الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبرز ما تناولته الصحافة العبرية14/07/2016

أبرز ما تناولته الصحافة العبرية14/07/2016

تاريخ النشر: 2016-07-14 | 12:25

تنياهو يتحدث عن انقلاب في العلاقات مع دول عربية

كتبت "هآرتس" ان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، صرح امس، بأنه طرأ "انقلاب" على علاقات اسرائيل مع دول عربية هامة. وقال في خطاب القاه في مراسم انهاء السنة الدراسية لكلية الامن القومي في قاعدة الجيش في غليلوت، ان تلك الدول تفهم بأن اسرائيل ليست عدوا، وانما حليفا وسندا امام التهديدات الناشئة، كتهديد الدولة الاسلامية داعش.

وتطرق نتنياهو ايضا الى تأثير هذه العلاقات على الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني، وقال: "لقد قلنا دائما انه في اللحظة التي سنخترق فيها العلاقات السلمية مع الفلسطينيين يمكننا الوصول الى علاقات سلام مع العالم العربي كله. لا شك ان هذا الامر كان قائما بشكل دائم، ولكنني اعتقد بشكل اكبر انه يمكن لهذه العملية ان تتحرك بشكل معاكس".

وحسب نتنياهو فان تطبيع العلاقات مع العالم العربي يمكنه ان يساعد على دفع السلام الحكيم والاكثر استقرارا والاكثرمدعوما، بيننا وبين الفلسطينيين.

كما تطرق نتنياهو الى العلاقات الامنية مع الأردن ومصر، وقال انه "يجري الحفاظ على السلام مع هذين البلدين، وهو حيوي جدا لمستقبلنا".

ايزنكوت يتحفظ من تصريحات الحاخام العسكري لكنه يرفض الغاء تعيينه

تكتب "هآرتس" ان رئيس الأركان غادي ايزنكوت اعلن تحفظه من تصريحات الحاخام العسكري الرئيسي الموعود، العميد ايال كريم، لكنه يتمسك بقرار تعيينه، حسب ما جاء في بيان صدر عن الجيش الاسرائيلي، امس، في اعقاب محادثة بين رئيس الأركان وكريم. كما جاء في البيان بأن كريم التزم بأن "تحترم الحاخامية العسكرية كل انسان بدون تمييز في الدينوالعرق والميول الجنسية" واكد انه يرى في الجيش الاسرائيلي "جيش الشعب الذي يستوعب في صفوفه كل المتجندين والمتجندات مهما كانوا".

وجرى اللقاء على خلفية الاصوات التي دعت الى الغاء تعيين كريم، في اعقاب نشر تصريحات قالها في السابق بشأن تشريع اغتصاب النساء خلال الحرب، ومعارضته لتجنيد النساء وموقفه من المثليين. وفي نهاية اللقاء مع ايزنكوت نشر كريم رسالة الى جنود الجيش رد فيها على الانتقادات الموجهة اليه. وقال: "الحاخامية العسكرية تابعة لكل جندي في الجيش الاسرائيلي. انا اعترف بالاختلاف وبالتنوع القائم في صفوف الجيش، وبالمساهمة الهامة لكل جندي وجندية في الجيش دون أي علاقة بميوله الجنسية او انتمائه الطائفي والعرقي".

وقالوا في الجيش ان كريم تطرق خلال اللقاء الى كل القضايا التي اثيرت في اليومين الأخيرين واوضح بأنه هو وكل الجنوديخضعون دون أي شك لأوامر الجيش وروحه. وقال البيان ان رئيس الاركان يعتقد بأنه وكريم ينظران بالمنظار ذاته الى دور ومكانة الحاخامية العسكرية. واكد ايزنكوت انه لا يوافق على صياغات الحاخام كريم كما نشرت حين كان مواطنا عاديا، واشار الى ان "هذه الامور لا تتفق مع قيم الجيش".

وقال الحاخام الرئيسي لإسرائيل، دافيد لاو، انه يرحب بقرار ايزنكوت، مضيفا: "لا اعتقد ان وسائل الاعلام و/او جهات ذات صلة بمحاولة تغيير طابع الجيش، هي التي يجب ان تقرر من يناسب لهذا المنصب الهام والمصيري في الحاخامية العسكرية".

وقالت النائب شيلي يحيموفيتش، عضو لجنة الخارجية والامن، انه "يجب وضع حد عاجل لهذه القضية الغريبة والمحرجةللحاخام كريم والاعلان بأنه لن يتسلم منصب الحاخام الرئيسي". وقالت النائب اييلت نحمياس فاربين (المعسكر الصهيوني) انه "يجب على كل ام عبرية ان تعرف منذ اليوم بأنها اودعت اولادها وبناتها في ايدي حاخام شوفيني، عنصري ومظلم.ايزنكوت اختار رسالة رفض ونفي جماهير عديدة، ومن المفضل ان يتراجع الجيش عن ذلك عاجلا".

ووصفت رئيسة كتلة البيت اليهودي، النائب شولي معلم، الانتقادات للحاخام كريم بأنها حملة تنبع من الجهل المخيف والقلق العميق من "التدين" الذي يسيطر، حسب هؤلاء، على الجيش وقادته وجنوده". وقال زميلها في القائمة موطي يوغيف ان انتقاد الحاخام كريم ينبع من الجهل. وقال النائب عيساوي فريج، من ميرتس، ان "الجيش الذي يشغل فيه ايال كريم منصب الحاخام العسكري لا يوجد فيه اي سبب يمنع كون غيدي اورشر ناقدا للسينما في اذاعته. قرار رئيس الاركان  عدم الغاءالتعيين هو دليل على افلاس القيم والاخلاق".

وقال النائب عوفر شيلح (يوجد مستقبل) انه يعرف كريم من قبل تعيينه حاخاما، ويجب العمل فورا على الغاء تعيين الضابط الممتاز ايال كريم حاخاما عسكريا للجيش. المشكلة ليست مواقفه المظلمة ضد المثليين، ولا ملاحظاته الشوفينية بشأن طابع المرأة. الحاخام العسكري هو ليس المعلم الروحي للجيش، ورئيس الاركان الحالي اثبت بأنه لا يعتبر الحاخامية العسكرية مثقفة ومبلورة لوجهات النظر وانما تقدم خدمات دينية".

الشاب البدوي الذي اجتاز الحدود الى غزة هو جمعة ابو غنيمة

كتبت "هآرتس" ان الشاب البدوي الذي اجتاز الحدود الى غزة هو جمعة ابراهيم ابو غنيمة (19 عاما)، من سكان قرية زنة غير المعترف بها في النقب. وقال ابناء عائلته ان حالته النفسية كانت صعبة في السنوات الأخيرة، وكان يتلقى العلاج الروحاني على ايدي رجال الدين. ويواصل الجيش الاسرائيلي فحص ظروف انتقاله الى غزة.

وقال احد ابناء عائلته ان جمعة هو ابن لعائلة كثيرة الأنفار وتعتمد في حياتها على الزراعة وتربية المواشي. وقد ضغط عليه ابناء عائلته للعمل في الزراعة لكنه رفض. كان عصبيا ورفض العمل، وضغط عليه اخوته فقرر المغادرة. انه لا يعرف أي بيئة اخرى، وخرج امس الاول مع القطيع باتجاه السياج وقام باجتيازه". وقال خالد ابو غنيمة، شقيق جمعة، ان شقيقه خرج من البيت صباح امس الأول، وقال انه متوجه الى حظيرة المواشي في منطقة كيبوتس باري، وهناك، كما يبدو، قرر اجتياز الحدود. وقال ابناء عائلته انهم فوجئوا بعمله لأنه لم يحاول ابدا اجتياز الحدود في السابق.

وقالت العائلة انها لم تتلق أي معلومات حول ابنها من قبل أي جهة رسمية، اسرائيلية او فلسطينية. وقال خالد: "نحن نتغذى في الأساس من الشائعات والمعلومات العامة. ليس لدينا أي تأكيد بأن اخي يتواجد في القطاع. حاولنا الاتصال مع جهات مختلفة لكننا لم نتسلم أي معلومات ولم تنشر سلطات حماس أي بيان". وطلبت العائلة التأكيد بأن جمعة يعاني من مشاكل نفسية، ولذلك يجب اطلاق سراحه. "نحن نعرف حكاية هشام السيد وابرا منغيستو المحتجزين في غزة، وآمل ان لا يكون مصير اخي مثلهما. على سلطات حماس ان تعرف بأنها تحتجز انسانا بسيطا، يعاني من خلل ذهني، وليس ضابطا او جنديا يمكنه ان يزود معلومات او يشكل كنزا هاما لهم. من المناسب ان يبحثوا عنه ويطلقون سراحه".

ورغم انه يبدو بأن ابو غنيمة يعاني من مشاكل نفسية، الا ان الجهاز الامني يقوم بفحص اسباب قراره الانتقال الى غزة ومااذا نسق ذلك مع شخص ما في القطاع. ويسود الانطباع بأن الشخص الذي يجتاز السياج يتم اعتقاله في الجانب الثاني، لكن حماس لم تتطرق حتى الآن الى الحادث ولم تصرح بأنها تحتجز اسرائيليا آخر.

اعتدي عليها في القدس و الشرطة استدعتها للتحقيق

كتبت "هآرتس" ان الشرطة استدعت المعلمة ندوى جابر من سكان قرية ابو غوش، للتحقيق، بادعاء اصطدامها بسيارة، رغم انها كانت في حينه تهرب مع بناتها بعد تعرضهن للاعتداء من قبل عشرات اليهود في القدس. ووقع الحادث في الاول من ايار بعد خسارة فريق بيتار القدس لفريق ابناء سخنين. وكانت ندوى تسافر في سيارتها مع ابنتيها، ثلاث وست سنوات، وصديقتهن، ثماني سنوات. ولدى انتظارها قرب الشارة الضوئية القريبة من ملعب تيدي حيث جرت المباراة، خرج العشرات من انصار بيتار، وعرفوا بأنها عربية بسبب غطاء الرأس، فهجموا عليها وشتموها وقفزوا على السيارة وحاولوا فتح الأبواب، وبصقوا باتجاه البنات، وحطموا اضواء السيارة، فقررت جابر الهرب من المكان.

وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث واستدعت عدة مشبوهين بالهجوم الى التحقيق، لكنها ايضا قامت باستدعاء جابر للتحقيقبشبهة التسبب بحادث طرق حين كانت تهرب من المهاجمين. وكتب محاميها ايتي ماك لمحققة قسم السير: "في هذه الظروف يعتبر استدعاء موكلتي للتحقيق فضيحة مطلقة. هذه محاولة مرفوضة لتحويل موكلتي من ضحية الى مجرمة، والتقليل من خطورة جريمة قومية يهودية بالغة الخطورة في قلب القدس".

وقال غادي غبرياهو، رئيس منتدى "بطاقة النور" الذي ساعد جابر، ان "استدعاء من تعرضت للعنف مع بناتها في سيارتهم، فقط لأنها عربية هو استمرار لسياسة شرطة اسرائيل التي تغض الانظار ولا تعتقل المشبوهين الحقيقيين في الاعتداءات العنصرية على غير اليهود في اسرائيل، والتي تحدث مرة كل اسبوعين على الأقل".

وجاء من قسم السير ان "شرطة اسرائيل لم تفتح أي ملف تحقيق ضد السائقة. هناك شخص اخر لا يرتبط بالحادث قدم شكوى من اجل كشف تفاصيل السائقة التي اصابت سيارته. ومن واجب الشرطة تقديم الخدمة لكل مواطن ولذلك توجهت الى المشتكية بهدف التأكد من ضلوعها في الحادث قبل تسليم المعلومات من اجل معالجة الموضوع من قبل شركات التأمين".

قتل فلسطيني من الرام بزعم "تسريع سيارته باتجاه الجنود"

تكشف "هآرتس" النقاب عن تفاصيل جريمة اخرى ارتكبها جنود الاحتلال في بلدة الرام، حيث قتلت شرطة حرس الحدود، ليلة الثلاثاء/الاربعاء، شابا فلسطينيا. ويدعي الجيش ان الشرطة فتحت النار على انور السلايمة (24 عاما) بعد ان لاحظوا بأنه يسرع بسيارته نحوهم. وادعى الجيش ان قوة الشرطة التي سيطرت على مخرطة لانتاج السلاح في البلدة، شعرت بالخطر على حياتها ففتحت النار. وفي المقابل قال شاهد عيان ان المسافرين في السيارة لم ينتبهوا ابدا لوجود الشرطة. وقال سكان في البلدة ان الجيش قام امس بجمع كل الافلام التي التقطتها كاميرات الحراسة في المكان. ولم يعلن الجيش حتى الان عما اذا فتح تحقيقا في الحادث.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية ان انور هو من سكان مخيم شعفاط، وتزوج قبل شهرين. واصيب في الحادث شاب اخر كان يسافر مع انور في السيارة، وتم نقله لتلقي العلاج في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، وبعد ذلك تم اعتقاله. كما تم اعتقال شخص ثالث  تواجد في مكان وقوع الحادث.

