الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحافة الدولية اليوم الخميس 10/31

تنوعت الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس حيث كان على رأسها ما يتعلق بالملف السوري.

وكتبت الإندبندنت موضوعا تحت عنوان "الجوع ..السلاح الذي اختاره نظام الأسد". إن "تجويع السوريين يتم استخدامه كسلاح وضمن التكتيكات العسكرية ضد المدنيين في المعضمية".

وتوضح الجريدة للقاريء كيف تم حصار الحي الواقع في نطاق العاصمة دمشق وعزله عن العالم الخارجي لمدة تقرب من العام وتنشر عدة روايات لشهود عيان عاصروا الأزمة.

كما تنقل الجريدة عن نشطاء سوريين تأكيدهم أن هناك آلاف المدنيين داخل الحي حتى الأن وحتى بعد السماح للكثيرين بمغادرة المعضمية والتي حسب قولهم عانت من قطع الكهرباء عنها ثم من هجوم كيمياوي في 21 من أغسطس/أب الماضي ثم مؤخرا المجاعة والجوع.

وأوضح النشطاء للجريدة أن المحاصرين يعيشون على الزيتون وأوراق الأشجار كما أكدوا أن 11 طفلا قد توفوا نتيجة نقص الغذاء داخل الحي.

وتوضح الجريدة إن هذه المعاناة التي شهدها حي المعضمية لا تعتبر حدثا عارضا لكنه أسلوب يستخدمه نظام الأسد ضمن الأساليب العسكرية التي يستخدمها في قتال المعارضين وتستدل على ذلك بما قال أحد قيادات الأمن السوري من أن هذه "حملة تجويع لإخضاع المعارضين".

وتقول الجريدة إن عبارات مثل "إما أن تركعوا للأسد أو تموتوا جوعا" يكتبها الجنود السوريون على الحوائط في المناطق المحيطة بالمعضمية.

وتوضح الجريدة أنه بالرغم من وجود مفتشي الأمم المتحدة عن الأسلحة الكيمياوية في المناطق الخاضعة للجيش النظامي إلا أن العاملين في مجال توزيع مواد الإغاثة والأطعمة لا يسمح له نظام الأسد بالتواجد على الإطلاق في أغلب المناطق.

وتخلص الجريدة من الموضوع إلى أن النظام السوري يستخدم أسلوب التجويع لفرض إرادته على المدنيين السوريين موضحة أن الأسد نفسه نقلت عنه وسائل الإعلام الحكومية مؤخرا قوله إن "نجاح أي حل سياسي مرتبط يتوقف الدعم الخارجي للجماعات الإرهابية والضغط على الدول الراعية لهم".

منزل آمن

التليغراف نشرت موضوعا عن سوريا أيضا تحت عنوان "عناصر القاعدة يدخلون سوريا من منزلهم الآمن في تركيا".

وتقول الجريدة إن الجهاديين من مختلف الجنسيات بما فيهم بريطانيون يتدفقون على الأراضي السورية عبر الحدود التركية.

وتؤكد الجريدة أنها علمت من مصادرها أن مئات المنضمين إلى تنظيم القاعدة يتدفقون على الأراضي السورية بعدما يقضون بعض الوقت في منازل آمنة جنوب تركيا لينضووا في "الجهاد" مع التنظيمات الإسلامية في سوريا.

وتنقل الجريدة عمن تقول إنهم بعض العناصر التي مرت بهذه الرحلة إن متطوعين من جنسيات مختلفة وبينهم من يحملون الجنسية البريطانية يعيشون فترات متفاوتة في منازل آمنة في عدة مناطق جنوب تركيا حتى يتم تهريبهم عبر الحدود إلى الأراضي السورية حيث يقومون بالقتال ضمن عدد من التنظيمات الإسلامية هناك.

وتقول الجريدة إن هذه التنظيمات الإسلامية التي توصف بالمتشددة قد تمكنت مؤخرا من توسيع نفوذها في الداخل السوري على حساب جماعات المعارضة المسلحة التي توصف بالاعتدال والمنضوية تحت جناح الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب موضحة أن تزايد نفوذ الجماعات المنتمية للقاعدة يطرح مزيدا من التساؤلات عن الدور الذي يلعبه حلف شمال الأطلنطي "الناتو" داخل تركيا.

وتعتبر الجريدة أن تركيا شاركت الغرب مخاوفه من تواجد القاعدة في سوريا منذ البداية حيث كانت الحكومة التركية تدعم الجماعات المعارضة ضد نظام الأسد لكن مؤخرا يعتبر محللون أن أنقرة إما فقدت سيطرتها على الحدود مع سوريا أو أنها تغض الطرف عن نشاط متطوعي القاعدة وتترك لهم المجال لدخول سوريا عبر الحدود.

وتنقل الجريدة عن أبو عبد الرحمن الأردني المسؤول عن تنظيم توافد المجاهدين إلى سوريا قوله "كل يوم يفد إلينا مجاهدون من مختلف الجنسيات" موضحا أنه ينظم رحلات عبر الحدود لإيصال المتطوعين الجدد إلى المناطق التي ينضمون فيها إلى الجماعات المقاتلة التابعة لتنظيم القاعدة مثل "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وتضيف الجريدة إن الشرطة التركية تقوم بشن حملات متكررة على عدد من المناطق التي تؤوي المتطوعين الجدد في القاعدة بناء على معلومات استخباراتية لكن مع حدود تمتد لأكثر من 500 كيلومتر يصبح الأمر شديد الصعوبة كما أنهم يواجهون مصاعب قانونية في حالة اعتقال بعض المتطوعين حيث يصعب سجنهم أو ترجيلهم لصعوبة اثبات انضمامهم لتنظيم القاعدة.

الغارديان نشرت موضوعا حول حملة قيادة السيدات للسيارات في السعودية تحت عنوان "الشرطة السعودية تستجوب كاتبا صحفيا حول حملة دعم قيادة النساء".

وتوضح الجريدة إن الأمن السعودي اعتقل كاتبا سعوديا لدعمه حملة المطالبة بالسماح للنساء بقيادة السيارات في المملكة التي تمنع ذلك بشكل غير رسمي.

وتقول الجريدة إن طارق المبارك تم استدعاؤه لمقر الشرطة بخصوص ما قالوا إنه سرقة سيارة لكن عندما ذهب إليهم استجوبوه بخصوص دوره في حملة دعم قيادة النساء بدلا عن ذلك.

وتضيف الصحيفة أن بعض زملائه أبدوا تخوفهم من إمكانية تعرضه لاضطهاد من قبل المستجوبين فقامت الشرطة باعتقالهم أيضا عدة ساعات قبل أن تطلق سراحهم.

وكان المبارك قد كتب في مقاله في جريدة الشرق الأوسط يوم اعتقاله "إن المتطرفين يحرمون المواطنين من ممارسة حقوقهم وحرياتهم".

وقد طالبت عدة منظمات بإطلاق سراح المبارك منها هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان والتي تقول إن المبارك محروم من حضور محامين التحقيقات معه.

وتنقل الجريدة تأكيدات ممن تقول إنهم "إصلاحيين" يدعمون حملة قيادة النساء أنهم سيستمرون في الحملة حيث لازالوا يستقبلون مقاطع مصورة توضح نسوة يقدن سيارات في تحدي مستمر لقيام السلطات بحرمانهن من حقهن.

واشنطن تايمز

أكدت منظمة الصحة العالمية إصابة عشرة أطفال سوريين بشلل الأطفال، وهو ما يزيد المخاوف من انتشار المرض في المنطقة خصوصا وسط عمليات النزوح التي تشهدها الدول المجاورة لسوريا.

وأكد المسؤولون في المنظمة العالمية أن هناك الكثير من المخاطر المتعلقة بانتشار هذا المرض بعد تأكيد ظهور الإصابات في دير الزور.

وإضافة إلى هذه الحالات، قال المسؤولون إن هناك 12 حالة إصابة بانتظار نتائج التحاليل، وهو ما قد يعني إصابة الآلاف بالمرض، لأن واحدا من بين 200 شخص ممن يصابون بالمرض تظهر عليهم أعراضه.

ديلي ميل

أشارت استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن شعبية الرئيس باراك أوباما في انخفاض بسبب قضية التأمين الصحي، وموقعها الإلكتروني الذي يحوي الكثير من الأخطاء التقنية.

وأكدت نتائج الاستطلاعات أن ذلك يأتي بعد قضية التأمين الصحي، وإغلاق الحكومة الأمريكية، ومعركة الموازنة، وقضية التجسس، إضافة إلى الهجوم الكيماوي في سوريا وردة الفعل الأمريكي تجاهه.

وأظهرت الاستطلاعات أن 63 في المائة من الأمريكيين يرغبون برؤية ممثليهم في الكونغرس خارج وظائفهم.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط