تاريخ النشر: 2017-09-26 | 22:34
تاريخ النشر: 2017-09-26 | 22:34
الخروج بلا عودة, بعد عناء قد يستمر سنوات يضيع فيها الحلم وربيع العمر, البعض استسلم للبقاء داخله, وصنع من المتاح أوراق ربح ليكسب جزء من حلمه؛ يبدو أنه يشاهد بصيص أمل من سقف هذا الخزان.
تفسر ما بداخلها من حب للحياة, من شغف لتحقيق حلمها, برسمها الذي جذب عقولاً كثر لم تكن ترسم بالألوان التي يرسم بها كالعادة في هذا العالم , فهي ترسم بمستحضرات التجميل التي تستخدمها النساء في تزين أنفسهن , وكان أول تميز يكتب في تاريخ حلمها.
خلود الدسوقي تبلغ من العمر "25" ربيعاً تقطن جنوب قطاع غزة في مدينة خانيونس, خريجة جامعة الأقصى تخصصت فنون جميلة, كان التخصص محض تنمية لموهبتها التي كانت جزء منها منذ أن خرجت لهذا العالم, لم تقف عند هذا التميز بل رسمت بالفحم وبالألوان المعتادة.
تبسمت الدسوقي في سياق حديثها عن مراحل تطورها التي كانت مليئة بالكثير من الصعوبات وبحثها عن معلومات لتزيد من خبرتها وتتطور من موهبتها.
لم تكتفي فقط بالرسم والتميز فيه بل علمت الكثير من الأطفال, ذهبت لأزقة المخيمات, لكثير من ورش تعليم الأطفال وساهمت في صقل مواهبهم الخاصة برسم تقول " أنا لم أجد يد العون الكافية لتحقيق حلمي في صٌغري وأنا بدوري علي أن أساعد الأطفال بالإضافة أنه يساعد في دخول الفرح لهم "
من داخل جدران الخزان لم تكف خلود عن الإبداع في حلمها, بل رسمت علي جدرانه, وأثبت لجميع المتشائمين بأن هناك أمل رغم قلة الإمكانيات والفرص المُتاحه لها.