تاريخ النشر: 2023-06-09 | 09:36
تاريخ النشر: 2023-06-09 | 09:36
واشنطن: كشف مصادر لشبكة "CNN" الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، اعترف خلال تسجيل صوتي له في عام 2021 باحتفاظه بمعلومات عسكرية سرية تتعلق بمهاجمة إيران.
ووفقا للتسجيل الذي حصلت عليه الشبكة الأمريكية، قال ترامب: "كرئيس، كان بإمكاني رفع السرية، لكنني الآن لا أستطيع".
وذكرت الـCNN أنها حصلت على نص جزء من الاجتماع حيث يناقش ترامب وثيقة سرية للبنتاغون حول مهاجمة إيران.
يذكر أنه تم توجيه لائحة اتهام إلى ترامب يوم الخميس في سبع تهم في تحقيق المحامي الخاص، جاك سميث، في سوء التعامل مع الوثائق السرية.
هذا ولم يتم الإعلان عن تفاصيل لائحة الاتهام، لذلك من غير المعروف ما إذا كانت أي من التهم السبع تشير إلى اجتماع 2021 المذكور.
وقالت الـCNN إن الشريط مهم لأنه يظهر أن ترامب كان يعرف أن السجلات التي كانت بحوزته في مكان إقامته في منتجع مار إيه لاغو، سرية.
وتشكل القضية الجنائية، التي رفعتها وزارة العدل الأمريكية، انتكاسة قانونية أخرى لترامب فيما يسعى لتولي الرئاسة من جديد العام المقبل. ويواجه ترامب بالفعل قضية جنائية في نيويورك من المقرر أن ينظر فيها القضاء في مارس آذار.
وقال ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه استُدعي للمثول أمام المحكمة الاتحادية في ميامي يوم الثلاثاء.
وكتب على منصته (تروث سوشال) للتواصل الاجتماعي: "أنا رجل بريء!"، ولم يرد محامو ترامب على الفور على طلب للتعليق.
كما أحجم المتحدث باسم المستشار الخاص جاك سميث، المسؤول بوزارة العدل الذي يتولى التحقيق، عن التعقيب.
ولا تزال لائحة الاتهام طي الكتمان، وحتى ترامب نفسه لم يطلع بعد على ما فيها.
وقال المصدر إنه تم إبلاغ فريق ترامب القانوني بالتهم ضمن استدعاء يأمر الرئيس السابق بالمثول أمام المحكمة يوم الثلاثاء في ميامي.
وتحقق وزارة العدل فيما إذا كان ترامب قد تعامل بشكل خاطئ مع وثائق سرية احتفظ بها بعد مغادرة البيت الأبيض في عام 2021.
كما نظر جزء من التحقيق فيما إذا كان ترامب أو آخرون قد سعوا لعرقلة تحقيقات الحكومة.
وصادر المحققون قبل عام تقريبًا نحو 13 ألف وثيقة من منتجع مار الاجو الذي يمتلكه ترامب في بالم بيتش بولاية فلوريدا. وتحمل 100 من تلك الوثائق تصنيف سري.
ودافع ترامب في السابق عن احتفاظه بالوثائق، مشيرًا إلى أنه رفع السرية عنها عندما كان رئيسًا. ولكنه لم يقدم دليلًا على ذلك ورفض محاموه تقديم هذه الحجة في وثائق المحكمة.
وهذه المرة الثانية التي توجه فيها اتهامات إلى ترامب، الذي أصبح أول رئيس سابق في تاريخ الولايات المتحدة يواجه تهمًا جنائية.
وفي أبريل نيسان، دفع ببراءته في 34 تهمة جنائية تتصل بتزوير سجلات تجارية فيما يتعلق بأموال دُفعت لممثلة أفلام إباحية لشراء صمتها قبل انتخابات عام 2016.
ويقول ترامب إنه ضحية ملاحقة وراءها دوافع سياسية.
وأظهر استطلاع لرويترز/إبسوس زيادة تقدم ترامب على منافسيه الساعين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية منذ اتهامه في قضية نيويورك.
ويقود المستشار الخاص سميث أيضًا تحقيقًا جنائيًا ثانيًا في محاولات ترامب وأنصاره إلغاء خسارته في انتخابات عام 2020 أمام الرئيس الديمقراطي جو بايدن.
وفي مايو أيار، قررت هيئة محلفين بمحكمة اتحادية في مانهاتن في دعوى مدنية، أن عليه دفع تعويض خمسة ملايين دولار إلى إي. جين كارول، وهي كاتبة عمود سابقة في مجلة إيل؛ بسبب الاعتداء الجنسي عليها ثم التشهير بها من خلال وصفها بأنها كاذبة.