الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العبرية 18/6/2015

الاشتباه بوقوف عصابة يهودية وراء احراق كنيسة الخبز والسمك على شاطئ طبريا

كتب موقع "واللا" العبري، بأنه يسود الاشتباه بأن الحريق الذي اندلع فجر اليوم (الخميس) في كنيسة "الخبز والسمك" القائمة بمحاذاة كفار ناحوم في شمال بحيرة طبريا، كان نتيجة عمل متعمد، خاصة وانه تم العثور على شعار معاد كتب بالعبرية على جدار الكنيسة، جاء فيه "ويتم اجتثاث الأصنام".

ووصلت الى المكان خمسة طواقم للإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق، لكن ليس قبل ان يتسبب بأضرار كبيرة لغرفة الاستقبال والمخزن. كما تعرضت قاعة الصلاة الى بعض الضرر نتيجة الدخان، واصيب شخصان جراء استنشاق الدخان.

يشار الى ان هذه الكنيسة تعتبر ذات اهمية كبيرة بالنسبة للمسيحيين لأنها تخلد اعجوبة الخبز والسمك التي حدثت في المكان حسب العهد الجديد. وقد بنيت هذه الكنيست لأول مرة في حوالي سنة 350 للميلاد، لكنه تم تدميرها في القرن السابع، وفي عام 1932 تم الكشف عن بقايا الكنيسة القدمة واعيد بناء الكنيسة الحالية في عام 1982، بشكل يعيد تشكيل صورة الكنيست القديمة.

تنظيم اسرائيلي يميني يدافع عن موبقات إسرائيل في غزة

كتبت "يسرائيل هيوم" ان النقيب (احتياط) متان كاتسمان، احد مؤسسي جمعية "حقيقتي" قال ان "الجيش الاسرائيلي هو جيش اخلاقي يحارب في بيئة غير اخلاقية، وان الهدف في غزة كان واضحا: وقف اطلاق الصواريخ باتجاه مليون طفل اسرائيلي في الصيف الأخير". جاءت اقوال كاتسمان هذه لدى مثوله امام اللجنة الفرعية الخاصة بحقوق الانسان في الاتحاد الاوروبي، التي يتوقع وصول وفد منها الى اسرائيل في القريب لفحص احداث الجرف الصامد.

وقال كاتسمان: "وراء كل جندي اسرائيلي يوجد انسان يخرج للدفاع عن دولته". واشار الى انه شارك في كل العمليات التي جرت في غزة خلال العقد الأخير، مضيفا: "هناك سياسة واضحة للجيش الاسرائيلي وهي الدفاع عن حياة الجمهور الفلسطيني (!). واكد ان اسرائيل اختارت التخلي عن عامل المفاجأة وتبليغ الفلسطينيين باخلاء بيوتهم في سبيل الحفاظ على حياة المدنيين الفلسطينيين "واذا ساد الشك، او عدم الشك، فانه لا يتم اطلاق النار"! وحسب اقواله فقد "الغى الجيش الاسرائيلي في الصيف الأخير، الكثير من المهام الجوية والبرية في حال تواجد مدنيون فلسطينيون او ساد التخوف من وجودهم. لقد كانت حماس تعرف هذه السياسة وقامت بتخزين الاسلحة في البيوت".

يشار الى ان تنظيم "حقيقتي" تأسس قبل شهر ونصف من قبل كاتسمان وابيحاي شورشان، ردا على نشاطات "يكسرون الصمت" التي اصدرت تقريرا ادعت فيه ان الجيش تصرف بشكل "غير انساني" و"وحشي" في الجرف الصامد.

100 صناعي الماني في الطريق الى اسرائيل ردا على المقاطعة

كتبت "يسرائيل هيوم" انه في الوقت الذي تنادي فيه اوساط معينة في اوروبا بمقاطعة اسرائيل، ينوي 100 من رجال الصناعات الالمانية الكبار، الوصول الى إسرائيل بعد عشرة ايام، لاعلان الدعم الاستثنائي لها، حيث سيتم التقاء ممثلي شركات إسرائيلية ومحاولة خلق التعاون بين الجانبين. وتستغرق زيارة رجالات الصناعة الالمانية يومين، سيعقد خلال احدهما مؤتمر للمستثمرين، سيجمع بين الصناعيين واصحاب الشركات الاسرائيلية، فيما سيكرس اليوم الثاني للابتكار، حيث سيسمع الضيوف عن الباحثين الاسرائيليين وشركات التطوير المحلية. واعتبر وزير الاقتصاد ارييه درعي وصول الوفد الالماني بمثابة تعبير هام عن الثقة. وحسب اقواله فان المانيا تعتبر الشريك الرئيسي للتجارة الإسرائيلية في اوروبا، وان يوم الابتكار سيخلق تعاونا جديدا يوثق العلاقات الهامة بين البلدين.

تهديد بقتل الممثل غسان عباس والنائب فريج

تلقى المسرح القومي "هابيما" الليلة الماضية رسالة الكترونية تتضمن تهديدا واضحا بالتعرض لحياة الممثل غسان عباس، وعضو الكنيست عيساوي فريج (ميرتس).

وجاء في الرسالة: "ارجو ان تنقلوا الى الكلب العربوش غسان عباس انه سيأتي يوم ونطرد كل العربوشيم من بيوتهم. لن يبقى عربوش واحد في ارض اسرائيل المقدسة. شخصيا سأقضي عليه وعلى عيساوي فريج. في الميدان يقدمون مسرحيات عن المخربين، الخزي والعار".

وسارعت ادارة مسرح "هابيما" فور تلقي الرسالة بتسليمها للشرطة ولحرس الكنيست. وقال عباس لصحيفة "يسرائيل هيوم" امس: "لست متأثرا من هذا التهديد وهو لا يخيفني، ولكنني اشعر بالاحباط ازاء الاجواء السائدة في البلاد اليوم". وقال النائب فريج: "لدي الثقة بأن الشرطة ستعمل ضد التهديدات، لكنني لا اثق بن الحكومة ستستخلص العبر وتتوقف عن التحريض".

 

اسرائيل تحذر المتمردين السنة من التعرض لدروز سوريا

كتبت "هآرتس" ان الجيش السوري خسر موقعين في هضبة الجولان خلال المعارك الضارية التي جرت مع المتمردين، على مسافة قرابة كيلومتر ونصف الكيلومتر من القرية الدرزية الخضر، التي بقيت، عمليا، اخر جيش يسيطر عليه النظام السوري في الهضبة.

وحذرت اسرائيل تنظيمات المتمردين السنة الناشطة ضد النظام من قصف او محاولة احتلال قرية الخضر. وقال رئيس الحكومة نتنياهو في الكنيست، امس، "اننا نتابع بتأهب ما يجري في هذه المسألة، وقد اوعزت بعمل كل ما يجب واقترح الاكتفاء بمقولتي هذه".

وفي المقابل اوضح الجيش بأن التقارير التي تحدثت عن ارتكاب مجزرة في القرية ليست صحيحة. وفي الجانب الاسرائيلي من الحدود انطلقت صافرات الانذار، امس، بعد تسلل قذيفة هاون اطلقها الجيش السوري باتجاه المتمردين. لكن تمشيط المنطقة لم يبين سقوط شظايا في الأراضي الاسرائيلية. ويقدر الجهاز الامني بأن القذيفة انفجرت في الجانب السوري.

 يشار الى ان المتمردين يرسخون في الايام الاخيرة، سيطرتهم على المنطقة الحدودية. ويثير اقترابهم من الحدود قلقا في اوساط الطائفة الدرزية في اسرائيل وسوريا على حد سواء. وبات المتمردون يسيطرون على 90% من المنطقة الحدودية بعد ان طردوا قوات الاسد من هناك.

وخلال لقاء مع الصحفيين قال ضابط رفيع في الجيش الاسرائيلي، يخدم في قطاع هضبة الجولان، انه لا اساس من الصحة لما اشيع في منتصف الأسبوع عن وقوع مذبحة في قرية الخضر. وحين سئل عن امكانية سقوط القرية في ايدي المتمردين قال ان ذلك يمكن ان يحدث، نظريا، ولكن هذه ليست مسألة تخصنا.

وسئل عن السياسة التي ستنتهجها اسرائيل في حال وصول لاجئين سوريين الى الجدار، فقال ان امام الجيش عدة امكانيات، وما ستقرره القيادة السياسية سننفذه، وفي كل الاحوال ليست لدينا أي نية للمشاركة في الحرب السورية.

واضاف ان إسرائيل لا تنوي انشاء مستشفى ميداني في المنطقة، وانه اذا احتاج بعض الهاربين الى العلاج فسيحصلون عليه، مثل غيرهم من الجرحى الذين يصلون الى الحدود. وحول ما اذا وصل مواطنون الى الحدود قال "ان هذا لم يحدث حتى اليوم، وافترض انه لن يحدث لأسباب غير واضحة، ولكن من يصل الى المنطقة الحدودية سنسمع منه ما يريد، لكن السوريين يجب ان يبقوا في سوريا والإسرائيليين في اسرائيل. نحن لا ندخل الى اسرائيل الناس عبثا".

قلق اسرائيل ازاء انخفاض نسبة المهاجرين من فرنسا

كتبت "هآرتس" انه خلافا للتوقعات، طرأ انخفاض في نسبة الهجرة اليهودية من فرنسا، علما ان نسبة المهاجرين من هناك وصلت في العام الماضي الى رقم قياسي. وحسب معطيات وزارة الهجرة والاستيعاب وصل الى إسرائيل خلال الأشهر الخمس الاولى من هذا العام 1710 مهاجرين يهود من فرنسا، ما يعني انخفاضا بنسبة 19% عن الفترة المقابلة في العام الماضي.

في المقابل طرأ ارتفاع على نسبة المهاجرين من روسيا واوكرانيا، كما يبدو، بسبب عدم الاستقرار السياسي. وحسب المعطيات وصل خلال الفترة المشار اليها 2938 مهاجرا من اوكرانيا، ما يعني زيادة بنسبة 82% عن الفترة ذاتها من العام الماضي. ووصل 2434 مهاجرا من روسيا، ما يشكل زيادة بنسبة 51%. وكانت إسرائيل تتوقع وصول حوالي 15 الف مهاجر يهودي من فرنسا هذا العام، أي ضعف عدد المهاجرين في 2014، والذي بلغ 7086 مهاجرا. لكنه حسب وتيرة الهجرة حتى اليوم، يبدو ان هذا الرقم لن يتحقق.

مع ذلك قال وزير الاستيعاب زئيف الكين لقيادة الجالية اليهودية الفرنسية في اسرائيل، انه يتوقع حدوث تغيير للأفضل في هذا التوجه ووصول موجة جديدة من المهاجرين اليهود الفرنسيين. وتوقع الكين في حديث مع "هآرتس" ان يكون عدد المهاجرين اليهود من فرنسا هذا العام اكبر من العام الماضي، ولكن ليس بالضرورة ضعفه.

في الموضوع نفسه، تم تسجيل ارتفاع في عدد المهاجرين اليهود من ايطاليا خلال الاشهر الخمس الماضية، حيث وصل 143 مهاجرا، بزيادة 46% عن الفترة المقابلة في 2014. ومقابل ذلك حدث تباطؤ في الهجرة اليهودية من الولايات المتحدة وكندا، ولم يصل الى إسرائيل منذ بداية العام الا 10.023 يهوديا من هناك، أي بزيادة 20% عن الفترة المقابلة من العام الماضي.

المقاطعة الاكاديمية الخفية اشد خطورة

قال رؤساء الجامعات الإسرائيلية، خلال نقاش اجرته لجنة التعليم البرلمانية، امس، ان المشكلة لا تكمن في المقاطعة العلنية للجامعات والباحثين الاسرائيليين، وانما في المقاطعة الخفية. وقال البروفيسور دان اورون من الاكاديمية القومية للعلوم ان بعض زملائه في الجامعات الاجنبية يردون باشكال مختلفة حين يتحدث اليهم عن إسرائيل، وبعضهم يبدون استعدادهم لاشراكه في مجال الابحاث لكنهم لن يحضروا لزيارة اسرائيل. واكد ان العالم يواجه مشكلة من المؤسسات الاكاديمية الناشطة وراء الخط الاخضر، مضيفا: "نحن لا نشعر بوجود مقاطعة ولكن لا شك ان هناك جمرات مشتعلة".

وقال رئيس لجنة رؤساء الجامعات، البروفيسور مناحيم بن ساسون، ان "الجامعات لا تقاطع حاليا، وبعض كبار الباحثين يطلون من هنا وهناك، لكن هناك ظاهرة المقاطعة الخامدة، وانا اتوقع من الجهات الجالسة هنا تكريس موارد مالية لتنظيم زيارات للباحثين والطلاب الجامعيين من الخارج، وتوسيع افاق التعاون مع الاكاديميات في العالم".

وقال البروفيسور شلومو غروسمان، رئيس لجنة رؤساء الكليات، ان "هناك غليان في الجامعات، مصدره بين الطلاب، لكنه يتقدم باتجاه المحاضرين. المشكلة الجدية هي ان الجامعيين يتنظمون ويخلقون اجواء معادية لإسرائيل عامة، وللأكاديمية الإسرائيلية خاصة.

وقال عضو اللجنة البرلمانية النائب مسعود غنايم (المشتركة) ان "المقاطعة تعتبر اداة سياسية شرعية للضغط وتحقيق موقف معين. انا ضد المقاطعة اللاسامية، لكنكم لا تريدون الاعتراف بمسؤولية إسرائيل التي لا تدفع نحو افق سياسي".

وقالت النائب حنين زعبي (المشتركة): "هناك جريمة اسمها الاحتلال ويقر بها العالم كله. هناك معاناة يعيشها مليوني انسان في غزة. جيل كامل لم يخرج من غزة ولا يعرف اوروبا ولا الضفة الغربية. جيل كامل يمنعونه من التعلم والحركة. إسرائيل لا توجه أي انتقاد ذاتي، والعالم فقد الثقة بأن تفعل إسرائيل ذلك ولذلك اخذ على عاتقه دفع حل من خلال اللجوء الى المقاطعة.

وقالت النائب زهافا غلؤون (ميرتس): "نحن نخوض في نقاش سياسي ينبع عن سياسة وسلوك الحكومات الإسرائيلية على مختلف اجيالها. يوجد هنا اناس يقولون عن عمر البرغوثي، مقيم تنظيم "بي دي اس" بأنه يريد دولة واحدة. وهناك اناس في البيت اليهودي يريدون دولة واحدة. المشكلة ليست اعلامية وانما سياسية". ودعا رئيس اللجنة يعقوب مارجي (شاس) الحكومة الى تشكيل طاقم وزاري لفحص طرق محاربة المقاطعة الاكاديمية ونزع شرعية إسرائيل في العالم ومحاربة "بي دي اس".

نتنياهو يأمر بمنع السماح بانطلاق قناة 48

كتبت "هآرتس" ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي يشغل ايضا منصب وزير الاتصالات، اصدر امرا ببذل كل ما يجب من اجل منع السماح بانطلاق القنال الفلسطيني الجديد "فلسطين 48"، الذي يدير استوديو في الناصرة. وقالت مصادر في ادارة القنال لصحيفة "هآرتس" ان البث المباشر والنشاط الجاري للقنال الذي سيبدأ البث رسميا، اليوم الخميس، يتم من رام الله، ولذلك فانه اذا سعى نتنياهو الى اغلاق القنال فانه سيضطر الى اغلاق التلفزيون الفلسطيني برمته.

وعقدت ادارة القنال مؤتمرا صحفيا في الناصرة، امس. وقال وزير الاتصالات الفلسطيني رياض الحسن للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي انه "من الطبيعي ان يتناول القنال مسائل النزاع، فهذه مسالة بالغة الاهمية، لكننا لا ننوي تأسيس حزب سياسي من وراء القنال".

لكن نتنياهو امر المدير العام لوزارة الاتصالات، شلومو فيلبر، بالعمل فورا على فحص قانونية محطة التلفزيون. وقالت الوزارة انه "طلب الى المراقبين في الوزارة فحص استخدام كل الوسائل الجنائية والادارية لمنع انطلاق المحطة. وسيشمل الفحص قانونية تمويل السلطة للبرامج". وجاء من ادارة القنال الفلسطيني انه "بعد محاولة بيبي اغلاق القنال العاشر وحربه على يديعوت احرونوت ومسرح الميدان، يحاول الان اغلاق القنال الفلسطيني. الحكم العسكري الذي يديره بيبي وريغيف سينهار امام حرية التعبير والابداع. طواقم القنال الجديد تستعد للبث المباشر من الناصرة كما تستعد للتوجه الى المحاكم لمنع هذا الاعتداء على القنال. وبدل ان ينشغل بيبي باغلاق القنال من المناسب ان يستثمر لبناء تلفزيون عربي في إسرائيل".

مقالات

رفضت الضغط على الزناد

كتب ناشط السلام الاسرائيلي عوديد هون هونيغفاكس، في "هآرتس" انه في مساء السبت العاشر من حزيران 1967، كان يجلس مع رفاقه الجنود من وحدة المظليين 80، على شرفة في هضبة الجولان تشرف على بلدات سهل الحولة التي كانت مستهدفة من قبل النيران السورية قبل الحرب. ولاحظ الجنود عشر ظلال تقترب منهم، فأمر قائد الكتيبة جنوده بالتأهب وراء الشرفة، وتدريجيا اتضحت الصورة: لقد كان هؤلاء هم جنود من الجيش السوري، وكان بعضهم عاريا في القسم العلوي من اجسادهم، وعلى مسافة 50 مترا من الجنود الإسرائيليين وقفوا ورفعوا اياديهم ولوحوا بقمصان بيضاء، ورفع احدهم غصن زيتون ربط على طرفه خرقة بيضاء، وتقدموا بخطوات بطيئة، وكان يمكن الملاحظة بأنهم لا يحملون السلاح. وعندما تقلصت المسافة الى 20 مترا بين الطرفين، صاح قائد الوحدة الإسرائيلية فجأة: "اطلق النار". لقد كانت اصبعي على زناد العوزي، لكنني لم اطلق النار، ولم اطع الأمر. بعد ذلك كانت ملقاة على الأرض الصخرية جثث الجنود السوريين العشرة.

ويضيف: "اتذكر بين الحين والآخر هذا الحادث، خاصة على مقربة من ذكرى الخامس من حزيران، اليوم الذي اندلعت فيه الحرب. ومؤخرا تذكرت الحادث اثناء مشاهدة فيلم مور لوشي "حوار المحاربين – الافلام الممنوعة". لقد تضمن الفيلم افادات لم يشملها كتاب "حوار المحاربين" الذي نشر في تشرين الاول 1967. بعضها اخرجته الرقابة الذاتية للمبادرين الى الحوار، ابراهام شبيرا، عاموس عوز وموكي تسور، والبعض الآخر منعته رقابة الدولة.

منذ 48 عاما يقلقني السؤال: لماذا لم اطلق النار؟ هل يرتبط ذلك بكوني من مواليد الكيبوتس؟ او انني تصرفت بتأثير من والدي اللذان هربا من براغ في سنة 1939 خوفا من النازيين؟ وربما نبع رفض تنفيذ الأمر من كون مدربي في حركة الشبيبة العاملة والمتعلمة كان ميكي تسور، احد محرري "حوار المحاربين"؟ او ربما بالذات، لأنني استوعبت في اول حرب اشارك فيها، مصطلح طهارة السلاح (الذي لم يتم ابدا تطبيقه بحذافيره)؟ لقد ادركت في الحروب التالية التي شاركت فيها، انه لا توجد حروب طاهرة.

ليس لدي جواب واحد لسبب عدم قيامي باطلاق النار – ربما كان ذلك بسبب قليل من كل واحد من الاسباب التي ذكرتها اعلاه. من الواضح لي ان ما ردعني عن الضغط على الزناد هو ليس التفكير بأن "راية سوداء ترفرف فوق هذا الأمر". خلال الحرب يطع الجندي الأوامر بشكل فوري، سواء كان امرا بانقاذ رفاقه في المعركة او بقتل جنود العدو الذين استسلموا. وفيما بعد فقط، اثناء عودته من ساحة الحرب، يمكنه التفكير في قرارة نفسه ومع رفاقه بالاعمال الرهيبة التي ارتكبها. هذه هي المبادرة التي جاءت في كتاب "حوار المحاربين" والآن في فيلم "الاشرطة الممنوعة".

في احيان متباعدة تطفو الامور خلال الحرب ذاتها، كما حدث مع كوبي رابينوفيتش، من كيبوتس ناعن الذي اقتبسوا عنه في الكتاب قوله: "في ليلة واحدة تراكم حجم كبير من القاذورات. لقد كانت الحرب شديدة القذارة، وشديدة اللعنة".

في ذروة النشوة، عندما اطلق الحاخام شلومو غورن البوق بالقرب من حائط المبكى، وبيعت البومات الحرب كما لو كانت ارغفة خبز طازجة، قال دان سفير من كيبوتس غات: "الشعور بانك جيش محتل، هي مهمة رديئة.. لم يتم تثقيفنا على ذلك ابدا.. هذا يقتل في الأساس صورة الانسان.. لقد شعرت بذلك شخصيا، بأنني افقد التقدير لحياة البشر". كم كان مأساويا انه بعد ست سنوات، وبعد ان تزوجا واصبحا ابوين، قتل دان وكوبي في معارك المدرعات في حرب يوم الغفران.

خلال السنوات التي مضت بين حرب الأيام الستة وحتى حرب غزة في الصيف الماضي، طرأ انخفاض دراماتيكي على تقدير حياة البشر واحترام المعاهدات الدولية وقوانين الحرب. يكفي ان نذكر بـ "نظام الجار" او تصريح قائد الأركان الأسبق دان حالوتس بأنه عندما يلقي بقذيفة على بيت مخرب (الذي قد يتواجد فيه اطفال)، فانه يشعر فقط "باهتزاز طفيف في جناح الطائرة". لو كان الجنود الذين يشاركون في حروب اسرائيل ويشاركون في اعمال الاحتلال باسم الدولة، يتحدثون كما حدث في "حوار المحاربين" لكان قد تم فتح صندوق "باندورا".

اقترح على وزراء الحكومة واعضاء الكنيست وقادة الجيش ومواطني الدولة قراءة "حوار المحاربين" الصادر عام 67، ومشاهدة الفيلم المكمل للأشرطة الممنوعة. وبالنسبة لمعرض "يكسرون الصمت" الذي يعرض موبقات جنود الجيش منذ الانتفاضة الثانية، فاني ادعو لمشاهدته فقط من هم على استعداد للعمل خارج الصندوق.

رغم جيلي البالغ، لا زلت اؤمن بأن اولادي واحفادي سيتوقفون ذات يوم عن طرح السؤال: "كم عربيا قتلت خلال الحروب التي شاركت فيها؟".

الوسط – اليسار مريض جدا.

يكتب اري شبيط، في "هآرتس" ان الصورة باتت واضحة بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات. الوسط – اليسار، بصورته الحالية لا يعرف الحدود. يئير غربوز، لم يكن لوحده، وانما كان عَرَض. وعنات فاكسمان لم تكن لوحدها وانما كانت عَرَض، وعوديد كوتلر ليس لوحده بل يمثل عَرَض، وهذه الأعراض تدل على مرض يائس.

نخبة ثقافية لا تعرف ما هي الثقافة. نخبة ديمقراطية لا تعرف ماهية الديمقراطية. نخبة سلام كلها عنف بعنف. بهدوء، اصيب أكبر معارضي الوحشية الإسرائيلية بالحيوانية. والمقاتلين الكبار ضد الافساد (الذي يسببه الاحتلال) اصبحوا فاسدين. والعقلاء، ظاهرا، الذين يديرون الحرب منذ اجيال ضد  الحماقة اصبحوا اغبياء. اولئك الذين يفترض فيهم النضال من اجل المساواة، الحرية وكرامة الانسان، تبنوا عالم مصطلحات متعال، مهين وقمعي. ومن يتحدثون باسم الحوار توقفوا عن الحوار، ومن يرفعون راية الاصغاء توقفوا عن الاصغاء. ومن يصرخون "الآخر، الآخر" توقفوا عن رؤية "الآخرين" الذين يحيطون بهم. غطرسة عقائدية، ترهيبية، وأحيانا عنصرية، عاثت فسادا في الإنسانية الإسرائيلية.

يجب عدم الارتباك: فالوسط – اليسار كان ولا يزال وسيكون الأمل الوحيد للدولة اليهودية الديمقراطية. الوسط – اليسار كان محقا عندما تحدث علنا ضد الاحتلال وحذر من المستوطنات وتوقع الخطوات القومية الخطيرة التي  تحدث الآن. ولكن في نقطة ما على الطريق حدث شيء سيئ جدا: لقد تحول الى  أحفوري. فقد التشكك والابتكار والانفتاح، وحبس نفسه داخل البر الذاتي، الذي يشبه بشكل ملحوظ بر اكثر الجهات اليمينية. ولذلك فقد الوسط – اليسار العلاقة مع اجزاء كبيرة من الواقع، وارتكب خطيئة فقدان الانسانية.

عندما يدافع بتزمت عن عيناته المتفككة، يصبح اقل فضوليا ومبتكرا، وأقل محاورا مع الأشخاص الذين لا يشبهونه. لقد استبدلت الاسطورة السلبية اسطورة الروح الإيجابية لحركة العمل التاريخية. واستبدل المزاج المدمر المزاج البناء للاشتراكية - الديمقراطية التي اختفت. وبدأت الاحماض المريرة بالتهام اللبنات الأساسية للجمهور، الذي لا يزال الى حد ما، يحمل الدولة على كتفيه.

بدلا من قيادة إسرائيل بشكل بالغ نحو مستقبل آخر، غاص الوسط – اليسار في وحل سام من النكد، والتهيج والنقد. ضاعت بهجة الحياة. اختفت المواجهة الجريئة مع الواقع. وتحول هاجس المعارضة اللفظية، الجرداء والمريرة، ببطء، الى خباثة حسودة، يصعب جدا التخلص منها. حتى من يؤمن بأن هذا الشخص او ذاك سينقذ الوسط – اليسار في الانتخابات المقبلة يخطئ ويضلل. من يعتقد انه سيكون كافيا شحذ الأيديولوجية (من جانب) أو التعتيم الفكري (من جانب آخر)، يغوص في الاوهام.

الفنانون بالذات، الذين يتمتعون بالتعبير الجريء، كشفوا ما يحاول الساسة، ضعفاء الخطاب إخفائه: الوسط – اليسار مريض. من ناحية، ينطوي على أكلة لحوم البشر، ما يجعله يلتهم نفسه ويسعد بذبح قادته، ولكن من ناحية أخرى، لديه كراهية الآخر، التي تبعد عنه غالبية الاسرائيليين. من ناحية، لا يستطيع تقديم حساب حقيقي لإخفاقات الماضي وأخطائه. ومن ناحية أخرى، لا يستطيع تقديم رؤية مقنعة ومثيرة.

الانشغال المتواصل بمعاداة بيبي ومعاداة المستوطنين ومعاداة المتدينين ومعاداة الناجحين ومعادات  شعب إسرائيل، تجعل الوسط – اليسار غير ذي صلة. انه لا يبث حب الانسان ولا يظهر حب إسرائيل، كما انه لا يطرح على الطاولة القومية افكار جديدة ومقترحات تثير الالهام. انه ينطوي على نفسه فقط في زاوية الصراخ وفي زقاق الاحتجاج المتباكي دائما، والذي فقد منذ زمن سحره وصلاحيته. كفى ايها الرفاق والرفيقات. كفى. اذا شئنا معالجة هذه الدولة الرائعة والممسوسة، علينا ان نعالج انفسنا اولا.

 

خمس سنوات معقولة

يكتب دان مرجليت في "يسرائيل هيوم" انه قد تكون الانباء التي تحدثت عن اتصالات بوساطة دولية، لاعلان التهدئة بين إسرائيل وحماس، مجرد بالون اختبار، ويحتمل انه تجري مفاوضات لكنها لن تسفر عن شيء، ويمكن ان تتحقق فعلا، وخلالها ستعلو الصرخات من جانبي السياج الفاصل. ولكن اذا كان هناك شيء وراء هذا، فمن المناسب تحقيقه.

خمس سنوات من وقف اطلاق النار، او حتى مجرد توقف قصير - cease fi re or truce حتى وان لم تضع حدا للصراع – فانها ستوفر على إسرائيل عمليتان على غرار "الجرف الصامد" و"الرصاص المصبوب". عمليتان على الاقل. يعرف بنيامين نتنياهو وايهود براك وموشيه يعلون، ان عمليات كهذه تحمل في طياتها عامين الى ثلاث، فقط، من الهدوء النسبي بعد كل عملية. وبناء عليه فان خمس سنوات كهذه ستحمي حياة البشر وتمنع الدمار الرهيب والخوف، وعلى الاقل لجنتي غولدستون باسماء مختلفة.

الثمن؟ ترسيخ سلطة حماس في غزة، تحسين قدرة التنظيم على الحرب استعدادا للجولة القادمة مع اسرائيل، ومن الواضح ايضا، انه سيتم حفر انفاق.

المبادرات، كاقامة ميناء باشراف دولي، وتنفيذ اعمال بناء واسعة تعتبر برأي قسم كبير من الإسرائيليين ثمنا باهظا يتم دفعه لقاء هدوء قصير جدا، لكنه بنظر آخرين يعتبر بالذات قاعدة لبناء تمديد وقف اطلاق النار. وفي المقابل سيتم استغلال الوقت لزيادة الفجوة بين القدرات العسكرية للجيش مقابل حماس، وتدعيم بلدات غلاف غزة. ومن المحتمل، ايضا، ان يدل تليين مواقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ازاء حماس، على انه اذا تحولت التصريحات الى افعال، فان من شأن ذلك القضاء على نشاط القاعدة في منطقة سيناء. وسترجع السيادة الكاملة الى السلطات المصرية، وستتجنب اسرائيل ازعاجا يمكن اتساعه في معايير اخرى.

ذات مرة قال تشرتشل ان المتفائل هو من يرى شعاع النور في ظل الوضع السيء، والمتشائم يشخص ظلا في واقع مستنير. في الوقت الذي تجري فيه الاتصالات هناك بشكل سري، ولا تزال الطريق طويلة ومليئة بالحفر، فليعثر كل واحد على الصيغة التي تلائمه. يمكن الافتراض ان المفاوضات ستجري بدون اوهام كاذبة وانما من خلال عملية مساومة شاحبة، ويمكنها ان تسفر عن نتيجة معقولة في ظروف لن ينام بعدها حارس إسرائيل، ولن ينجر الجيش والجنوب الى حالة النشوة. وسيشكل ذلك بمثابة وسام مستحق لعمليتي الجرف الصامد والرصاص المسكوب. واذا كان من نتائج الهدنة ذات الخمس سنوات ما يجعل القيادة الفلسطينية في رام الله تفهم تفويتها للفرص، فانه لن يندم أي شخص في اسرائيل على ذلك.

افضل الأعداءد

يكتب افرايم هليفي، في "يديعوت احرونوت" انه في الآونة الاخيرة يتزايد عدد اللاعبين على الحلبة الدولية – دول وغير دول – الذي يحتاجون الى المصطلح الذي يعبر عن وضع يكون فيه اللاعب الآخر هو صديق وعدو في آن واحد. ويدير هذا اللاعب الصديق- العدو، منظومة علاقات معقدة مع بيئته – يحارب عدو آخر، ويؤدي بذلك خدمة ملموسة لعدو آخر له. فمثلا، حركة حماس، تتواجد في حالة حرب مع اسرائيل، ولكن حربها ضد الفصائل الاخرى في القطاع، التي لا تتقبل سيادتها، تخدم الاحتياجات الامنية لإسرائيل.

وفوق هذا تتمتع حماس بحرية في العمل  تفوق ما كان المجتمع الدولي سيسمح بها لإسرائيل. وتعتبر حماس في هذا الشأن أسرع وانجع ولا تعرف الحدود ازاء العدو المشترك. وفي الشمال يعتبر الوضع اكثر تعقيدا. فعدد اللاعبين غير الحكوميين اكبر بكثير، حزب الله، جبهة النصرة، القاعدة، داعش، والجيش السوري الحر. وكل حركة من هذه الحركات تسبب الخسائر في الارواح لاعداء اسرائيل. وحقيقة محاربتها لبعضها البعض يضعف كل واحدة منها امام اسرائيل. وربما في الشمال ايضا، سينشأ صديق – عدو من بين هذه الحركات.

الواقع الجديد يحتم استراتيجية وتكتيك جديدين.

أولا، الاعتراف بالفارق بين اللاعبين غير الحكوميين المختلفين والتعامل مع كل منهم بشكل عيني.

ثانيا، التخلي عن التوجه المبدئي الذي يرفض كل اتصال سياسي مع الارهابيين. هذا التوجه يمنع إسرائيل من استخدام الاليات الحيوية لتعليم العدو والتأثير على طريقة تفكيره.

ثالثا، الاهتمام بأن يتم تدريج اللاعبين حسب موازين "التكلفة والفائدة"، ومكافاة من يؤدي خدمة للمصالح الامنية الاسرائيلية.

رابعا، صياغة طريقة ومضامين للحوار الجدي والموضوعي مع بعض اللاعبين الجدد حسب المصالح الإسرائيلية. يجب ان نقرر ما هو المطلوب من كل مجموعة وما سيتم تقديمه لها كمقابل. وبدل سياسة الهدوء مقابل الهدوء يجب البدء بسياسة اكثر دينامية تسعى الى تغيير اوضاع اساسية لصالح المتحاورين.

خامسا، بدل الانشغال في الحكم على البيئة التي نعيش فيها علينا تكريس جهد اكبر للعثور على طريق للتعايش معها. مثلا، كلما ازدادت حركة المواد والبضائع الى قطاع غزة، كلما اتسعت شبكة الاتصالات بين إسرائيل والغزيين على المعابر الحدودية وعبر وسائل الاتصال الجديدة الخارقة للحواجز والحدود المادية. يجب استخلاصها وعدم تقييدها. اذا اثمرت الاتصالات الأخيرة عن اتفاق بين إسرائيل وحماس لفترة محدودة، سيكون من الضروري تحويله الى دعامة اولى للمضي في طريق جديدة. يجب على التكتيك ان يقود الى استراتيجية للحوار المتواصل.

مؤخرا تم اقتباس مصدر رسمي قال اننا نتمتع بالهدوء ايضا دون ان نقدم للفلسطينيين في غزة مطار وميناء. ومن دون التطرق الى هذين الطموحين، الا ان المحادثات الأخيرة تثبت انه مضى وقت صيغة الهدوء مقابل الهدوء. فمثل هذا التوجه يضمن جولة حربية اخرى. اللهجة الخطابية في الجانبين يمكن ان تتواصل، لكن هذا يجب ان لا يمنع الطرفان من العثور على مسارات للحوار الاقل عدوانية. ستواصل اسرائيل وحماس الاستعداد للجولات القادمة للحرب كما لو انه لا يوجد بديل اخر، وربما فعلا لا وجود لبديل. ولكن اذا اندلعت الجولة الرابعة امام غزة، كقدر محتوم دون ان يتم فحص البدائل الاخرى، لن نتمكن من الادعاء بأن حرب "اللا مفر"  فرضت علينا مرة اخرى. لن نتمكن قول ذلك للعالم، والاهم من ذلك لن نتمكن من النظر مباشرة في عيون الإسرائيليين وقول ذلك لهم.

 

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط