الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العبرية 8/9/2014

اسرائيل ترفض تسلم اوراق اعتماد سفير نيوزيلاند لأنه سيكون سفيرا لدى فلسطين، ايضا

كشفت صحيفة "هآرتس" ان وزارة الخارجية الإسرائيلية ترفض السماح لسفير نيوزيلاند الجديد، تقديم اوراق اعتماده الى رئيس الدولة، في الأسبوع المقبل، بسبب معارضتها لقيام السفير ذاته بشغل منصب سفير بلاده في السلطة الفلسطينية، ايضا.  وقد ادى الحادث الدبلوماسي المحرج الى الغاء المراسم الرسمية في ديوان الرئاسة، ومن شأنه خلق ازمة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

يشار الى ان نيوزيلاند لا تملك سفارة في تل ابيب وتدير علاقاتها مع إسرائيل من خلال السفارة في انقرة، المسؤولة، ايضا، عن عدة دول في المنطقة. ويصل السفير النيوزيلاندي من انقرة الى إسرائيل مرة كل شهرين، لإجراء لقاءات في القدس.  وكان من المفروض وصول السفير الجديد في تركيا، جونثان كار، الى إسرائيل لتقديم اوراق اعتماده، في الأسبوع القادم، وتم تحديد جدول الزيارة، الى أن وقعت الزمة الدبلوماسية يوم الخميس الماضي.

فقد ارسل كار برنامج الزيارة الى وزارة الخارجية الاسرائيلية، والذي شمل زيارة الى رام الله، ايضا، لتسليم وثيقة الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس توضح انه المسؤول عن العلاقات بين نيوزيلاند والسلطة الفلسطينية، علما انه لا يمكنه تقديم اوراق اعتماده كسفير لدى فلسطين لعدم اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية حتى الآن. وعارض رجال الخارجية الاسرائيلية البرنامج، واعتبروا خطوة كار مخالفة للبروتوكول الدبلوماسي، واوضحوا له انه منذ اتفاقيات اوسلو تدير إسرائيل سياسة واضحة وهي انه لا يسمح لأي سفير يمثل بلاده على اراضيها، تمثيل بلاده في السلطة الفلسطينية، ايضا. وابلغوه انه اذا لم يتم الغاء برنامجه في السلطة الفلسطينية فانه لن يتمكن من شغل منصب السفير في إسرائيل.

وقد فوجئ السفير النيوزيلاندي بهذا الأمر، خاصة وان سابقيه شغلا المنصبين في إسرائيل والسلطة الفلسطينية، دون ان يزعج ذلك أي موظف في إسرائيل. وادعت إسرائيل ان السفيرين السابقين قدما اوراقهما الى الرئيس الفلسطيني دون تبليغ سابق لإسرائيل. وحاولت الخارجية الاسرائيلية اقناع كار بأن يقوم احد موظفي السفارة بتقديم الاوراق الى الرئيس الفلسطيني وان يتولى مسؤولية العلاقات مع السلطة الفلسطينية، الأمر الذي أهان كار بشكل اكبر، فأوضح بأن إسرائيل ليست مخولة بتحديد من يمثل بلاده في أي نشاط دبلوماسي.

ويوم امس حسم وزير الخارجية ليبرمان الأمر برفضه السماح للسفير النيوزيلاندي بتقديم اوراق اعتماده، فغضب السفير النيوزيلاندي والغى زيارته الى القدس. وقال سفير غربي مطلع ان حكومة نيوزيلاند المناصرة لإسرائيل بشكل كبير، ابدت غضبا كبيرا ازاء القرار الإسرائيلي واعتبرته اهانة. وقال السفير ان اسرائيل نجحت في هذه الحالة بتحقيق هدف ذاتي كبير.

ليبرمان يهاجم عباس ويعتبر ضيف ميتا

قال وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، خلال محادثة مع المراسلين السياسيين انه يعتقد بأن قائد الذراع العسكرية لحركة حماس، محمد ضيف، قتل خلال الهجوم الذي شنه سلاح الجو على المنزل الذي يعتقد انه تواجد فيه خلال الحرب على غزة. وقال ليبرمان: "اذا لم نسمع حتى اليوم صوت ضيف في أي تسجيل اذاعي، فكما يبدو هناك مكان للتفاؤل".

ونشر موقع المستوطنين (القناة السابعة) انه يستدل من تقرير تم بثه في القناة الثانية، مساء امس، انه خلال الهجوم الأول على المنزل الذي تواجد فيه ضيف في غزة، لم تنفجر القذائف التي القتها الطائرات الاسرائيلية، وفقط بعد القاء الشحنة الثانية من القذائف تم تدمير البيت. وحسب التقرير يحتمل ان ضيف تمكن بين القصفين الأول والثاني من مغادرة المنزل والنجاة

وحسب "هآرتس" فقد تطرق ليبرمان الى المحادثات المرتقبة في القاهرة وتكهن بأنه لن يتم التوصل الى اتفاق على وقف اطلاق النار لأمد طويل، وقال: "لا اعتقد انه يمكن التوصل الى آلية متفق عليها لدفع الرواتب في غزة، وكذلك في كل ما يتعلق بتضخم قوة حماس، فهي ستواصل تصنيع وتهريب الأسلحة". وحسب رأي ليبرمان فانه يجب عدم السماح لحماس بمواصلة السيطرة على غزة. وقال: "الى ما قبل حرب الجرف الصامد كان رأي رئيس الحكومة مشابها لرأيي، انا لم اغير رايي لكنه يبدو ان رئيس الحكومة غير رايه".

وهاجم ليبرمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال انه لا يتمتع بالشرعية في السلطة الفلسطينية، وانه حسب الدستور لا يحق له التوقيع على أي اتفاق باسم الفلسطينيين لأن فترة ولايته انتهت. واضاف: "بدون انتخابات جديدة في السلطة يمنع علينا القيام بخطوات بعيدة المدى مقابل الفلسطينيين، فكل واحد سيأتي بعد ابو مازن سيقول اننا وقعنا على الثلج، وان ابو مازن وقع بدون صلاحيات. نحن لا يمكننا اختيار الزعيم في الجانب الثاني، ولكني اريد معرفة بأن من يشتري مني منزلا فانه يملك ثمنه، وانه لم يأت لكي يربك دماغي".

ويدعي ليبرمان ان عباس يريد تفكيك حكومة الوحدة بسبب المعلومات التي قدمها له الشاباك حول محاولة حماس تنفيذ انقلاب في الضفة الغربية.

مسؤول إسرائيلي يدعي ان حماس باشرت بترميم الأنفاق!

كتبت صحيفة "هآرتس" ان مسؤولا سياسيا كبيرا، ادعى امس، ان حماس بدأت بترميم الانفاق الهجومية التي دمرتها إسرائيل في قطاع غزة، وقال انه بعد اسبوعين من وقف اطلاق النار بدأت حماس الاستعداد للمواجهة القادمة مع إسرائيل وتركز على اعادة ملء مستودعاتها بالأسلحة.

وادعى ان نشطاء التنظيم عادوا الى تهريب الأسلحة عبر الانفاق التي لا تزال تعمل تحت مسار فيلادلفي في رفح. وقال ان حماس جددت انتاج الصواريخ من طراز "ام 75" التي يمكنها الوصول الى غوش دان. وحسب رأيه فان حماس لا تزال تملك 40% من صواريخها ذات الانتاج المحلي.

ونفى مسؤولون في الجهاز الأمني تصريحات المسؤول السياسي، وقالوا انهم لا يملكون أي معلومات تؤكد عودة حماس الى تهريب وتصنيع الاسلحة، ولا يعرفون على ماذا يعتمد المصدر السياسي ومن أين جاء بمعلوماته.

وفي السياق ذاته كتبت صحيفة "يسرائيل هيوم" ان زعيم حماس في غزة، اسماعيل هنية، وجه امس، انذارا باستئناف اطلاق النار اذا لم يتم حتى الخامس والعشرين من ايلول الجاري رفع الحصار عن قطاع غزة. وادعت ان مسؤولين كبار في حماس اعربوا عن نيتهم السيطرة على الضفة الغربية بهدف تدمير إسرائيل.

وفيما يتعلق بالتخوف من استئناف القصف، قالت الصحيفة ان من يتخوفون من تطورات كهذه بشكل طبيعي هم سكان الجنوب. وقال دانئيل متري من "كيرم شالوم": "حتى الآن لم نتسلم أي تحذير بشأن عودة حماس لبناء الأنفاق التي تم تدميرها خلال "الجرف الصامد"، ولم يتحدث معنا أي مسؤول في جهاز الطوارئ او الأمن في البلدة. لكن تخوفنا من الانفاق يتواصل بشكل دائم وعلى الرغم من الهدوء، نعرف ان حماس تستغل الوقت لاستئناف انتاج الصواريخ والقذائف وترميم الأنفاق. نأمل ان تتوجه حماس نحو الهدوء رغم ان هنية اعلن بشكل واضح انهم لم يتخلوا عن افكارهم".

اضطرابات في القدس في اعقاب مقتل الفتى محمد سنقرط

كتب موقع "واللا" ان الكثير من اعمال خرق النظام وقعت في القدس، امس بعد وفاة الفتى الفلسطيني محمد سنقرط (16 عاما) متأثرا بجراح بالغة اصابته بها الشرطة خلال مظاهرة جرت في وادي الجوز، الأسبوع الماضي. فقد وقعت عدة حالات للرشق بالحجارة والحاق ضرر في الاملاك في القدس. واصيب مواطن إسرائيلي في حي الطور جراء رشق السيارات بالحجارة، وفي الوقت ذاته رشق الشبان في العيسوية الحجارة على المارة، وتم استدعاء قوات الأمن الى المنطقة لتفريق المتظاهرين.

وتم في ساعات المساء استدعاء قوات المطافئ لاخماد حريق اندلع في محطة للوقود في التلة الفرنسية، بعد رشقها بزجاجة حارقة. وكان الشبان قد رشقوا المحطة بالحجارة ودمروا المراحيض فيها ثم سرقوا عبوات من الزيت وسكبوها على الشارع قرب مدخل العيسوية.

وقالت عائلة الشاب القتيل ان الشرطة اطلقت رصاصة مطاطية على رأس ابنها من مسافة قصيرة، بينما ترفض الشرطة هذا الادعاء وتدعي ان محمد اصيب برصاصة اسفنج في ساقه، فسقط على الأرض واصيب براسه. وسيتم نقل جثة الفتى محمد الى التشريح، بحضور جراح من قبل العائلة، التي قدمت شكوى الى وحدة "ماحاش" للتحقيق مع افراد الشرطة.

وكانت مصادر فلسطينية قد تكهنت في نهاية الاسبوع الماضي بعودة العنف الى المدينة في حال وفاة محمد. وقد اندلعت المواجهات في القدس بعد دعوة حماس لسكان القدس بالخروج والرد على وفاة الفتى."

غلانط سينافس على رئاسة هيئة اركان الجيش الإسرائيلي

كتبت صحيفة "هآرتس" ان قائد المنطقة الجنوبية، سابقا، الجنرال احتياط يوآب غلانط اعلن، يوم الجمعة الماضية، ومن داخل ذات الأستوديو الذي انطلقت منه رقصة الشياطين ضده، قبل اربع سنوات، نيته المنافسة على منصب القائد العام للجيش الاسرائيلي. فبعد دقائق قليلة من تعبير رجال برنامج "أستوديو الجمعة" عن نوع من الاعتذار المتأخر بسبب نشرهم تلك الوثيقة (وثيقة هرباز)، سئل غلانط عما اذا كان لا يزال معنيا بتسلم منصب القائد العام للجيش، فقال: "توجد حكومة في القدس واذا استدعتني لخدمة العلم فسأفعل".

وكما يبدو فقد صاغ غلانط جوابه بشكل حريص، اذ انه بلا شك لا يزال معنيا بتسلم هذا المنصب، ولو كان الأمر متعلقا برئيس الحكومة فان ذلك يمكن أن يحدث. تكتب "هآرتس" وتضيف: "لقد فشلت تلك المحاولة التي استهدفت احباط تعيينه من خلال تسريب تلك الوثيقة المزيفة للقناة الثانية، ولكن بعد نصف سنة طرأت تطورات جديدة في قضية قديمة – كشف التصريح الكاذب الذي تم تقديمه الى المحكمة في قضية بيته في عميكام – الأمر الذي ادى الى اسقاط ترشيحه، قبل اسبوع من موعد تسلمه للمنصب في شباط 2011. وفاز بيني غانتس بالمنصب، بفضل عدم وجود منافس آخر. والآن بدأت الفرصة تلوح في الأجواء، جراء تقاطع مصادف بين ثلاثة امور – انتهاء الحرب في غزة، نشر توصيات الشرطة في قضية وثيقة هرباز، والقرار القريب بشأن تعيين قائد عام جديد للجيش، والذي يعيد غلانط الى صورة المنافسة في وقت يعتبر مريحا بالنسبة له.

هذه المرة، ايضا، قد يحدث التخبط بين اختيار غلانط والجنرال غادي ايزنكوت، نائب القائد العام، وهذه المرة، ايضا، يصعب المخاطرة بتكهن النتائج. من ناحية تقليدية يعتبر وزير الأمن الشخص الأكثر اهمية في ترجيح الكفة، ورغم انه لم يصرح بذلك بتاتا، الا انه ليس سرا ان يعلون يفضل ايزنكوت لهذا المنصب. وهذا هو موقف غانتس، ايضا. اما بالنسبة لنتنياهو فقد امتنع عن التدخل في معايير وزير الأمن، بشأن تعيين القائد العام للجيش، خلال فترة ولايته. فهل سيتصرف بشكل مغاير، هذه المرة؟ لقد سبق واعلن خلال الادلاء بإفادته امام مراقب الدولة في ملف هرباز، انه يجب على رئيس الحكومة ان يتدخل في التعيين مستقبلا، خلافا لموقف يعلون الذي يريد الحفاظ على النهج السابق.

وقد انشغل نتنياهو في هذه المسألة خلال الأشهر الأخيرة، بكل قوة. وتدعي اوساط سياسية انه تحدث مع عدة شخصيات حول مرشحين ملائمين للمنصب، ولا يستبعد تعيين غلانط. ومن الاسباب التي جعلت نتنياهو يهتم بهذا الموضوع، حرب غزة الأخيرة. فعلى الرغم من حرص نتنياهو على الثناء على اداء القيادة العامة للجيش خلال الحرب، الا انه من المشكوك فيه ان ذلك يعكس تفكيره في الموضوع. ويعرف نتنياهو جيدا عدم رضا جناحه اليميني في الائتلاف – خاصة ليبرمان وبينت، عن اداء الجيش في غزة، وما رافق الحرب من انتقادات علنية في المجلس الوزاري والحكومة للجيش واتهامه بالضعف وعدم المبادرة وعدم استعداده للمخاطرة، الأمر الذي اثار التشكك بقدرة الجيش على خوض مواجهة مستقبلية مع عدو أشد ضراوة من حماس، كحزب الله.

وعلى هذه الخلفية هناك من يتعاملون مع غانتس وايزنكوت ككتلة واحدة، ويعتقدون ان تسلم ايزنكوت لقيادة الجيش لن تغير الأمر بينما يجب احداث هزة في الجيش. وكما يبدو فان غلانط حرص على اصابة هذا الهدف في كل تصريحاته خلال حرب غزة، حيث امتنع عن توجيه انتقادات مباشرة الى الحكومة والجيش، ولكنه طرح نفسه كبديل، سبق له قيادة حملة تعتبر اكثر نجاحا، عندما كان قائدا للمنطقة الجنوبية وقاد عملية الرصاص المسكوب" في 2008. وهو يبث الآن رسائل اصرار عسكري أشد من السابق.

مراسم احياء ذكرى رابين ستجري تحت شعار الدعوة الى تحريك العملية السلمية

ذكرت صحيفة "هآرتس" ان حركة "إسرائيل تبادر" التي تطالب الحكومة بدفع اتفاق سلام اقليمي، ستنظم مراسم احياء الذكرى الـ 18 لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق يتسحاق رابين تحت شعار الدعوة الى تحريك العملية السياسية. وفي المقابل اعلن تحالف لحركات الشبيبة عن تنظيم مراسم مستقلة لإحياء ذكرى رابين تحت شعار الدفاع عن الديموقراطية ونبذ العنف والعنصرية في المجتمع الإسرائيلي.

ويترأس حركة "إسرائيل تبادر" نجل رئيس الحكومة الراحل، يوفال رابين، ورجل الأعمال كوبي هوبرمان. وقال رابين، امس، "ان المراسم ستطالب الحكومة بالمبادرة الى اتفاق سياسي اقليمي يضمن لمواطني إسرائيل، الهدوء الحقيقي والأمن والنمو الاقتصادي لأمد طويل، وليس فقط بين مواجهة ومواجهة". وجاء في بيان رابين ان "فشل مهمة كيري وكل المحاولات الأخرى في التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين تثبت ان الطريق الوحيدة لحل الصراع تكمن في خطوة سياسية اقليمية من خلال التعاون مع الدول الرائدة في المنطقة، والتي تملك مصالح امنية مشابهة لإسرائيل".

مسؤول امني امريكي يدعو الى انتهاج سياسة الاغتيال ضد داعش

تنشر صحيفة "يديعوت احرونوت" لقاء مع الجنرال الامريكي مايكل هايدن، المسؤول الكبير سابقا في جهاز الاستخبارات الامريكية، يدعو فيه الى انتهاج سياسة الاغتيالات ضد داعش. وقال هايدن ان هذه هي الاستراتيجية التي طرحها عندما قرر الرئيس السابق جورج بوش محاربة قادة القاعدة الذين وجدوا ملاذا لهم على الحدود بين افغانستان والباكستان.

ويقول هايدن في لقاء خاص تجريه معه "يديعوت احرونوت" انه "يجب العمل ضد داعش تماما كما عملنا ضد القاعدة، الوصول الى اماكن تواجدهم واغتيالهم". وكان هايدن هو الذي طلب من الرئيس بوش الانتقال الى سياسة الاحباط المركز ضد قادة القاعدة. ويقول: "ذهبت اليه وقلت له: ليس امامنا أي خيار لوقف هؤلاء الرجال، ولكن يتحتم علينا اقتلاعهم من ساحة الحرب، بأي طريقة. لم يكن القرار سهلا. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعتقد كالولايات المتحدة بأن الاغتيالات هي مسألة قانونية. انا اعتقد انها قانونية، ولكن ليس لدينا صديقا في العالم يعتبرها قانونية باستثناء اسرائيل، ولذلك كان من الواضح لنا اننا نقف على الحافة من حيث الرأي العام الدولي، واننا اذا قررنا عمل ذلك، فيجب ان يتم ذلك بشكل كامل، والحقيقة ان ذلك نجح، فأولئك الاشخاص من القاعدة لم يعد بمقدورهم اصابة احد".

 

واضافت الصحيفة: "يدرك هايدن الاشكالية الكامنة في مثل هذه العمليات العدوانية ضد الارهابيين الكبار، والتي تؤدي احيانا الى المس بالمدنيين الابرياء، كما يستدل على ذلك الان من الانتقادات التي تواجهها إسرائيل في اعقاب حرب غزة. ويقول: "الديموقراطية تواجه اليوم مسألة الدفاع عن هؤلاء المدنيين. لقد كنت دائما اكثر تسامحا ازاء العمليات الاسرائيلية من امريكيين اخرين. طبعا اعتبر اصابة المدنيين مسألة محزنة، ولكن من ناحية استخبارية، من المؤكد ان حماس تعتبر مستهدفة من قبل الولايات المتحدة".

ويتحدث هايدن في اللقاء عن التعاون بين اجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والامريكية، ويقول انه يعرف جيدا رئيس الموساد السابق مئير دغان، وتربطه به صداقة قريبة. وكذلك الامر بالنسبة لعاموس يدلين، رئيس الاستخبارات العسكرية سابقا. رغم ذلك يقول هايدن ان التعاون الوثيق، شهد الكثير من الخلافات بين اجهزة الاستخبارات في البلدين. " التقييمات وتحليل المعلومات كان يختلف احيانا، خاصة فيما يتعلق بايران".

يجب فتح معبر ايرز

تحت هذا العنوان يكتب رئيس ادارة جمعية "غيشاه – مركز ضمان حرية الحركة"، كينت مان، في صحيفة "هآرتس"، ان الحكومة الإسرائيلية اعلنت مرارا خلال "الجرف الصامد" بأن دولة إسرائيل لا تسعى الى المس بالجمهور المدني البريء في غزة، ومن المناسب ان يعكس هذا التصريح السياسة الإسرائيلية طوال ايام السنة. ولكن للأسف، فان إسرائيل تستغل منذ سنوات سيطرتها على حرية الحركة من والى غزة، لإضعاف الجمهور المدني.

لقد منعت إسرائيل خروج البضائع من غزة الى اسواق إسرائيل والضفة، فأحبطت بذلك كل امكانية من شأنها مساعدة الفلاحين والصناعيين على تطوير الاقتصاد. وباستثناء حالات قليلة منعت إسرائيل دخول الفلسطينيين من غزة الى الضفة والى اماكن اخرى، لأغراض تجارية وتعليمية واستكمال مهني وعمل، بل وحتى للمشاركة في مناسبات رياضية وثقافية. كما تمنع إسرائيل الزيارات المتبادلة ولم شمل العائلات بين غزة والضفة واسرائيل، علما ان هناك اقارب في إسرائيل والضفة لنسبة 30% من سكان غزة.

ويقل عدد الفلسطينيين الذين يمرون عبر حاجز ايرز حاليا عن نسبة 1% مقارنة بنسبتهم في ايلول 2000. ومنذ تفجير محطة الطاقة في غزة في عام 2006، يعاني القطاع من نقص مزمن في الكهرباء، ويتم حاليا تزويدها بنسبة تقل عن 50% من احتياجاتها اليومية. ان الخطوات الهادفة الى المس بالجمهور المدني في غزة، تشكل جزء من سياسة الفصل التي تطبقها الحكومة الإسرائيلية، والتي يرجع مصدرها الى الفكرة الخاطئة في أساسها، والتي تقول انه اذا تم انتهاج سياسة العقاب الاقتصادي المتواصل ازاء غزة، فان الجمهور هناك سينتظم ويطالب بتغييرات جوهرية في سياسة النظام ازاء إسرائيل.

لكن سياسة التمييز لا تمس بحقوق الانسان الأساسية في غزة فحسب، وانما تضعف الجمهور الغزي وتعزز قوة السلطة المركزية. هكذا تم تعزيز التعلق بالأنفاق بين غزة ومصر، التي ادت الى اغتناء طبقة صغيرة من اصحاب القوة وقلصت المبادرات الشخصية. لقد طالبت جهات امنية اسرائيلية، ايضا، بوضع حد للقيود المفروضة على حرية الحركة المدنية في غزة لأنها تضرب المصالح الإسرائيلية. وصرح القائد العام للجيش خلال حرب "الجرف الصامد" بأنه يجب مساعدة الجمهور الغزي على ترميم الدمار. وقبل اسبوع تم اقتباس ضابط رفيع قال "ان إسرائيل تملك مصلحة في عدم خضوع قطاع غزة لضغط اقتصادي واجتماعي ثقيل".

القيادة الأمنية تقر بالحاجة الى تدعيم الجهات الغزية التي تعتقد ان التعاون مع إسرائيل يعتبر حيويا لمستقبل القطاع، ويبدو، فعلا، انه من الواضح لكل عاقل ان التعاون المستقبلي يعتبر شرطا اساسيا لتطوير غزة كمكان يمكن العيش فيه بكرامة والحفاظ على امن السكان على جانبي الحدود. والآن، بعد انتهاء المعارك، توفرت الفرص لتغيير السياسة الخاطئة واستبدالها بسياسة موزونة تسمح بإخراج البضائع من غزة الى الضفة واسرائيل، وتتيح حرية الحركة عبر ايرز لأغراض التجارة والتعليم والاستكمال المهني والعمل، والرياضة والثقافة والحياة العائلية.

يمكن لسياسة كهذه ان تحقق تغييرا عميقا دون المس بأمن سكان إسرائيل. فالجهات الأمنية تتمتع بمهارة تفتيش العابرين الى اسرائيل، ومعبر ايرز الجديد بني كي يتيح فحصا ناجعا وآمنا لآلاف الناس كل يوم.

إسرائيل تسمح اليوم للصادرات من غزة بالخروج عبر اراضيها بعد تفتيشها قبل وصولها الى مطار بن غوريون او مطار اشدود، ولا يوجد أي سبب امني يمنع تلك الشاحنات من التوقف في تل ابيب او رام الله، وتزويد اسواقها بالتوت والخيار والأثاث ومنتجات النسيج التي يتم تصنيعها في غزة. على الحكومة الاسرائيلية ان تثبت بأن مقولتها في ساعة الحرب، بأنها لا تريد المس بالمدنيين، ستطبق بعد الحرب من خلال تبني سياسة موجهة ليس فقط لترميم الدمار وانما لتطوير اقتصاد غزة.

يجب تفكيك رغبة حماس بالمحاربة

تحت هذا العنوان يكتب يغيل ليفي، في "هآرتس" أن الجهاز الأمني يشهد نقاشا حول جودة الاستخبارات الاسرائيلية بشأن مشروع الانفاق واستعداد إسرائيل لمواجهة هذا التهديد. ونسمع أيضا، عن المطالبة بإنشاء لجنة تحقيق. لكن هذا النقاش هو ليس النقاش الصحيح. فسلوك الحكومة في عملية "الجرف الصامد" يجسد الافتراض الخاطئ بأن إسرائيل قادرة على إزالة التهديدات العسكرية من خلال تدمير الأسلحة التي تهددها – ومن الواضح ان الأنفاق هي نوع من وسائل القتال، ولكن إسرائيل لم تنجح ابدا بإزالة التهديد بالطرق العسكرية فقط.

لقد ولدّت اصابة إسرائيل لقوة الجيوش العربية، المزيد من القوة لتلك الجيوش. هكذا حدث، مثلا، بعد الضربة القاسية التي وجهتها الى الجيوش العربية في حرب 1967، والتي شقت الطريق الى حرب يوم الغفران. وفي حالات اخرى ادت الضربات العسكرية الى استبدال تهديد بتهديد آخر، كما حدث بعد ضرب قوات منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عام 1982، واستبدالها بحزب الله. وادى ضرب حزب الله في حرب لبنان الثانية الى تضخيم مستودعاته الصاروخية ضد إسرائيل. ومنذ عام 2006 هذه هي، ايضا، نتائج الانجازات العسكرية الإسرائيلية مقابل حماس في غزة، والتي ادت الى زيادة حفر الأنفاق.

لقد ادى استخدام القوة العسكرية الى تخفيف التهديد العسكري فقط عندما ترافق بخطوات سياسية. هكذا ازيل التهديد المصري والأردني، بثمن من التنازلات السياسية الكبيرة. كما ان اسرائيل لم تنجح بإضعاف القوة السورية في 1973 و1982، بل ان تلك الحروب ساهمت في تسريع سباق التسلح بين البلدين. لقد نجم ضعف القوة السورية عن انسحاب الاتحاد السوفييتي من تسليح سوريا، بعد انتهاء الحرب الباردة.

واما الانتفاضة الاولى فقد انهاها اتفاق اوسلو، وخلافا للرأي السائد، فان إسرائيل لم تنتصر على "ارهاب" الانتفاضة الثانية بفضل العمليات العسكرية فقط. لقد ساهم في ذلك، وبشكل كبير، انشاء الجدار الفاصل واستئناف الحوار السياسي مع السلطة الفلسطينية برعاية "خارطة الطرق" والانفصال. وقد بينت هذه الخطوات بأن إسرائيل استوعبت، ايضا، حدود استخدام القوة.

يمكن للقدرة على ازالة تهديد عسكري تشكله دولة (او شبه الدولة في غزة) ان تعتمد على تغيير رغبتها السياسية باستخدام وسائلها الحربية. ولا يمكن تحقيق هذا التغيير بالطرق العسكرية فقط. صحيح ان "الردع" يؤدي الى كبح الخصم، ولكن ليس الى تفكيك قدرته على ممارسة العنف، ولذلك فانها تعتمد ايضا على الدافع السياسي.

ان الجهود العبثية التي ركزها الجيش لتدمير الأنفاق، بثمن اطالة ايام الحرب وما رافقها من ضحايا في الجانبين، يعكس تجاهل هذا المنطق البسيط. لا شيء سيمنع حماس من العودة الى حفر الانفاق واستخدامها عندما تستأنف الحرب. ولذلك يجب تكريس التحقيق حول اخفاق الانفاق، لصالح السؤال حول ما الذي فعلته إسرائيل كي تقلص رغبة حكومة حماس بالحرب. وهذا كله في الوقت الذي تظهر فيه كل الدلائل بأن حكومة إسرائيل عملت بإصرار مثير لتحقيق رغبة حماس هذه طوال الأشهر التي قادت الى الحرب. ويستدل من تقرير سبق ونشره عاموس هرئيل، ان اجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كانت تعرف تاريخ اندلاع المواجهة لكن السياسيين لم يفعلوا شيئا لمنع التصعيد، بل على العكس. وباستثناء التحقيق يجب ان تحتل مركز النقاش حول دروس الحرب، الطريق السياسية الكفيلة بتفكيك رغبة حماس بالتسلح واستخدام السلاح، وليس تنمية الخوف من الأنفاق والنقاش التكنولوجي حول التغلب العسكري على حماس.

هذا لن ينجح بدون امريكا

تحت هذا العنوان يكتب يوسي بيلين، في "يسرائيل هيوم" ان الولايات المتحدة هي رجل المطافئ بالنسبة للمجتمع الدولي. هناك منظومات اقليمية كالاتحاد الأوروبي، وهناك منظومات دولية كالأمم المتحدة، وكلها مهمة وكلها تساهم بمنع وقوع حرب عالمية ثالثة، ولكن عندما تندلع النيران يتوجهون الى سلطة المطافئ، وفي هذا المجال لا بديل عن الولايات المتحدة.

من المحتمل ان تكون الولايات المتحدة قد ملت هذا الدور، ولكنها تدرك أن ذلك سيحتم عليها دفع الثمن، وهي تعود وتسأل نفسها لماذا يجب عليها دخول النزاعات الطفيلية لشعوب وقبائل لا تستطيع تدبير امورها، وبدلا من الحديث والمساومة، تضرب بعضها البعض حتى الموت؟ ولكن ليس لديها خيار آخر، لأنها القوة العظمى الوحيدة في العالم، ولأن ميزانيتها الدفاعية أكبر من ميزانية جميع البلدان الأخرى، ولأن لديها الطموح للعمل من أجل عالم أفضل.

لقد حاولت امريكا برئاسة باراك أوباما إفساح المجال للآخرين. في قصف ليبيا اخترعت عبارة "القيادة من الخلف"، لأنها فضلت جلوس البلدان الأوروبية ي مقعد القيادة. ويمكن للمرء اليوم التقدير بأن السياق الليبي مني بالفشل ويرتبط بعض هذا الفشل بالاختراع الأمريكي غير الناجح، الذي أثبت أنه غير عملي. ففي نهاية المطاف، يتحتم إما القيادة أو الجلوس في المؤخرة.

المصطلح الآخر الذي اخترعته ادارة الرئيس أوباما هو "المهلة الزمنية". بعد ما يقارب ست سنوات كرئيس وست سنوات أخرى في السياسة، كان يتحتم على اوباما المعرفة بأنه يمكن الاعلان عن  "المهلة الزمنية" في المباريات الرياضية فقط وليس في الحياة السياسية (أو في الحياة العامة). إن مجرد التفكير في أنه يمكن إدارة المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، لمدة تسعة أشهر، والتوقع بأنه إذا لم تنجح فلن يكون هناك أي ثمن لذلك، وان كل ما تبقى للولايات المتحدة عمله هو إبلاغ الأطراف بأنه طالما لم ينجحا في الجدول الزمني المصطنع، فإن القوة العظمى يمكنها الخروج في اجازة من الصراع، هو  عمل أحمق. فلقد خلق فشل المحادثات، وما تبعه من التخلي الأميركي العلني، الفضاء الذي اجتاحه، كالعادة، العنف، وفي ذروته - الجولة الأخيرة من العنف بين إسرائيل وحماس في غزة.

لقد كان البلاغ الأميركي بشأن التحول إلى آسيا "محور آسيا" معقول جدا. فالصين تملك غالبية سندات الدين الأمريكية، وتفاقم الصراع بين الصين واليابان ينطوي على خطر الانفجار، والسوق المستقبلي يتواجد في آسيا، وهناك العديد من الأسباب الأمريكية، السياسية والاقتصادية، التي تجعل الولايات المتحدة الأمريكية تركيز بشكل اكبر على آسيا. لكن القوة العظمى الوحيدة في العالم، تشغل مهمة رجل المطافئ، ولا يمكن لرجل المطافئ ان يحدد لنفسه جدول اولويات استراتيجي. يتحتم عليه المسارعة الى مكان الحريق، واذا تم فجأة اقامة داعش المجنونة، وتم قطع رؤوس الصحفيين الأمريكيين، واقيمت دولة بحجم بلجيكا على الحدود بين العراق وسوريا، يتحتم على الولايات المتحدة العمل كما عملت في ازمات أصعب: انشاء تحالف ومحاربة العنف.

لقد اتضح خلال مؤتمر الناتو في ويلز، في نهاية الأسبوع، ان الأمر لن ينجح مرة أخرى بدون الولايات المتحدة، وانه يمكن مع امريكا اتخاذ قرارات عملية بشأن الأزمة الروسية – الاوكرانية، ومعالجة داعش. اوباما الليبرالي ونصير السلام لا يغير جلدته ولا يتحول الى ارتشي بانكر، فهو بكل بساطة بدأ الفهم بأنه باسم القيم التي يؤمن بها، يجب العمل بإصرار، وان مجرد "الامتناع عن الهراء" لا يمكنه تحقيق القيم.

فجوة الانتصار

تحت هذا العنوان يتساءل افرايم هليفي في "يديعوت احرونوت" عما اذا كانت اسرائيل قد انتصرت في "الجرف الصامد" وما اذا تم هزم حماس، ويقول ان تاريخ الصراع بين إسرائيل واعدائها يدل على ان الاجابة على كل واحد من السؤالين لا ترتبط بالأخرى. وهناك امكانية ان يكون الجانبان قد انتصرا او هزما، وقد نعرف الجواب بعد انتهاء محادثات القاهرة فقط.

خلال 50 يوما من الحرب بين إسرائيل وحماس واجه الطرفان صعودا وهبوطا. خلال الأسبوعين الأولين سعى نتنياهو الى وقف المواجهة العنيفة على أساس مبدأ "الهدوء مقابل الهدوء"، لكنه لم يتم التجاوب مع توجهه، ومع ارتفاع وتيرة النيران ومحاولة حماس تفعيل الأنفاق الحربية قرر المجلس الوزاري "ارتقاء درجة" والعمل برا داخل قطاع غزة، وهي خطوة كانت اسرائيل تفضل الامتناع عنها. وفي نهاية الحرب اضطرت حماس الى التنازل عن غالبية مطالبها التي طرحتها خلال مفاوضات وقف اطلاق النار، ومن بينها انشاء ميناء ومطار.

لقد صدق رئيس الحكومة عندما قال ان حماس لم تحقق ولو انجازا واحدا من مطالبها، ولكن هذا ليس المقياس الوحيد الذي يمكن اعتماده لتحديد هوية المنتصر. في حرب يوم الغفران التي استغرقت نصف الفترة التي استغرقتها الجرف الصامد، انتهى اسبوع الحرب الاول بنجاح الجيشين المصري والسوري بالوصول الى سيناء وهضبة الجولان، وتكبيد الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة في الأرواح، واسقاط ثلث الطائرات الحربية – 80 طائرة – وتدمير 800 دبابة. وفي نهاية الحرب جلس الجيش الإسرائيلي وراء قناة السويس، على مفترق المواصلات الرئيسي الى القاهرة، ودمرت مدافعه احياء دمشق.

لكن الانتصار الواضح لإسرائيل لم يمنع مصر من الاحتفال سنويا بانتصار حرب اكتوبر. لقد كان انتصار الجيش الاسرائيلي دراميا وساحقا، لكن الحكومة التي قادت هذا الانتصار اضطرت الى الاستقالة بضغط من الرأي العام، الذي منح تفسيرا اخر للنتيجة النهائية للحرب. وكما في حرب يوم الغفران، منح كل طرف في حرب غزة امكانية عرض روايته المرغوبة.

لا يختلف احد على ان حماس منيت بضربة عسكرية بالغة. فقد قتل قرابة الف من قواتها، وبينهم قادة كبار، لكنه بالنسبة للغزي الذي يجلس امام بيته المدمر، فان صور المعركة تشمل ما سمي بهرب مواطني إسرائيل من بيوتهم على امتداد الحدود مع قطاع غزة، ووقف جزء هام من المواصلات الجوية الدولية في مطار بن غوريون لمدة 36 ساعة، في اعقاب سقوط صاروخ واحد في يهود

. لقد تخلت إسرائيل مسبقا عن الهدف النهائي: تصفية حماس كجهة محاربة، رغم ان المعركة جرت في ظروف اقليمية ممتازة وفي وقت انشغل فيه العالم في صراعات اخرى. لقد ساهمت قدرة الطرفان على ادعاء الانتصار المبرر الى حد معين، في نهاية حرب يوم الغفران، بشق الطريق امام قيادة البلدين نحو تحريك عملية السلام. نتيجة حرب "الجرف الصامد" ليست مشابهة لنتيجة يوم الغفران، ففشل حماس يفوق فشل مصر في عام 73، وقدرات إسرائيل امام حماس اكبر بكثير من قدراتها امام مصر وسوريا في تلك الحرب.

وهناك سؤال آخر، لا يقل اهمية عن سؤال من انتصر: لو كان رئيس الحكومة يعرف بأن الحرب ستتواصل لمدة 50 يوما، ولو كان يعرف ما هي نتائجها، الايجابية والسلبية، هل كان سيقود الامور بشكل مغاير قبل اندلاع الجرف الصامد؟ ليس هناك من يمكنه توفير جواب صحيح على هذا السؤال، ولكنه من المهم التفكير بذلك عندما يتم تحريك الخطوات باتجاه جولة اخرى، والتي ستأتي في موعد ما في المستقبل. بعد ثلاث جولات بدون حسم، من المفضل استثمار التفكير في البحث عن بدائل اخرى، غير التركيز فقط على الحاجة الى ضمان نتائج افضل في المرة القادمة. هذا هو الفرق بين "العيش على السيف الى الأبد"، كقدر مكتوب، وبين اختيار ذلك بشكل ارادي.

 

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط