تاريخ النشر: 2018-02-16 | 21:27
تاريخ النشر: 2018-02-16 | 21:27
أمد/ رام الله: ارتفعت في الفترة الأخيرة حملة "فيسبوك" ضد الصفحات المؤيدة للفلسطينيين والحسابات الشخصية التي تنشر صوراً أو كتابات تتعلق بالشهداء.
وقال منسق مركز صدى سوشل اياد الرفاعي: "مؤخراً بعد استشهاد أحمد جرار، بدأت حملة الفيسبوك على الصفحات والحسابات الشخصية التي تنشر الصور التي لها علاقة باحمد جرار".
وأضاف الرفاعي أن هناك حملة كبيرة، وقد راسل المركز فيسبوك بخصوص ذلك، لكن إدارة "فيسبوك" ردت بأن "هذه الصفحات والحسابات الشخصية أعضاء في مجموعة (ارهابية) ونحن لا نرحب بهؤلاء الاشخاص لدينا او الترويج لأفكارهم"، على حد زعم إدارة "فيسبوك".
وأوضح لـوكالة وطن للأنباء أنه تم رصد قرابة 50 انتهاكا من "فيسبوك" في حملته ضد الصفحات والحسابات الفلسطينية، عقب استشهاد أحمد جرار.
وخلال العام الماضي تم رصد 200 اختراق من "فيسبوك" ضد الفلسطينيين، شمل إغلاق وحظر صفحات وحسابات وحذف صور ومنشورات.
وأشار الرفاعي إلى ازدواجية التعامل التي تتبعها إدارة "فيسبوك" بين المستخدمين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث يحرض الإسرائيليون في صفحاتهم على الفلسطينيين ويمجدون جيش الاحتلال، ولا تتخذ إدارة "فيسبوك" أي إجراءات ضدهم، لكن في المقابل يقوم "فيسبوك" باستهداف الصفحات الفلسطينية وحسابات الفلسطينيين بذرائع "التحريض".
واعتبر الرفاعي أن هناك تقصير فلسطيني رسمي في القيام بحملات مناهضة لصفحات وحسابات اسرائيلية، لأن حملة الفيسبوك على الصفحات الفسطينية جاءت نتيجة تواصل الحكومة الاسرائيلية مع إدارة الشركة.
وبيّن أنه خلال الـ48 ساعة الماضية تم رصد قرابة 30 اختراقاً من "فيسبوك" للصفحات الفلسطينية وحسابات المستخدمين الفلسطينيين. موضحاً أن الاختراق ينقسم إلى عدة مستويات، وهي: حظر واغلاق وحذف منشورات.
واعتبر الرفاعي أن ذلك يعد مؤشرا خطيرا جدا على رضوخ إدارة "فيسبوك" لأوامر الاحتلال، مما يتطلب تحركا فلسطينيا.
وفي نهاية 2016، اتفقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي مع إدارة "فيسبوك"، على التعاون في مواجهة ما تصفه "التحريض على الإرهاب"، حيث قدمت حكومة الاحتلال 158 طلبًا لشطب مضامين في "فيسبوك" ويوتيوب.
وقالت ووزيرة القضاء آييلت شاكيد في تصريحات سابقة، إن شبكة "فيسبوك" قبلت 95 في المئة من التوجهات الإسرائيلية لها وقامت بشطب مضامين "تحريضية"، فيما قبلت "يوتيوب" 80 في المئة من التوجهات الإسرائيلية.