أبرز ما تناولته الصحافه الدولية صباح اليوم السبت الموافق 1-3:
جريدة الغارديان :
نشرت موضوعا أعده مراسلوها في العاصمة الإيرانية طهران تحت عنوان "تغير طفيف في إيران رغم وعود التحول".
ويتناول الموضوع مظاهر التغيير والانفتاح التى طرأت بشكل ما على المجتمع الإيراني خلال الفترة الأخيرة حيث رصدت الجريدة حالة من الغضب بين قطاع من المواطنين من سياسات الرئيس المعتدل حسن روحاني.
وتقول الجريدة إن أغلب هؤلاء يعانون من مشاكل ثقافية واجتماعية علاوة على بطالة قطاع كبير منهم.
"روحاني يحاول أن يوازن خطاه في التعامل مع تلك المشاكل حتى لا يخل بالتوازن السياسي القائم مع جبهة المتشددين في مؤسسات الدولة الإيرانية."
وتذكِر الجريدة بكلمة ألقاها روحاني قبل أشهر خلال جولة له في المحافظات الإيرانية لتفقد الأوضاع، جاء فيها "هؤلاء الذين ينتقدونا باستمرار لايعرفون أي أعباء نتحملها".
وتوضح الجريدة أنه رغم التقدم الكبير الذي أحرزه روحاني على صعيد المفاوضات مع الغرب والتقدم رويدا رويدا نحو رفع العقوبات، فإنه يواجه مشاكل أكبر على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي في الداخل.
وتقول الجريدة إن روحاني يحاول أن يوازن خطاه في التعامل مع تلك المشاكل حتى لا يخل بالتوازن السياسي القائم مع جبهة المتشددين في مؤسسات الدولة الإيرانية.
وتضيف الجريدة إن الوضع الاقتصادي في إيران قد يبدو جيدا على المدى البعيد. كما تذكر عددا من الإنجازات الأخيرة في هذا القطاع مثل عودة قطاع الأدوية والعلاجات للعمل مرة أخرى بعد تدفق كميات منها خلال الأسابيع الأخيرة وهو ما شكل نوعا من الراحة لعدد كبير من المرضى.
وتؤكد الجريدة أن هذا القطاع كان قد تضرر بشدة من الحظر الذي فرضه الغرب على إيران خلال السنوات الماضية.
وتعرج الجريدة على ضغوط إيران بكل قوة في اتجاه رفع حزمة كبيرة من العقوبات الغربية على السلع المرتبطة بقطاعات رئيسية عدة في الدولة، ومنها قطاع الإنشاء حيث تطمح طهران لبدء العمل في مشاريع عدة لإنشاء موانيء ومعامل لتكرير النفط، وهو الأمر الكفيل بخلق آلاف من فرص العمل وتحسين الوضع المحبط للشباب العاطلين.
ديلي ميل :
ومن الأخبار الطريقة، خبر أوردته صحيفة ديلي ميل البريطانية، حول رجل ينوي رفع دعوى قضائية ضد سلسلة مطاعم ماكدونالدز مقابل تعويض بقيمة 1.5 مليون دولار لأن الموظف المسؤول عن تقديم الطلبات أعطاه "منديلا واحدا فقط" مع وجبته.
ويزعم ويبستر لوكاس أنه لا يستطيع ممارسة وظيفته الآن "بسبب الأضرار النفسية السيئة" التي تسبب بها هذا الحادث.
ويقول لوكاس إنه عومل بطريقة عنصرية عندما عاد إلى الموظف لطلب المزيد من المناديل الورقية.
لوس أنجلوس تايمز :
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن العام الماضي كان من أكثر الأعوام سوءا بالنسبة لحقوق الإنسان، خصوصا بعد أنباء الهجوم الكيماوي في سوريا، والمظاهرات الدامية في تركيا، وأعمال العنف في أوغندا.
وإضافة إلى الأحداث في سوريا، قال بيان الوزارة إن الأوضاع الإنسانية في دول عربية أخرى، كمصر، كانت سيئة أيضا.
وأشار التقرير أيضا إلى العنف المتواصل ضد المثليين والمتحولين جنسيا، ففي نحو 80 بلدا، هناك قوانين تستهدف هذه المجموعات ، كما ذكر بيان وزارة الخارجية.