الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العبرية 07/09/2015

استشهاد ريهام دوابشة والدة الرضيع الشهيد علي وزوجة الشهيد سعد، ضحايا جريمة المستوطنين في دوما

كتب موقع "واللا" ان ريهام دوابشة، التي اصيبت بحروق بالغة جراء احراق منزل اسرتها قبل شهر في دوما توفيت الليلة الماضية في مستشفى شيبا في تل هشومير. وقد عانت ريهام من حروق بنسبة 90% في جسدها، واخضعت طوال الوقت في المستشفى للتخدير والتنفس الاصطناعي. وتنضم ريهام الى طفلها علي التي احترق وقتل داخل المنزل، والى زوجها سعد الذي توفي متأثرا بجراحه بعد اسبوع من الحادث.

وكانت ادارة المشفى قد ابلغت امس الأول السبت عن تدهور حالة ريهام، وتم استدعاء اسرتها للصلاة من اجلها. اما طفلها احمد، الوحيد الذي نجا من العملية، ويخضع للعلاج في المستشفى ذاته منذ اصابته، فان حالته تتحسن وبات يمكنه التواصل مع محيطه. وقال جده حسين انه يطلب منه طوال الوقت "استدعاء والده كي يأخذه من هذا المكان".

يشار الى انه على الرغم من التقدير بأن احراق منزل عائلة دوابشة في نهاية شهر تموز، تم على خلفية قومية، وان مشعلي النار هم يهود، الا ان الشرطة لم تعتقل حتى الآن أي مشبوه. ونشرت في الرابع من آب اعلانا تطلب فيه من الجمهور مساعدتها على التوصل الى الجناة!

وكان الجناة قد احرقوا منزلا اخر يقع الى جانب منزل عائلة دوابشة لكنه لم يكن فيه احد. وكتبوا على الجدران شعارات باللغة العبرية، منها "انتقام" و"يحيا الملك المسيح"، كما رسموا نجمة داوود. وقال مسلم دوابشة، جار العائلة والذي كان شاهدا على الحادث، ان اربعة مستوطنين شاركوا في العملية وان احدى الجارات شاهدت احدهم وهو يكسر النافذة ويلقي داخل البيت باطارات مشتعلة ثم هرب من المكان. وحاول عدد من سكان القرية اللحاق بهم لكنهم تمكنوا من الهرب باتجاه مستوطنة معاليه افرايم".

مجدلاني: "أبو مازن سيعلن الغاء اتفاقيات اوسلو"

كتب موقع "واللا" ان احمد مجدلاني، احد المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية، ابلغ موقع "معا" الفلسطيني، امس الاحد، بأن القيادة الفلسطينية ستعلن قريبا عن الغاء اتفاقيات اوسلو. وحسب مجدلاني فان المجلس الوطني سيناقش هذا القرار خلال اجتماعه المقبل، بعد اسبوع، وسيعلنه الرئيس ابو مازن خلال الخطاب الذي سيلقيه في الامم المتحدة هذا الشهر.

ومن المتوقع ان يقول ابو مازن في خطابه أنه ما دامت اسرائيل لم تحترم الاتفاقيات، ولم تسمح بإقامة دولة فلسطينية، فان الفلسطينيين لا يلتزمون بالاتفاقية بعد اليوم.

وكانت وسائل اعلام عربية قد نشرت في الشهر الاخير بأن ابو مازن يشعر باليأس ازاء الجمود السياسي وحقيقة ان المجتمع الدولي لا يضغط على اسرائيل كي ترجع الى المفاوضات على اقامة الدولة الفلسطينية، وعدم قدرته على السيطرة على قطاع غزة. وحسب التقارير فقد بدأ ابو مازن بتبليغ قادة الدول العربية بأنه ينوي الاستقالة.

وكان ابو مازن قد اعلن قبل اسبوعين استقالته من رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كي يتيح انعقاد المجلس الوطني لأول مرة منذ سنوات. واعلن قبل اسبوع انه لا ينوي المنافسة من جديد، من اجل اتاحة الفرصة لدخول قيادة شابة. ويوم الخميس الماضي، اتصل وزير الخارجية الامريكي جون كيري بالرئيس ابو مازن وحثه على عدم الاستقالة من منصبه "لأن المنطقة لا تستطيع حاليا تحمل فراغ سياسي يمكن ان يتم استغلاله من قبل جهات متطرفة".

اسرائيل تتهم معلما من غزة بالنشاط في الجهاد العالمي ومحاربتها خلال الجرف الصامد

كتبت "يسرائيل هيوم" انه سمح بالنشر امس، بأن جهاز الأمن العام (الشاباك) وشرطة اسرائيل اعتقلا مؤخرا ناشطا في الجهاد العالمي من غزة، كان ضالعا في العمليات ضد قوات الجيش خلال عملية "الجرف الصامد" وغيرها من النشاطات الارهابية.

وحسب الجهات الامنية فقد اعتقل ايهاب سعيد عبد الرحمن ابو نحل (27 عاما) في نهاية تموز عندما كان ينوي السفر الى قطر للعمل كمعلم في اطار مشروع لتشغيل المعلمين الغزيين. وينتمي ابو نحل الى جناح اسلامي يتماثل مع داعش، ويسمى "لواء التوحيد". وينتمي هذا الجناح الى تنظيم "لجان المقاومة الشعبية" (الوية انصار صلاح الدين) في قطاع غزة.

