الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 17/11/2017

أمد/تنوعت ردود فعل الصحافة العربية، ولاسيما المصرية، على شريط فيديو منسوب للمطربة المصرية شيرين عبد الوهاب ترد فيه على معجبة في لبنان طالبتها بأداء أغنية "ما شربتش من نيلها" قائلة:"هيجلك بلهارسيا".

واعتذرت شيرين عن هذا التعليق، مشددةً أنها لم تقصد الإساءة إلى مصر وشعبها وأوضحت أن الأمر لا يعدو كونه "دعابة في غير محلها".

"تاريخ طويل من الأخطاء"

ندد أمجد مصطفى في الوفد المصرية المطربة قائلاً إنه " آن الأوان لكى تصمت شيرين عن الكلام وعن الغناء لأنها حتى الآن ورغم مرور سنوات طويلة على ظهورها قاربت على الربع قرن لم يكن تأثيرها الغنائي بحجم موهبتها الغنائية".

ويضيف الكاتب أن المغنية لديها "تاريخ طويل من الأخطاء والتطاول على الآخرين، واختتمت الحكاية بمصر التي منحتها كل شيء. منحتها السماء والأرض التي تعيش عليها ومنحتها جدران المنزل الذي يحميها هي وأطفالها من التشرد، مصر التي منحتها المال والاضواء، مصر التي جعلت كل العالم العربي يحترمها، ومخطئة شيرين لو تصورت أن موهبتها فقط كانت جواز مرورها للناس".

على المنوال ذاته، تتساءل ماجدة موريس في صحيفة الجمهورية المصرية "هل من الصعب أن يفكر الإنسان لحظة فيما يقوله للآخر؟ وهل من الصعب أن يتحلى الإنسان بالفعل والإدراك السليم وهو في محفل يتابعه المئات باعتباره النجم الكبير الذي يمتلك رصيداً فنياً وحبا من الملايين؟ وهل من حق هذا النجم، في لحظات انتظار الناس لفنه، أن يقول أي كلام وأن يكشف عن لياقة ضائعة وعقل خاصمه الذكاء فيثير غضب الجماهير التي جاءت لتسمعه".

وتضيف الكاتب "شيرين هنا تفجر قضية هامة هي اختلال الموازين في كل الأمور، خصوصاً عالم الفن بفعل غياب قيم العلم والثقافة عن ذهن المسئولين عن مؤسسات الميديا المتحكمة في أذواق ملايين المشاهدين ودخول صناع الإثارة علي السوشيال ميديا لتسخين أي سلوك، ثم الصمت المؤسف للنقابات والمجتمع الثقافي عن تجاوزات المشاهير".

أما جلال عارف فيقول في صحيفة الأخبار المصرية إن "شيرين أخطأت وكان الخطأ هذه المرة فادحا في حق الوطن، وفي حق نفسها. وكلنا مستاؤون مما فعلت. لكن علينا ان نقدر ان خطأها لم يأت من موقف يعادي الوطن، بل من سوء تصرف وقلة ثقافة وعدم تقدير لما يقال وما لا يمكن قوله. ومن هنا فليس المطلوب ذبح هذه الفنانة الموهوبة وإنما أن نقودها للطريق الصحيح الذي تتوقف فيه عن هذه الأخطاء، وتتفرغ فيه لفنها الجميل ولموهبتها الكبيرة التي يبددها تكرار الخطأ، بينما يصونها ان تحميها بالتعلم وبالثقافة وبالعمل الجاد لتقديم ما يسعد الناس من غناء جميل".

 

"الفراغ في الوطنية"

في المقابل، تقول منى سلمان في التحرير المصرية إن "المفارقة الكبرى أن تأتي هذه الأزمة على خلفية تصريح يسيء إلى نهر النيل الذي يواجه خطرًا أكبر من البلهارسيا ومن المزحة الغليظة للمطربة (العفوية) خطرًا يمتد إلى وجود النهر نفسه، ولا أعرف هل هي مجرد مصادفة أن يظهر تسجيل المطربة بعد أيام قليلة من إعلان إخفاق مفاوضات سد النهضة بعد إخفاق الاجتماع الوزاري الثلاثي في القاهرة ليصبح الغضب على شيرين أكبر من الغضب على العطش الذي بات وشيكا وترتفع صيحات المطالبة برأس شيرين انتقاما لكرامة النهر الذي لم يغضب أحد لتلويثه بالمخلفات وجثث الحيوانات النافقة والاعتداء عليه بل وتهديد وجوده هو مشهد الذروة في مسرحية عبثية أم لا؟"

أما إيلي عبدو في القدس العربي اللندنية فيقول إن "الفراغ في الوطنية، يجري التعويض عنه بشكل شعبوي، تارة من قبل المجتمع، وطوراً بتوظيف من النظام. والهجوم على تصريحات الفنانة شيرين حول مياه النيل، يأتي في هذا السياق. فالشتائم والانتقادات التي وجهت لها، كانت تثأر لرمز من رموز البلد، يضاف إلى الأهرامات وسواها. رمز يسهم في صناعة صورة مصر وتاريخها و(عظمتها) ضمن سردية تفخيمية مردها التعويض عن افتقاد الوطنية القانونية والدستورية التي من المفترض أن تنظم حياة الناس بأقل الأضرار".

ويتابع الكاتب: "أما النظام، فقد وجد في التصريحات، مخرجاً إعلامياً مؤقتاً لحرف الانتباه عن فشل مفاوضاته مع إثيوبيا والسودان، حول سدّ النهضة الذي سيخفف حصة مصر التاريخية من النيل، فجعل من شتيمة النهر غطاء لضياع النهر نفسه، مستغلاً شعبوية مجتمعية ترى الرموز أهم من التعايش في ظلها".

 

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط