تاريخ النشر: 2016-08-16 | 08:51
تاريخ النشر: 2016-08-16 | 08:51
ماحش تقرر اغلاق ملف جنديين صادرا دراجة طفلة فلسطينية في الخليل
ذكرت "هآرتس" ان وحدة التحقيق مع افراد الشرطة (ماحش)، قررت امس، عدم تقديم لائحة اتهام ضد شرطيين من حرس الحدود تم توثيقهما الشهر الماضي، خلال اعتراضهما لطفلة فلسطينية في الخليل واخذ دراجتها الهوائية. وحسب "ماحش" سيتم تحويل الملف للعلاج التأديبي في الشرطة الاسرائيلية.
وجاء في بيان نشرته النيابة العامة انه "بعد التحقيق وفحص النتائج، تم التحديد بأن مواد الأدلة تشير ظاهرا الى ان سلوك الشرطة لم يكن صائبا ومهنيا، ومع ذلك، ومن خلال النظر الى مجمل ظروف الحادث، تبين عدم وجود مكان لمواصلة معالجة الاحداث في مسارات جنائية".
وكان مركز "بتسيلم" قد نشر في نهاية الشهر الماضي، شريطا، يوثق للشرطيين اثناء اقترابهما من طفلة فلسطينية في الثامنة من عمرها، اثناء ركوبها على دراجة في شارع الابراهيمي، ومن ثم قام احدهم بالقاء الدراجة بين الأعشاب فيما قام الاخر بالتحقيق مع الطفلة قبل ان تهرب من وجهه.
"الشرطة ستسلم جثث شهداء القدس"
نقلت "هآرتس" عن دائرة شؤون الاسرى الفلسطينيين بان الشرطة الاسرائيلية وافقت على تسليم جثث سبعة من سكان القدس الذين نفذوا عمليات، والذين تواصل الشرطة احتجازهم منذ عدة اشهر. وتم اتخاذ القرار في اطار مفاوضات جرت بين الشرطة وعائلات المخربين، التي التمست الى المحكمة العليا ضد قرار الشرطة احتجاز الجثث. وكانت المحكمة قد طلبت في 25 تموز من الدولة توضيح سبب رفضها تسليم الجثث للعائلات، خاصة بعد اعلان الدولة عن وقف تسليم الجثث اثر تجدد موجة الارهاب.. وكان يفترض بالدولةالرد على المحكمة يوم امس، لكنها طلبت التأجيل لمدة 48 ساعة.
وقال المحامي محمد محاميد الذي يمثل العائلات ان اسرائيل اشترطت تسليم الجثث بمشاركة 25 شخصا فقط في تشييعها، ودفع كفالة مالية بقيمة 20 الف شيكل. وحسب بيان دائرة شؤون الاسرى فان اسرائيل ستسلم يوم الاربعاء المقبل جثة محمد الكالوتي، الذي اطلق النار على حافلة في القدس في آذار الماضي. وحسب المحامي محاميد فان اسرائيل تواصل احتجاز جثث ثمانية فلسطينيين. وجرت في الآونة الأخيرة اتصالات مع وزارة الامن الداخلي، ويسود الشعور بتغيير الموقف الاسرائيلي. واضاف بأن "تسليم الجثث سيبدأ يوم الاربعاء وآمل ان لا نحتاج للعودة الى المحكمة العليا".
من جهتها تدعى وزارة الامن الداخلي عدم حدوث أي تغيير في موقفها او سياستها رغم تجميد اعادة الجثث في الشهرين الأخيرين.
مشروع "لتعزيز الهوية اليهودية والعلاقة مع اسرائيل" في العالم
تكتب صحيفة "هآرتس" ان وزارة شؤون الشتات ستقوم بتمويل مشروع واسع "لتعزيز الهوية اليهودية والعلاقة مع اسرائيل" بين الجامعيين اليهود في جامعات العالم وخاصة في امريكا الشمالية، وذلك بواسطة حركات"حباد"، "عالمي" و"هليل". وتتماثل "حباد" و"عالمي" مع التيار الارثوذكسي ما جعل جهات رفيعة بين يهود الولايات المتحدة تحتج على الوزن الكبير نسبيا الذي يحظى به التيار الارثوذكسي في المشروع الذي سيكلف عشرات ملايين الشواقل. كما انتقدت وزارة الخارجية المشروع بادعاء اعداده من دون التنسيق معها.
وقال مصدر رفيع في احدى التنظيمات اليهودية ان البرنامج يسبب الشعور بأن "اسرائيل تحاول تصديرتشويهاتها الينا. هذا توجه مقلق وخطير ويجب على القيادات اليهودية في الشتات التصدي له بشكل واضح". وقال مصدر اخر ان "قرار الحكومة منح الاولوية لتنظيمات ارثوذكسية يثير علامات استفهام حول مدى فهمها لمركبات حياة اليهود في الشتات". وجاء من وزارة شؤون الشتات ان النشاط لن يركز على شؤون الدين والشريعة. وحسب وزير التعليم وشؤون الشتات، نفتالي بينت فان "النشاط في الجامعات يشكل ردا حقيقيا على اللاسامية المتزايدة ونزع شرعية اسرائيل في الجامعات".
يشار الى ان المشروع الذي يفترض تطبيقه في مئات الجامعات في انحاء العالم، هو جزء من خطة وزارة شؤون الشتات، التي بدأت في فترة الحكومة السابقة وتزايدت خلال فترة الحكومة الحالية، لدعم الترابط بين اسرائيل ويهود العالم. وتبلغ ميزانيته 250 مليون شيكل لعامين، وستوزع على الحركات الثلاث، وستمول الحكومة حوالي 80 مليون شيكل من المبلغ، فيما ستصل البقية من مصادر خارجية كالمتبرعين او التنظيمات اليهودية. وتم تسليم قيادة المشروع لشركة خارجية اسستها وزارة الشتات، تحمل اسم "مبادرة مستقبل الشعب اليهودي" وهي التي اختارت الحركات الثلاث.
وحسب وزارة الشتات، فان هذه التنظيمات تصل اليوم الى الغالبية المطلقة من النشاطات التي تجريللجامعيين اليهود في جامعات العالم". ويقود الخطة مدير عام وزارة الشتات دبير كهانا، المسؤول الكبير سابقا في جمعية "إلعاد" الاستيطانية، وحجاي اليتسور، احد قادة المستوطنين واحد المستشارين المقربين لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وسيشمل المشروع الذي سيبدأ تنفيذه خلال السنة الدراسية القادمة، نشاطات في موضوع "القيم اليهودية"و"النشاط من اجل اسرائيل". وحسب الوزير بينت فانه "لأول مرة منذ قيام الدولة تفهم اسرائيل بأنها ليست دولة مواطني اسرائيل فقط وانما دولة كل يهود العالم. الهدف الأسمى هو بناء قاعدة راسخة لمئات السنواتالقادمة، لتعزيز الهوية اليهودية لدى الجيل القادم".
ترامب يطلق حملة انتخابية في اسرائيل!
ذكرت "هآرتس" ان المرشح للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، اطلق امس، حملة لتجنيد الاسرائيليين الذين يملكون حق الاقتراع في الولايات المتحدة، في ظل عدم تحسن نسبة التأييد له في الاستطلاعات والمنشورات المحرجة حول ما يحدث في مقره في الولايات المتحدة. ويحاول ترامب الان تجنيد كل صوت ممكن والتوجه الى المصوتين المحتملين في اسرائيل من خلال حملة باللغة العبرية تم اطلاقها من مستوطنة موديعين.
وقال مارك تسل، رئيس الحزب الجمهوري في اسرائيل انه "يمكن للإسرائيليين الامريكيين حسم الانتخاباتفي الولايات المتحدة. وحسب تقديره، يوجد في اسرائيل اكثر من 300 الف مصوت ويرغب حزبه بالوصول الى اكبر عدد منهم، خاصة اولئك الذين يصوتون في الولايات غير المستقرة. وقال "ان الانتخابات في فلوريدا حسمت بـ 500 صوت، واذا حصلنا على عدة الاف من الاصوات هنا يمكننا حسم التعادل".
وتم اطلاق الحملة من ساحة صغيرة في المجمع التجاري في موديعين، زينت ببالونات عكست الوان العالمالامريكي ولافتات استمدت الالهام من حملة لرئيس الحكومة الاسبق اريئيل شارون. وكتب عليها اسم ترامب باللون الابيض على خلفية زرقاء غامقة، والى جانبه دائرة حمراء كبيرة، فيما كتب تحت اسمه بأحرف بيضاء صغيرة "المصلحة الاسرائيلية". وغصت الساحة بعدد كبير من الصحفيين والنشطاء الذين تجولوا بحثا عن مواطنين امريكيين بين زوار المركز التجاري، وهي مسألة لم تكن سهلة.
وقال تسل ان الحزب الجمهور نظم في السابق حملة في اسرائيل ولكن ليس للجمهور الاسرائيلي المتحدثبالعبرية، مضيفا بأن ابناء الجيلين الثاني والثالث هنا يملكون جوازات سفر امريكية لكنهم لا يكنون اهمية للتصويت في الولايات المتحدة، ولذلك جند الحزب طاقم مستشارين اسرائيلي. وقال تسل ان الحزب سيركز جهوده في البلدات التي تعيش فيها نسبة كبيرة من الامريكيين، وستعقد مؤتمرات في القدس ورعنانا وبئر السبع.
ليبرمان للقضاة العسكريين: "يجب الحكم حسب القانون العادل"
كتبت "هآرتس" ان وزير الأمن افيغدور ليبرمان، قال خلال مراسم اداء القضاة العسكريين لليمين الدستوري، امس، انه يعرف "بأن الأمر لا يكون سهلا احيانا، ولكن حتى عندما يقوم الضجيج في الخارج وتكون هناك تحليلات كهذه او تلك، يجب معرفة كيف يتم تجاهلها والحكم حسب القانون العادل". وجاء تصريح ليبرمان هذا في وقت جلس فيه بين الحضور قاضيان عسكريان سيحسمان ما اذا كان الجندي اليؤور ازاريا مذنبا في تهمة القتل الموجهة اليه.
ويشار الى ان ليبرمان شخصيا، قام قبل تعيينه وزيرا للأمن، بحضور جلسة للمحكمة العسكرية اثناء النظر في طلب تمديد اعتقال ازاريا، واعلن دعمه له، بل كتب على الفيسبوك انه يجب عدم محاكمته بتهمة القتل. وهاجم في حينه النيابة العسكرية ووزير الامن السابق موشيه يعلون.
كما تطرق رئيس الدولة رؤوبين ريفلين خلال المراسم التي جرت في ديوانه، الى الادعاءات التي وجهت الى جهاز القضاء العسكري في قضية ازاريا، وقال ان "الحوار العام مشبع حاليا بادعاءات كهذه او تلك ازاء الجهاز القضائي العسكري. مهما كانت الادعاءات، علينا ان نتذكر بأن القضاء العسكري، بكل تفاصيله، تحدده قوانين اتخذتها المؤسسات الديموقراطية في دولة اسرائيل. انتم تعملون بقوة هذا القانون وتلتزمون بأوامره وبروحه".
الاحتلال يهدم بيت عائلة الطوايرة في بني نعيم
تكتب "يسرائيل هيوم" ان قوات من الجيش وحرس الحدود والادارة المدنية، هدمت الليلة قبل الماضية، في قرية بني نعيم، بيت "المخرب" الذي قتل الفتاة راحيل هليل يافيه اريئيل، في كريات اربع. وكان "المخرب"محمد ناصر محمود الطرايرة، قد نفذ العملية القاسية في شهر حزيران الماضي، بعد قيامه بالقفز من فوق سياج كريات اربع والدخول الى بيت هليل وطعنها في سريرها، ووصلت قوة التأهب في المستوطنة الىالمكان وقتلته.
وتم هدم البيت في بني نعيم بواسطة عملية تفجير دقيقة للطابق الذي اعتبر على صلة "بالمخرب". وترافقت عملية الهدم باعمال خرق للنظام شارك فيها عشرات الفلسطينيين، الذين رشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة على الجنود. وخلال المواجهات اصيب عشرة فلسطينيين جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، فيما تم اعتقال خمسة اخرين. وحسب معطيات الجيش فقد تم منذ بداية موجة التصعيد الأخيرة هدم 25 بيتا للمخربين. واكد الجيش ان الفترة الفاصلة بين تنفيذ العمليات وهدم بيوت منفذيها كانت قصيرة جدا، وانه كلما كانت الفترة قصيرة كلما كانت هذه الخطوة رادعة اكثر.
من جهتها اعتبرت عائلة هليل ان هدم المنزل غير كاف، وقالت والدتها انه يجب طرد عائلة "المخرب"وخلق واقع يجعل الارهاب غير مجد. وحسب رأيها "يجب تحويل ملكية كل بيت كهذا لليهود بشكل فوري. فقد تولدت حالة مثيرة للسخرية وهي انه لا يتم هدم البيت بكامله ولا يتم طرد عائلته، وبالتالي فان المناطق التي يمكن توطينها لا يتم توطينها، ومثل هذا الامر يدعم الارهاب". اما والد هليل فقال ان "على اسرائيل مصادرة املاك المخربين وليس هدمها، فهذا سيردعهم بشكل اكبر".
اعتقال فلسطيني بتهمة ارتكاب عملية طعن في 2013
ذكرت "يسرائيل هيوم" ان قوة من جهاز الشاباك الاسرائيلي والجيش وشرطة لواء شاي، اعتقلت مؤخرا، محمد يونس علي (21 عاما) من سكان العبيدية في منطقة بيت لحم، بتهمة طعن الشرطي رامي ربيد، في بنيامين، في 23 كانون الأول 2013.
وحسب بيان الشاباك، فقد اتضح من خلال التحقيق مع المخرب انه قرر في يوم العملية تنفيذ هجوم من اجل وضع حد لحياته بسبب ظروف معيشته الصعبة، وقام بشراء سكين، وسافر الى منطقة بيت لحم،وعندما لاحظ شرطيا يقف على الشارع اقترب منه وطعنه في ظهره ولاذ بالفرار. وقال الشرطي رامي ربيد تعقيبا على اعتقال المخرب انه يشعر الان بإغلاق الدائرة.
اعتقال ثمانية عمال فلسطينيين في رعنانا
ذكرت "يسرائيل هيوم" انه خلال حملة قامت بها الشرطة في موقع للبناء في رعنانا، تم اعتقال ثمانية ماكثين غير قانونيين من الضفة الغربية، تبين ان بينهم هنداوي كواريك (27 عاما) المحرر في اطار صفقة شليط، والذي قال لقوات الشرطة ان "هذه ارضنا وسندخلها متى نشاء". وتم اعتقال اربعة من الماكثين وطرد اربعة اخرين، فيما تم استدعاء صاحب موقع البناء للتحقيق.
وكان هنداوي قد حوكم بتهمة الانتماء الى تنظيم غير قانوني وحيازة سلاح، وحكم عليه بالسجن لست سنوات، امضى منها اربعة في السجن. ومن بين القيود التي فرضت عليه لاطلاق سراحه، عدم الدخول الى اسرائيل. وتم نقل هنداوي الى سجن عوفر، لمواصلة فترة محكوميته الأصلية، دون ان يبدي أي مقاومة لذلك.
الجيش يجند "شبيبة التلال"!
تكتب "يسرائيل هيوم" ان نحو 20 فتى من "شبيبة التلال"، المنتشرين على تلال الضفة الغربية، شاركوا في لقاء نظمه الجيش بهدف مساعدتهم على الالتحاق بالخدمة العسكرية. وعقد اللقاء في المدرسة الدينية"حيتسيم" في ايتمار، واستمع الشبان خلاله الى محاضرة قدمها قائد الوحدة المسؤولة عن اجراءات تصنيف وتجنيد المرشحين للخدمة العسكرية، العقيد عران شني، والذي تحدث مع كل واحد منهم على انفراد.
ويأتي هذا اللقاء في اطار مشروع لإعادة التأهيل كان قد بدأ كفكرة قبل سبع سنوات في المجلس الاقليميشومرون، وتحول الى نشاط ملموس تشارك فيه مستوطنات السامرة التي يتجمع شبيبة التلال على التلال المحيطة بها. ويهدف هذا المشروع الذي بادر اليه رئيس المجلس الاقليمي شومرون، يوسي دغان، الى اعادة ثقة هؤلاء الشبان بالدولة والرغبة بالمساهمة فيها، وتوفير قدرات تسمح لهم بالاندماج كمواطنين من الصف الاول وفي الاساس التجند للخدمة العسكرية.
دعوة الجنود المتدينين الى الوشاية بضباطهم
تكتب يديعوت احرونوت" ان التوتر بين العلمانيين والمتدينين في الجيش الاسرائيلي، وصل الى مرحلة جديدة، فقد بادر حاخامات ورجال يمين الى تأسيس جمعية جديدة تدعو الجنود الى "الوشاية" عن كل حالة يعتقدون انها تمس بمشاعرهم الدينية او بنمط حياتهم المتدين.
وتدعو الجمعية التي اطلق عليها اسم "الأمر 1" الجنود الى الاتصال بمركز المعلومات او الدخول الى صفحة الفيسبوك وكشف ما حدث. وينوي رجال الجمعية نقل المعلومات التي تصلهم الى الجهات المسؤولة في النيابة العسكرية وقادة الجيش الكبار. وخلافا لتنظيم "يكسرون الصمت" ستعالج الجمعية شكاوى الجنود من خلال خدمات ناجعة.
وكتب على صفحة الجمعية في الفيسبوك: "ايها الجندي/الجندية، هل تلقيت امرا يتعارض مع تقاليدك؟ هليشوون اللحم غير الحلال لديكم؟ هل قمت بزيارة الى دير/مسجد؟ هل فرضوا عليك حلاقة لحيتك؟ من حقك التمتع بنمط حياة تقليدي".
وتم تأسيس هذه الجمعية على خلفية الصراع بين قادة الصهيونية الدينية والجيش حول المضمون الديني الذي يتم تحويله الى الجنود في اطار الجيش، والذي وصل الى قمته في اطار "خطاب المنحرفين" للحاخام يغئال ليفنشتاين، من قادة الكلية العسكرية في مستوطنة عيلي، ومن انشأ اجيالا من الجنود والضباط في الجيش. وقد هاجم ليفنشتاين في خطابه الجالية المثلية لكنه ادعى انه يوجد في الجيش توجه اشكالي يدعو الى تحييد قيم الدين وادراج مضمون يمس بمشاعر الجنود المتدينين.
ويحاولون في الصهيونية الدينية الان القيام بعمل في محاولة لمعالجة المشكلة، ايضا من خلال تشكيل الجمعية التي يفترض ان تشكل اذنا صاغية للجنود المتدينين الذين يشعرون بالمس ولم يجدوا حتى اليوم عنوانا لادعاءاتهم.
وقالت الجمعية انه تم تأسيس "الأمر 1" بهدف اعادة التعامل الايجابي للجيش مع الجنود المتدينينوالتقليديين. نحن نكتشف دلائل تغيير في توجه القيادة العليا للجيش، التي تمنع الجنود من التمتع بنمط حياة ديني وتقليدي بدون أي مبرر. هدفنا هو منح الجنود المتدينين الحماية والمساعدة كي نتمكن من مواصلة خدمة شعب اسرائيل من دون المس بايمانهم الديني واليهودي".
مقالات
بلفور وأبو مازن
يكتب موشيه أرنس، في "هآرتس" ان محمود عباس يريد رفع دعوى قضائية ضد بريطانيا فيما يتعلق بوعد بلفور الذي صدر في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1917، ووعد بدعم حكومة صاحب الجلالة لإنشاء وطن قومي لليهود في ارض إسرائيل. التاريخ يحتفظ بمكانة لآرثر جيمس بلفور، يستحقها بجدارة، وليس فقط لأنه وقع على الرسالة الشهيرة، التي وجهت إلى ليونيل وولتر روتشيلد، ولكن أيضا لأنه كان رئيسا للحكومة البريطانية ووزير خارجيتها. عباس، في المقابل، كان سيبقى، كما يبدو، شخصية مجهولة تماما لولا وعد بلفور.
ربما لم يكن الفلسطينيون قائمون ككيان وطني – معترف به على هذا النحو على الحلبة الدولة وحتى من قبل أنفسهم - لولا وعد بلفور. في تلك الفترة لم يتم تحديدهم كفلسطينيين، ليس من قبل الأتراك وليس من قبل البريطانيين. وعد بلفور يشير إلى "المجتمع غير اليهودي في فلسطين". بعد 30 عاما، في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1947، دعت خطة الأمم المتحدة للتقسيم الى انشاء دولة يهودية ودولة عربية في ارض اسرائيل، واعتبر السكان غير اليهود في ارض إسرائيل من قبل المجتمع الدولي – ومن قبل انفسهم - كجزءمن الأمة العربية وليس ككيان قومي في حد ذاته.
إنشاء دولة إسرائيل والحرب التي فرضها عليها العرب هي التي قادت الى خلق وعي وطني فلسطيني مستقل، ومع مرور الوقت ، الى الاعتراف بهذه القومية. بما ان وعد بلفور، وقيام دولة إسرائيل، هما من قادا الى خلق الامة الفلسطينية التي يطمح الى قيادتها، لا يتوقف الأمر على عدم وجود أي سبب يدعو عباس الى رفع دعوى قضائية ضد بريطانيا – بل على العكس من ذلك، يجب عليه الاعتراف بمساهمتها في ولادة الأمة الفلسطينية.
أي مصير كان سينتظر السكان العرب الذين عاشوا في إسرائيل خلال فترة وعد بلفور، لو لم تلتزم بريطانيابدعم المشروع الصهيوني، ولو لم تقم إسرائيل بعد 31 عاما من ذلك؟ يمكن للمرء أن يتكهن فقط في هذا الموضوع. الوعي يقول ان مصيرهم كان سيختلط بمصير السكان العرب الآخرين في الشرق الأوسط في السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الأولى، وكلن سيتأثر منه بلا شك.
يتضح المصير المأساوي للعرب في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة في المقالة التي كتبها سكوت أندرسون، التي نشرت في 13 أغسطس في "نيويورك تايمز" تحت عنوان "سياسة محطمة: كيف تفكك العالم العربي". حتى أولئك الذين تعقبوا الأحداث في المنطقة - الحكام الظالمين، والمعارك التي لا نهاية لها، والمذابح الجماعية، واللاجئين الفارين من المنطقة انقاذا لحياتهم – سيفعلون جيدا اذا قرأوا مقالة أندرسون. من المرجح أنه لولا قيام دولة إسرائيل لما كان الفلسطينيون سينجحون بالافلات من الكارثة العربية.
لقد بدأت بعض مجموعات الأقليات التي تعيش في إسرائيل، تحت تأثير الأحداث في سوريا، باكتشاف تقديرها للأمن المادي والفرص الاقتصادية التي توفرها الحياة في إسرائيل. على سبيل المثال، طرأ ارتفاع في نسبة التطوع في الجيش الإسرائيلي التطوع بين الشبان العرب المسيحيين. والدروز في مرتفعات الجولان، الذين تشبثوا بعناد طوال سنوات بالهوية السورية ورفضوا بطاقات الهوية الإسرائيلية، يعربون مؤخرا عن رغبتهم في الحصول على الجنسية الإسرائيلية.
هل سيأتي اليوم الذي يعترف فيه الفلسطينيون، المواطنين في إسرائيل، وحتى أولئك الذين يعيشون في القدس، يهودا والسامرة، بحقيقة ان حظهم كان جيدا؟ وان إنشاء دولة إسرائيل خلصهم، كما يبدو، من المعاناة التي كانت من نصيب اخوتهم العرب في الدول المجاورة؟
يمكن الاستنتاج فقط من التصريحات المتطرفة للقيادة الفلسطينية، كعباس في رام الله، وإسماعيل هنية في غزة وحنين زعبي، في الكنيست، أنه ليس هناك ما هو أسوأ من "الاحتلال الاسرائيلي". ومع ذلك، فمن المشكوك فيه ما إذا كان كل الفلسطينيين يصدقون اقوالهم. بل ريما ان يعتقدون أن مصيرهم كان محظوظا، وأن إنشاء إسرائيل كان بمثابة نعمة خفية بالنسبة لهم.
اتفاق ميونخ؟ حلم فرعون
يكتب العميد (احتياط) اساف اوريون، الباحث في معهد دراسات الامن القومي، في صحيفة "هآرتس" انه في يوم 14 تموز، مرت الذكرى السنوية الاولى لتوقيع الاتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى، وعادت الشخصيات والخبراء والباحثين والصحفيين الى تحليل الاتفاق والانشغال به، بمزاياه وعيوبه. لكن ما احتل العناوين الرئيسية لأسباب واضحة، هو مقارنة الاتفاق النووي مع اتفاقية ميونيخ وما تلى ذلك من توضيحات.
في مواجهة الأسئلة المتكررة، حول ما اذا كان الاتفاق شيئا او جيدا، وما إذا كانت التوقعات منه قد تحققت او تم دحضها، وما إذا كان الحق مع أنصار الاتفاق او المعارضين له، تم بالذات طرح استعارة أخرى، تساعد قليلا على التفكير في هذه المسألة الصعبة، وهي قصة حلم فرعون.
كما يروى (في سفر التكوين 41)، فقد حلم فرعون ملك مصر حلمين هما في الواقع حلم واحد، رأى خلالهماسبع بقرات وسبع سنابل حسنة المظهر وسمينة، تليها سبع بقرات وسبع سنابل قبِيحة الْمَنْظَرِ وَرَقِيقَةِ؟ وكان تفسير يوسف للحلم، كما نذكر، هو أن سبع سنوات من الشبع والرخاء في مصر، تليها سبع سنوات من الجوع.
وفي موضوعنا، الاتفاق النووي مع إيران يؤسس تقسيما مماثلا: في الفترة الأولى، سنوات جيدة، تقلص خلالها إيران مخزون المواد ومعدات التخصيب، وتقلص إنتاج هذه المكونات، بفعالية وكفاءة تفوق الطرق الأخرى لتحقيق هذه الأهداف. ولكن، في الفترة الثانية، التالية، يمكن لإيران ان تؤسس بشكل مشروع قدرات نووية واسعة النطاق، تمكنها من ممارسة الخيار النووي العسكري، خلال فترة قصيرة نسبيا. في ضوء هذا الوضع، وعلى المدى الطويل ستقف إنجازات "السنوات الجيدة" في ضوء أقل ايجابية، " ثُمَّ تَقُومُ بَعْدَهَا سَبْعُ سِنِينَ جُوعًا، فَيُنْسَى كُلُّ الشِّبَعْ فِي أَرْضِ مِصْرَ".
الاتفاق النووي مع إيران هو إطار طويل الأجل، يجمع بين الفرص والمخاطر المحتملة، التي يتغير وزنها مع مرور الوقت: أكثر إيجابية في المستقبل القريب، وأكثر سلبية في الفترة البعيدة. في نظر الحكومات الديمقراطية المنتخبة كل بضع سنوات، فان مدة هذا الاتفاق، وخصوصا سنواته البعيدة، تجعله قضية ستطرح على عتبة ورثة الوارثين. وبالتالي يسود الخطر بأن درجة اهتمام المجتمع الدولي بالقضية النووية الايرانية ستتقلص جدا في السنوات القادمة.
باستثناء هذه الملاحظة العامة، والتي تتطلب اجوبة طويلة ومعقدة اكثر من "الاتفاق جيد / سيئ"، يمكن معرفة المزيد من خلال التركيز على القصة التوراتية. جوهر نجاح يوسف لم يكمن فقط في مجرد تفسير الحلم، أي في تقييم الوضع، ولكن بالذات في ترجمته إلى سياسة وخطة عمل، استنفدت فترة الوفرة للاستعداد لسنوات الجوع و" وَيَأْخُذْ خُمْسَ غَلَّةِ أَرْضِ مِصْرَ فِي سَبْعِ سِنِي الشِّبَعِ". وبالتالي فإن قيمة الاتفاق وأهميته على المدى الطويل تعتمد بشكل رئيسي على كيفية استغلال "السنوات الجيدة" للتحضير للسنوات اللاحقة.
الاتفاق كاطار ينظم التوقعات وأنماط السلوك المتفق عليها، على مدى فترات، هو أمر واقع. الآن، سيكون من الجيد ان تعمل إسرائيل على استغلال السنوات الأولى من الاتفاق لتحسين الظروف استعدادا للمستقبل، من خلال تجنيد أصدقائها وشركائها للمصالح: لبناء مشروع تأهب استخباري دولي للتسلح النووي الإقليمي؛ ولترسيخ قدرات العمل السري والعسكري، المطلوبة في المستقبل؛ والاستعداد للسيناريوهات المكملة (تنفيذ الاتفاق) أو المتحولة (خرقه وانهياره)؛ ولإقامة علاقات استراتيجية وتفاهمات مشتركة مع حليفنا الأهم ومع الشركاء الإقليميين، وتعزيز الظروف السياسية والأمنية الأكثر ملاءمة. وذلك، في الوقت الذي لا تزال فيه القيود الاستراتيجية-النووية الإيرانية بعيدة لسنوات، والبيئة الأمنية الشاملة مريحة نسبيا.
وأخيرا، تجدر الإشارة إلى أن التوقيع على الاتفاق النووي ليس نهاية للحوار بين المجتمع الدولي وإيران.فالتفاوض مستمر وسيتواصل على كيفية تنفيذه ونتائجه، فضلا عن قواعد السلوك في مجالات أخرى، مثل الإرهاب والتآمر، والصواريخ والقواعد المالية المتعارف عليها دوليا. وفقا لهذه الرؤية الديناميكية، سيكون من الصواب اجراء تقييم متواصل مع الشركاء في الموضوع الإيراني، والبرنامج النووي وغيرها من التهديدات، ومع اقتراب نقطة التحول، فحص جدوى الاتفاق، والاستعداد لفتح باب النقاش من جديد. وذلك، بعد ان تكون الاستفادة من سنواته الأولى، السمينة، قد اصبحت في صوامعنا، وباتت قدرتنا على الاستعداد للقادم افضل من الماضي.
الانتخابات البلدية في السلطة الفلسطينية: لا لحماس
يكتب يوسي بيلين، في "يسرائيل هيوم" أن الملحق الثاني للاتفاقية المرحلية بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الموقعة في 28 ايلول 1995 هو "بروتوكول بشأن الانتخابات." وتنص الفقرة الثانية على أن "رفض المرشحين، الأحزاب أو الائتلافات والغاء الترشيح والتسجيل، إذا كان المرشحون، الأحزاب أو تحالفات: 1. يعملون أو يشجعون العنصرية. 2. يسعون الى تنفيذ أهدافهم بوسائل غير قانونية أو غيرديمقراطية".
بالنسبة للجانب الإسرائيلي كان هذا البند بالغ الأهمية. لكن الجانب الفلسطيني خشي من التفسير الذي يمكن أن يعطى لهذا البند وشعر بعدم الارتياح لإدراجه، الا انه سلم بذلك في نهاية المطاف وبمسؤوليته عن تنفيذه. حماس، التي لم تعترف باتفاق أوسلو الأصلي والاتفاقات المؤقتة التي تلت ذلك، قاطعت الانتخابات، وبالتالي وفرت على الجميع المعضلة المتعلقة بالموافقة على ترشيح الممثلين الرسميين لها في انتخابات عام 1996 والانتخابات الرئاسية والتشريعية.
لكن الرئيس جورج دبليو بوش قرر بعد مرور 10 سنوات، بأن هدفه في الحياة هو فرض أنظمة ديمقراطية في العالم، واستنتج أنه لا يوجد شيء أكثر ديمقراطية من السماح لحماس أو الجهاد الإسلامي بالمشاركة في انتخابات ديمقراطية للسلطة الفلسطينية الجديدة. وطالب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بعدم منع مشاركة حماس في الانتخابات. واعتقد مثل الكثيرين ان حماس ستكتشف صغر حجمها، وتتحول من منظمة ارهابية الى حركة سياسية متواضعة وربما غير عنيفة في المجلس التشريعي الفلسطيني.
في اليمين ارتفعت اصوات قالت انه من المناسب بالذات ان تدخل حماس الى السياسة ليتم اكتشاف وجههاالحقيقي ويسمعها العالم، خلافا لحركة فتح، الذي يفكر مثلها ويتخفى وراء الدبلوماسية. لقد تحدثت عن ذلك مع شارون، ونقلت اليه ملحق الانتخابات في الاتفاق المرحلي، في حال أنه لم يكن على علم به. وقال لي أنه بالنسبة له لا يوجد فرق بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح، وانه لا يهمه بتاتا مشاركة حماس في الانتخابات، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بطلب خاص من رئيس الولايات المتحدة. حاولت إقناعه بأن ذلك قد يكون سابقة إشكالية، وربما حتى مشاكل لا نهاية لها. لكن اسرائيل اختارت تجاهل البند الذي أصرت عليه، وخلال ولاية أولمرت كرئيس للوزراء جرت الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي فازت بها حماس.
خطأ شارون يجب ألا يتكرر الآن. بدلا من التسليم بمشاركة حماس في الانتخابات البلدية الفلسطينية فيشهر تشرين الاول، على إسرائيل أن تعلن بأنه إذا تم ذلك – فإنها لن تساعد على اجرائها، وإذا جرت - فإنها لن تعترف بمنتخبي حماس في أي شيء واي موضوع. إذا لم تعلن حماس، على الأقل، تخليها عن الصراع العنيف ضد إسرائيل، سنجد أنفسنا نمد يدنا لانتصار حركة تؤيد الإرهاب في الضفة الغربية. الملحق الخاص بانتخابات المجلس التشريعي يجب أن يكون على صلة أيضا بالانتخابات المحلية، ويجب علينا أن نصر على ذلك قبل فوات الأوان.
روث الأسود
يكتب غلعاد شارون، في "يديعوت احرونوت" انه قبل أيام قليلة، من كهفه الذي يذكر بجحر فأر الحقل، هددنا زعيم حزب الله بالصواريخ التي تغطي كل إسرائيل. ماذا يمكننا أن نفعل لاسترضائه؟ لا شيء. لا شيء إلا الانتحار، هو ما سيرضيه مع امثاله.
أحيانا يكون الناس مثل الحيوانات. هناك حيوانات تشتم رائحة الضعف والخوف. الحصان، على سبيل المثال، يشعر على الفور ما الذي يشعر به الفارس الذي يمتطي ظهره – الراكب الخائف على ظهر حصانسيئ ينتهي به الأمر على الأرض عندما ينطلق الحيوان على عجل، ويرتفع ذيله عاليا. الكلاب تشعر أيضا: في الجيش، في ليالي الدورية حول الخيام، تأتي الكلاب الى من يخاف ومن لا يخاف، وهي تجرؤ على النباح فقط من مسافة بعيدة.
لدى اكتشاف الضعف والخوف - الناس والقبائل والأمم، تشبه الحيوانات. يشتمون رائحة الضعف وعندهايهاجمون. في منطقتنا، التي لا تزال متوحشة مع رموز قبلية، لا يعتبر الشرف والثأر مجرد كلمات تصف المشاعر المجردة. إنها الأمر الدقيق الذي تم عصره، دواسة البنزين التي يتم الضغط عليها، فتسافر الشاحنة بسرعة، من طرف العشيرة المنافسة وحتى الطرف الآخر. إذا كان مكتوبا ان يربض النمر مع الحمل، فمن الأفضل أن تكون النمر. فالأخلاق الحسنة، والتوق إلى المصالحة والقبول، تفسر هنا على أنها ضعف. لدينا في الحي، من يرغب في السلام عليه الاستعداد للحرب.
ليست رغبة الجيران بالسلام هي التي ستمنع الحرب. أنهم يفضلون الحرب التي سوف نختفي في نهايتها على حياة السلام الهادئ التي تبقي علينا. ولذلك لن تشتري إغراءات السلام قلوبهم ليعطونا الحياة هادئة، وانما فقط الخوف من الهزيمة. ليس لدينا شيء لشراء حزب الله، وحماس وبقية المخربين – لا بواسطة الأرض ولا أي شيء آخر. انهم يطلبون رؤوسنا، وهي ليست للبيع.
أسمع الكثير من الناس الطيبين الذين يتقبلون هذا التحليل ولكنهم يجدون صعوبة في تقبل استنتاجاته - وماذا في ذلك، ألن يتحقق السلام ابدا؟ يسألون. عرفوا ما هو السلام، كالسلام بين إيطاليا وفرنسا؟ هذا لن يتحقق في المستقبل المنظور. ولكن هذا لا يعني أنه لن يتحقق الهدوء هنا. يمكن تحقيق ذلك. سنكون أقوياء، ناجحين وجيدين، وسنرد بقوة على أي ضرر. ليس "ردا مناسبا" وانما رد يجعلهم يقولون بأن صاحب البيت فقد صوابه. نوع من النسخة الحديثة لـ"العبقري والسخي والقاسي".
وفي النهاية سنرجع إلى الحيوانات، فالانسان قريب من نفسه، وأنا امضي كل حياتي مع القطعان. هناك مربو أغنام يرشون روث الأسود حول الزرائب. فتسم الحيوانات الضعيفة رائحة الافتراس وتهرب. يرشون روث الأسد كي يهرب قطيع الذئاب خوفا على حياته. ناهيك عن الحديث عن الأسد نفسه: الجميع يعلم جيدا، أنه حتى الأسد الذي يربض مسالما في الظل، وان الأمر الاخير الذي يريد عمله هو القيام والهجوم - فانه اذا قام، سيقضي على احد.