هُنا #غَزّة…

تابعنا على:   16:35 2025-08-25

سامي إبراهيم فودة

أمد/ اخلَع نَعلَيك على أعتابِها،
فكلُّ ذرّةٍ من تُرابِها عَجَنَها دمُ الشهداءِ،
وارتوت بدموع الأمهاتِ الثكالى،
وتوشّحت بآهات الجَرحى والمُشرّدين.

#هُنا #غَزّة…
مدينةٌ ليست ككلِّ المدن،
مصحفٌ مفتوحٌ على سورةِ الصبر،
ودمعةٌ مُعلّقة بين السماءِ والأرض،
وصرخةُ طفلٍ تبحثُ عن رغيفٍ وأمان.

#هُنا #غزّة…
حين تلامس ترابَها تدرك أنّك تضع يدكَ
على كتابٍ من البطولة،
وحين تسمع هديرَ بحرِها،
تقرأ أناشيدَ الفدائيين وهم يعبرونَ الليلَ نحو الحريّة.

#هُنا #غزّة…
لا تنحني إلّا لله،
ولا تُصافحُ إلّا بمجدٍ،
ولا تُسقطُها القنابلُ مهما ثَقُلت،
لأنّ أرواحَ أبنائها صارت سِياجًا يحرسُها،
وصارت دماؤهم مِدادًا يكتُب تاريخَها.

فاخشَع إذا ذكرتَ اسمَها،
وأحنِ رأسكَ إذا مررتَ ببابِها،
#فهُنا #غزّة…
مَقامُ الشهداءِ وميزانُ الكرامة....#غزه....

اخر الأخبار