تاريخ النشر: 2016-08-15 | 13:02
تاريخ النشر: 2016-08-15 | 13:02
الجيش مصدر اساسي لسلاح تنظيمات الاجرام
يكشف تقرير سري اعدته الشرطة الاسرائيلية، بأن الجيش الاسرائيلي هو المصدر الأساسي للأسلحة التي تستخدمها تنظيمات الاجرام في اسرائيل. وتكتب صحيفة "يسرائيل هيوم" ان التقرير الذي وصل اليها، يكشف حجم سرقة الاسلحة العسكرية، ويحذر من الاستخدام المتزايد لها من قبل تنظيمات الجريمة. وحسب التقرير فانه من بين 1284 جريمة جنائية وقعت خلال العامين ونصف العام الأخيرة، تم في ما لا يقل عن 1004 جرائم استخدام اسلحة عسكرية، سرقت من القواعد العسكرية او من بيوت الجنود.
وعلى سبيل المثال، من بين 522 عملية جنائية وقعت في سنة 2014، هناك 394 عملية تم تنفيذها بواسطة اسلحة عسكرية مسروقة. والصورة مشابهة في 2015، حيث تم استخدام السلاح العسكري، بما فيه القنابلوالعبوات الناسفة وصواريخ الكتف في 400 عملية جنائية من اصل 476 عملية. ويتواصل هذا التوجه خلال العام الحالي. فبين كانون الثاني وتموز 2016، وقعت 282 عملية جنائية تم في 232 منها استخدام اسلحة عسكرية. وتقدر الشرطة الاسرائيلية ان السرقات من معسكرات الجيش تشمل ايضا بنادق ومسدسات وذخيرة.
وقالت الشرطة في تقريرها ان طلب الاسلحة من قبل الجهات الاجرامية ادى الى قيام "سوق متطور" للأسلحةالعسكرية، فيما تحاول الشرطة منع وصول الأسلحة الى اهدافها، وتنجح بذلك في احيان عديدة.
فحسب التقرير، تمكنت الشرطة في 2014 من احباط 1523 محاولة لتنفيذ عمليات جنائية بواسطة اسلحة عسكرية. وتم في تلك السنة ضبط 50 قنبلة يدوية، 707 قنابل من الألعاب النارية و98 عبوة متفجرة، 30 قاذفة للقنابل. وفي عام 2015 أحبطت الشرطة 1249 محاولة لتنفيذ عمليات، ومن بين ما صادرته في تلك السنة، 82 قنبلة يدوية و40 عبوة ناسفة و29 قاذفة للقنابل. وخلال النصف الاول من عام 2016 قفزت كمية الأسلحة المضبوطة، حيث نجحت الشرطة حتى الآن بالعثور على 51 قنبلة يدوية و518 قذيفة من الألعاب النارية، و38 عبوة متفجرة، وغيرها.
وتدعي الشرطة انه تم العثور على كميات كبيرة من المواد الناسفة التي تسبب دمارا قاتلا يفوق بكثير ما سببته المواد المتفجرة المرتجلة التي استخدمت في السابق. ويعرف الجيش بهذه الظاهرة ويعمل على زيادة الحراسة في قواعده والزيارات المفاجئة.
وحسب معطيات سلمها الجيش للصحيفة فقد طرأ في السنوات الاخيرة انخفاض في حجم سرقات الاسلحة من قواعد الجيش. وقال الجيش انه تم في 2015 تسجيل 67 عملية سرقة للأسلحة من الجيش مقابل 92 في 2014.
اسرائيلي يقتل فلسطينيا ويدعي الدفاع عن النفس
قتل مواطن من "موشاب" بيت العزاري (64 عاما)، مواطنا فلسطينيا بادعاء انه حاول مع آخرين سرقة شاحنته،وانه شعر بالخطر على حياته حين هاجموه بقضيب حديد فدافع عن نفسه. وقد اعتقلت الشرطة مطلق النار لكنها اطلقت سراحه وفرضت الاعتقال المنزلي عليه لمدة خمسة ايام.
ويدعي صاحب الشاحنة انه سمع ضجيجا خارج منزله، وعندما خرج لاحظ ثلاثة رجال، يضعون قفازات على اياديهم ويحاولون سرقة شاحنته، ولما حاول طردهم هجموا عليه بقضيب حديد فشعر بالخطر. وقال "انهم تحدثوا بالعربية واقتربوا مني، فبدأت بالهرب الى الوراء واطلقت النار في الهواء وسقطت، فهربوا، وعندها قمت واتصلت بالشرطة".
وقد وصلت الشرطة الى المكان وبدأت بتمشيطه، وعثرت على اثار دماء، وعلى بعد عشرات الامتار عن المنزل تم العثور على جثة شخص . وحسب الشرطة فان القتيل هو فلسطيني من سكان القرى البدوية، في الثلاثينيات من عمره. واحتجزت الشرطة سائق الشاحنة للتحقيق فتبين بأنه صاحب شركة نقليات ويملك سلاحا مرخصا. وادعى انه قصد ردع اللصوص فقط وان هذه هي المرة الثالثة التي يحاولون سرقته.
يشار الى ان إسرائيل سبق وسنت قانونا لحماية من يدعون إطلاق النار والقتل بهدف صد اللصوص. ويعرف القانون باسم قانون شاي درومي، وهو مزارع من النقب كان قد قتل في 2007 مواطنا بدويا ادعى انه اقتحم مزرعته للسرقة. وفي 2008 تم سن القانون الذي يحرر من يقتل شخصا اقتحم منزله بهدف السرقة من المسؤولية الجنائية.
عباس يطلب من المتابعة التوسط لتحقيق المصالحة الوطنية
تكتب "يسرائيل هيوم" ان مصدرا رفيعا في لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب في اسرائيل ادعى ان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اقترح على قادة اللجنة، وعلى النواب العرب، التوسط بين حماس وفتح لتحقيق المصالحة. وتم طرح هذا الاقتراح خلال لقاء عقد مساء السبت في رام الله بين ابو مازن وشخصيات فلسطينية، ووفد من العرب ضم رئيس لجنة المتابعة محمد بركة وعشرات الشخصيات العربية ونواب القائمة المشتركة، ورؤساء سلطات محلية عربية ورجال اعمال واكاديميين.
وقال مصدر رفيع في لجنة المتابعة، شارك في اللقاء، ان رئيس السلطة توجه الى الوفد وطلب مساعدة ممثلي العرب في اسرائيل في تحقيق المصالحة بين فتح وحماس، وكلف اعضاء الوفد صلاحية محاورة رجال فتح وحماس في هذه المهمة وقال انه سيتقبل كل التفاهمات التي سيتم التوصل اليها.
وقال ابو مازن خلال اللقاء انه يعتبر الجمهور العربي في اسرائيل جسرا للسلام ليس فقط بين الاسرائيليينوالفلسطينيين وانما بين فتح وحماس والفصائل الفلسطينية الاخرى. وقال للوفد انه يستطيع المساعدة في تحقيق السلام بين الفلسطينيين واسرائيل، مضيفا: "علينا الوصول الى كل اسرائيلي والاظهار له بأن يدنا ممدودة للسلام ونريد العيش بسلام كدولة فلسطينية مستقلة الى جانب اسرائيل".
وتطرق ابو مازن الى التقارير التي اشارت الى رفضه المشاركة في قمة اقليمية بمشاركة اسرائيل والاردن ومصر والسعودية ودول الخليج ودول عربية اخرى، وقال ان معارضته للقمة لا تنبع من عدم رغبته بتحقيق سلام مع اسرائيل، وانما "بسبب رغبته بمنع تطبيع العلاقات بين اسرائيل والدول العربية طالما لم يتم حل المسألة الفلسطينية".
وقال ابو مازن للوفد انه يعارض انتفاضة اخرى للفلسطينيين وكل كفاح عنيف ومسلح، ويدعم تحقيق السلام بواسطة المفاوضات والحوار. واكد استعداده لالتقاء نتنياهو "في كل مكان وزمان اذا احترم الاتفاقيات السابقة التي تم توقيعها بين اسرائيل والفلسطينيين".
الادارة المدنية تعد بخطة لتطوير جبل الخليل تشمل البناء في المستوطنات
تكتب "هآرتس" ان الادارة المدنية وعدت بدفع "خطة استراتيجية" لتطوير منطقة جنوب جبل الخليل. وحسبوثيقة داخلية تم ارسالها في الأشهر الأخيرة من مكتب رئيس الادارة المدنية السابق، العميد دافيد مناحيم الى رئيس المجلس الاقليمي جبل الخليل، يوحاي دماري، التزمت الادارة بالعمل على اقامة عدة مشاريع بناء كبيرة، من بينها مراكز صناعة، مركز طبي، ووحدات اسكان. وتم ارسال الوثيقة في اعقاب لقاء عقد بين مناحيم ودماري في كانون الثاني الماضي.
وحسب الخطة، سيقام في منطقة نفوذ المجلس الاقليمي، مركز تجاري في منطقة مستوطنة "طانا عوماريم"، ومركز صناعي لاحتياجات الامدادات في منطقة ترقوميا. ويعمل في منطقة نفوذ المجلس الاقليمي مركز صناعي اخر في منطقة مستوطنة عتنئيل، تقوم فيه مكاتب المجلس الاقليمي. وحسب المجلس الاقليمي والادارة المدنية فان هذه المراكز ستخدم المستوطنين والفلسطينيين وسكان المنطقة الجنوبية الواقعة داخل حدود الخط الأخضر.
وردا على سؤال حول المراحل التي وصل اليها التخطيط قالت الادارة المدنية انه "لم يتم تسليم مؤسسات التنظيم أي مخططات لإنشاء المراكز الصناعية"، ما يعني ان الخطة تتواجد حاليا في المراحل الأولية فقط. ويشار الى ان طاقم "الخط الازرق" المسؤول عن العثور على اراضي الدولة في الضفة الغربية، قام في تموز الماضي، بإجراء مسح للأراضي في هذه المناطق، والتي يمكن ان تستغل لإنشاء المراكز الصناعية.
وبالإضافة الى هذه المراكز، تشمل الخطة انشاء مركز طبي في منطقة أدورايم، لخدمة الجمهورين الاسرائيلي والفلسطيني. كما يخطط لإنشاء وحدات اسكان جديدة في المنطقة، لكن الوثيقة لم تحدد عددها او المكان المعد لإقامتها. وفيما يتعلق بدفع بنائها تم التركيز في الادارة على ان ذلك سيتم "بما يتفق مع قرار المستوى السياسي"، وهو تحفظ لم تتم الاشارة اليه بشأن المشاريع المقترحة.
يشار الى انه يعيش في المجلس الاقليمي "جبل الخليل" حوالي 8500 مستوطن في 15 مستوطنة. وتتميزبالمستوطنات الصغيرة والجماهيرية، مثل عتنئيل، والتي يعيش فيها عدد قليل من المستوطنين. وتقوم في المنطقة عدة بلدات فلسطينية كبيرة مثل يطا وبني نعيم.
ويحد المجلس الاقليمي من الشمال، غوش عتصيون، ومن الغرب لخيش، ومن الشرق صحراء يهودا، ومن الجنوب المجلس الاقليمي ميتار. وحسب النائب ستاف شفير (المعسكر الصهيوني) فانه "في الوقت الذي ينتظرفيه سكان غلاف غزة الميزانيات التي وعدوا بها بعد "الجرف الصامد"، ويحتاج الشمال الى عدة ملايين من الشواكل لإنشاء مراكز الطوارئ الطبية – فان ما يهم الحكومة هو بالذات تحويل الاموال الى المنطقة التي تحصل في كل الاحوال على اكبر نسبة من الميزانيات – وراء الخط الاخضر. من تهمه دولة اسرائيل يفعل كل ما يجب من اجل تدعيم المناطق الطرفية، بدل توزيع الامتيازات لنشطاء اليمين".
وقال رئيس المجلس الاقليم جبل الخليل، يوحاي دماري، معقبا، "اننا نمد ايدينا لجيراننا العرب، من اجل سلامالجيران، الذي يعترف بالواقع التي تفرضه الأرض. سلام يقوم على المصالح الاقتصادية والطبية وغيرها، لأن الانسان لا يختار جيرانه في السكن، وانما فقط طريقة تعامله معهم".
خطة لبناء 56 وحدة سكن في راموت
في نبأ آخر تكتب "هآرتس" ان اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس قررت توسيع خطة للبناء وراء الخطالأخضر في القدس. وتم الكشف، امس، عن ايداع خارطة لبناء 56 وحدة اسكان في حي راموت. والحديث عن توسيع خطة بناء قائمة، تشمل 700 وحدة اسكان، بدأ العمل فيها. وتوسع هذه الخطة الحي باتجاه الشرق، نحو شارع بيغن. مع ذلك فان الوحدات الجديدة لا توسع حدود الخارطة، وانما تكثف البناء داخل الحدود التي صودق عليها.
وقال الباحث في جمعية "مدينة الشعوب" افيف تتراسكي، انه لا يكاد يمر اسبوع في الآونة الأخيرة، دون ان تحظى الحكومة الاسرائيلية بالشجب الدولي، بسبب دفع مخططات البناء وراء الخط الأخضر في القدس والضفة، الا ان الحكومة تتمسك بخطوات احادية الجانب لن تدفع السلام والأمن الذي يستحقه مواطنو اسرائيل".
ونشر في الأسبوع الماضي بأن مبادرين خصوصيين يعملون بدعم من بلدية القدس على انشاء حي جديد يضم حوالي 2000 وحدة اسكان بين جيلو وشارع الانفاق، وفي هذه المرحلة يجري دفع الخارطة الهيكلية في المنطقة.
التحقيق مع تسعة يهود ادوا الصلاة في باحة الحرم القدسي
تكتب "هآرتس" ان الشرطة احتجزت في الحرم القدسي، امس، تسعة يهود دخلوا الى الحرم بمناسبة التاسع من آب حسب التقويم العبري (الذي يعتبره اليهود ذكرى خراب الهيكل – المترجم). وحسب ادعاء التنظيمات الفاعلة لاقامة الهيكل فقد اغلقت الشرطة ابواب الحرم امام الزوار اليهود، قبل ثلاثة ارباع الساعة من الموعد المحدد، وذلك بسبب تجمع المسلمين والتخوف من حدوث اضطرابات عنيفة. وقد اندلعت في المكان صدامات شملت في الأساس الدفع والصراخ بين قوات الشرطة والشبان الفلسطينيين، لكنها لم تتدهور الى حد خرق النظام. وتدعي الشرطة ان الزيارات جرت كالمعتاد وتم اغلاق الحرم امام الزوار في الموعد المحدد.
وكانت قوات كبيرة من الشرطة قد استعدت في محيط الحرم، امس، ودخل في ساعات الصباح 304 زائرا غير مسلمين الى الحرم. وخلال الزيارة تم احتجاز تسعة يهود خرقوا شروط الزيارة. وغالبا ما تعني الشرطة في ذلك، محاولة الصلاة في المكان او الركوع او تمزيق الثياب. وجاء من مقر تنظيمات الهيكل انه تم اعتقال شخص واحد بسبب البكاء ويهودية اخرى لأنها رفضت مغادرة البوابة المعدة لدخول المسلمين فقط. وخلافا لسنوات سابقة، امتنعت الشرطة هذه السنة عن تحديد دخول المسلمين الى الحرم في ذكرى التاسع من آب.
اعتقال فلسطينية حاولت طعن جندية
تدعي "يديعوت احرونوت" نقلا عن مصادر امنية ان فلسطينية حاولت ، امس، تنفيذ عملية طعن على حاجز 300 بالقرب من مستوطنة شكيد في شمال الضفة الغربية. "وبفضل رباطة جأش الجنود على الحاجز وسرعة ردهم، تم احباطها قبل تمكنها من تنفيذ مأربها. واصيبت احدى المجندات خلال السيطرة على المخربة بجرح طفيف بواسطة السكين وتم علاجها في المكان".
وحسب التحقيق الأولى فقد سافرت المخربة مع عائلتها، وعندما توقفت السيارة امام الحاجز، نزلت منها واستلت سكينا وهجمت على احدى المجندات. وردت الجندية بسرعة، وتمكنت مع جنود آخرين من تقييد المخربة ونقلها مع عائلتها للتحقيق.
وقال رئيس المجلس الاقليمي السامرة، يوسي دغان: "سننتصر على الارهاب. سكان السامرة اقوياء بفضل جنودنا وجندياتنا الذين لا يشيحون بنظرهم للحظة عن الهدف".
مقالات
توصية للوزير غلعاد اردان.
يكتب عودة بشارات، في "هآرتس" انه بعد قيام المحلل اليهودي – الامريكي الكبير، جيفري غولدبرغ، بصب جام غضبه على صحيفة "هآرتس"، وقال ان النازيين الجدد يستغلون مقالاتها الناقدة ضد حكومة إسرائيل، هرع وزير الامن الداخلي جلعاد اردان، الى التغريد بحماس: "واوو، لا توجد كلمات" . وبسبب ذلك تم الهمس في أذن غولدبرغ، بأن تصريحاته ايضا توفر الذخيرة لليمين المتطرف - في إسرائيل.
الاختيار القائم منذ الأزل امام صاحب الضمير، صعب: إذا كنت تريد انقاذ السكان من الرائحة العفنة، هل تفضل اخراج الغسيل القذر، والمخاطرة باستغلال الأشرار لذلك من اجل التشهير بسمعة سكان البيت، ام منالمفضل تجنيب الاشرار هذه المتعة، حتى على حساب خنق السكان. لقد اتضح مع مرور الوقت أن الخيار الأول هو الفائز: لقد اعتاد حتى الأشرار على أن أصحاب الضمير بين سكان المبنى المجاور ينفضون السجاد بدقة ويعيدونه منعشا الى الداخل، بل اصبحوا يحسدون سكان المبنى المقابل على عمليات التنظيف المتكررة.
لعناية غولدبرغ، في الأيام الجيدة للاتحاد السوفياتي لم يقف، لا سمح الله، ضد حرية التعبير. كل ما حدث هناك هو ان المفوضين لم يرغبوا في توفير الذخيرة للعدو الذي حاصر الحدود. لقد اصروا في محاربتهم ضد كل نقد،خشية ان يتم تسريبه الى العدو، حتى تسببوا بانهيار الامبراطورية السوفياتية.
ولكن لماذا الاحق صديقنا الأمريكي، الذي يعيش بين الأغيار، بعيدا عن ضجيج الجرارات التي تسخن محركاتها ترقبا لفرصة تدمير قرية سوسيا الفلسطينية؟ ربما من المفضل أن أهمس في أذن الوزير اردان، الذي وقبل أنيتحمس للانتقادات ضد "هآرتس" بسبب التقارير والمقالات التي تكشف الشر في المجتمع الإسرائيلي، يجب أن يسأل نفسه ما هي مساهمته في جعل إسرائيل "دولة منبوذة في نظر العالم "، كقول المديرة العامة لوزارة الشؤون الاستراتيجية سيما فاكنين.
هل يساهم احتجاز جثث الفلسطينيين المتورطين في الهجمات داخل الثلاجات بتعزيز سمعة الدولة؟ كل جثة مجمدة تساهم في صورة " الدولة المصابة بالجذام" أكثر من مليون مقالة لجدعون ليفي وأميرة هس وإيفا ايلوزودانيئيل بالتمان – كلهم معا وكل على حدة.
ما هي قصتك مع الجثث يا اردان. فالجثة ستتحول في النهاية الى تراب، لن ينمو منه أي شيء. بينما اقرباء صاحب الجثة، طالما كانوا يتنفسون الحياة - يعيشون حالة من العذاب لمجرد التفكير بأن جثة ابنهما أو ابنتهماالمتوفين ملقاة داخل الثلاجة في حالة تجميد عميق. من الأفضل أن تسأل والدي الجندي الراحل هدار غولدن، اللذين ينتظران تسلم جثة ابنهما حتى يتمكنان من دفنها. احتجاز الجثة لأغراض سياسية هو شر، سواء كان يحدث في غزة، او في اسرائيل.
ولذلك فان شماتة أردان تسبق اوانها، ومن الجيد ان غولدبرغ برد تحمس الوزير في قوله: "كنت أفضل أن تكرس المزيد من الوقت لحماية الديمقراطية الإسرائيلية". انا ايضا أعتقد أنه عندما يتجادل الناس من اصحاب السجل الأخلاقي، من المفضل ان لا يتدخل أردان. وبدلا من ذلك، من الأفضل ان يجري نقاشا صغيرا مع عضو الكنيست بتسلئيل سموطريتش، من التحالف، حول تطبيق نظريته العنصرية.
ولكن سيادة الوزير، وكما يليق بمقاتل عنيد، لا يبقى مدينا. ورد على غولدبرغ قائلا: "يمكنني القيام بالأمرين."والخطوة الأولى التي قام بها الوزير "لحماية الديمقراطية" كانت توجيه خطة لطرد نشطاء حقوق الإنسان الأجانب من إسرائيل، بل انه يطلب من المواطنين الإبلاغ عن نشطاء BDS، كي يتمكن من طردهم. لذلك أقترح على غولدبرغ عدم المجيء الى هنا، تحسبا لقيام احد الوطنيين بالتبليغ عنه. فكل من يوجه انتقادات هنا يعتبر من نشطاء BDS، التي تعتبر كما هو معروف، قنبلة نيوترون موقوتة. واقترح على الوزير اردان، من أجل تنجيع خطواته، قراءة كتاب هانز فالدا، "وحيد في برلين".
حرب لبنان الثالثة
يكتب نائب رئيس مجلس الامن القومي سابقا، تشاك فرايليخ، في "هآرتس" انه في الذكرى العاشرة لحرب لبنانالثانية، تغرقنا وسائل الاعلام ومعاهد الدراسات بالرسائل المتناقضة من قبل رجال الجيش، السابقين والحاليين. من جهة نسمع رسائل طمأنة معروفة جدا من الماضي، ومن جهة ثانية، يرسمون امامنا مستقبلا مرعبا.
يدعي المحذرون اننا سنتلقى في الجولة القادمة ضربات أشد بكثير مما حدث في 2006. حزب الله يملك اليوم حوالي 130 الف صاروخ منتشرة في آلاف النقاط في المناطق المأهولة. وسيتم اطلاق عشرات الاف الصواريخ نحونا على مدار ايام طويلة، وستزرع الدمار في المدن وتصيب منشآت البنى التحتية الحيوية. وستوفر لنا المنظومة الدفاعية (القبة الحديدية، العصا السحرية) مظلة جزئية فقط.
ويعدوننا بأن الجيش الاسرائيلي استخلص العبر من حرب 2006، وان رده سيكون اقسى بعشرات المرات. القدرات الاستخبارية، الهجمات والدمج بين الأذرع، تحسنت بشكل لا يقاس. في كل يوم سيتم مهاجمة آلاف الأهداف من الجو، والجيش سيقوم بتوغل بري واسع من اجل ابعاد الصواريخ قصيرة المدى عن مرماها. ويتوقع ان تستغرق الحرب مدة شهر واكثر. كما يجري الادعاء بأن لبنان سيصاب بدمار غير مسبوق، يعيده عشرات السنوات الى الوراء. وسيقتل الاف المدنيين وسيتحول الى "دولة لاجئين". وهناك من يبالغون ويتوقعون (بفعلالتشابه المقلق مع 1982) ضعف السلطة في لبنان، وفقدان حزب الله، في ظل الفراغ، لسيطرته لصالح السلفيين والجهاديين. وفي المقابل تدعي جهات اخرى ان اسرائيل ستكتفي بهدف محدود: اعادة الوضع الراهن، مع تحسين معين.
عمليا، يقف الجيش امام مأزق صعب. يجب عليه عرض "حل" للتهديد الذي يطرحه حزب الله، لكنه ليس من الواضح ما اذا كان يملك الرد الهجومي الفاعل، أي ذلك الذي يضمن، الى حد كبير، تولد شرطين: تحقيق ما بين خمس وعشر سنوات من الهدوء، وذلك بثمن مقبول من ناحية سياسية ومن حيث المس بالجبهة الداخلية. الجيش الاسرائيلي يبني فعلا قدرات هجومية مثيرة، ربما يمكن لها ان توفر الشرط الاول، لكنه من المشكوك فيه انه يمكنها توفير الشرط الثاني، ولذلك من المشكوك فيه انهما سيتحققان فعلا.
الأمر الأكثر معقولا، هو ان يمارس المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة ومجلس الأمن، ضغطا كبيرا على اسرائيل من اجل وقف اطلاق النيران قبل ان نتمكن من املاء شروط النهاية. لقد تغير تعامل العالم مع احداث كهذه، وكثرة العمليات التي خاضتها اسرائيل منذ 2006، ساهمت في تصليب التعامل معنا بشكل خاص. الشرعية الدولية للرد الاسرائيلي الصارم ستزداد حقا عندما تسقط علينا آلاف الصواريخ، لكنها ستتراجع بسرعة امام صور الدمار والقتلى في الجانبين.
لقد اثبتت الجبهة الداخلية الاسرائيلية مناعة مثيرة في مجابهة التهديدات القاسية وغير المتوقفة تقريبا. ولكن حتى لو كان من المعقول الافتراض بأننا سنصمد في هذا التحدي، فان المقصود عمليا تهديد اكبر، ولن يكون من الصواب وضع قوة صمود الجمهور في الاختبار. اذا كان الهدف هو العودة الى وقف اطلاق النار حتى الجولة القادمة. والى ان يملك الجيش الرد الهجومي الفاعل، كما وصف اعلاه، وتسود الشروط التي تسمح بتطبيقه، من المفضل ادارة سياسة تقوم على المبادئ التالية:
اولا، يجب بذل جهود كبيرة من اجل الامتناع عن الانجرار الى معركة اخرى، أي، الرد بالتجاوز والانضباط علىالاستفزازات التي سنتعرض لها. هذا الأمر لا يتعلق بنا فقط، طبعا، ولكننا نحن فقط نحدد موعد الرد، اذا كنا سنفعل ذلك، واسرائيل قوية وآمنة بما يكفي من اجل السماح لنفسها بالتجاوز. ولهذا، يتطلب الأمر وجود قيادة تستطيع امتصاص الغضب المفهوم للجمهور، وغرس الثقة لديه بقدرته على الصمود. الحاجة الى منع ترسخ حزب الله في الجولان السوري ونقل اسلحة متطورة الى لبنان ستصعب الأمر، لكن استمرار العمل على مستوى منخفض سيسمح بالمواظبة على هذه الطريقة.
ثانيا، يجب احباط تهديدات صواريخ حزب الله، وبالتالي تغيير الميزان الاستراتيجي. ولهذا الغرض، يجب القيام خلال عام او عامين، على الغالب، بنشر منظومة الدفاع القومي الكاملة (تقريبا) في مواجهة الصواريخ، وامتلاك كل ما يتطلب من الصواريخ المضادة، من اجل وضع حزب الله امام حقيقة مطلقة، كما حدث مع حماس قبل عامين، عندما احبطت القيادة الاسرائيلية قدرته على اصابتنا. هناك من يدعون انه لا يمكن لإسرائيل الصمود في الفجوة بين الصواريخ الرخيصة المتوفرة لدى حزب الله، والصواريخ الباهظة التكلفة المطلوبة لمنظومتناالدفاعية، لكن المقارنة الصحيحة يجب ان تشمل التكلفة الشاملة لمعركة متواصلة مع حزب الله، على صعد الاقتصاد، المناعة الاجتماعية، المكانة الدولية لإسرائيل وقدرتها على الردع. حين يتم اجراء مقارنة كهذه، تصبح التكلفة معقولة، بل منخفضة.
ثالثا، يجب السعي الى حوار استراتيجي حميم مع الادارة الامريكية الجديدة، تأخذ في الحسبان امكانية ان نضطر الى الهجوم. المهلة التي تولدت مقابل النووي الايراني ستسهل اعداد تفاهمات بشأن مواجهة حزب الله.
واخيرا، يجب مواصلة بناء رد هجومي فاعل تحضيرا ليوم صدور الأمر. يمكن تحقيق الانتصار والحسم فقط بالهجوم، وليس بالتجاوز والدفاع. تهديدات حزب الله ترافقنا منذ فترة طويلة، وللأسف سترافقنا لسنوات طويلة اخرى. الحرب التي يجري تأجيلها يمكن ان تكون حرب باهظة التكلفة، ولكن يمكن ان لا تحدث بتاتا. في مثل هذه الحالة، يمكن للرد الهجومي ان يكلفنا اكثر بكثير من التهديد نفسه، ولذلك يجب تأجيل تنفيذه مهما امكن.
التحقيق في عملية 1994: فرصة في الارجنتين
يكتب اريئيل بولشتاين، في "يسرائيل هيوم" ان الأسبوع الماضي حمل معه انباء مشجعة من الأرجنتين. فقد قررت المحكمة اعادة فتح التحقيق ضد الرئيسة السابقة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، فيما تتركز الاتهامات على الادعاء بأنها عملت بشكل غير قانوني من اجل الدفاع عن الايرانيين المسؤولين عن تفجير مبنى الجالية اليهودية في بوينس آيرس.
في الهجوم الذي نفذ في عام 1994 قتل 85 شخصا. وعلى الرغم من حجم الدمار، لم تكن الارجنتينيين قادرة على معاقبة المنفذين - الذين عملوا من خلال قاعدة لحزب الله في أمريكا الجنوبية – والإيرانيين الذين ارسلوهم. وخلص التحقيق في الهجوم من قبل جهاز المخابرات الأرجنتينية الى استنتاج واضح لا لبس فيه، وهو ان تلك الجريمة المروعة نفذت بأوامر مباشرة من قادة إيران. ومع ذلك، فقد بقي تقرير التحقيق حبرا على ورق. ولم يخرج رؤساء الحكومة في الأرجنتين عن اطوارهم، على أقل تقدير، لاتخاذ إجراءات ضد منظمي الهجوم. على ما يبدو، فإن العكس هو الصحيح – لقد حاول بعضهم جدا، تبييض دور إيران في قتل اليهود.
في إيران يسيطر نظام قاتل لا يتمتع بأي قيود أخلاقية. ولا توجد لدى رجال النظام - سواء كانوا من بين رجال الدين او من اصحاب المناصب الأخرى - أي مشكلة في تخطيط وتنفيذ اعمال القتل. هكذا كان عندما قمعنظام آيات الله بوحشية غير عادية المظاهرات المعارضة في عام 2009؛ وهكذا كان في عشرات الحالات التي زرع خلالها الايرانيون الموت والدمار بعيدا عن دولتهم. وهكذا كان عليه الحال أيضا في تفجير مركز الجالية اليهودية في بوينس آيرس.
طبيعة النظام الإيراني معروفة على نطاق واسع في العالم، ولكن المطلعين على الأمور، ايضا، يفضلون عدم الحديث عن ذلك. غض الطرف. ففي نهاية الأمر، يريد العالم كله تقريبا القيام بأعمال تجارية مع إيران، والاستثمار، والتجارة. ولهذا نحن بحاجة إلى تحسين الاجواء - وهذا يعني، القضاء قدر الامكان على كل الأدلة الممكنة وكل ذكر لجرائم القتلة في طهران.
حتى الآن، ينجح الإيرانيون بالرقص بمكر في كل عرس. مواصلة التصريحات التي تهدف إلى محو "الكيان الصهيوني" من الخارطة، التقرب من المجتمع الدولي؛ وكذلك مواصلة الاحتفاظ بالقدرة على تخصيب اليورانيوم، وايضا التحرر من العقوبات، وتعزيز برنامج الصواريخ الباليستية، والتجارة مع الغرب.
لقد حان الوقت لإزالة القناع عن وجه نظام آيات الله. الآن، عندما لا يحاول قادة السلطة في الأرجنتين التغطية على المسؤولين عن الهجوم المروع، يجب على إسرائيل ان تقود الائتلاف الأخلاقي ضد إيران. يجب مطالبة كل دولة تطلق على نفسها لقب دولة القانون، بالانضمام إلى التحالف والمساعدة في كشف الحقيقة الكامنة وراء الهجوم. حتى أولئك الذين برروا الاتفاق النووي مع إيران لا يمكن لهم تبرير عدم معاقبة المسؤولين عن مقتل 85 مدنيا.
يحظر على اسرائيل الصمت. دورنا تذكير كل من يريد، ومن لا يريد الاستماع، بأن سلطة القتلة في طهران ملطخة بدماء عشرات الضحايا الأبرياء.
لم تعد لنا اهمية
يكتب نداف أيال، في "يديعوت احرونوت" ان المراقب الأمريكي الرفيع قال: "لن آتي الى اسرائيل بعد. ليس لدي ما ابحث عنه عندكم." فسألته بأدب: ما الذي يعنيه ذلك، فقال: "انظر، لا يحدث لديكم شيء، لا توجد مفاوضات ولا سلام، ورغم الشائعات لم يتحقق أي شيء اقليمي. هناك اماكن مثيرة في العالم ويجب تحديد الأولويات.
اعتقد انه لو كان نفتالي بينت متواجدا، لكن الامريكي سيتلقى توبيخا ويستدعى فورا الى مكاتب الهايتك في هرتسليا. وكان رئيس الحكومة سيطلب وصوله الى بئر السبع، عاصمة السيبر، لكي يطلعه على ميراثه –السياج على الحدود الجنوبية. وكانت ميري ريغف ستأخذه بيدها الى كل المشاريع الرائعة والمنوعة الثقافية التي تبادر اليها، هناك في مكان خيالي لا يعرفه احد في الواقع.
يمكنهم الاحتفاظ بالمواعظ لأنفسهم. كانت هناك ايام استدعت فيها الانتخابات الامريكية مواجهات ثاقبة حول اسرائيل وفحص مشاريع السلام التي طرحها المنافسون. في معركة الانتخابات الحالية، تمثل اسرائيل بشكل أقل من أي وقت سابق. محاولة الجمهوريين اثارة موضوعها كراية مقاتلة في الانتخابات السابقة، بما في ذلك تدخل نتنياهو وسفيرة رون دريمر، منيت بفشل ذريع. في هذه الانتخابات لا يقوم احد حتى بالمحاولة.
اوباما هو اكثر رئيس امريكي غير شعبي في اوساط الجمهور الاسرائيلي، لكنه يحظى بالتشجيع المتزايد في اميركا، وبنسبة تأييد هي الأعلى مما حصل عليه رئيس سابق في هذه المرحلة من ولايته. العداء ازاء اوباما في اسرائيل لم يؤثر تماما على مكانته في الولايات المتحدة، وعندما قرر رئيس الحكومة مصارعته في الكونغرس، نجح بالحصول على فرصة رائعة للتصوير، ولكن في الفرصة ذاتها قضى الخطاب الشهير على كل محاولةلاحباط رفع العقوبات عن ايران.
ما لا يفهمه نتنياهو وبينت هو ان عملية السلام تعتبر عنصرا في هيبة وقوة اسرائيل في العالم. الصراع العربيالاسرائيلي جذب انتباه العالم طوال عشرات السنوات، جذب اليه الوسطاء والسياسيين، اصحاب الافكار المهووسة والواقعيين مثل كيسنجر. التفاوت في التعامل السياسي الدولي مع اسرائيل والفلسطينيين لا ينبع من مؤامرة لا سامية دولية وانما من الفهم التاريخي بأن القدس هي سرة العالم، وان الحساسية الكامنة في هذه المنطقة يمكن ان تخلق مقاييس تهديد خطيرة جدا، ولكن ايضا، استدعاء محفزات ضخمة – ما يسميه اليمين المتطرف بسخرية"الشرق الاوسط الجديد". بعد عقد من اللا شيء، ولا شيء سياسي، وبعد ان اتضح بأن تأثير اسرائيل على امريكا محدود جدا، بدأت هيبة اسرائيل بالتآكل.
هناك نسبة غير قليلة من اسرائيليين الذين يشجعهم مثل هذا الوضع. عدم رغبة الرئيس الأمريكي باستثمار الرأسمال السياسي في عملية سلمية اقليمية يجعل حياة بيبي سهلة في الائتلاف. وهذا تفوق استراتيجي فعلا. ولكن العالم يتحرك في هذا الوقت: كوبا انفتحت على الغرب، ايران وقعت اتفاقية تاريخية تقيد مشروعها النووي، الصين تهدد حلفاء الولايات المتحدة وروسيا، في بورما يحاولون الخطو نحو الديموقراطية، وفي افريقيا بدأت تشرق دول مع محفزات نمو ضخمة. اما اسرائيل فباستثناء صناعة الهايتك، اذا اقتبسنا دبلوماسيا يخدم في اسرائيل، فإنها "مملة في تواترها الدائم".
رئيس الحكومة يفاخر بالاستقرار الاسرائيلي امام العالم العربي الممزق من حولنا. يوجد سبب للفخر، وهو بكامله ينتمي الى اجيال الاسرائيليين وقادتهم الذين بنوا الديموقراطية المستقرة والنامية في الشرق الأوسط، القائمة على اسطورة مد اليد للسلام. هذه الأسطورة ولدت خطوات سياسية وعناصر القوة اللينة، التي يشكل جزء منها الهيبة الكامنة في امكانية حل الصراع. لكنه تم ثقب هذه الهيبة وتحطيمها، والكثيرين عملوا لكي تتبخر امكانية حل الصراع في ظلمة الشرق الاوسط.
يكتشف الأمريكيون الآن ان بديهية اهمية إسرائيل في سياستهم محدودة اكثر مما كانوا يعتقدون سابقا. هذا الاكتشاف خطير بالنسبة لنا. إسرائيل، التي تثير صراعاتها ملل العالم، التي لا يعتقد أحد بأنها ستتمكن من صنع السلام، اصبحت اكثر ضعفا وأكثر عرضة للضر