وقال مواطن من الرام كان شاهدا على الحادث، في حديث لصحيفة "هآرتس" ان ركاب السيارة سافروا على الشارع الرئيسي للبلدة دون ان يعرفوا بأن الشارع مغلق وان قوات حرس الحدود تتواجد في المكان، الا بعد إطلاق النار عيلهم. واضاف:"يصعب التصديق بأن الحادث كان محاولة دهس. انا اعرف الثلاثة ولا يمكن ان يكونوا قد قرروا القيام بعمل كهذا، خاصةوان احدهم تزوج قبل فترة وجيزة". واضاف ان حقيقة قيام شرطي واحد فقط بإطلاق النار تثير الشك بادعاء محاولة الدهس.

وشكك والد السلايمة برواية الجيش، وقال لصحيفة "هآرتس" انه ابنه عمل في تنظيف الأواني في قاعة للافراح في القدس الغربية، وكان عائدا الى بيته حين اطلقوا النار عليه. واضاف: "ابني ليس ضالعا في أي عملية او حادث دهس. كان عائدا الى بيته وقتلوه بكل بساطة بدم بارد. اعرف انه في الشارع الذي وقع فيه الحادث كان الكثير من شهود العيان وكلهم قالوابأنه لم تكن أي محاولة للدهس، ولذلك فاننا نطالب بإجراء تحقيق شامل ومحاكمة المسؤولين. بالنسبة لي قتل ابني بدم بارد، وبدون أي سبب مبرر".

الجبهة تهاجم زيارة وزير الخارجية المصري الى اسرائيل

كتبت "هآرتس" ان الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، والحزب الشيوعي الاسرائيلي، اصدرا امس بيانا يستهجن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري مؤخرًا إلى إسرائيل. وعبر البيان عن استهجانه للزيارة واللقاء بين شكري ونتنياهو، "خاصة وانها تأتي في ظل استفحال سياسة الرفض الإسرائيلية المعلنة للسلام العادل، وسعي حكومة إسرائيل المنهجي إلى اغتيال حل الدولتين وتصفية حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره".

وجاء في البيان "أنّ البرنامج الرسمي للحكومة، والتصريحات المتكرّرة لنتنياهو ووزرائه، وكذلك لرئيس "المعارضة" هرتسوغ، وأكثر من ذلك كله: ممارسات حكومة وجيش الاحتلال والمستوطنين، من تعميق الاستيطان وتكريس الاحتلال في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وتكريس فصل الضفة عن القطاع بتواطؤ أنظمة إقليمية - هذا كلـّه يؤكد أنّ إسرائيل ليست ماضية في اتجاه إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية إلى جانبها".

ويحذر البيان من أنّ حكومة إسرائيل التي ترفض جميع المبادرات السياسية، بما فيها المبادرة العربية، تسعى لاستغلالعلاقاتها مع بعض دول المنطقة وتحالفاتها المكشوفة مع أنظمة الخليج وتركيا، لتمرير هذا المخطط ضد الشعب الفلسطيني رويدًا رويدًا، دون دفع أي ثمن سياسي أو اقتصادي، ودون الإذعان لأسس الحل العادل. إنّ تغليف هذا التحالف بـ "مبادرةسياسية" إنما هو ذرّ للرماد في العيون، لأنّ جوهر هذا التحالف هو طمس القضية الفلسطينية لصالح الاصطفاف الإقليمي في المنطقة.

وجاء من الناطقين بلسان القائمة المشتركة ان هذا البيان يمثل فقط نواب الجبهة الخمسة ايمن عودة وعايدة توما سليمانودوف حنين ويوسف جبارين وعبدالله ابو معروف. وعلمت "هآرتس" ان المسألة لم تطرح بتاتا في القائمة المشتركة التي يتمتع كل حزب فيها بحق اتخاذ موقف مستقل في القضايا الاقليمية.

وقد اثار البيان نقاشا داخل الجبهة نفسها، ما ادى الى تأخير صدوره. ويوم امس تطرقت النائب عايدة توما سليمان الىالزيارة خلال خطابها في الكنيست، وقالت: "هذه الزيارة تحسن من صورة نتنياهو وتساعده في جهوده لاظهار الأمور وكأنها على ما يرام. ومتى يحدث هذا؟ تماما في الفترة التي تتحصن فيها هذه الحكومة وراء مواقفها".

وانتقدوا في السلطة الفلسطينية توقيت الزيارة، لكنهم لم يعلنوا ذلك على الملأ، بل قالوا ان القيادة الفلسطينية تنسق مع الجانب المصري.

ويعتبر انتقاد الجبهة للزيارة استثنائيا في ضوء التقارب بين اعضائها، خاصة عودة، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

توصية بإطلاق سراح الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كتساف

كتبت "يسرائيل هيوم" ان سلطة اعادة تأهيل السجناء، اوصت بإطلاق سراح الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كتساف، فورا، بعد قضاء ثلثي فترة العقوبة التي فرضت عليه بعد ادانته بالاغتصاب. وعلم ان السلطة اعدت خطة خاصة لإعادة تأهيل كتساف خارج أسوار السجن. وقال المدير العام للسلطة يتسحاق دادون، ان "وظيفة السلطة هي تقديم وجهات النظر بشأن كل سجين وسجين الى لجنة اطلاق السراح، وهي التي تقرر".

وكتب دادون في رسالته: "امرت بإعادة فحص موضوع كتساف والقيت مهمة كتابة وجهة نظر جديدة على موظفتين كبيرتين في السلطة. انا ادعم تماما وجهة النظر ولا اشك بالمستوى المهني لخطة اعادة التأهيل المقترحة. لقد تم اتخاذ القرار من قبل الموظفتين معا، دون أي تدخل او تأثير مرفوض لإجراء اعادة الفحص وكتابة وجهة النظر".

وقالت اوريت سولتسيانو، المديرة العامة لاتحاد مراكز المساعدة لضحايا الاعتداءات الجنسية، ان "قرار السلطة المفاجئ، خلال فترة لا تزيد عن شهرين، تغيير موقفها بشأن القدرة على اعادة تأهيل كتساف يثير تساؤلات وتنبعث منه رائحة كريهة".

يشار الى ان لجنة اطلاق السراح رفضت في شهر نيسان الماضي التماس كتساف لتخفيض ثلث محكوميته واطلاق سراحه، بل وجهت انتقادا لسلوكه ورفضه "الاعتراف بالتهم التي نفذها ومواصلة ادعاء براءته رغم القرار الصادر بحقه". واعتبرت اللجنة ان إطلاق سراحه في ظل رفضه الاعتراف او المشاركة في عملية لإعادة تأهيله، سيتسبب بضرر كبير لثقة الجمهور.

يشار الى ان كتساف ادين في مخالفتي اغتصاب وارتكاب عمل فاضح بالقوة والتحرش الجنسي بنساء عملن تحت امرته.

اليمين ينوي تسريع سن قانون ضد تنظم V15

تكتب "يسرائيل هيوم" انه استمرارا للعاصفة التي اثارها تقرير اعده مجلس الشيوخ الامريكي والذي حدد بأن وزارة الخارجية تبرعت بمبلغ 349 الف دولار لتنظيم "صوت واحد" بهدف اقامة مجمع معلومات، واستغلال جانب من هذا المبلغ من قبل تنظيم V15 لأغراض سياسية، قرر رؤساء كتل الائتلاف الحكومي اجراء نقاش يوم الاحد القريب حول دفع سن قانون ضدV15، سبق وبادر اليه النائب يوآب كيش (الليكود). ومن اجل تسريع سن هذا القانون سيصل كاش الى اجتماع رؤساء كتل الائتلاف لكي يعرض مشروع قانونه.

وقال كيش امس، ان "هذه الظاهرة تثبت مدى خطورتها على الديموقراطية الاسرائيلية ومدى الحاجة الى سد الثغرة بواسطة القانون الحالي. سأعمل على دفع التفاهمات امام قادة الأحزاب بهدف تمرير قانون V15 في القراءة الاولى خلال الدورة الحالية".

في الموضوع ذاته توجه الوزير اوري اريئيل الى المستشار القانوني للحكومة مطالبا بفتح تحقيق ضد تنظيم "طريقنا" الذي يضم V15 و"صوت واحد"، لمعرفة ما اذا تم مخالفة قانون تمويل الانتخابات، وتبييض اموال او أي مخالفة اخرى تتعلق بعمل هذا التنظيم. وقال ان استغلال اموال حكومة اجنبية بهدف التأثير على المعركة الانتخابية في إسرائيل يشكل مسا بالغا وجوهريا بالديموقراطية ويثير الاشتباه بارتكاب عمل يغر قانوني.

رئيس الحكومة الاردني يجتمع بنائب اسرائيل

كتبت "يسرائيل هيوم" انه عقد في عمان، امس، لقاء بين رئيس الحكومة الأردني، د. هاني المالكي، ونائب وزير التعاون الاقليمي الاسرائيلي ايوب القرا. وهذه هي المرة الاولى بعد سنوات طويلة، التي يجتمع فيها رئيس حكومة اردني مع شخصية اسرائيلية رسمية وليس سرا. والتقى القرا مع نظيره الاردني، وزير المياه والطاقة وعضو البرلمان حازم ناصر. وشارك في اللقاء سفيرة إسرائيل لدى عمان عينات شلاين، وممثلي مجلس الامن القومي في ديوان رئيس الحكومة، وسلطة المياه.

وناقش القرا والمالكي سلسلة من القضايا المتعلقة بالنشاط الاقتصادي بين البلدين، ومن بينها مطالبة الاردن لإسرائيل بزيادة كمية المياه في اعقاب استيعاب موجة اللاجئين السوريين في الاردن. وقد وافقت إسرائيل على ذلك، لكن الموضوع لا يزال قيد النقاش.

هنغبي يطلب كشف افادة رئيس الشاباك في موضوع الاولاد اليمنيين

تكتب "يديعوت احرونوت" ان الوزير تساحي هنغبي المنشغل حاليا في الاطلاع على بروتوكولات لجان التحقيق السابقة في موضوع الأولاد اليمنيين المختطفين، طلب بشكل مفاجئ من رئيس الشاباك نداف ارجمان، ورئيس الموساد يوسي كوهين، السماح بنشر افادة رئيس الشاباك الاسبق عاموس منور.

الوزير تساحي هنغبي الذي تم تعيينه لفحص نشر الاجزاء السرية من بروتوكولات اللجان المختلفة، اطلع على بروتوكولات الجلسات المغلقة التي عقدتها اللجنة التي ناقشت موضوع اولاد اليمن المختطفين، بين سنوات 1995 و2001، ومن ثم توجه الى ارجمان وكوهين طالبا تطرقهما الى المواضيع المرتبطة بعمل رئيس الشاباك والموساد خلال السنوات الاولى لإسرائيل، كما طرحها بعض الشهود امام اللجنة. ومن بين تلك الشهادات تلك التي ادلها بها رئيس الشاباك السابق عاموس منور. وكتب الوزير هنغبي لرؤساء التنظيمين بأنه لم يجد مبررا للإبقاء على هذه الافادات سرية، لكنه طلب سماع موقفهما قبل صياغة توصياته في هذا الموضوع.

ومن المتوقع ان يوصي الوزير هنغبي، الحكومة خلال ثلاثة أشهر بإلغاء السرية عن هذه البروتوكولات التي توثق لاختفاء الاولاد اليمنيين، باستثناء تلك الوثائق المتعلقة بحماية الخصوصية او قانون التبني. كما سيوصي هنغبي بإنشاء موقع الكتروني لنشر الوثائق كي يتسنى للجمهور الاطلاع عليها.

رؤساء بلدات غلاف غزة: "المواجهة مع حماس قادمة"

تكتب "يديعوت احرونوت"  انه  قبل عامين اضطر سكان غلاف غزة وبلدات الجنوب الى امتصاص غالبية هجمات الصواريخ من غزة، ودوي الصافرات المتواصل، وقام الكثير منهم بإخلاء بيوتهم لأسابيع طويلة. ويوم امس التقى رؤساء السلطات المحلية في الجنوب وفي غلاف غزة للمصادقة على خطة السياحة في النقب الغربي، في الوقت الذي يتعقبون فيه التطورات في قطاع غزة.

وفي الوقت الذي يخطط فيه تنظيم حماس للمعركة القادمة ضد اسرائيل، ينشغل سكان غلاف غزة والجنوب بالسياح الذين يتوقعون وصولهم ويصلون من اجل استمرار الهدوء. ورغم انتقادات رؤساء السلطات المحيلة في تلك البلدات لمسألة استخلاص العبر، فانهم يبثون حالة من الصمود ويقولون "ان شيئا لن يحطمنا".

وقال رئيس المجلس الاقليمي "مرحابيم" شاي حجاج، خلال اللقاء: "خلال الجرف الصامد ادرنا حياتنا رغم الصواريخ، وهذا هو سر مناعتنا. من الواضح لنا جميعا انه يوجد عدو مرير وراء السياج يتربص لنا بالشر، لكننا نثق بان الجيش سيعرف كيف يقوم بالعمل المطلوب من اجل اجتثاث تهديد الصواريخ والانفاق. للأسف، من الواضح للجميع ان الجولة القادمة ستقع، لكن السؤال الكبير هو متى، وهذا ما لا يستطيع احد الرد عليه".

وقال رئيس مجلس اشكول، غادي يركوني، الذي فقد ساقيه خلال الجرف الصامد نتيجة اصابته بقذيفة هاون، ان "الجرف الصامد كان معركة قاسية، لكننا نرى بعدها الازدهار المذهل في غلاف غزة. لقد كانت معركة منحتنا الهدوء منذ عامين، ونحن نرى النتائج اليوم. العائلات تأتي للإقامة في غلاف غزة، وهناك نمو اقتصادي وديموغرافي. والاهم بالنسبة لنا هو ان تواصل الدولة المساعدة لدفع هذا النمو".

وقال رئيس مجلس شاعر هنيغف، الون شوسطر، ان "الجرف الصامد، اثبت لنا بأننا نستطيع الصمود امام التحديات الصعبة. ومع ذلك، فقد اثبتت لنا العملية بأنه لا توجد طريقة اخرى لعمل ذلك بدون مساعدة من الدولة. وهكذا فقط يمكن الحفاظ على نتائج الحرب. اذا تواصلت سياسة وقف المساعدات لغزة، كما يحدث الان لأسفي، فإننا سنشهد تدهورا خلال فترة قصيرة، وسيقود الى التصعيد. واذا تغيرت هذه السياسة فسنواصل التمتع بالهدوء والازدهار".

وقالت رئيسة مجلس بني شمعون، سيغال موران، ان "الجرف الصامد علمنا درسا جديدا وليس سهلا، لأنه يوجد فرق بين عملية تستغرق اسبوعا وعملية تستغرق 50 يوما. للأسف الشديد، اعتقد ان الجولة القادمة قريبة جدا، وسنحتاج الى القوى التي اظهرناها قبل عامين. في هذه الاثناء نحن نستمتع بالهدوء الذي يساعدنا على النمو والازدهار".

كما يؤمن رئيس مجلس شاطئ اشكلون، يئير فرجون، بأن المواجهة القادمة ستصل، وان السؤال الوحيد هو متى. وقال: "يبدو لي ان السلام لن يحدث خلال الـ600 سنة القادمة، ولذلك فان كل فترة هدوء تعتبر مباركة."

مقالات

ايزنكوت فشل.

تكتب "هآرتس" في افتتاحيتها الرئيسية، ان رئيس الأركان غادي ايزنكوت، يقف على رأس قائمة مستخدمي القطاع العام الأكثر احتراما في إسرائيل. وخلال العام ونصف العام من نشاطه في القيادة العليا للجيش، اثبت مدى صحة تعيينه: انه يعزف على التغييرات الهيكلية الهامة، بل اثبت في الماضي اصراره حين نقل قسم الوعي اليهودي الى قسم القوى البشرية من اجل الحد من قوته. ولكن للأسف، فشل ايزنكوت بشكل غير طبيعي في موضوع تعيين الحاخام العسكري الرئيسي. فمن يتولى هذا المنصب، برتبة عميد، ليس عضوا في هيئة الأركان العامة، ولكن وزنه عال جدا في مجال العلاقات المتفجر بين المجتمع والجيش، خاصة في دولة لم تنجح بفصل نفسها عن الدين.

تصريحات الحاخام العسكري الجديد أيال كريم، التي تشمل السماح بالاغتصاب أثناء الحرب ("الارتباط ببنت الأغيار هو شيء خطير جدا، لكنه من المسموح به خلال الحرب ... من خلال اخذ الصعوبات التي تواجه المقاتلين في الاعتبار. وبما أن نجاح المجموع في الحرب هو المطروح أمامنا، فقد سمحت التوراة للفرد باشباع رغباته الشريرة في الظروف التي سمحت فيها من اجل نجاح المجموع ")؛ وكذلك قوله انه لا ينبغي إطاعة أمر يخالف الشريعة اليهودية. وتشريع قتل الإرهابيين؛ وتصريحاته التي تعتبر المثليين مرضى، وترى انه يجب عدم تجنيد النساء في الجيش الإسرائيلي وان المرأة غير مؤهلة للادلاء بشهادتها لأن "المرأة عاطفية"، كلها تشير إلى أن كريم لا يستطيع القيام بهذا المنصب.

هذه التصريحات لم تكتشف فجأة. لقد تم نشرها في موقع "كيفا" في اطار سلسلة من الأسئلة والأجوبة في 2002 -2003، لكن من سبقوا ايزنكوت في هذا المنصب، اهملوا وجندوا المواطن كريم، ضابط الاحتياط، في الخدمة الثابتة. وايزنكوت يزيد من خطورة خطأهم ويسعى الى ترقيته؛ ورغم الانتقاد، لا يعترف بخطئه لا بل يتحصن من خلفه.

تعيين الحاخام العسكري الرئيسي يعتبر مسألة حساسة في هذا الوقت، الذي اصبحت فيه مسألة من هو صاحب الصلاحيات في الجيش – القائد او الحاخام – مسألة مصيرية. الرسالة الكامنة في تعيين كريم، على خلفية تصريحاته المنوعة، هي تقويض احد اسس الجيش، الذي يقول بأن الامر العسكري فقط هو الذي يعتبر ملزما، وليست الفتوى الدينية، في ايام الحرب كما في الايام الاعتيادية.

رغم قيام كريم بنشر رسالة يدعي فيها بأنه قدم توضيحات لتصريحاته، الا ان راية سوداء لا تزال تحلق فوق قرار تعيينه ومنصبه كصلاحية روحية في الجيش. والان بعد الدعم الذي حصل عليه من رئيس الأركان، يجب على وزير الامن، افيغدور ليبرمان، صاحب التوقيع الالزامي على التعيين، العمل لإنقاذ كرامة الجيش.

حرب لبنان الثالثة

يكتب اري شبيط، في "هآرتس" ان حرب لبنان الثانية كانت تعج بالأخطاء. وبما ان المجلس الوزاري المصغر، تصرف بشكل مهمل والجيش عمل بشكل معقد، فقد نجح تنظيم غير حكومي، حكيم، بابتزاز التعادل مع دولة ذات تقنيات عالية، ويفترض بأن تكون قوة عظمى اقليمية. لكنه كان هناك انجاز للحرب: لقد اجلت لاكثر من عشر سنوات، حرب لبنان الثالثة. ولكن ليس هي فقط. خلال خمس سنوات اوقف حزب الله النيران لأن اسياده الايرانيين امروه بالحفاظ على قدراته ليوم صدور الأمر. وطوال خمس سنوات اخرى، اوقف النار لأنه غاص في وحل الحرب السورية الدامية. وهكذا فان هذين الحدثين الاستراتيجيين غير المرتبطين بإسرائيل، حققا الاستقرار على الحدود اللبنانية وحافظا على الهدوء في الجليل.

لكنه لا يمكن تجاهل حقيقة ان الضرر الذي سبتته اسرائيل للبنان وللتنظيم الشيعي الرائد في صيف 2006 حفر في وعي اعدائها. السطر الأخير لتلك الحرب اللعينة كان أقل سوءا مما ظهر فور انتهائها.

ولكن حتى وان تأخرت – وهي ستتأخر – فان حرب لبنان الثالثة ستأتي. بعد انهيار الجيش السوري، وتبخر الجيش العراقي وتحول الجيش المصري الى صديق، يعتبر حزب الله العامل التقليدي الوحيد الذي يهدد إسرائيل بشكل كبير. وبما ان حرب لبنان الثانية جرت كما جرت، فقد ازداد هذا التهديد بشكل حاد في العقد الأخير. كل سنة هدوء سادت على الحدود الشمالية، كانت سنة تضخم شمالي الحدود. ما كان تنظيما ارهابيا تحول الى جيش متوسط الحجم. عشرات الاف المحاربين (الذين تم صقل قسم منهم وتطويرهم في سورية) وعشرات آلاف الصواريخ التي يملكها، يمكن ان يضربوا بقوة مذهلة الجمهور الإسرائيلي الذي شبع وغاص في سباته ولا يبالي.

حزب الله لن يستطيع الانتصار على الجيش (الذي تضخم هو ايضا منذ 2006). ولكن في المواجهة القادمة، سيشوش التنظيم طابع الحياة في كل انحاء البلاد، وسيضرب البنى التحتية القومية، وسيضرب الاقتصاد ويسبب صدمة تهز اركان اسرائيل. فهل استعدت اسرائيل لذلك؟

الجيش الاسرائيلي يقوم بدوره. رؤساء الأركان الذين جاؤوا بعد دان حالوتس استوعبوا فشل الماضي، واستخلصوا العبر وبنوا افضل رد على التهديد الشمالي. لن يفاجئ حزب الله لوحده إسرائيل في المستقبل، بل ان اسرائيل ستفاجئ حزب الله أيضا. كما ان القيادة السياسية تعمل بشكل صحيح من اجل تعزيز الردع ومنع التصعيد الزائد. وفي السنوات الأخيرة اديرت بشكل حكيم، عدة حالات تحدي، من خلال اظهار الشدة الموزونة والمنضبطة.

ويكمن الانجاز الأكبر في الصناعات الأمنية التي غيرت المعادلة امام مطلقي الصواريخ، من خلال تقديم "القبة الحديدية" و"العصا السحرية". ولكن، هل يتم تمويل منظومة الدفاع الاسرائيلية كما يجب؟ هل يتم تخصيص الموارد التي تسمح لها بالتوسع والتجدد وحماية اجوائنا؟ ليس من المستبعد ان الهدوء المتواصل يضلل صناع القرارات ويجعلهم غير مبالين بشكل خطير.

لكن المشكلة الأساسية هي المشكلة الداخلية. احد الصراعات الاكثر غرائزية في البلاد تجري بين حملة الراية المدنية – الاجتماعية، وحملة الراية العسكرية – الامنية. لكن هناك علاقة عميقة بين الرايتين. بدون مجتمع قوي، لا يوجد امن قومي، وبدون منظومة مدنية قوية، لا توجد قوة عسكرية. لقد ثبت لنا ذلك عندما هرب مئات آلاف الإسرائيليين من بيوتهم في حرب لبنان الثانية وسبب عجز السلطة لعشرات الآلاف بمشاعر التخلي عنهم.

حرب لبنان الثالثة، سواء ستندلع بعد سنة او بعد عشر سنوات، ستضعنا امام اختبار بالغ الخطورة، بحيث ان الاستعداد للتهديد الخارجي الوحيد الذي سنواجه (حتى تتسلح ايران نوويا) يجب ان يكون داخليا اولا. يجب علينا استغلال سنوات الهدوء التي حظينا بها من اجل توحيد المجتمع الممزق وتصحيح النظام الرسمي المتدني ومن اجل اعادة كتابة قصة المعنى الاسرائيلي.

عشر سنوات على الحرب: الجمهور المدني على الجبهة

تكتب العميد سيغال تدهار، في "يسرائيل هيوم" ان حرب لبنان الثانية اندلعت عندما كنت في بولندا، في اطار وفد الجيش الاسرائيلي ضمن برنامج "شهود بالزي العسكري". ذلك الانتقال الحاد من ذكرى الكارثة، في مكان ما على ارض اوروبا، والحرب على امن الدولة كان ضخما. سافرت من المطار مباشرة الى القاعدة، واستخدمت الحقيبة التي كانت برفقتي كخزانة للمعدات طوال ايام الحرب، التي عدت خلالها عدة مرات الى بيتي في موديعين.

كانت تلك سنوات تحد ليست سهلة – من جهة المواجهة المهنية الصعبة، ومن جهة الحنين والقلق الى بيتي وطفلي الصغيرين. كشابة نشأت في نهاريا، اتذكر نفسي وانا ارى اولئك الناس الذين تعرضت بيوتهم، التي تعتبر اكثر الاشياء شخصية بالنسبة للإنسان، للإصابة بالصواريخ، وشعرت بالخوف لمجرد التفكير بأن كل واحد قد يواجه هذا الوضع، وانا ايضا. هذا الأمر بالذات، اكثر من أي امر آخر، دفعني لمواصلة التقاء ممثلي السلطات المحيلة بدون توقف من اجل ضمان جاهزية كل مواطن حيثما كان، لكل حادث. كنت اتجول بين السلطات المحلية في كل المنطقة الشمالية، والتقيت بهم اكثر من مرة.

اتذكر احدى سفراتي من كرمئيل الى نهاريا، حين بدأ فجأة قصف صاروخي طويل ومكثف، عندما كنت على جانب الشارع. كان كل شيء فارغا من حولي، ودوي الصافرات لم يتوقف. كان يصعب علي مواصلة قيادة السيارة بعد ذلك، لكنني سرعان ما استعدت نفسي لأنني عرفت بأن لدي ما افعله وان العمل لن ينتظرني. الانقطاع عن العائلة والأولاد لم يكن سهلا، لكنني كنت اعرف ان هذا جزء من هذا المنصب (رئيسة قسم السلطات المحلية). في كل حالة كهذه لم تمر اكثر من عدة ثواني لكي افهم بأن عملي هو، في نهاية الأمر، يخص امنهم.

منصبي، الذي التزمت به، يتطلب مني اظهار القوة بالذات في مثل هذه اللحظات. بالذات في مثل هذه الاوضاع نشعر بالتوازن بين كوني ام وكوني امرأة عسكرية. لقد تم قصف الجبهة الداخلية بلا توقف من قبل حزب الله، الأمر الذي كلف ثمنا كبيرا من القتلى والجرحى والمصابين بحالات الخوف والدمار الكبير للأملاك. اتذكر انه حتى في اليوم الأخير للحرب، بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، لم يتوقف اطلاق الصواريخ وضرب بقوة ضخمة حتى الموعد الدقيق لدخول الاتفاق حيز النفاذ. اليوم، ايضا، يعتبر اعداد المجال المدني والسلطات المحلية والجمهور، جزءا واسعا من حياتي. انا ادمج كل ما حظيت بتعلمه خلال تلك الحرب، وحتى اليوم، في منصبي الحالي كرئيسة لقسم الجمهور.

التجربة في البلاد والعالم تثبت ان حالات الطوارئ يمكن ان تصادفنا دون ان نملك ما يكفي من الوقت للاستعداد. الجمهور الذي يستعد مسبقا، سيواجه بشكل جيد وفاعل الاوضاع التي تصادفه. آمل ان لا تصل حرب لبنان الثالثة أبدا، لكنني اؤمن في كل قلبي، بأن المجال المدني سينجح في مواجهات التحديات التي تنتظره.

سنة على الاتفاق: الإيرانيون على موقفهم

يكتب د. افرايم كام، في "يسرائيل هيوم" انه تصادف اليوم، الذكرى السنوية الأولى لتوقيع الاتفاق النووي مع ايران، وكما يبدو لن تقام احتفالات احتفاء بهذا الحدث. في الولايات المتحدة تؤمن الادارة بالاتفاق، لكنه يثير انتقادات واسعة، خاصة في الحزب الجمهوري، ولكن ايضا من جانب الكثير من الخبراء. في إسرائيل والسعودية، يسود الرأي بأن الاتفاق سيء، حتى ان كان ينطوي على مركبات ايجابية، لأنه لا يضمن عدم وصول ايران الى السلاح النووي.

بالنسبة للادارة الامريكية، سيتم اختبار الاتفاق بناء على تطورات المشروع النووي، وفي هذه الاثناء تلتزم ايران بشروط الاتفاق، وقامت بالمطلوب منها في مجال تقليص مشروع تخصيب اليورانيوم، بتغيير جوهر منشأة المياه الثقيلة، وتشديد الرقابة على المنشآت. هذا السلوك كان متوقعا. الرأي السائد هو ان ايران لن تسارع الى خرق الاتفاق، لأن خرق الاتفاق بشكل جوهري سيقود الى اعادة فرض العقوبات. هذه المشكلة ستثور بعد 15 سنة، حين يسمح لإيران، حسب الاتفاق، بتطوير برنامج تخصيب اليورانيوم بشكل ضخم، وبدون قيود، وتتمكن من تخصيب اليورانيوم حتى بجودة عسكرية. لقد اعترف الرئيس اوباما، بأنه في ظل هذا الوضع، سيساوي زمن الاختراق نحو السلاح النووي منذ اتخاذ القرار، الصفر. هذا التهديد لا يلغي امكانية محاولة ايران الاختراق نحو السلاح النووي حتى قبل رفع القيود.

تواصل ادارة اوباما محاولة الاقناع بأن الاتفاق يعتبر انجازا تاريخيا – سواء بتقليص خطر النووي الايراني، او بتشجيع القوى المعتدلة في ايران. الا ان الايرانيين لا يساعدونه في ذلك. ايران تواصل علنا، تطوير اكبر خطة للصواريخ في الشرق الاوسط، من خلال خرق قرار مجلس الامن. جهاز الاستخبارات الأمريكي يواصل تعريف ايران كدولة ضالعة في الارهاب، وتستعين بحزب الله وبتنظيمات اخرى. ايران ضالعة عميقا في الحرب الاهلية السورية، وفي تصارع القوى في العراق، بشكل يتناقض مع المصالح الامريكية. القسم المتعصب في النظام، وعلى رأسه الزعيم خامنئي والحرس الثوري، هو الذي يسيطر على ايران ويعمل على منع تعزز القوى الاكثر اعتدالا. كما انه يمنع تطوير حوار بين ايران والادارة الامريكية، ويحصرها في المسائل النووية. والى جانب ذلك، تعزز ايران من صلاتها مع روسيا، من خلال التدخل المتفق عليه في الحرب السورية، وفي الاتصالات المتعلقة بصفقة السلاح الكبيرة، ونية استغلالها لتطوير القاعدة النووية المدنية.

ولكن ايران لا تحتفل. السبب الرئيسي الذي قاد ايران الى الاتفاق كان الحاجة الملحة الى التحرر من العقوبات الاقتصادية، كمفتاح لتحسين الضائقة الاقتصادية. صحيح ان ازالة العقوبات المرتبطة بالمشروع النووي حقق امتيازات هامة: ازياد انتاج وتصدير النفط، توقيع اتفاقات مع شركات اجنبية لفتح مشاريع، زيادة الاستثمارات الأجنبية في ايران بأكثر من 3 مليارات دولار، توسيع النشاط الدولي للبنوك الايرانية، وشراء حوالي 230 طائرة ركاب – لكن هذا لا يكفي. لقد توقعت ايران ان تكون الصورة الاقتصادية اسرع، لكن هذا لم يحدث.

هناك عدة اسباب لذلك: جزء من الضائقة الاقتصادية لم ينبع من العقوبات وانما من اخفاقات النظام الاقتصادي الايراني، من السياسة الاقتصادية الفاشلة والفساد. من اجل الاندماج مجددا في المنظومة الدولية طولبت ايران القيام بإجراءات في المنظومة المالية، البنكية والتجارية، وملاءمتها بالمعايير الغربية. لكن هذا لم يحدث. ومن اسباب ذلك، انه في اطار الاتفاق لم يتم رفع بعض العقوبات، خاصة تلك المرتبطة بمنظومة الصواريخ وبمساعدة الارهاب وخرق حقوق الإنسان.

بالنسبة لإسرائيل لا توجد بشائر جيدة. صحيح انه تم تأجيل التهديد النووي لعدة سنوات، على افتراض ان ايران ستوقع الاتفاق، لكنه سيرجع الى الجدول بشكل اشد خطورة، عندما سيتم الغاء القيود المفروضة على المشروع النووي الايراني. وفي هذه الأثناء، تكمن الخطورة في حقيقة ان الولايات المتحدة تسلم باستمرار خطة الصواريخ الايرانية، وحقيقة ان ايران تواصل بناء منظومة صواريخ حزب الله، وجددت دعمها لحماس، وكذلك حقيقة ان روسيا مستعدة للتوقيع على صفقة اسلحة كبيرة معها، رغم منع ذلك من قبل مجلس الامن حتى سنة 2020.

اختبار العقل

يكتب امنون ابراموفيتش، في "يديعوت احرونوت" ان القائد العام للشرطة روني الشيخ، سئل مؤخرا عما اذا فوجئ بالفساد المنسوب الى السياسيين في المواد الاستخبارية التي يطلع عليها الان كقائد للشرطة، فرد قائلا: لا، ما الذي حدث لك، نحن في الشاباك نطلع على مواد كثيرة في اطار الفحص الأمني والفحص السري وما اشبه. نحن نعرف من يرتبط بمن، لست متفاجئا، لا للأفضل ولا للأسوأ.

شاء القدر وكان اول مسؤول رسمي يخضع للتحقيق خلال فترة الشيخ، هو رئيس الحكومة نتنياهو. وهذه مسألة ليست خاصة بالشيخ. فنتنياهو يخضع للتحقيق منذ 1997 وحتى اليوم، وفي عهد عدة قادة للشرطة. ونشير الى ان ملفاته اغلقت تباعا بسبب عدم توفر الأدلة. ونوضح انه لم يتم اغلاقها بفعل عدم وجود تهمة.

حسب منشورات مختلفة، رغب نتنياهو جدا بتعيين الشيخ لمنصب القائد العام للشرطة، وضغط كثيرا، الى حد انه وعده بتعيينه بعد انتهاء ولايته للشرطة، رئيسا للشاباك. ولم يكن لهذا الوعد أي مغزى عملي ولو للحظة. فنتنياهو، كما هو معروف، ليس بالذات الشخص الذي يلتزم بوعوده. انه يلتزم بسهولة، ويتراجع بسرعة. وقد قال ابا ايبان ذات مرة عن السياسي المعروف بنثر الوعود المتكررة دون الالتزام بها: "انه لم ينفذ ابدا أي وعد كي لا يولد سابقة".

من جانبه لم يتطرق الشيخ للوعد. لقد مر بين الاذن الخارجية والوسطى دون ان يتوقف في الاذن الداخلية. لقد كان يعرف بأن رئيس الشاباك يورام كوهين، قائده وصديقه المقرب، لا ينوي البقاء في منصبه ليوم اضافي آخر. واذا كان الامر كذلك، فان الامور لا تتقارب. وعليه، فان الشيخ لا يدين لنتنياهو بشيء.

قبل حوالي ستة أسابيع رويت في مكان عملي بأنه يجري فحص موضوع ما بشأن نتنياهو. انا لا اعرف ما هو الموضوع، لكنني اقدر بأنه سينتهي من دون شيء. وسألوني: اذا لم تكن تعرف ما هو الموضوع فعلى أي اساس تقدر بأنه لن يسفر عن شيء؟ فأجبت: لأنني اركز دائما على اختبار العقل وليس اختبار العمل. نتنياهو اكثر جبنا من ان يرتكب مخالفة. انه يجد صعوبة في اتخاذ القرارات، ولذلك يصعب عليه اتخاذ أي قرار، بما في ذلك العمل المسموح به وبالتأكيد العمل الممنوع. وايضا، كما قال احد المدافعين عنه، ذات مرة: بيبي لن يدان ابدا بالفساد، لأنه لا يستطيع تقديم مقابل.

في اواخر 1999، بعد هزيمته على ايدي ايهود براك، تم التحقيق مع نتنياهو وزوجته في قضية مزدوجة عرفت باسم "قضية النقليات والهدايا". منذ ذلك الوقت وحتى اليوم، يؤمن نتنياهو، ويؤمن من يتواجدون من حوله، بأن فقدان السلطة لا يعني نهاية السيرة السياسية، لكنه يعني بالتأكيد بداية تحقيق. في حينه اشتبها بسرقة هدايا تقدر قيمتها بحوالي 400 الف شيكل، وبتجاوز مقاول فاز بمناقصة لصالح مقاول مقرب منهما، مخلص وكاتم اسرار اسمه ابنير غلعادي، والذي قام بتنفيذ اعمال نقليات وترميمات في منزلهما الخاص بمبلغ 450 الف شيكل، حسب الميزانية التي قدماها الى خزينة الدولة.

في حينه اوصت الشرطة بمحاكمتهما، كما اوصت النائبة العامة للدولة عدنة اربيل بمحاكمتهما، لكن المستشار القانوني للحكومة، الياكيم روبنشطاين، اعتبر ان الادلة غير مبلورة، بالإضافة الى ان نتنياهو لم يعد شخصية رسمية. ربما كان روبنشطاين محقا كرجل قانون، لكنه اخطأ كمتنبئ، فهو لم يتوقع المستقبل ولم يقدر بأن نتنياهو سيقوم بمؤامرات اخرى.

وفي حينه تم كشف الطريقة التي اتبعها نتنياهو وزوجته، بدمج مصروفات شخصية ضمن الحساب القومي. وقد عاد هذا الطابع الى الظهور في قضية مسكن رئيس الحكومة، الى حد محاولة الحصول من الدولة على تمويل لغذاء كلبتهما الخاصة "كايا".

نقطة ضعف نتنياهو هي وسائل الاعلام. انه فنان، وبصفته هذه فانه يؤمن بأن النجاح او الفشل تتعلق بوسائل الاعلام. فبواسطة وسائل الاعلام يمكن امتلاكه هو وقلبه. واذا كان يجب التحقيق معه، فيجب ان يتم ذلك حول علاقته بوسائل الاعلام.

نتنياهو يترأس الحكومة على مدار عشر سنوات ونصف، في المجموع العام. عامان ونصف اقل من بن غوريون، وسنة اقل من مارغريت تاتشر في بريطانيا، وتقريبا مثل ميركل في المانيا. اين هم واين هو. ما الذي تمكنوا من عمله مقابل ما عمله هو. ولذلك انا انتمي الى اولئك الذين يعتقدون انه آن الأوان كي ينهي، ولكن للأسباب الصحيحة وليس بواسطة وحدة التحقيق القطرية.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط