تاريخ النشر: 2015-06-08 | 01:13
تاريخ النشر: 2015-06-08 | 01:13
أمد – وكالات : يشهد العالم عصراً جديداً في علاج فيروس "سي"، حيث تم التوصل إلى عقاقير جديدة تؤخذ عن طريق الفم ليصل بمعدلات الشفاء إلى أكثر من 96%، مع العلم أن العلاج الثلاثي هو الأكثر شيوعاً في مصر والوطن العربي .
هذا ما أكده أكد الدكتور يسري طاهر أستاذ الكبد والجهاز الهضمي، جامعة الاسكندرية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم، مشيراً إلى أن العلاج الثلاثي "سوفوسبوفيرو إنترفيرون وريبِافيرين" هو العلاج المعتمد من هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية لعلاج مرضى فيروس "سي" من النوع الجيني الرابع وتستغرق فترة العلاج 3 شهور، وأن تخويف المرضى من "الأنترفيرون" لا أساس له، حيث أن الآثار الجانبية له لاتتعدى 2%، والنتائج الفعليه للعلاج الحالي التى تتعدى ٩٠٪ تشجع مرضى فيروس "سي" لبدء العلاج والتخلص من المرض خلال 3 شهور.
وأوضح الدكتور حلمي أباظة أستاذ الحميات والأمراض المتوطنة بجامعة الإسكندرية، أن العلاج الثلاثي يحقق نسب شفاء عالية جداً وغير مسبوقة في مدة لا تتجاوز 3 شهور من العلاج، خاصةً وأن الأدوية الجديدة مازال عليها جدلاً كثيراً ولها أثار جانبية، لذلك يجب أن يكون لدينا عدد من البدائل التي يحددها الطبيب وفق حالة المريض.
وأشار إلى أن أحدث الأبحاث توصلت إلى كفاءة العلاجات الحديثة التي تؤخذ عن طريق الفم وقدرتها على القضاء على فيروس "سي" خاصةً النوع الجيني الرابع، وذلك لحسم الجدل عن كيفية استخدام تلك العقاقير ومدى فاعليتها بالنسبة للمريض المصري.
وأضاف أباظة أن مريض الكبد صاحب الحالة المتكافئة يمكنه الصوم أما من لايوجد تكافؤ في حالته فمن الصعب علية الصيام .
ومن جانبه، أكد الدكتور خالد الباسل استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير، أن المرضي المصابين بفيروس "سي" يحظوا بفرصة ذهبية للشفاء إذا خضعوا للعلاج المبكر بنسبة تتعدي الـ96 %، حيث ثبت أن العلاج يحقق نسب شفاء عالية جداً وغير مسبوقة في علاج مرضي التليف من الدرجة الأولي.
وأشار الدكتور طاهر الزناتي أستاذ الأمراض الباطنية والجهاز الهضمى والكبد جامعة القاهرة، إلى أن هناك العديد من علاجات فيروس سي" الحديثة الأخرى التي تؤخذ عن طريق الفم (DAA) الفم ، والتي ستطرح في الأسواق ولكنها في انتظار موافقة هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية.
صيام مريض الكبد
بالنسبة لصيام مريض الكبد فهو ممكن ولكن بعد تقييم الحالة من قبل الطبيب، فالطبيب المتابع للحالة هو الوحيد الذي يقرر هل هذا المريض حالتة تتحمل الصوم أم لا، فهناك مرضى لايستطيعون الصيام مثلاً في درجات الحرارة العالية التي نعيشها الأن رغم إستقرار حالتهم، إذن تقرير الصيام من عدمة يعتمد على ثلاثة أشياء الطبيب والمريض والحالة المرضية، والمريض الذى يوافق طبيبة على صيامة ننصحة دائماً أن يلتزم بعد أذان المغرب بشرب سوائل كفاية مع إلتزامة بالبعد عن الملح والدهون، كما ننصحة بتناول من وجبة إلى وجبتين خفيفتين بين الإفطار والسحور.