمنصب الأمين العام.

وأنجز الجيولوجي البالغ من العمر 64 عاماً، وهو نجل بائع فول سوداني من منطقة فقيرة في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، عدداً من مشروعات البنية التحتية الكبرى خلال فترة حكمه كما أيد حق أفريقيا في التنمية.

ويشدد سال على ضرورة دعم الدول النامية المثقلة بالديون ويدعو إلى إصلاح مجلس الأمن، في إشارة إلى مطالب الدول النامية بالحصول على مقاعد دائمة في أكثر هيئات الأمم المتحدة نفوذاً.

وقال على منصة إكس "أكثر من أي وقت مضى، تظل التعددية بصيغتها المتجددة أفضل وسيلة للتعامل مع تحديات عالم يشهد تحولاً كاملاً".

ورشحت بوروندي سال الذي يتسم بالهدوء ويميل إلى استخدام الفرنسية أكثر من الإنكليزية. وتشير مذكرات دبلوماسية اطلعت عليها رويترز إلى أن ترشحه يحظى بدعم متفاوت في أفريقيا، إذ امتنعت بلاده ونيجيريا عن تأييده.

وإذا جرى اختياره، فسيصبح ثالث أمين عام أفريقياً للأمم المتحدة بعد المصري بطرس بطرس غالي والغاني كوفي عنان.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض واشنطن منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط