تاريخ النشر: 2016-03-07 | 09:59
تاريخ النشر: 2016-03-07 | 09:59
"في ذكراك لن ننساك"
حينما يرحل عنا الشهداء القادة يتركون خلفهم سيرة حياة مليئة بالنضال والعطاء والتضحية، و يبعثون الروح من جديد في نفوس الكثيرين من أبناء شعبهم ، فيواصلون الدرب ويقدموا المزيد من التضحيات والشهداء من أجل رفع راية الحق وتحرير الأرض من دنس الاحتلال الغاشم الذي لم يتوقف ولو للحظة واحدة من قتله وبطشه في الحجر والشجر والبشر، فتمضى القافلة تلو الأخرى بعز وشموخ وكرامة....
في الذكري السنوية الاولي لرحيل الشهيد القائد السفير/ زهدي قاسم القدرة " ابو القاسم،،"ابو محمد"
نجدد البيعة والوفاء لروحه الطاهرة ونؤكد اننا ان شاء الله علي نفس الدرب سائرون حتي تحرير ارضنا ومقدساتنا وتحقيق اهداف الثورة الفلسطينية وحلم الشهيد ياسر عرفات......
السيرة والمسيرة
المناضــــل الكبير " زهدي قاسم عبد المجيد القدره " الشهيد
، احد ابرز القاده الاوائل الذين التحقوا في صفوف حركةالتحرير الوطني الفلسطيني فتح وقدم اكثر من 40 عاماً من عمره من اجل فلسطين الوطن والقضية....
شهيدنا الراحل من مواليد محافظة خانيونس عام 1945نشأ فيها وتلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي وحصل على شهادة الثانويه العامه بتفوق كبير عام 1965 والتحق بكلية الطب في جامعة اسيوط بمصر وترك مقاعد الدراسه ليلتحق بصفوف حركة فتح في بداياتها الاولى ...
تم تكليفه من قيادة حركة فتح كمفوض للاعلام بالحركه ابتداء من عام 1969 حتى عام 1972 نظرا لخبراته الاعلاميه وثقافته العاليه وبعدها تم تكليفه بالتوجه الى القاهره ليتولى مسئولية معتمد تنظيم حركة فتح فيها عام 1978 في ظل ظروف سياسيه صعبه كانت تعيشها العلاقات الفلسطينيه المصريه بعد زيارة الرئيس المصري انور السادات للكيان الصهيوني .
عينه الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات سفير فلسطين بالقاهره كسفير مناوب عام 1980 اضافه الى مهامه التنظيميه ،وهو عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح وتم تعينه بشكل كامل كسفير فلسطين في مصر عام 1993 وسفير بالجامعه العربيه
عاد الى الوطن عام 2006بعد ان انتهى تكليفه كسفير وتم تعينه بمهام سفير فلسطين في المملكه العربيه السعوديه لكنه رفض بسبب وضعه الصحي انذاك ،
وفي عام2007عينه الرئيس محمود عباس محافظا لمحافظة رفح م وبقي على راس عمله كمحافظ حتى عام
2014
أخلاقه وسماته ....
تميز شهيدنا الراحل بتواضعه اللا محدود واخلاقه السامية وهدوئه ،كان محبا للجميع فأحبه الجميع ، باراً بوالديه مطيعا لهما واتسم بابتسامته لا تغيب عن محياه قاهرا بها العدو هادئا لا يعرف الخوف ، كان متزنا بقراراته ويرضي الجميع ولو جار علي نفسه ، كان كتوما لاسراره ويفصل بين حياته الأسرية والعملية .
كان سباقا بعمل الخير ومساعدة الناس ، فقدم العديد والكثير من الخدمات والمساعدات لشعبه ولوطنه وكان يلبي نداء كل من استعان به وكان همه الاول والاخير شعبه ووطنه ويشهد له الجميع بحسن السيرة العطرة والتاريخ الحافل والمشرف
اسرته وعائلته
شهيدنا الراحل متزوج من اثنتين وله ولد واحد اسمه محمد مواليد(2014) وله من البنات 6
وله من الاخوات ثمانية
وله من الاخوة سبعة
مرضه واستشهاده
اصيب شهيدنا الراحل بمرض العضال عام 2011 وبفترة مرضه زادت حالته الصحية سوء ودخل علي اثرها احدى المستشفيات المصرية بالعناية المكثفة قرابة الشهر ، حيث انتقل الي جوار ربه في الثامن من مارس لعام 2015 ليخيم الحزن والالم علي محبيه وكل من سمع عن سيرته العطره
في صباح يوم وفاته التاسع من مارس لعام 2015 تم نقل جثمانه الى قطاع غزه بعد ان تم فتح معبر رفح وانهاء التريبات والتنسيق لدخول جثمانه الطاهر الي ارض الوطن، ليواري الثري بتراب وطنه فلسطين حيث كانت وصيته ان يدفن بوطنه ...
في نهاية مقالي لا يسعني الا ان اقول :-.
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا علي فراقك يا ابا القاسم لمحزونون
رحم الله شهيدنا القائد ورحم الله جميع شهدئنا فهؤلاء هم القادة الثوار هم الشمعة الاولي للثورة الفلسطينية ،هم من صنعوا الرصاصة الاولي
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
انها لثورة حتي النصر حتي النصر حتي النصر