الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العبرية 08/08/2016

ابرز ما تناولته الصحف العبرية 08/08/2016

تاريخ النشر: 2016-08-08 | 10:09

تشكيل طاقم رسمي لملاحقة نشطاء المقاطعة في اسرائيل والضفة

كتبت صحيفة "هآرتس" ان اسرائيل قررت امس (الأحد)، تشكيل طاقم مشترك لملاحقة النشطاء الأجانب في التنظيمات المؤيدة لمقاطعة اسرائيل، ومنعها من دخول البلاد، وطرد النشطاء الذي نجحوا بالوصول الى البلاد. وتم الاتفاق على تشكيل هذا الطاقم خلال اجتماع بادر اليه وزير الأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية غلعاد أردان، ووزير الداخلية أرييه درعي.

ويشار الى ان قانون دخول البلاد يمنح سلطة السكان والهجرة صلاحيات واسعة تخولها منع دخول مواطنينأجانب الى اسرائيل وطرد اجانب دخلوا الى البلاد. ولا يهدف تشكيل الطاقم الى سن قانون جديد او تشديد القانون القائم، وانما في الأساس، الى جمع معلومات تسمح بتشخيص النشطاء الأجانب المؤيدين للمقاطعة والمتواجدين في اسرائيل وكذلك ترسيخ ملف قانوني يسمح بطردهم.

وقال مسؤول رفيع شارك في الجلسة ان طاقم وزارة الشؤون الاستراتيجية المسؤول عن تركيز مكافحة تنظيمBDS، قال خلال الاجتماع ان عشرات التنظيمات تنشط في الضفة الغربية تحت مسميات مختلفة، وتجمع معلومات حول نشاط الجيش الاسرائيلي في المناطق. وحسب المسؤول الرفيع، فقد قال طاقم الوزارة ان النشطاء الاجانب يستخدمون هذه المعلومات من اجل دفع مقاطعة اسرائيل وعزلها. وادعى ممثلو الشرطة خلال النقاش بأن النشطاء الداعمين للمقاطعة يحرضون السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية على قوات الجيش ويشوشونعملهم.

وحسب التقييمات التي طرحت خلال الجلسة فان مئات النشطاء الأجانب الذين يدعمون المقاطعة ضد اسرائيليدخلون الى البلاد عبر مطار بن غوريون او عن طريق جسر اللنبي تحت ستار السياح، ويغادر قسم منهم بعد فترة قصيرة، لكن القسم الآخر يبقى لفترات طويلة في الضفة. وينتمي بعض النشطاء الى تنظيمات BDS منظمة وتنظيمات غير منظمة.

وحسب المسؤول الرفيع فان الطاقم الجديد سيحدد المعايير التي تميز النشطاء الأجانب الذين سيجري طردهم اومنع دخولهم ويحدد ما هو السقف القانوني الذي يسمح بطرد ناشط اجنبي من اسرائيل. مع ذلك ليس من الواضح بعد ما اذا كانت هناك حاجة قانونية لإعداد ملف ادلة ضد كل ناشط على انفراد، او انه يمكن "تجريم" تنظيمات بأكملها، وبالتالي يصبح كل عضو فيها قابلا للطرد او منع الدخول.

وقال: "هناك تنظيمات اجنبية تدعم المقاطعة ضد اسرائيل وسبق تحديدها كهدف من قبل وزارة الشؤونالاستراتيجية". ورفض كشف اسماء هذه التنظيمات لكنه يمكن التكهن بأن المقصود تنظيمات مثل "حركة التضامن الدولية" (ISM) التي يتواجد عدد من اعضائها في الضفة.

وأضاف المسؤول الرفيع انه خلال الجلسة التي عقدت امس، اكد اردان ودرعي انه لا توجد نية لإجراء عملية طرد جماعي لكل ناشط يساري اجنبي او كل ناشط في تنظيمات حقوق الانسان وانما التركيز على المواطنين الأجانب الذين يثبت وصولهم الى اسرائيل من اجل تشجيع المقاطعة والتحريض او تشجيع خرق النظام في الضفة.

وقال المسؤول الرفيع ان "النية تتجه نحو تفعيل الرأي في كل حالة وحالة، مثلا التفكير بما اذا كان طرد اناس معينين سيفيد او يسبب الضرر للمصالح الاسرائيلية. فاذا كان المواطن الاجنبي يقوم بنشاط صغير في مجال المقاطعة ويعمل بشكل خاص في دفع حقوق الانسان، فلن تكون لدينا مشكلة معه، ولكن اذا كان جوهر عمل تنظيم معين هو دفع المقاطعة ونزع شرعية اسرائيل فإننا لن نرغب بدخوله الى البلاد".

وقال الوزير درعي في بيان نشره مكتبه ان على اسرائيل عمل كل شيء من اجل تذويب هذه المقاطعة، فيما قالالوزير اردان ان منع الاجانب الذين يدعمون المقاطعة من دخول اسرائيل هو خطوة مطلوبة "في ضوء النوايا الشريرة لنشطاء نزع الشرعية الذين يعملون من اجل نشر الاكاذيب وتشويه الواقع في منطقتنا. يجب ان يكون ثمن للمقاطعة".

شركة نفط اسرائيل تخسر التحكيم لصالح ايران، وتغرم بدفع حوالي مليون و800 الف شيكل

تكتب صحيفة "هآرتس" ان شركة النفط "ترانس اسياتيك اويل" التابعة لإسرائيل، خسرت الالتماس على قرار لجنة التحكيم في القضية التي تديرها ضدها شركة النفط القومي الايرانية. وقررت المحكمة العليا في لوزان، في النمسا، في السابع والعشرين من حزيران، تغريم الشركة الاسرائيلية بدفع مبلغ 250 الف فرانك نمساوي (حوالي مليون شيكل) لإيران، من المبلغ الذي تم ايداعه في صندوق المحكمة، بالاضافة الى 200 الف فرانك نمساوي (حوالي 800 الف شيكل) للمحامين ومصاريف المحكمة.

وحسب ما نشرته مجلة "غلوبال اربيتريشين ريفيو" التي نشرت القرار فان نظام العقوبات على ايران لا يسري على شركة النفط الايرانية، الأمر الذي يعني عدم وجود ما يمنع حصولها على المبلغ.

ويشار الى ان الخسارة في هذا الالتماس هي الجولة الاخيرة من المعركة القضائية الدائرة بين ايران واسرائيل منذ 37 سنة، بشأن شركة نقل وتسويق النفط المشتركة التي عملت في فترة حكم الشاه. وشملت الشراكة مشروعين: خط النفط ايلات- اشكلون الذي عمل كجسر بري لنقل النفط الايراني من البحر الاحمر الى البحر المتوسط، وشركة "ترانس اسياتيك اويل"  التي تم تسجيلها في بنما واديرت من تل ابيب، وقامت بتفعيل اسطول من الشاحنات وقنوات التسويق لبيع النفط الايراني للزبائن في اوروبا.

يشار الى انه تم تفكيك الشراكة بين الشركتين الاسرائيلية والايرانية في اعقاب سقوط نظام الشاه خلال الثورة الإسلامية في 1979، والتي تم بعدها قطع العلاقات بين اسرائيل وايران. وعلى الرغم من القطيعة السياسية فقد قررت ايران فتح اجراءات تحكيم ضد اسرائيل بهدف الحصول على ثمن النفط الذي سلمته لإسرائيل عشية الثورة الاسلامية، وكذلك الحصول على نصف تكلفة الشراكة. وتم قبل عامين تقدير المبلغ المختلف عنه بحوالي سبعة مليار دولار. وحتى الان فازت ايران، خلال العامين الاخيرين في لجان التحكيم التي ركزت على ثمن النفط الذي تم نقله الى اسرائيل. اما الاجراء الاساسي المتعلق بنتائج الشراكة فلم يتم حسمه حتى اليوم.

وكانت شركة النفط الايرانية قد فازت في العام الماضي في التحكيم الذي تواصل منذ 1989، حيث قررالمحكمون الزام شركة ترانس اسياتيك اويل على دفع مبلغ 1.2 مليار دولار لإيران مقابل النفط الذي تسلمته إسرائيل قبل الثورة الاسلامية. واضيفت الى ذلك فوائد مالية بقيمة 362 ميلون دولار. ورفضت لجنة التحكيم الدعوى المضادة التي قدمتها اسرائيل في 2004، والتي طالبت فيها بإلغاء الدعوى الإيرانية وتعويض اسرائيل عن خرق الالتزام بتزويدها بالنفط حتى العام 2017. لكن المحكمين صادقوا على طلب اسرائيلي واحد، وامروابتعويضها عن النفط الذي كان يجب ان يتم تزويدها به ولم يصل. وقرر المحكمون تخفيض مبلغ 99 مليار دولار من المبلغ الذي فازت به ايران.

يشار الى ان اسرائيل تفرض السرية على اجراءات التحكيم امام ايران. ولذلك رفضت التعقيب على قرارالمحكمين. وسبق لإسرائيل الاعلان بعد قرار التحكيم السابق بأنها لن تدفع المال لدولة معادية.

لجنة عسكرية تلغي اعلان إسرائيل عن 224 دونم من الاراضي الفلسطينية كأراضي دولة

في قرار اعتبر استثنائيا، امرت لجنة الاستئناف في يهودا والسامرة، وهي مؤسسة قضائية عسكرية، بإلغاء الاعلان عن حوالي 224 دونم واقعة بين مستوطنة كوخاب يعقوب، وقرية كفر عقب الفلسطينية، كأراضي دولة، حسب ما تنشره صحيفة "هآرتس". وجاء في القرار ان اجراء الاعلان عن هذه الأراضي كأراض دولة في 2013 كان غير قانوني. وانتقد القضاة العسكريين شكل نشر الاعلان عن نية اسرائيل اعلان الاراضي كأراضي دولة،والمحوا الى ان النشر لم يكن شفافا بما يكفي.

وقالت مصادر مطلعة على الموضوع لصحيفة "هآرتس" ان هذا القرار يعتبر استثنائيا، خاصة في ضوء حقيقة اقامة عشرات البيوت الثابتة والمتحركة للمستوطنين على هذه الأرض. لكن قرار لجنة الاستئناف لا يعتبر ملزما، ويشكل توصية قضائية للقائد العسكري. ومع ذلك، قال خبراء في الموضوع ان تجاهل الجيش لتوصيات هذه اللجنة يعتبر نادرا، واذا ما تم مثل هذا التجاهل، يمكن استغلال قرار اللجنة كمعيار كبير في حال وصول القضية الى المحكمة العليا.

وتمتد هذه المنطقة بين مستوطنة كوخاب يعقوب شمال القدس، وقرية كفر عقب التي يقع قسم منها في منطقة نفوذ القدس، والقسم الآخر في محافظة رام الله. وتخضع كافة الاراضي قيد البحث لصلاحيات الادارة المدنية. وتم اعلانها كأراضي دولة في 2013، بعد ان اثبتت الصور الجوية، ظاهرا، بأنه لم يتم حرثها وزرعها. لكن لجنة الاستئناف قررت بالإجماع ان الاعلان لم يكن قانونيا لأنه لم يتم فحص الصور الجوية ذات الصلة التي تدل على زراعة الارض.

يشار الى ان القانون العثماني الساري حتى اليوم في الضفة الغربية يحدد بأن الانسان يملك الارض اذا قامبزراعتها بشكل منظم على مدار عشر سنوات. وتدعي الدولة ان الصور الجوية التي التقطت في عام 1969 تثبت ان الأرض ليست مزروعة، لكن لجنة الاستئناف حددت انه بما ان الارض خضعت لقانون التنظيم الاردني في سنة 1961، فان الصور الجوية ذات الصلة يجب ان تكون من سنوات سبقت العام 1961.

وادعت الدولة ان الصور الجوية ذات الصلة والتي يجب ان تعود الى سنة 1956 غير متوفرة. لكن اللجنة انتقدت موقف الدولة هذا وحددت بانه لم يتم عمل المطلوب من اجل العثور على الصور الجوية. وكتب القاضي مئير فيغيسر: "لم اقتنع بأنه تم بذل كل الجهود من اجل العثور على الصور الجوية المطلوبة، وطالما لم يتم العثور على الصور الجوية لعام 1956، لن يكون هناك أي مفر من الاكتفاء بالصور الجوية لعام 1944"، علما ان خبيرة في تحليل الصور الجوية قالت في المحكمة ان "الفحص الاولي والعاجل لصور 1944 يبين بأنقسما كبيرا من الاراضي قيد البحث كانت مزروعة".

وقدم الالتماس ضد قرار اعلان هذه الأراضي كأراضي دولة، عدد من المواطنين الفلسطينيين الذين يدعون ملكيتهم للأرض، والذين يمثلهم القسم القانوني في جمعية "يش دين". كما يدعي الناشط الليكودي موطي كوغل انه قام بشراء الأراضي من الفلسطينيين. وفي حال عدم نجاح الدولة بتثبيت اعلان الأرض كأراضي دولة ستضطر الأطراف الى اثبات الملكية. وفي حال اثبت الفلسطينيون ملكيتهم للأرض يمكن لذلك ان يقود الى اخلاء بيوت المستوطنين التي اقيمت عليها.

ويعتقد المحامي شلومي زخاريا، الذي يمثل الفلسطينيين ان قرار لجنة الاستئناف ينطوي على معاني بعيدةالمدى. وقال "ان هذا القرار ينطوي على ما يلغي النظريات الفاشلة التي تعمل الادارة المدنية وفقا لها منذ سنوات. قصة الاعلان عن الاراضي كأراضي دولة في كفر عقب يثبت العلاقات المشوهة بين المخالفين للقانون وسلطات تطبيق القانون المستعدة لدوس اوامر القانون من اجل تحقيق جشع البناء غير القانوني وسلب اراضي الفلسطينيين. قرار اللجنة يشكل دليلا على انه طفح كيل ممارسات الادارة المدنية ونأمل ان يتم استيعاب هذا الدليل من قبل كل ذوي الشأن".

وقال الفلسطينيون الذين اعترضوا عل القرار ان الاعلان عن المنطقة كأراضي دولة تم في الظلمات ومن دونتبليغهم. وقال المحامي زخاريا ان المحكمة انتقدت هذا الاجراء وطالبت بتغيير النظم. وحسب زخاريا فان اصحاب الاراضي لم يتسلموا أي تبليغ بشأن الاعلان عن الاراضي، بينما تم تسليمه للمستوطنين. لكن الدولة تدعي انها قامت بتعليق لافتات في المنطقة، الا ان زخاريا يوضح بأنه منذ اقامة المستوطنة لا يسمح لموكليه بدخول الارض ولذلك لا يمكنهم مشاهدة اللافتات.

وقالت الادارة المدنية انه سيتم دراسة قرار لجنة الاستئنافات ومناقشتها من قبل رئيس الادارة المدنية.

الوقف الاسلامي في الحرم القدسي يحذر من ابعاد الاعتداء على عماله

كتبت صحيفة "هآرتس" ان الوقف الاسلامي في الحرم القدسي تذمر من قيام السلطات بتأخير دخول عمال الوقف واعتقالهم، وحذر من ابعاد هذه الخطوات التي يمكن ان تعيد التوتر الى المكان. وقد بدأت المواجهات بين الوقف والشرطة مؤخرا على خلفية قيام الوقف باعمال ترميم في باحة الحرم القدسي.

وكان الوقف قد اعد مع مستشارين ايطاليين خبراء في صيانة الآثار، خطة لترميم قبة الصخرة. وقبل اسبوع قدمت سلطة الآثار شكوى الى الشرطة فقامت باعتقال اربعة من رجال الوقف بادعاء ان الاعمال تمت بدون ترخيص. وفي اليوم التالي تم اعتقال خمسة من عمال الوقف الذين حاولوا مواصلة العمل. وبعد مداولات بين الشرطة والوقف، وبالتشاور مع سلطة الآثار، وافقت السلطات على استئناف العمل. مع ذلك قامت الشرطة بإبعاد احد العمال عن الحرم القدسي لمدة اسبوعين.

وقبل اسبوع انفجر خط للمياه في الحرم القدسي، فقال مدير سلطة الآثار، يسرائيل حسون، ان السلطة ستوافقعلى تصليح الخط من دون حاجة الى تصديق من اللجنة الوزارية التي يفترض ان تصادق على اعمال كهذه، ولكنه اشترط في المقابل السماح لسلطة الآثار بالإشراف على العمل. لكن الوقف رفض ذلك وبدأ العمل بتصليح الانبوب، فقامت الشرطة بمنع ذلك واعتقلت احد العمال وحققت مع ثلاثة آخرين.

وقبل عشرة ايام هاجم عمال الوقف مجموعة من علماء الآثار الاسرائيليين اثناء قيامهم بجولة في الحرم، وتماعتقال ثلاثة من رجال الوقف، وسيتم تقديم لوائح اتهام ضدهم. وقال مصدر مقرب من هيئة الوقف انهم يشعرون بتشديد السياسة الاسرائيلية في كل ما يتعلق بعمل الوقف في الحرم. وقال ان من شأن هذه السياسة ان تزيد التوتر في الحرم القدسي عشية التاسع من آب العبري (تاريخ خراب الهيكل حسب التقليد العبري – المترجم).

تسهيلات للشبان البدو لحثهم على الانخراط في الجيش

ذكرت صحيفة "هآرتس" انه على خلفية التراجع في نسبة تجنيد الشبان البدو للجيش الاسرائيلي، يعمل الجيش على خطة تسمح لهم بالخدمة لمدة عامين فقط، بدل 32 شهرا كبقية الجنود. وسيبدأ تنفيذ هذه الخطة في شهر تشرين الثاني المقبل. وحسب الخطة، سيقترح الجيش على الشبان البدو اجتياز عملية تصنيف في اطار "الأمرالأول" ومن ثم اجتياز ثلاثة اشهر من التحضير للخدمة العسكرية، يجري خلالها تصنيفهم في الوحدات العسكرية واجتياز تحقيق امني ودورات باللغة العبرية وغيرها.

بعد ذلك يتاح للمتجندين البدو مواصلة المسار العسكري حتى التسريح من الخدمة، ولكنه يمكن للجيش ان يقرر تسريح من يتبين بأنه ليس ملائما للخدمة. ويخطط الجيش لتجنيد هؤلاء الشبان للوحدات المقاتلة، خاصة في كتيبة الدورية البدوية، ولكن ايضا السماح لهم بالانخراط في وحدات اخرى، كالوحدة التكنولوجية. ويمكن لهؤلاء الجنود الاستمرار بعد انتهاء فترة التجنيد بالخدمة في الجيش الدائم، او الانخراط في التأهيل المهني.

ويأمل الجيش ان يتمكن هذا العام من تجنيد حوالي 350 شابا بدويا للخدمة في اطار الخطة الجديدة، والسماحلمن يشاء بالخدمة حسب نظام التجنيد العام كبقية الجنود. وحسب الجيش فقد تم في العام 2014 تسجيل انخفاض في عدد الشبان البدو الذي تجندوا للجيش ووصل العدد الى حوالي 280 جنديا، علما انه بلغ في العامين السابقين 320 جنديا، وهو اقل مما وصل اليه عدد المتجندين البدو قبل عشر سنوات، حوالي 400 جندي. ويتكهن الجيش بأنه كان لعملية الجرف الصامد وللمظاهرات ضد مخطط برافر تأثير على رغبة الشبان البدو بالتجند. ويشير الى ان عدد المتجندين البدو انخفض الى النصف في بداية الانتفاضة الثانية.

وقال ضابط رفيع ان الجيش سيركز على تشجيع بدو النقب على الانخراط في الخدمة العسكرية، علما انه تمهناك تسجيل الانخفاض الكبير في عدد الجنود. وتمكن الجيش في 2015 من تحقيق استقرار في عدد المتجندين من النقب، لكنه يسعى الى تحسين ذلك. وقال الضابط "اننا نلاحظ ما يحدث في صفوف الشبان البدو، من يريد منهم الدراسة يسافر الى الاردن او الضفة الغربية وفي اكثر من مرة يرجع الشبان وهم يحملون اراء متطرفة". وفي محاولة لمنع التراجع في نسبة المتجندين، يقول انه يعتقد بأنه من المناسب دفع اجور عالية للمتجندين البدو. وادعى ان الخدمة في الجيش تساعد الشبان البدو على الانخراط في المجتمع. لكن الكثير من الشبان البدو قالوا في الماضي انهم وجدوا صعوبة في العثور على عمل بعد انتهاء الخدمة في الجيش، خلافا لأقرانهم الذين لم يخدموا في الجيش.

تقديم لوائح اتهام ضد 10 ناشطا من عصابة "لافاميليا"

كتبت "هآرتس" ان النيابة العامة قدمت الى المحكمة، امس، 19 لائحة اتهام ضد نشطاء من تنظيم "لافاميليا"المتماثل مع فريق بيتار القدس لكرة القدم. وتنسب لوائح الاتهام للمعتقلين سلسلة من المخالفات من بينها محاولة القتل، التخريب المتعمد والخطير، مخالفات عنصرية، مخالفات اسلحة ومخالفات العنف في الملاعب. وجاء في لوائح الاتهام التي تم تقديمها الى المحكمة المركزية في تل ابيب ان هذا التنظيم "يهدف الى زرع العنف والدمار ، من منطلقات ايديولوجية فوضوية وعنصرية تقوم على كراهية العرب، في ملاعب كرة القدم والمناسبات الرياضية المختلفة، وضد مشجعي الفرق المنافسة".

وترسم لوائح الاتهام مبنى التنظيم وتعرف ستة من المتهمين على انهم قادة "لافاميليا" ، وتعمل تحت امرتهم مجموعة تضم 50 ناشطا، يسمون "الحفنة" ومن بينهم عدد من القاصرين.

وحسب لوائح الاتهام فقد عمل رجال التنظيم من اجل فرض الايديولوجية العنصرية على ادارة بيتار القدس، بكونهم منعوا احضار لاعبين عرب الى الفريق، ورددوا اناشيد عنصرية خلال المباريات". وتشير لوائح الاتهام الى شعار "بيتار طاهر الى الأبد" الذي يجري رفعه في الملاعب، والذي يهدف الى منع ضم لاعبين عرب للفريق. كما تشير الى النشيد الوطني للتنظيم والذي يصفه بأنه "جيش عصابات عنصري ومتوحش".

وطلبت النيابة العامة اعتقال المتهمين حتى انتهاء الاجراءات القانونية ضدهم، واعلنت انها تنوي في الايامالقريبة تقديم لوائح اتهام ضد مشبوهين آخرين.

الجيش يعد خطة لمنح فرص الدراسة الاكاديمية لكل الجنود

تكتب "يديعوت احرونوت" ان كل جندي تجند للجيش الاسرائيلي قبل ثلاث سنوات، وينهي الخدمة خلال هذه الفترة، سيحظى بفرصة الدراسة الاكاديمية او المهنية على حساب الجيش الاسرائيلي ابتداء من شهر تشرين اول القادم – بداية السنة الاكاديمية. وعلمت "يديعوت احرونوت" ان من يقود هذه الخطوة هو رئيس الأركان، غادي ايزنكوت، الذي عقد، امس، لقاء مع وزير المالية موشيه كحلون، وطلب منه دعم تمويل مشروع الدراسة لكل المسرحين من الخدمة وليس فقط للمحاربين.

وخلال اجتماع آخر عقد في قسم القوى البشرية في الجيش، امس، تم الاتفاق على البدء بالمشروع، وصدر الأمر لكل الجهات ذات الصلة بالاستعداد لتطبيقه. وقالت جهات شاركت في اللقاء ان رئيس الأركان امر بجمع التبرعات من جمعية "ياحد" ومن جمعية اصدقاء الجيش الاسرائيلي في الولايات المتحدة، وتحويلها مباشرة الى مشروع التعليم. وقال ايزنكوت: "فلتحول الاموال للتعليم وليس لبناء غرفة لياقة بدنية، فهذه سيبنيها الجيش".وسيستكمل الجيش دفع ما ينقص من المنح الدراسية، من خلال صندوق دعم سيقيمه لهذا الغرض. وسيشارك الجندي بثلث تكلفة الدراسة من مدخراته.

وحسب التقديرات سيبلغ حجم تمويل المنحة الدراسية للمقاتلين حوالي 230 مليون شيكل سنويا، ولبقية الجنودحوالي 500 مليون شيكل. وكما يبدو فان التكلفة خلال السنة الدراسية الاولى ستصل الى عشرات ملايين الشواكل فقط، لأن المقصود مجموعات قليلة من المسرحين.

عائلة غولدين تشجب رفض الوزراء المشاركة في مراسم الذكرى لابنها

تكتب "يديعوت احرونوت" ان عائلة الجندي القتيل والمحتجزة جثته في غزة، هدار غولدين، اعربت عن غضبها على الحكومة، بسبب عدم مصادقة أي من وزرائها على المشاركة في مراسم الذكرى السنوية الثانية لسقوطه، التي ستجري غدا في مدينة كفار سابا. وكان وزير الامن السابق موشيه يعلون، قد شارك في مراسم السنة السابقة، لكن العائلة توجهت هذه السنة الى عدد من الوزراء، لكنها لم تتسلم أي رد منهم.

وقالت والدة هدار، ليئة، امس: "توجهنا الى عدد من الوزراء الذين قالوا بأنهم لهذا السبب او ذاك لا يستطيعون المشاركة، لكن الشعور العام هو انه خلافا للسنة الماضية، التي حضر خلالها وزير الامن السابق، فانه لا يوجد أي اهتمام هذه السنة، وهذا امر خطير وصعب بالنسبة لنا لأننا عائلة ثكلى واسيرة". واضافت: "نحن نتحدث عن جندي في الجيش يعتبر مفقودا، تركت جثته في غزة وتم اعتباره شهيدا. في حالة كهذه كل ما يمر بنا هو انه لا يتقدم أي شيء، ونحن نشعر بخيبة الامل من الحكومة الاسرائيلية. انا اتوقع على الاقل الظهور، الالتزام، والوقوف الى جانبنا في اللحظة الاكثر حساسة، يوم الذكرى. نحن نخوض هذا الصراع منذ عامين. بالنسبة لنا لم تنته عملية الجرف الصامد، لا يمكن القول انها انتهت بينما لا يزال هدار واورون في غزة. هذه لم تعد مسألة تعاطف، وانما اقل ما يمكن من مستوى الالتزام للعائلة التي ارسلت ابنها للحرب".

مندلبليت يناقش اقتراحا لحل مشكلة بؤرة عمونة

تكتب "يديعوت احرونوت" انه عقد في مكتب المستشار القانوني للحكومة، ابيحاي مندلبليت، امس، اجتماع بمشاركة النائب العام للدولة، ونواب المستشار واعضاء طاقم تنظيم الاراضي في المناطق، لمناقشة توصيات طاقم التنظيم بإنشاء بؤرة عمونة التي امرت المحكمة العليا بإخلائها حتى نهاية السنة الجارية، على اراضي مجاورة تعتبر "املاك غائبين".

واوضح مندلبليت ان هذه التوصية تطرح مسائل قانونية ثقيلة الوزن، من بينها في مجال حقوق الملكية، مكانةاموال الغائبين ومجال قوانين التنظيم والبناء. كما اوضح المستشار بأن نقطة الانطلاق لتنظيم البؤرة ستكون"الحرص بدون مساومة على تطبيق سلطة القانون بشكل عام، وفي الضفة بشكل خاص". وقال انه لا يوجد مانع قانوني لفحص مكانة الملكية لقطع الارض المجاورة التي يسود التقدير بأنها "املاك غائبين" كي يصبح بالامكان مناقشة التوصية بشكل منظم.

العثور على عبوة مرتجلة في قبر راحيل ومسدس لدى فتي في القدس

تكتب "يسرائيل هيوم" انه تم العثور، امس، على عبوة مرتجلة في الموقف العلوي للسيارات في قبر راحيل، يبدو انه تم رشقها من المنطقة الخاضعة للسيطرة الفلسطينية. وفي اعقاب ذلك تم اغلاق القبر حتى تم تفكيك العبوة، وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث.

وفي القدس تم اعتقال فتى (13 عاما) بعد العثور على مسدس ومشطي ذخيرة في غرفته. وتم اكتشاف ذلك خلال نشاط لقوة الشرطة بحثا عن اسلحة غير قانونية بناء على معلومات استخبارية اشارت الى حيازة الفتى لمسدس. وقال الفتى خلال التحقيق معه انه كان قد عثر على المسدس فقرر اخذه الى منزله. وتم تمديد اعتقاله في محكمة الصلح، فيما يتواصل التحقيق معه.

اتهام شاب من الرينة بتأييد داعش

تكتب "يسرائيل هيوم" انه تم في المحكمة المركزية في الناصرة، امس، تقديم لائحة اتهام ضد الشاب وسيم خطبا (29 عاما) من قرية الرينة المجاورة للناصرة، والمتهم بارتكاب عشر مخالفات محورها دعم تنظيم داعش. وتدعي النيابة ان خطبا نشر على صفحته في الفيسبوك منشورات داعمة لداعش، خاصة دعم العملية في بلجيكا. كما كان يفكر بمغادرة البلاد والانضمام الى داعش في سورية، واطلع زوجته على الخطة. كما نشر خطبا صورة لخارطة العالم وهي مغطاة باعلام داعش وشعار "دولة الخلافة – قريبا بإذن الله".

وخلال التحقيق معه، وكذلك امام المحكمة، صرح خطبا بأنه لا يؤمن بقوانين دولة اسرائيل ويعتبرها دولة كافرة ويطمح للانضمام الى داعش في سورية. وطلبت النيابة اعتقاله حتى نهاية الاجراءات ضده.

هنغبي ضد الظل

تكتب "يسرائيل هيوم" ان الوزير تساحي هنغبي دعا امين عام حزب الليكود، امس، الى رفض طلب انضمام مغني الراب المثير للجدل يوآب الياسي (الظل) الى الليكود. وذكر هنغبي في الرسالة التي بعثها الى غادي اريئيلي، بدستور الحزب الذي يسمح برفض طلب كهذا اذا اعتقد الحزب بأن تصريحات مقدم الطلب او اعماله تتناقض بشكل واضح او يشتم منها، مع اهداف الحزب وطريقه. واقتبس هنغبي ما كتبه الظل بعد تقديم طلب الانضمام الى الحزب، وهو "انني لا افعل ذلك لأنني اوافق مع طريق الليكود وانما افعل ذلك لكي اعيد الليكود الى طريقه". وبناء عليه، كتب هنغبي، فان تصريح الياسي يبين انه يرفض تماما طريق الليكود.

وكتب هنغبي ان قبول طلب الياسي سيسبب ضررا جماهيرا كبيرا للحزب، يشبه ما حدث حين تم قبول موشيهفايغلين في السابق.

ورد الياس على صفحته في الفيسبوك، على رسالة هنغبي، كاتبا: "مخيف تشخيص اجراءات في صفوفنا حدثمثلها في اوروبا في سنوات الثلاثينيات".

مقالات

بفضل مجلس الامن القومي

يكتب موشيه أرنس، في "هآرتس" ان النقاش الدائر حاليا حول أداء الحكومة خلال عملية "الجرف الصامد"والمناقشات حول الأنفاق التي حفرتها حماس في قطاع غزة، ودرجة يقظة، أو عدم يقظة أعضاء المجلس الوزاري المصغر في ضوء هذا الخطر – يجب ان تلفت الانتباه إلى عمل مجلس الأمن القومي (NSC) . وفقا للقانون، يلزم المجلس بعرض كامل الأخطار التي تتربص بإسرائيل امام رئيس الحكومة والمجلس الوزاري، وطرح طرق مختلفة لعلاج هذه المخاطر.

مجلس الأمن القومي هو مؤسسة جديدة إلى حد ما. وقبل إنشائه في آذار 1999 القيت المهام التي يتحملها الآن، على عاتق وزير الأمن وفريق من ضباط الجيش. وعلى مدى سنوات، احتفظ وزراء الأمن المختلفين بهذاالدور بتعصب وعارضوا أي اقتراح سعى لإشراك الآخرين في عملية تحليل التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل وعرضها.

ليس هناك شك في أن إنشاء مجلس الأمن القومي حسّن بشكل ملحوظ عملية صنع القرار في القضايا الأمنية. وهذا لا يعني أن الفرد غير قادر في بعض الأحيان على اتخاذ قرارات جيدة من دون وجود عملية منظمة منالفحص والاختبارات من قبل المؤسسات الحكومية المعينة، ولا يعني، ايضا، ان عملية صنع القرار المنظم لا يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان الى اتخاذ قرارات خاطئة، ولكن عندما نضع هاتين الامكانيتين احداهما مقابل الأخرى، تثبت التجارب أنه تكمن في عملية اتخاذ القرارات المنظمة فرصة أكبر للقرار الصحيح.

لذلك من المثير للاهتمام انه على مدار تاريخي اسرائيل، اظهر غالبية وزراء الأمن اهتماما قليلا في إنشاء مجلس الأمن القومي – وعلى رأسهم دافيد بن غوريون، رئيس الوزراء ووزير الأمن، الذي قاد الأمة إلى النصر في حرب الاستقلال، وهي الحرب التي واجهت حقيقة وقوعها الخطر. لقد كانت بصيرة بن غوريون وغيرها من المهارات التي تحلى بها، فريدة من نوعها حقا، ومن الواضح ان وزراء الأمن الذين جاؤوا بعده لم يتحلوا بقدرات مماثلة. ومع ذلك فقد قلد اسحق رابين وإيهود باراك بن غوريون، وقررا تسلم المنصبين - رئيس الوزراء ووزيرالأمن - وبالتالي تجاوزا مرحلة هامة في عملية اتخاذ القرارات: المشاورات التي يجريها وزير الأمن مع رئيس الوزراء.

خلال ولاية رابين الأولى كرئيس للوزراء، عندما كنت عضوا صغيرا في المعارضة في الكنيست، قدمت مقترحا لإنشاء مجلس الأمن القومي. وقال رابين للجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، انه لا حاجة لمثل هذه الهيئة، فسقط الاقتراح بأصوات الائتلاف. وأظهر  وزراء الأمن الذين جاؤوا بعده استهتارا مماثلا بالفكرة ورأوا فيها محاولة لتقويض حقوقهم.

وقد أنشئ مجلس الأمن القومي، أخيرا، في نهاية الولاية الأولى لبنيامين نتنياهو كرئيس للوزراء. وكنت اشغل في ذلك الوقت منصب وزير الأمن، فرحبت بالمبادرة. وكان دافيد عبري أول رئيس للمجلس.

وقد أظهر رؤساء الحكومة الذين جاؤوا بعد نتنياهو - ايهود باراك، ارييل شارون وايهود اولمرت- تقديرا قليلا لمجلس الأمن القومي، وبدأ القيام بالدور الذي أنشئ من أجله فقط مع عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عام 2009. وفي هذه الأثناء تم تفصيل مهامه وفقا لقانون خاص أقره الكنيست في تموز 2008.

خلال السنوات السبع الماضية، شكل مجلس الأمن القومي جزء لا يتجزأ ومهما من عملية صنع القرار في المسائل المتعلقة بالأمن. لذلك، تحسنت عملية صنع القرار في القضايا الأمنية بشكل كبير خلال ولاية نتنياهو كرئيس للوزراء. نأمل ان يصبح مجلس الأمن القومي عنصرا دائما في هذه العملية في السنوات القادمة، ايضا.

الشر سيأتي من السعودية

يكتب عودة بشارات، في "هآرتس" ان رئيس الموساد السابق شبتاي شافيط، دعا في بث لحركة "ضباط من أجل أمن إسرائيل" إلى الاستفادة من الفرصة السانحة ودعم المبادرة العربية. وحتى لا يكون هناك سوء فهم، فانه يذكر بالتوبيخ، كما يقولون، الذي وجهه الرئيس المصري، حسني مبارك، الى ياسر عرفات كي يوقع اتفاق في القاهرة في عام 1994 - "وقع يا كلب!". يبدو ان شافيط استمتع من تلك الشتيمة المهينة، ويمنح المملكة العربية السعودية الآن، نفس الدور - اخضاع رئيس السلطة الفلسطينية، وهذه المرة محمود عباس. وفي الواقع فان شافيط يعد للفلسطينيين مصير الكلب.

حسنا، إذا كنتم تسألون كيف يواصل بنيامين نتنياهو الامساك بالسلطة على الرغم من كل شيء، فالجواب بسيط: الرجل يفرغ المخططات من مضمونها، وفي المقابل يصب فيها محتوى جديد لم يحلم به المبادرون الى المخططات في أسوأ أحلامهم. لقد عرضت المبادرة العربية تطبيع العلاقات بين العالم العربي وإسرائيل بعد انسحابها من الأراضي المحتلة. لكن نتنياهو التقط الجزء الأول من هذه المبادرة، في حين شطب، لسبب ما، الجزء الثاني. والآن يريد "القادة"، ونتنياهو واسحق هرتسوغ الاستثمار في الدول العربية، لثني الفلسطينيين. ولكن المشكلة هي أن الفلسطينيين، إذا قاموا بانحناء آخر، فانهم سيصبحون على مستوى واحد مع الأرض.

الآن يمكن أن نفهم لماذا تم تلوين البلاد كلها بألوان المملكة العربية السعودية. لماذا تتباهى الجهات الرسمية بالعلاقات التي يجري نسجها مع دول الخليج، وكيف يمكن للآخرين، بما في ذلك شخصيات من المعارضة، الدعوة إلى إقامة تحالف مع "الدول السنية". ولكن الفلسطينيين، الذين طالت معاناتهم من "اخوتهم" العرب، يعرفون جيدا ما هي طبيعة نظام العصور الوسطى السعودي.

المؤرخ عبد المجيد حمدان يعرض في احد كتبه صورة لرسالة من حاكم المملكة العربية السعودية في بداية القرن الماضي، ابن سعود، جاء فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم، أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الفيصل آل سعود، أقرّ وأعترف ألف مرة، لسير برسي كوكس؛ مندوب بريطانيا العظمى، لا مانع عندي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم، كما تراه بريطانيا العظمى، التي لا أخرج عن رأيها". ولكن عندما طلب الوفد الفلسطيني، في عام 1947، الدعم من ابن سعود، أشار إلى عينه الزجاجية، وقال: "فلسطين هي بؤبؤ عيني".نفاق في أفضل حالاته.

بعد ذلك، في 1948، كانت السعودية رأس الحربة في معارضة قرار التقسيم، وبالتالي قدمت خدمة لا تقدر بثمنلدافيد بن غوريون، الذي كان يبحث عن ذريعة للاستيلاء على أراضي الدولة العربية.

وهكذا، وبعد فوات الأوان، ظهرت طبيعة "التهديد" العربي لوجود إسرائيل في عام 1948. وثائق ذلك الوقتتكشف الدور الخسيس الذي لعبه القادة العرب: من جهة تصريحات حربية صاخبة، ومن جهة أخرى، التعاون مع البريطانيين والاستيطان اليهودي في فلسطين. الآن يحاولون اعادة عجلة التاريخ، ولكن هذه المرة سيتم تفعيل النبوت السعودي على الملأ. هذا أمر جيد! كي لا يتم تقسيم الناس حسب أصلهم، وانما حسب تصرفاتهم.

وفي هذه الأثناء، يحتفل الجحود في إسرائيل. في حينه، استجدوا ابو مازن كي يحارب الهجمات القاتلة. وفيحينه، وعده الإسرائيليون والأمريكيون بالجبال والتلال: تحقيق خارطة الطريق، تنفيذ الأجزاء الأخرى من اتفاق أوسلو، إنشاء دولة فلسطينية، وفوائد اقتصادية، وما الذي لم يعدوا به. لكن أصوات الانفجارات هدأت، وجميع الوعود تلاشت.

الرجل الذي اوقف العمليات، توجته وزارة الخارجية الإسرائيلية بلقب الأب الروحي للإرهاب الدبلوماسي؛ الدعوة الى المقاطعة تعتبر ارهابا قاتلا، وفي كل يوم يجري إذلال ابو مازن مجددا. والآن يحضرون الى زنزانته إخوانه من المملكة العربية السعودية، لإجباره على التوقيع على انتحار جماعي للفلسطينيين، لأنه باستثناء ذلك لا يملك أحد ما يعرضه عليهم.

هل اصبت بالجنون؟

يكتب بن درور يميني، في "يديعوت احرونوت" انه على الرغم من انني لم اصوت ابدا لبنيامين نتنياهو، الا انني اشعر بين الحين والآخر، بواجب الدفاع عنه، لأنه يتم ظلمه في كثير من المرات. انه ليس بوتين، وليس ترامب، وبالتأكيد ليس اردوغان. هذا الهراء يصل بشكل عام من المعسكر الذي يحكي لنا عن "نهاية الديموقراطية"، و"بوادر الفاشية" و"سنوات الثلاثينيات".

في اطار حملة الهراء، نشرت في الاسبوع الماضي، مقالة في "نيويورك تايمز" تحت عنوان "كيف داس نتنياهو الصحافة الحرة في اسرائيل". خلال الاسبوعين الاخيرين فقط، نشرت ثلاث مقالات بررت جزء من ادعاءات اليمين وفندت الادعاءات ضد رئيس الحكومة. وكنت انوي كتابة مقالة اخرى حول هذا النقاش غير المتناهي، وهذه المرة ردا على المقالة في الصحيفة الامريكية، ولذلك بدأت بفحص الادعاءات الوقائعية التي تضمنها المقال.

لكن، وللأسف كان الأمر هذه المرة مختلفا. فلقد اتضح ان حقيقة واحدة، بالغة الاهمية، كانت صحيحة. حسبالمقال مارس رئيس الحكومة الضغط من اجل شطب تقرير معين من احد المواقع. التقرير لا يزال منشورا، لكن الضغوط حققت نتيجة: تم تغيير العنوان وشطب اسم نتنياهو من التقرير. الان تخيلوا ان العلاقة بين نتنياهو واصحاب رأس المال الذين يسيطرون على وسائل الاعلام تجعله يمارس الضغوط. هل يعتبر هذا سوقا حرا؟

حين يقوم احد بممارسة ضغط من هذا النوع، فإننا نواجه هنا حماقة مدهشة، تفوق المس بحرية التعبير. لأنهبدلا من عنوان غير مضر، حظي نتنياهو وحظيت اسرائيل بمقالة مهينة في احدى الصحف الهامة في العالم. الضرر اكبر من الفائدة المشكوك فيها الكامنة في تغيير زائد للعنوان.

لا حاجة لأن تكون من انصار رئيس الحكومة لكي تعرف بانه حقق ايضا انجازات ليست قليلة. لقد تعاملت معها وسأتعامل معها. وعليه فليسمح لي بتوجيه رسالة مباشرة الى نتنياهو: قل لي، هل اصبت بالجنون؟ خطابك عن جابوتنسكي ووسائل الاعلام الحر كان عذبا، ولكن الضغوط التي تمارسها هي العكس التام لما تقول. اليس من الواضح لك بان كل تدخل من قبلك سيصل خلال عدة ساعات او ايام الى وسائل الاعلام الرئيسية في العالم؟ هل يعتبر هذا مجديا لك؟

ليس أنت من يجري الاتصال. هذا لا يسبب الاحترام لك. من يفعل ذلك هما اثنان من الرجال المقربين منك.وانت تعرف من المقصود. ربما يعملان هنا وهناك بمحض ارادتهما، لكنك انت تتحمل المسؤولية. اذا كان الصحفي الجيد في اسرائيل، ليس ممن يكرهونك، سيضطر الى مجابهة الضغوط التي تصل من جانبك – فان معسكر "نهاية الديموقراطية" يجب ان يشكرك. فانت تجاهد من اجل الاثبات بأنه محق.

انا مناصر متحمس للاعلام العام المستقيم والمتوازن. بعض ادعاءات اليمين، كما كتبت وسأكتب، مبررة. ولكن عندما لا يجري الحديث عن ادعاءات موضوعية، وانما عن جوهر الاتصالات، والذي يشغل ايضا منصب رئيس الحكومة الذي يمارس الضغوط على وسائل الاعلام، يتحول الموضوعي الى اقل صلة. هذا لا يعني المس بحرية التعبير فقط، فربما يكون هذا المس هامشيا. المشكلة هي في موازنة الامور من قبلك انت ومن يعملون باسمك. واذا لم نحذر، يمكن للمس الهامشي ان يصبح جديا. وهذا بالتأكيد يثير القلق والتخوف من ان مبادرات مثل مبادرة النائب دافيد بيتان لاغلاق سلطة البث العام، هي في الواقع اقتراحك. اغلاق السلطة في هذه المرحلة لن يعني التصحيح ولا السوق الحر، وانما محاولة لفرض الرعب. اذا كان مثالك للاعلام الحر هو وسائل اعلام متعلقة بقراراتك – فان لدينا مشكلة.

سيد نتنياهو- كل تصريح لك منذ الان وصاعدا سيتم فحصه ليس حسب الكلمات وانما أيضا حسب الاعمال من وراء الكواليس. الطابة لديك.

الولايات المتحدة: اختبار قادة اليهود

يكتب ايزي ليبلر، في "يسرائيل هيوم" ان انتخابات الرئاسة الامريكية ولدت اجواء غير مسبوقة من الفوضى السياسية. المرشحان ليسا محبوبان على جمهور الناخبين، والكثير من المواطنين يعلنون بأنهم لا ينوون التصويت. اما اليهود في الولايات المتحدة فقد حوصروا داخل دوامة. وبحجة الحفاظ على عدم التحزب، امتنع الكثير من قادتهم عن اسماع صوتهم عندما اهان اوباما اسرائيل، لكن يبدو انهم لا يكبحون انفسهم في كل ما يتعلق بالتهجم على مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب.

ايباك هو الذي شق الطريق عندما تطرق الى فوق التحزب كهدف بدلا من وسيلة لدفع الاعلام من اجل اسرائيل. وقد ثبت الأمر عندما امتنع عن التمييز بين اعضاء الكونغرس الذين دعموا صفقة النووي الايراني وبين المعارضين لها – وتحول بذلك الى نمر من ورق. مثل غالبية اليهود، ينتمي القسم الاكبر من انصار ايباك للحزب الديموقراطي ويدعمون الحزب الذي يتضخم في صفوفه العنصر المعادي لإسرائيل. بدلا من تشجيع اعضائه بشكل فاعل على التظاهر ضد الجهود المبذولة لإقصاء الحزب عن اسرائيل. في خضم المواجهة في الموضوع الايراني، قال المدير العام لأيباك هوارد كور، ان التنظيم واوباما يتقاسمان الاهداف نفسها، وتوجد بينهما "فوراق في الاستراتيجية" فقط. وبذلك دعم التنكر للواقع السياسي المسيطر بين غالبية الاعضاء. كما ان ايباك طلب كبح "الاعلان الجمهوري" الذي دعم اسرائيل بقوة، وذلك لأنه يؤكد الفوارق بين الحزبين في المسألة الاسرائيلية ويكشف وهم فوق التحزب.

الأمر الذي يفاقم الوضع هو ان بعض الأعضاء البارزين في القيادة اليهودية الأمريكية انخرطوا رسميا في حملة كلينتون الانتخابية. هذا يمكن أن يؤدي إلى المس المدمر بالتأثير السياسي اليهودي في المستقبل، حين يشعر الديمقراطي بالثقة بدعم اليهود له ويتجاهل قلقهم إزاء إسرائيل. كما انه اذا تم انتخاب كلينتون، فسيزداد لديها الجمهور المعادي لإسرائيل، وسيكون نائبها الشخص الذي يحظى بتأييد جي ستريت.

من ناحية أخرى، لا يزال الكثير من الامريكيين غير متأكدين من موقف ترامب ازاء إسرائيل، وهناك من يعتبرونه عدوانيا، وقحا وغير مناسب لمنصب الرئيس. ولكن الاتهام بأنه يعادي السامية أمر شائن. صحيح أنه كان عليه التنديد بديفيد ديوك والكوكلوكس كلان فور اعلان تأييدهم له. ولكن هل اتهمت منظمات يهودية من التيار المركزي الرئيس اوباما بمعاداة السامية لأنه استمع إلى مواعظ القس جرمايا رايت على مدار عقدين من الزمن؟ هل أدانوا تبادل القبلات بين هيلاري كلينتون  وسهى عرفات بعد ان قيل لها ان الاسرائيليين سمموا الآبار، أو بعد تعقيبها المؤدب على تهجمات ماكس بلومنتال؟

لقد جاء التدخل غير المسؤول للغاية من جانب جوناثان غرينبلات، المدير العام لـ ADL- والذي أعتقد أنه لا يفهم بانه لم يعد يعمل لدى أوباما. التلميح بأن ترامب قام بتفعيل تشبيهات معادية للسامية عندما استخدم رمز النجمة الشبيه بنجمة داوود في تهجمه السياسي، هو مسألة اغرب من ان تبرر التطرق اليه. تصريحات غرينبلات بشأن المؤتمر الجمهوري - الذي انتج اكبر إعلان مؤيد لإسرائيل يصدر في وقت ما عن أي حزب سياسي - كان فضيحة أكبر. من المؤسف ان غرينبلات شجب بشدة الحزب لأنه لم يؤيد حل الدولتين، وانه تصرف بذلك بشكل "معاد للصهيونية". ADL لا يملك أي تفويض بشجب حزب مؤيد لإسرائيل، ويجب على أنصاره التظاهر ضد هذا السلوك.

يجب على المنظمات مثل إيباك ان تبدأ في التوضيح لأصدقائها الديمقراطيين يأن الحزب الديمقراطي يواجه حملة متعنتة من قبل عناصر داخلية معادية لإسرائيل. يجب تشجيعهم على الاحتجاج، وإذا لم يفلح ذلك، يجب اتخاذ القرارات المناسبة.

على القياديين اليهود المسؤولين التحالف وصياغة استراتيجية تضمن بقاء المجتمع اليهودي محايدا في ك

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط