تاريخ النشر: 2015-11-15 | 08:05
تاريخ النشر: 2015-11-15 | 08:05
أمد – ترجمه : هالة أبو سليم
العالم متعاطف مع عاصمة النور التي أطفأت أنوارها حدداً على أرواح الضحايا حتى برج أيفل
أطفأ أنواره، وتصدر خبر الانفجارات الدامية في عاصمة النور معظم وكالات الأنباء العالمية .
بى بى سى نيوز باللغة الانجليزية :
إنفجارات باريس الدامية :
صرح النائب العام الفرنسي" بأنة ثلاث جهات نفذت العمليات الانتحارية فالعاصمة الفرنسية
باريس التي أسفرت عن مقتل 129 شخص و جرح 350 آخرين " كما صرح المدعى العام
الفرنسي " أننا نعلم من أين جاءوا و من أين لهم التمويل ، يبلغ عددهم سبعة أشخاص
مسلحين بالعتاد و يرتدون الأحزمة الناسفة " و كان الهجوم الإرهابي من قبل تنظيم الدولة
الإسلامية على كل من قاعة الاحتفالات الموسيقية ، المطاعم و البارات " و جاء اعتقال ثلاثة
أشخاص في بلجيكا لهم علاقة بهذه الهجمات الإرهابية " .
صحيفة الغارديان :
السوري الذي عبر اليونان كلاجئ سياسي " احد القتلة " ذكر المحققون بان ارهابى فرنسي
مصري و سوري ،أعضاء في الخلية الإرهابية التي نَفذت العملية و أسفرت عن مقتل 130
شخص في موجة من الانفجارات هزت العاصمة الفرنسية . وتبنت داعش المسئولية عن
الحادث الذي أسفر عن مقتل 138 وجرح 300 شخص و صرح الرئيس الفرنسي فرانسوا
هولا ند بأن هذا بمثابة إعلان حرب .
وتسعى الشرطة جاهدة للكشف عن هوية منفذين العمليات الانتحارية و تم التعرف على احد
الارهابين من خلال بصمة الإصبع و هو فرنسي الجنسية ارتبط مع التنظيم الإرهابي من خلال
الانترنت وهو سكان الضاحية الجنوبية من باريس.
الواشنطن بوست:
التدخل الروسي في سوريا لم يحرز أي تقدم على الأرض في المواجهة مع المقاتلين و دحر
الارهابين ،لقد مضى أكثر من ستة أسابيع من الغارات الجوية الروسية على المناطق السورية
حتى التدخل العسكري و الجهود الدبلوماسية الدولية فشلت في إنهاء هذه الحرب المستمرة منذ
4 سنوات ، ذكر محللون سياسيون بان تدخل روسيا لدعم الرئيس بشار الأسد عزز مكانتها
كقوة إقليمية وذات نفوذ في منطقة الشرق الأوسط وضمان تأثير روسيا بإجراء فترة انتقالية
للنظام السياسي القائم .
تركيا :
الجيش التركي يقتل أربعة أشخاص يشتبه أنهم عناصر في تنظيم الدولة الإسلامية –داعش .
كما اعتقلت الشرطة 11 متظاهرا قبل يوم من انعقاد قمة العشرين .
ذكرت وكالة الإنباء الأناضول ،بان قوات الجيش اضطرت بالرد على أطلاق نار من قبل
شاحنتين يُعتقد إن بها مسلحين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية ، قد طُلب منها التوقف و لم
تنصاع للأوامر التحذيرية بل و قاموا بإطلاق النار على الجنود الأتراك ،و إما الشاحنة الثانية
فقد لاذت بالفرار .
وقد وقع الحادث بالقرب من حاجز عسكري بالقرب من مدينة اوظغلى التركية التي تبعد مسافة
عن مكان 400 كيلو متر عن مكان انعقاد القمة العشرين التي سوف تُعقد يومي الأحد و الاثنين
لقد بدأ بعض قادة الدول بالوصول للمشاركة في القمة .
صحيفة الإندبندنت البريطانية :
ديفيد كاميرون محذراً : على بريطانيا أن تكون مستعدة لهذا النوع من الهجمات ،وصرح مسئولون بريطانيون بان التحقيقات جارية لمعرفة إذا ما كان بين الارهابين الذين نفذوا هذه العمليات الإرهابية يحملون الجنسية البريطانية و اصدر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بان هذه الانفجارات هي الاسوء منذ الحرب العالمية الثانية .