وقال ابو نحل خلال التحقيق معه في الشاباك انه بدأ طريقه في صفوف الارهاب في الذراع العسكري لحركة حماس، حيث شارك في تدريبات مختلفة شملت وسائل قتالية منوعة وتدريبات على التمويه والرصد وشارك في حفر الأنفاق. ومن ثم انتقل الى تنظيم لجان المقاومة الشعبية. وخلال 2010 اختير من قبل رئيس هذا التنظيم لتنفيذ عملية انتحارية ضد اهداف اسرائيلية على الحدود المصرية – الاسرائيلية. وقام بإجراء التدريبات المطلوبة. وفي تلك السنة خرج من قطاع غزة الى سيناء عبر احد الانفاق، تحضيرا للهجوم على حافلة ركاب بالقرب من ايلات، لكن هذه الخطة لم تنجح لأسباب مختلفة.

وفي 2014 تجند ابو نحل الى لواء التوحيد، الفصيل السلفي في لجان المقاومة الشعبية، وواصل العمل ضد اسرائيل. وقال ابو نحل انه رغم انتمائه الى فصيل سلفي فقد تم خلال الجرف الصامد ضمه من قبل حماس الى النشاط ضد اسرائيل، سوية مع قوات النخبة في شمال القطاع. وحسب اقوال ابو نحل، فقد قام مع رجال النخبة بزرع وتفجير الغام استهدفت قوات الجيش في المنطقة. وتم لهذا الغرض استخدام منزل طبيب جراح موال لحماس.

وفي الاسبوع الماضي، تم تقديم لائحة اتهام خطيرة ضد ابو نحل في المحكمة المركزية في بئر السبع، تشمل 12 تهمة من بينها: الاتصال بعميل اجنبي، العضوية والنشاط في تنظيم غير قانوني، المشاركة في تدريبات عسكرية ممنوعة، ارتكاب مخالفات حيازة وحمل ونقل الأسلحة، التآمر على ارتكاب جريمة قتل ومحاولة القتل.

اكثر من 100 الف بريطاني وقعوا عريضة تطالب بمحاكمة نتيناهو

كتبت "يسرائيل هيوم" انه من المنتظر قيام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بزيارة الى بريطانيا هذا الأسبوع. لكنه قبل عدة أيام من الزيارة تم تسجيل تطور مثير للقلق في المملكة المتحدة: فالعريضة التي تطالب بإصدار امر اعتقال بحقه حظيت بأكثر من 100 الف توقيع، الأمر الذي يلزم البرلمان البريطاني على اجراء نقاش حولها.

وجاء في العريضة انه "حسب القانون الدولي يجب اعتقال نتنياهو عندما يصل الى بريطانيا بتهم ارتكاب جرائم حرب وارتكاب مذبحة ضد اكثر من 2000 مدني في عام 2014". وكانت الحكومة البريطانية قد ردت في الاسبوع الماضي على العريضة وقالت انه "حسب القانون البريطاني والدولي فان الشخصيات التي تتسلم مناصب رفيعة تتمتع بالحصانة". وحسب هذا البيان فان الحصانة تمنح الحماية المطلقة امام التدابير الجنائية. مع ذلك، اضافت الحكومة البريطانية، انها تعرف "الثمن الرهيب" الذي سببته عملية الجرف الصامد، وحثت إسرائيل على "عمل كل ما تستطيع من اجل منع المس بالمدنيين".

فلسطينيون من سلوان يلتمسون ضد اغلاق المنطقة الاثرية امامهم

كتبت "هآرتس" ان مواطنين فلسطينيين من بلدة سلوان في القدس الشرقية، قدموا في نهاية الأسبوع، التماسا الى المحكمة العليا ضد سلطة الطبيعة والحدائق العامة، وجمعية "العاد" الاستيطانية، بسبب نيتها اغلاق مناطق اثرية في منطقة الحديقة القومية داخل البلدة. وتم تقديم الالتماس بمساعدة جمعية "عيمق شفيه". ويدعي الالتماس ان هدف الاغلاق هو ابعاد الفلسطينيين من المنطقة وتوسيع سيطرة الجمعية اليمينية "العاد" داخل البلدة.

وطلب المحامي ايتي ماك في الالتماس اصدار امر يمنع سلطة الحدائق العامة وجمعية العاد من اغلاق المنطقة G، التي تصل مساحتها الى حوالي دونم. وادعت الجهات المدعى عليها انها قامت بإغلاق المنطقة خشية تعرض الأثار الى اعمال تخريب ولأسباب امنية. لكن الملتمسين ادعوا انه لم تقع اعمال تخريب في المنطقة وان المنطقة G كانت مفتوحة امام الجمهور الواسع منذ بداية الحفريات في فترة الانتداب البريطاني.

المحكمة العليا تشرع هدم منازل الفلسطينيين حتى في المنطقتين A و B!

كتبت "هآرتس" ان المحكمة العليا الاسرائيلية تزعم انه يحق لإسرائيل هدم مبان فلسطينية في المنطقتين A و B ، وليس في المنطقة  C فحسب. جاء ذلك في اطار رفض المحكمة لالتماس قدمه فلسطينيون ضد قرار هدم بناية لهم في المنطقةB قريبا من مستوطنة معاليه ادوميم، والتي قامت اسرائيل بمصادرتها قبل البناء عليها، لغرض انشاء الجدار الفاصل.

وكتب القاضي حنان ميلتسر في قراره، الذي صدر يوم الاربعاء: " نلفت الانتباه الى انه يبدو بأن الاتفاق المرحلي بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة، والإعلان المتعلق بتنفيذه، والذي تم تبنيه في قوانين المنطقة -  لا ينتقص من صلاحية قائد المنطقة بالاستيلاء على الأراضي لأغراض عسكرية، بموجب المادة 52 من ملحق لائحة لاهاي المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية، في منطقة B (وربما في المنطقة A أيضا).

ويلفت القضاة الانتباه الى الاعلان المتعلق بتطبيق الاتفاق المرحلي (الاعلان رقم 7)، الذي يحدد بأن "قائد الجيش الإسرائيلي في المنطقة، وأي شخص يعينه أو يتصرف بالنيابة عنه، يواصل ممارسة الصلاحيات، بما في ذلك صلاحيات التشريع والقضاء والإدارة على كل واحدة من هذه - أي مسألة تتعلق بالأمن الخارجي للمنطقة والأمن والنظام العام للمستوطنات والمواقع العسكرية والإسرائيليين". وقد وافق القاضيان الياكيم روبنشتاين ودافنا باراك-ايرز على ما ورد أعلاه.

وكان الجيش الاسرائيلي قد سيطر في العام 2005 على الأرض التابعة لقرية العيزرية، لغرض بناء الجدار الفاصل. لكن اسرائيل تلكأت في بناء الجدار هناك. ورفضت المحكمة العليا في السابق التماسات ضد مسار الجدار في المنطقة، وتبنت ادعاء الدولة الذي يقول ان المسار يعتمد على احتياجات امنية وليست سياسية (أي توسيع المستوطنات). وفي عام 2010 تم بيع الأرض لمواطنين فلسطينيين من سكان إسرائيل، لغرض بناء قاعة للأفراح. وقد حصلا على ترخيص بالبناء من بلدية العيزرية، لكنهما تسلما مع بدء العمل امرا من الادارة المدنية بوقف العمل. وكتب القاضي ميلتسر انه يتقبل موقف الجهات الامنية التي تدعي وجود حاجة عسكرية تحتم الابقاء على مسار الجدار كما هو، وكنتيجة لذلك يجب هدم المبنى الذي شرع بإقامته بدون تصريح قانوني، لأنه يشكل خطرا امنيا على المعسكر الواقع على بعد 50 مترا فقط"!

الجيش يعلن عن تركيب منظومة جديد تطيل فترة الانذار من5 الى 12 ثانية

كتبت "يديعوت احرونوت" ان قيادة المنطقة الجنوبية استكملت بالتعاون مع شركات امنية، تركيب منظومة انذار جديدة، يفترض بها زيادة ما بين 7-8 ثواني الى فترة الانذار، التي ستتيح للسكان الوصول الى مكان آمن. وتعتبر هذه الزيادة ملموسة بل ومن شأنها انقاذ حياة الناس، علما ان فترة الانذار السابقة بلغت 5 ثواني فقط.

يشار الى ان احدى الدروس التي تم استخلاصها من عملية الجرف الصامد، كانت الحاجة الى تحسين فترة الانذار والتحذير من الصواريخ. وقامت القيادة الجنوبية والجهاز الامني باستثمار الكثير من الجهود لتطوير منظومة الرادار بشكل يزيد من فترة الانذار لتوفير الوقت الكافي للسكان كي يسارعوا الى الاماكن المحمية اثناء اندلاع صافرات الانذار.

خلال عملية الجرف الصامد، بل وقبلها بشكل خاص، وقعت عدة احداث انتهت بكوارث في البلدات المتاخمة للسياج الحدودي، حيث كان على السكان العثور على ملجأ يأوون اليه خلال خمس ثواني فقط منذ انطلاق الصافرة، وهي مسألة تكاد تكون مستحيلة. هكذا، على سبيل المثال، حدث في كيبوتس ناحل عوز، عندما قتل الطفل دانئيل تراجرمان لأنه لم يتمكن من الوصول الى المجال المحمي، وكذلك في كيبوتس نيريم حيث قتل زابيك عتسيون وشاحر ملاميد عندما كانا يقومان بإصلاح كابل كهربائي، وكذلك في موقع تجميع الجنود حيث قتل عدد من جنود الاحتياط جراء سقوط قذيفة.

وحسب ما سمح بنشره، امس، فقد تم خلال الأشهر الأخيرة اجراء عدة تجارب ناجحة للمنظومة الجديدة، ما يعني انها اذا نجحت في الممارسة كما في التجربة، فان فترة الانذار ستتراوح بين 12 و15 ثانية بدل خمس ثواني. بالإضافة الى ذلك، هناك بشرى اضافية لسكان غلاف غزة، تكمن في تقدم مشروع "العائق"، وهو سياج ذكي حول قطاع غزة. وقد انجزت القيادة الجنوبية المخطط وتنتظر الآن التصديق على الميزانية لبدء التنفيذ. ويشبه السياج الذكي الذي سيقام حول قطاع غزة، السياج الذي اقيم على الحدود المصرية، لكنه سيتميز عنه بإضافة منظومات تكنولوجية متطورة. وعلم ان القيادة الجنوبية ستبدأ فور التصديق على الميزانية بإنشاء هذا السياج اولا على امتداد الحدود المقابلة للبلدات، بما يتفق مع مستوى التهديد.

كتيبة ناحل تتدرب على الحرب داخل احياء غزة

كتب موقع المستوطنين (القناة السابعة) ان مئات الجنود من كتيبة "نيتساح يهودا" في لواء ناحل للجنود المتدينين، انهوا تدريبا في قاعدة "تسئليم" في الجنوب، استغرق ثلاثة ايام، وتم خلاله التدرب داخل منطقة عمرانية تم بناؤها بشكل يشبه احياء غزة. وقام الجنود خلال التدريب "باحتلال" مواقع مستهدفة، كما تدربوا على عدة انواع من الحرب تم التركيز خلالها على المحاربة في غزة، وبشكل خاص داخل المناطق المأهولة.

منظمة يمينية اسرائيلية تهدد بمحاكمة "جنرال الكتريك"!!

كتبت "يسرائيل هيوم" ان منظمة "شورات هدين" (حركة يمينية اسرائيلية) طالبت شركة جنرال الكتريك، بإلغاء اتفاقيات العمل مع تنظيم العمال "يونايتد الكتريكال"، بسبب دعمه العلني لمقاطعة اسرائيل ولحركة BDS. وتحذر المنظمة شركة جنرال الكتريك من ان تطبيق سياسة BDS، "من شأنه ان يحمل مسؤولية جنائية ومدنية خطيرة" للشركة وللمسؤولين فيها.

وتهدد "شورات هدين" في رسالتها بأنها "ستتخذ كل الاجراءات القانونية كي تضمن عدم قيام جنرال الكتريك بقيادة او دفع او التحريض على مقاطعة إسرائيل، والمنتجين الاسرائيليين والشركات والمنتجات او الخدمات الاسرائيلية، بما في ذلك امكانية تقديم دعوى قضائية دون أي بلاغ مسبق".

وقالت رئيسة الحركة الاسرائيلية نيتسانا درشان لايتنر ان "جنرال الكتريك المعروفة في العالم بمنتجاتها الجيدة، يمكنها ان تخاطر باسمها في اعقاب اللعب مع هذه المجموعة غير المسؤولة التي تشجع بشكل فظ الحرب الاقتصادية واللاسامية ضد إسرائيل ومنتجيها".

يشار الى ان "يونايتد الكتريكال" دعت الولايات المتحدة الى وقف المساعدات لإسرائيل ودعم التوصل "الى اتفاق سلام على أساس تقرير المصير للفلسطينيين" وعلى أساس حق العودة. وجاء ذلك في اطار محاولة الضغط على اسرائيل "كي تنهي الأبرتهايد الذي تمارسه ضد الفلسطينيين تماما كما نجح تكتيك مماثل بإنهاء الأبرتهايد في جنوب افريقيا في 1980".

اعضاء الكنيست صوتوا على ميزانية الأمن دون ان يعرفوا فحواها!

كتبت "هآرتس" ان الهيئة العامة للكنيست صادقت في الأسبوع الماضي، على اطار ميزانية الأمن، كجزء من ميزانية الدولة، لكن أيا من اعضاء الكنيست لم يعرف على ماذا يصوت، رغم ان القانون يطالب وزارة المالية بتحويل تفصيل كامل للميزانية الأمنية السرية الى الكنيست، حتى 31 آب، علما ان هذه الميزانية تشمل عشرات مليارات الشواقل. الا انه لم يتم تحويل هذه البيانات الى اللجنة السرية التي كان يفترض بها مناقشتها قبل التصويت عليها.

وحسب القانون فان كل النواب يحصلون على تفصيل للميزانية العلنية للجهاز الامني. وفي المقابل يتمكن عدد قليل من النواب، الاعضاء في اللجنة السرية لشؤون الميزانية الامنية، من الاطلاع على تفاصيل جزئية فقط من المطالب السرية، ويقررون ما اذا يجب المصادقة عليها. ويتألف اعضاء اللجنة السرية من اعضاء لجنة الخارجية والامن واعضاء اللجنة المالية.

يشار الى ان القانون يحتم طرح مشروع الميزانية على طاولة الكنيست حتى 31 آب، لكن الحكومة لم تطرح هذه المرة، ورغم المطالب المتكررة، الميزانية السرية حتى موعد التصويت على الميزانية، بل لم يتم تقديمها حتى اليوم.

اضراب في المدارس العربية تضامنا مع المدارس الاهلية المسيحية

نشرت "هآرتس" بأن كافة المدارس العربية في اسرائيل ستنضم، اليوم، الى الاضراب الذي اعلنته المدارس الاهلية المسيحية منذ بداية العام الدراسي في مطلع ايلول، احتجاجا على التقليص المتواصل في ميزانياتها الرسمية. وكان الآلاف قد تظاهروا، امس، امام ديوان رئيس الحكومة في القدس، مطالبين بزيادة ميزانية المدارس الاهلية التي يتعلم فيها 30 الف طالب مسيحي ومسلم. وشارك في التظاهرة رؤساء الكنائس الكاثوليكية واولياء الامور والنواب العرب ورؤساء سلطات محلية عربية.

وقال رئيس اللجنة الادارية للمدارس المسيحية الاب عبد المسيح، خلال التظاهرة، امس، ان اقتراح وزارة التعليم بتحويل تيار التعليم المسيحي الى مسار رسمي يستهدف مصادرة المدارس وتاريخها وتراثها الذي يعود في قسم منه الى مئات السنين". يشار الى انه لم يشارك في المظاهرة أي ممثل للحكومة ولم يتم اجراء أي اتصال من قبل السلطات مع المسؤولين في الكنيسة لمناقشة الموضوع.

نتنياهو يرفض استيعاب لاجئين ويعد بتطويق إسرائيل كلها بسياج امني

ذكرت صحيفة "هآرتس" ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اعلن امس، رفضه لدعوة رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ لاستيعاب لاجئين سوريين. وقال نتنياهو ان "إسرائيل دولة صغيرة، وتفتقد الى عمق ديموغرافي وجغرافي". واضاف خلال جلسة الحكومة انه "يتحتم علينا السيطرة على حدودنا ومنع دخول متسللي العمل او صناع الارهاب".

واشار نتنياهو الى البدء ببناء السياج على الحدود مع الأردن، والذي سيصل حتى الجولان، وقال: "سنحوط إسرائيل بسياج امني وعائق. لن نسمح بغمر اسرائيل بالمتسللين، المهاجرين بحثا عن عمل ونشطاء الارهاب". وفي وقت لاحق، وخلال خطاب القاه امام نشطاء الليكود في "قرية المكابياه"، اضاف نتنياهو: "بدأنا بإنشاء سياج على امتداد حدودنا الشرقية كي نفعل هناك بنجاح ما فعلناه على امتداد الحدود مع مصر، وهو ضمان سيطرتنا على حدود دولة اسرائيل. سنكمل احاطة اسرائيل كلها بسياج امني".

يشار الى ان الحدود مع الأردن هي الحدود البرية الوحيدة التي لا تزال بدون سياج. وقالوا في الجهاز الامني، امس، ان هناك حاجة لإقامة عائق على الحدود خشية تسلل نشطاء الجهاد من الشرق وان هناك حاجة للاستعداد الخاص لإقامة مطار في تمناع، والذي سيبعد مسافة 200 متر عن الحدود.

وادعى نتنياهو خلال الجلسة ان اسرائيل لا تظهر عدم مبالاة ازاء مأساة اللاجئين السوريين والافريقيين، وقال: "لقد عالجنا بإخلاص حوالي الف جريح سوري وساعدناهم على ترميم حياتهم". وحسب اقواله فان اسرائيل ناقشت مع زعماء في افريقيا واوروبا بلورة صفقات لمساعدة الدول الافريقية التي يصل منها اللاجئين الى إسرائيل، بهدف معالجة المشكلة في مهدها".

وقال نتنياهو: "انا لا اتقبل القول بأن اسرائيل لا تظهر التعاطف مع اللاجئين. من كانت اول دولة تدخلت لمساعدة الجرحى في سوريا؟ اسرائيل. من اقامت مستشفى ميداني قرب الحدود في الجولان لمساعدة جرحى الحرب في سوريا؟ اسرائيل. من ترسل الوفود لمساعدة كل ضحايا الكوارث الطبيعية؟ اسرائيل. لذلك رجاء، لا تتحدثوا معنا عن تقديم المساعدة". وحسب نتنياهو فان "إسرائيل تقدم حصتها لكنها ليست دولة الـ360 مليون اوروبي. ليست لدينا قارة ضخمة، هذه دولة صغيرة ويجب علينا الحفاظ عليها".

ورد هرتسوغ على نتنياهو وعلى من انتقدوا اقتراحه، كاتبا في الفيسبوك: "لقد نسيتم معنى ان تكونوا يهود. لاجئين، مطاردين. رئيس حكومة الشعب اليهودي لا يغلق القلب والأبواب عندما يهرب البشر مع اطفالهم ممن يلاحقونهم. مناحيم بيغن الذي استوعب فور تشكيل حكومته الاولى، لاجئين من فيتنام يتقلب الآن في قبره".

ودعا هرتسوغ الى "ادخال عدد محدود من اللاجئين في اطار الجهود الدولية المنسقة، لأسباب انسانية، وانقاذ اخوتنا الدروز الذين يذبحون في سوريا ويواجهون ضائقة رهيبة". وقد اوضح المعسكر الصهيوني ان هرتسوغ يقصد مئات الدروز الذين يعتبر حياتهم في خطر.

مقالات

لاجئو مدينتك أولا

تكتب "هآرتس" في افتتاحيتها الرئيسية، إن طوفان اللاجئين الذين يطرقون أبواب أوروبا لا يتصل مباشرة بإسرائيل حتى الآن، ولكن ردود الفعل التي يثيرها فيها، لا ترفع فقط درجة المخاوف بشأن قدرتها المستقبلية على التعامل مع الكارثة الإنسانية التي تحدث في المنطقة - وانما أيضا يثير الشكوك حول مستوى اخلاقياتها ومدى سريان قيمها الديمقراطية.

زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ، الذي فضلت كتلة المعسكر الصهيوني التي يترأسها، اغلاق لجنة الكنيست التي عالجت مسألة التعامل مع العمال الأجانب وطالبي اللجوء، بزعم أن القضية ليست مهمة بما فيه الكفاية – صرح بأنه ينبغي النظر في استيعاب لاجئين سوريين في إسرائيل. لكنه يجب على هرتسوغ قبل تطوعه لاستيعاب لاجئين جدد، توضيح سبب عدم قيامه بتحريك ساكنة منذ سنوات من اجل عشرات الآلاف من طالبي اللجوء المتواجدين في إسرائيل، والذين هربوا هم ايضا من فظائع اعمال القتل والإرهاب، التي تحدث في البلدان التي مزقتها الحروب الداخلية. ولماذا لا يقوم هرتسوغ ويفسر لماذا لا يعمل من اجل تسهيل الضائقة القاسية التي يعانيها سكان قطاع غزة المجاور لإسرائيل؟ خاصة وان الأمم المتحدة حددت مؤخرا، بأنه حسب الوضع الاجتماعي والاقتصادي السائد في القطاع اليوم، فانه سيصبح بعد خمس سنوات منطقة لا تناسب سكنى البشر.

اما الذي ذهب الى ابعد من هرتسوغ فهو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أوضح أن إسرائيل لا يمكنها استيعاب اللاجئين، لأنها "تفتقد الى عمق جغرافي وديموغرافي". تماما كما في يوم الانتخابات، عندما حذر نتنياهو من "العرب الذين يهرعون إلى صناديق الاقتراع،" يثبت الآن، ايضا، أنه ليس رئيس وزراء لجميع المواطنين في إسرائيل، كما يتوقع ممن يتولى هذا المنصب في دولة ديمقراطية.

"العمق الديموغرافي" الذي يلمح اليه نتنياهو في كلماته، هو رمز مغسول للسياسة العنصرية التي توجهه هو وحكومة إسرائيل، والتي تعتبر غير اليهود مواطنين لا يستحقون المساواة، وانما مجرد بقايا فائض يجب تقليصه أو على الأقل الاهتمام بأن لا تزيد نسبته.

أصوات الصدمة التي سمعت في إسرائيل امام صورة جثة الطفل السوري التي قذفها البحر الى الشاطئ، تظهر عمق النفاق العام، الذي يحصل على الإلهام من السلطة، والذي يقول انه من الممكن والمرغوب فيه الشعور بالرحمة تجاه غير اليهود بشكل عام، والعرب بشكل خاص، فقط عندما يكونون على بعد مسافة آمنة، وعندما لا يتطلب الأمر عمل أي شيء للتخفيف من معاناتهم.

قبل أن نتحدث عن استيعاب اللاجئين من سوريا، ينبغي على السلطات، بما في ذلك المعارضة، العمل منذ الآن لصالح السكان الذي يتوقون الى المساعدة الإنسانية في ساحتنا الخلفية: طالبو اللجوء الذين يعانون من سوء المعاملة من قبل الحكومة التي تحاول دفعهم للخروج بأي شكل، وأهل غزة، الذين تطرح ضائقتهم على عتبة إسرائيل.

الخاسر الدائم

يكتب امير اورن، في "هآرتس" ان مجلة سلاح الجو الامريكي توجت المقالة الرئيسية في الشهر الماضي بعنوان "ربع قرن من القتال المتواصل"،  بعد 25 عاما من غزو صدام حسين للكويت، وبداية عملية "درع الصحراء"  في المملكة العربية السعودية. هذه المسألة لا تهم الإسرائيليين، ولكن الأميركيين لاحظوا أنهم متورطون عسكريا في الشرق الأوسط (وبجانبه، في أفغانستان) بدون توقف منذ ذلك الوقت وحتى اليوم: الحرب الأولى ضد العراق، وتطبيق نظام منع الطيران في الجنوب والشمال، والحرب الثانية، والآن داعش، الجبهة التي تفتقد الى قاعدة. الكونغرس يقلص الميزانيات واذرع الجيش تتصارع فيما بينها على قطعة الكعك المتقلصة. والجنود وعائلاتهم اصابهم الانهاك والاكتئاب. لقد تعبوا هم ومن ارسلهم، ولا يعتبرون خوض حرب أخرى مع إيران، مطمحهم في الحياة.

لو كان بنيامين نتنياهو يفهم هذا كله، ربما كان سيتصرف بشكل أقل غطرسة في طموحه الى معرفة امريكا. نتنياهو منغلق امام التيارات العميقة في المجتمع الأمريكي. انه على دراية فقط بالطبقة العليا من النواب والمتبرعين لهم وروافع الضغط عليهم. هذه خبرة فنية وسطحية. ولذلك هزم في المواجهة مع باراك أوباما.

ليس من المستغرب أن نتنياهو يخسر دائما. في السنوات التسع ونصف التي امضاها في رئاسة الحكومة، لم يسجل انتصارا واحدا على الأقل - استراتيجيا، وليس سياسيا. لم ينتصر على عرفات في سنوات التسعينيات، ولا على حماس، ولا ضد إيران. صفر من الانتصارات. لم يتحقق أي شيء مما وعد به. لقد بقي مع قطعة الكرتون التي رسم عليها القنبلة، فيما بقيت إيران مع القدرات التي نذر بأنها لن تحصل عليها.

من الناحية السياسية، ينحصر ميزانه العام في أربعة انتصارات (1996، 2009، 2013، 2015) مقابل خسارتين (1999، 2006). وفقا لطريقة الاحصاء التي يريد تفعيلها في مسألة الاتفاق مع إيران، مقولة "معظم الجمهور الأمريكي يعارض"، فقد فاز في المرة الأولى، فقط، في الانتخاب الشخصي. بينما في كل المرات الأخرى صوت ضده ثلاثة من أصل أربعة – بل تسعة من أصل عشرة (في 2006) إسرائيليين. وحظي برئاسة الحكومة ثلاث مرات متواصلة من خلال صفقات مع أصحاب المصلحة.

في الانتخابات الأخيرة، عايش نتنياهو التعادل السياسي حتى الموت تقريبا. وفي شعوره، الذي عبر عنه من خلال المحادثات الخائفة في منتصف يوم الانتخابات، قبل الإعلان عن العرب الذين يهرعون بالحافلات، لمس الدمار. وحدثت له معجزة، ساعد على تحقيقها بفمه المحرض، والآن اصبح يستطيع عمل كل شيء، يغرق في نشوة القوة، يحتقر البشر، وخاصة المنافقين من حوله. هذه سمة خطيرة على أصحابها. في نهاية المطاف ستتراكم كتلة حرجة من الاستياء والكراهية من جانب المسؤولين في الحزب، وسيقومون بالإطاحة بزعيمهم المتغطرس. انظر ما حدث لمارغريت تاتشر.

نتنياهو يؤيد دولة يهودية وجمهورية. يتطلع الى الانتخابات المقبلة - في أمريكا. ويرفض وقف إطلاق النار مع أوباما بهدف تقويض فرص المرشح الديمقراطي الذي سيتم اختياره في الصيف المقبل كي يحقق الفوز في تشرين الثاني 2016. هذا التدخل السافر الذي ينتهك الأصول الأساسية لإسرائيل ويقوم على الصمت المخجل من قبل كبار المسؤولين والضباط، ابتداء من رئيس مجلس الأمن القومي الذي يطمح لرئاسة الموساد، وحتى قادة اجهزة الاستخبارات.

الهجمات العلنية التي شنها مئير دغان ويوفال ديسكين حددت لدى نتنياهو شرطا أساسيا للتعيين: ولاء شخصي مطلق وثابت وفم مغلق. اما من يتم تشخيصهم كمصابين بمتلازمة ديسكين- دغان فانهم لا يملكون أي فرصة.

ان اكبر خطايا نتنياهو هي استخدام الردع الاستراتيجي لإسرائيل - قوة التأثير في واشنطن. وكما في مسالة السلاح النووي، الذي تثبت الوثائق الامريكية استعداد الرئيسين السابقين جونسون ونيكسون لتجاهله، ما لم يتم عرضه علانية ولا يتم تجربته، فان التأثير اليهودي / الإسرائيلي سيبقى راسخا طالما بقي مكبوتا، هامسا، ووحش اسطوري. من جونسون ونيكسون وأديلسون، استل نتنياهو ما ينبغي أن يبقى مخفيا، وضغط على الزناد - وخسر. وسيتم تقديم الحساب إلى إسرائيل كلها، ولكن ما الذي يهمه – فبالنسبة له هذه وجبة غداء مجانية.

الاوروبيون يكتشفون وجود واقع من خلف الليبرالية

يكتب البروفيسور أرنون سوفير، في "يسرائيل هيوم" ان ما يحدث في اوروبا هذه الأيام، ليس مجرد حكاية قصيرة، وانما قد نكون في بداية تسونامي سيغير سفر التكوين. في 2010 اتخذت الحكومة الاسرائيلية قرارا حاسما بإغلاق حدودها مع مصر، رغم ان هذه الحدود قاسية وليست سهلة. ومن بين 3000 متسلل شهريا، نجحنا بتخفيض العدد الى اثنين او ثلاثة فقط، وهو ما جنب إسرائيل دمارا حقيقيا رغم صراخ من اسميهم "عصابة منظمات الحقوق".

افريقيا التعيسة، الفقيرة والمتيبسة، تتسع بوتيرة عالية جدا من حيث عدد السكان، وخلال عقد زمني سيزداد عدد سكانها بنصف مليار انسان. ليس هناك من يمكنه تقديم رد معقول للمليار انسان الذين يعيشون هناك، ولنصف المليار القادم. الامكانية الوحيدة هي محاولة الوصول الى اوروبا او اسرائيل – الدولة الوحيدة التي يمكن الدخول اليها سيرا على الاقدام.

اذا لم اقل كلمات قاسية بما يكفي، فان الشرق الاوسط ومحيطه ينهار ايضا بسبب تغيير الاقليم، وهذا السيناريو ينطبق على شمال افريقيا والعراق وسوريا وافغانستان، وانا متخوف على الباكستان ايضا. ملايين الناس سيبحثون عن ملاذ وهو متوفر في اوروبا فقط. انا اتخوف من ان ما تعلمناه عن شعوب البحر، عن المغول والبرابرة يقف امامنا الآن. نعم هذا حدث دراماتيكي سيغير اوروبا ديموغرافيا وسياسيا.

في سوريا لوحدها، من بين 22 مليون شخص، فقد حوالي 12 مليون شخص بيوتهم، وانتقل مليون ونصف مليون الى لبنان، وما بين مليون ونصف مليون، ومليونين الى الأردن، ومن اجل انقاذهم نحول الى الأردن، بالإضافة الى ما نصت عليه الاتفاقيات الموقعة، اكثر من 10 ملايين كوب من الماء. كما خرج الى تركيا حوال مليوني شخص، وسيحاول الملايين الهجرة الى اوروبا لأنهم فقدوا الأمل، ولذلك فان توقعاتي هي ان الهجرة الى اوروبا ستتواصل، من اسيا، عبر تركيا واليونان، ومن افريقيا عبر جبل طارق وليبيا ومصر. نحن نقف على عتبة خطر رهيب، ولذلك انا اتوقع بأن نقوم بإغلاق الحدود مع الأردن من خلال انشاء أسوار. هذا ليس لطيفا، ولكن ان كنا نريد الحياة ونريد الحفاظ على حق العودة للشعب اليهودي الى إسرائيل، فانه يتحتم علينا الان اظهار اصرارنا. هذا ليس بسيطا، هذه مأساة رهيبة لكن لا مفر الا منع تسلل ملايين المسلمين الى داخل إسرائيل الصغيرة.

سأنهي قائلا ان اوروبا تكتشف بأن كل الكلمات الفخمة، كالليبرالية والديموقراطية واخوة الشعوب والحدود التي سقطت، كانت مجرد شعارات فارغة.

بين الانتماء والاخلاق

يكتب شمعون ازولاي، في "يديعوت احرونوت" ان صور اللاجئين الذين يغمرون اوروبا تثير موجات من ردود الفعل والصدى، ومعها تطفو وتعلو الخلافات بين المؤيدين والمعارضين، بين المحتضنين والطاردين. هناك من يسرهم رؤية اوروبا مرتبكة، وهناك من بدأ برثائها. لكنه لا وجود هنا للأبرار والأشرار، وعاصفة المشاعر لا تخص اوروبا وحدها. ما يظهر أمامنا هو ليس مجرد مسألة اقتصادية او سياسية، وانما مأزق اخلاقي. انه يرتبط بكل لحظة من حياتنا: المأزق بين الولاء للهوية وللمجتمع وبين الالتزام الاخلاقي للإنسان أيا كان.

الولاء للهوية والانتماء للمجتمع هي مسائل أساسية وطبيعية. نحن لا نولد ونتطور في فضاء فارغ، وانما لعائلة ولشعب معين – نحن جزء من الحكاية. من المنطقي بل ومن الاخلاقي ان نفضل الاقرباء الينا. هذه هي الهوية التي تتكشف في الوقوف الفوري الى جانب الطائفة، والجنس والقومية. اذا علمت، مثلا، بأن أخي ارتكب جريمة، فان الارتباك في مسألة تسليمه هي مسألة معقولة. بل على العكس، ان تسليمه فورا بدون تشكك سيظهر لنا بأنه مسألة غريبة. الولاء يسبق العدالة احيانا.

الولاء للمجتمع والهوية يعتبر جزء جوهريا من حياتنا، ونحن نحتاج اليه من اجل بناء  حياة ذات مغزى. وتقف امامها الحرية والمطلب الاخلاقي المطلق، المتحرر من القيود ومن الهوية. هذا الذي يطالبنا، احيانا، حتى بالوقوف امام المجتمع عندما يمس بالقيم الأساسية للإنسان. نحن نحتاجهما معا، ونتحرك بينهما. لا يمكنني ان احب الجميع، لأنني عندها لن احب أي احد فعلا. ويمكنني ان اكون مثل اولئك الناس الذين يحبون الانسانية، ولكنهم لا يحبون الناس تماما. ومن جهة اخرى، فان الانغلاق داخل المجتمع وداخل الهوية يمكنه ان يقود الى التعصب والانغلاق وفقدان الحرية وحرب الهويات اللامتناهية واغلاق الحدود بشكل فعلي وخيالي.

نحن نعرف ذلك في اسرائيل، واوروبا تكتشف ذلك الآن امام اللاجئين. اوروبا بالذات التي حاولت شطب الحدود واختارت لنفسها نشيدا قوميا يركز في جوهره على اخوة الإنسان مهما كان، تكتشف قوة الهويات التي عصفت تحت الأرض. اوروبا لم تكن أبداً، موحدة بشكل فعلي، تماما كما لا يمكن لأي منا ان يكون عالميا. يمكن للإنسان بل يجب ان يحافظ على مجتمعه وعلى هويته. لا يمكن تقبل كل انسان في كل نادي. هذا هو الحد المعقول لتقييد الهجرة لأسباب اقتصادية. لكن هناك لحظة تتفجر فيها شاشة الهويات.

هناك لحظة تقوض فيها صورة طفل يلفظه البحر الى الشاطئ، الولاء والانتماء الطبيعي وتوقظ الانسانية في الإنسان. جثة الطفل الميت تحطم كل ادعاء ممكن: هذا الطفل لا يملك تاريخا وليس له أي ذنب، ولا يمكن اتهامه بالجشع او السعي الى الكسب السريع. انه يمثل الانسانية في جوهرها، ويضع امامنا حدود الولاء والانتماء للمجتمع. منذ اللحظة التي تتحطم فيها حياة الانسان ويجول العالم دون أي وجهة او مكان، يتحتم عليك ترميم ثقته بالعالم. هذه هي اللحظة التي يتحتم فيها عليك فتح ابواب مجتمعك، مهما كان الثمن والخطر، والا فانك ستكتشف بأنك تنتمي الى مجتمع رائع، له اهميته لكنه يتجول في العالم دون أي معنى – عالم يلفظ فيه البحر الاطفال الى الشاطئ.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط