شَيْخُنا الْوَقور
رِسالة إلى سَماحَةِ الشّيخ سامي أبو المُنى وَوَليد جُنْبلاط
هادي زاهِر
أمد/ عَنْ ماذا تَتَحَدَّث يا وَليد
وَخَلْفِ ماذا تَلْهَث فاغِرًا فاكَ؟
أهذا كلّه لِزِيادَةِ الرَّصيد؟
أَلَمْ يَكْفيكَ الْكَثير الْكَثير
وَتُريد الْمَزيد؟
أنتَ لا تَمتّ للاشتِراكيّة
مِنْ قَريب أوْ بَعيد
تَشْتَري بالمالِ الْوَفير
كُلِّ ما تُريد
تَشْتَري كُلّ حَقير
لِيِواصِلَ مَعكَ (التَّغريد)
فَلِماذا يا وَليد
تَجاوَزْتَ كُلّ تَقييد
أَنْتَ خَطير.. خَطير
دَعَمْتَ مَنْ قَتَلَ وَحَرَقَ وَمارَسَ
التَّشْريد وَالاغتِصاب
مِنْ أيّ طينة أنْتَ؟
غَرَسْتَ
في جَسَدِ عَشيرَتَكَ النّاب
وَقَفْتَ في وَجهِ الأجاويد
أغْرُب دونَ إِياب
فَقَدْ اِنْتَهى دَوْركَ
طابِقك العلويّ تَعَطّل
وَما عادَ رأيك سديد
وَماذا مَع الْمالِ الّذي يَمْلَئ الْخِزانة
وَالْجارور
وأمّا
مَالُ الْعَشيرة، هَل سَتَسْتَحْوذه
زوجتك نور؟
وَأنْتَ يا أبو المُنى يا شيخنا الوقور
لا تَنْزَلق
اِسْتَدرِك قَبْلَ أن لا يَنفع التَّضميد
