الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحافة العالمية 3/3/2015

ما زال موضوع "جون الجهادي" يتصدر العديد من الصحف البريطانية، فنشرت العديد من التحقيقات التي تناولت نشأته وكيفيه تعرف والدته عليه من خلال فيديو ذبح أحد الرهائن، كما اهتمت صحف الثلاثاء بتبعات تدخل نتنياهو في السياسة الامريكية، اضافة الى القاء الضوء على رمزية مدينة تكريت وأهميتها لدى الحكومة العراقية.

ونطالع في صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لروبرت تيت بعنوان " لماذا بقيت والدة جون الجهادي صامتة؟". وقال كاتب المقال إن "والدة جون الجهادي، صرخت "هذا ابني" عندما سمعت صوته خلال بث أول تسجيل فيديو لعملية ذبح قام بها تحت راية تنظيم الدولة الاسلامية" بحسب مصدر مقرب من المحققين الكويتين، مضيفاً أن والدته لم تبلغ عنه.

واشار تيت الى أن والدة "جون الجهادي" أو محمد الموازي وتدعى غنية الموازي تعرفت على صوت إبنها الذي ظهر ملثماً خلال ذبح الصحفي الامريكي جيمس فولي في آب /اغسطس الماضي، موضحاً أن والد محمد الموازي تأكد من أن ابنه هو القاتل الملثم بعدما شاهد الفيديو مرة ثانية بحسب ما صرح به لمحققين في السلطات الكويتية.

وأكد كاتب المقال أنه لا يوجد اي دليل يثبت أن والدي الموازي توجها الى الشرطة أو الاجهزة الامنية المختصة لإعلامهم بهوية "القاتل الملثم في تنظيم الدولة الاسلامية"، مشيراً إلى أن المسؤولين البريطانين بدأوا يشكون بأن محمد الموازي هو "الرجل المطلوب الاول عالمياً" في ايلول /سبتمبر.

واوضح أن عائلة الموازي تختبئ حالياً في الكويت بعدما غادرت بريطانيا، كما أنها تخضع لتحقيقات من قبل السلطات الكويتية. ويعتقد أن العائلة كانت قد تقدمت بطلب لجوء سياسي في بريطانيا في تسعينيات القرن الماضي بسبب اتهامها بتأيدها للرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ووصف مقربون من عائلة الموازي أن "والده كان منهاراً وغاضباً مما حصل لإبنه وانه كان ينتظر خبر مقتله بصورة يومية"، ويؤكد جاسم الموازي (والد محمد الموازي) بأنه لم ير ابنه منذ عام 2013 أي قبل أن يسافر الى تركيا، موضحاً أنه أخبرهم بأنه ينوي العيش في سوريا من أجل المساعدة في توزيع المعونات والمساعدات ".

اسرائيل والسياسة الامريكية

 

وصف رئيس الموساد السابق سياسة نتنياهو تجاه ايران بأنها "مدمرة لمستقبل اسرائيل ولأمنها"

وجاءت افتتاحية صحيفة الغارديان تحت عنوان " تدخل نتنياهو في السياسة الامريكية يعتبر خطوة غير موفقة، واسرائيل قد تدفع ثمناً باهظاً جراء ذلك".

وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سياسي ذكي، وهناك الكثير من الدلائل وعلى مر السنين تثبت قيامه بتضخيم تهديدات وتوظيف مخاوف ابناء شعبه من أجل كسب منافع سياسية.

وأوضحت الصحيفة أن رئيس الموساد السابق وصف سياسة نتنياهو تجاه ايران بأنها "مدمرة لمستقبل اسرائيل ولأمنها".

وأشارت الصحيفة الى أن نتنياهو يخاف من التغيير في وضع اسرائيل في منطقة الشرق الاوسط في حال التوصل لاتفاق حول البرنامج النووي في ايران أكثر من خوفه من تعرض بلاده لتهديدات نووية.

وختمت الصحيفة بالقول إن الاسرائيلين قلقون من ايران، إلا أنهم قلقون ايضاً من اي شيء قد يضعف علاقاتهم مع الولايات المتحدة، إذ أنهم يفكرون ليس فقط في الانعاكسات الحالية لهذه العلاقة ، بل ما الذي سيحصل لهذه العلاقة في حال انتخب رئيس ديمقراطي للولايات المتحدة وكان نتنياهو ما يزال في الحكم. إذ أن خطوة الاخير الاستفزازية لن تنسى من قبل الرئيس الديمقراطي الامريكي الجديد، وقد يتساءل الاسرائيليون إن كان هناك اي جدوى من دعم قائد يقوم بمثل هذه المخاطر.

"رمزية تكريت"

 

مدينة تكريت هي مسقط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين

ونقرأ في صحيفة التايمز تحليلاً لديبرا هاينز بعنوان "تكريت تمثل ثمناً رمزياً كبيراً". وقالت هاينز إن " إعادة السيطرة على مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يمثل ثمناً رمزياً كبيراً بالنسبه للحكومة العراقية التي تحاول بشق الانفس اعادة سيطرتها على البلاد".

وتعد تكريت التي تبعد 80 ميلاً من العاصمة بغداد ، العاصمة الروحية لنظام صدام حسين البعثي ويعيش فيها العديد من ابناء عشيرته البو ناصر، كما أن هذه المدينة كانت آخر مدينة اساسية تسقط بيد القوات الامريكية خلال غزوها البلاد في عام 2003.

وبعد 11 عاماً من الغزو الامريكي، أضحت تكريت تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية، وقد اشتهرت تكريت بقصورها الفارهة التي بناها صدام له ولعائلته.

وتشير هاينز الى أن عزة ابراهيم الدوري الذي كان من اقرب المقربين لصدام حسين هو المسؤول عن مساعدة تنظيم الدولة الاسلامية والتخطيط للسيطرة على مناطق عدة ومن بينها تكريت.

ويعد الدوري أحد المسؤولين العراقيين الرفيعي المستوى المطلوبين لدى السلطات الامريكية واحتل لقب "الملك" في البطاقات الامريكة التي استخدمتها للقبض على مقربي النظام البعثي السابق.

وختمت بالقول إن " القصور الفخمة التي كان قد بناها صدام حسين تحولت الى قواعد عسكرية امريكية مؤقتة خلال الغزو الامريكي للعراق الى ان سلمت الى القوات العراقية، وساهمت قاعات السينما وغرف الانترنت وقاعات التمارين الرياضية بالترفيه عن الجنود الامريكيين وقد سلمت هذه القصور الى السلطات العراقية في عام 2005".

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط