الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العبرية01/12/2016

ابرز ما تناولته الصحف العبرية01/12/2016

تاريخ النشر: 2016-12-01 | 09:04

تأجيل التصويت على قانون تشريع البؤر الاستيطانية الى الاسبوع المقبل

تكتب "هآرتس" ان المجلس الوزاري السياسي – الأمني، قرر امس (الاربعاء) تأجيل التصويت على قانون تشريع البؤر الاستيطانية، الى يوم الاثنين القادم، وذلك في اعقاب عدم التوصل الى اتفاق مع حزب "كلنا" في هذا الموضوع. وقال مسؤول رفيع ان النقاش الذي تركز حول الاخلاء المتوقع لبؤرة عمونة، انتهى من دون التوصل الى قرارات ملموسة، وكما يبدو سيستأنف النقاش يوم الاحد القادم. وكانت لجنة القانون والدستور البرلمانية قد صادقت في وقت سابق، امس، على طرح مشروع القانون للتصويت عليه في القراءة الأولى. وايد ذلك ثمانية نواب مقابل معارضة ستة. كما تقرر امس، تأجيل التصويت على قانون المؤذن، الذي كان مقررا طرحه للتصويت في القراءة التمهيدية. وتم تأجيل التصويت لأن رئيس البيت اليهودي نفتالي بينت هدد بمعارضة كل قوانين الائتلاف في اعقاب تأجيل التصويت على قانون تشريع البؤر الاستيطانية.

ومن المتوقع خلال التصويت المرتقب يوم الاثنين القادم، طرح نصين لقانون تشريع البؤر الاستيطانية، الاول يشمل بند تطبيق القانون بشكل تراجعي، من اجل انقاذ عمونة من الهدم، والثاني بدونه.

يشار الى ان النواب الذين دعموا القانون في لجنة القانون والدستور هم رئيس اللجنة نيسان سلوميانسكي (البيت اليهودي)، دافيد مسلم ونوريت كورين وامير اوحانا (الليكود)، حمد عمار (يسرائيل بيتنا)، اوري مكليف (يهدوت هتوراه)، شولي معلم (البيت اليهودي) وميخائيل ملكيئيلي (شاس). وتغيبت النائب طالي بولسكوب (كلنا) عن التصويت، فيما عارض القانون كل من رفيتال سويد وياعيل كوهين فران وتسيبي ليفني (المعسكر الصهيوني)، ياعيل غيرمان (يوجد مستقبل)، اسامة السعدي (القائمة المشتركة)، وميخال روزين (ميرتس).

وكان "البيت اليهودي" قد ادعى، امس الاول، بأن حزب "كلنا" تعهد بدعم القانون، لكن المتحدثين باسم "كلنا" نفوا ذلك، وقالوا ان رئيس الحزب موشيه كحلون، يعارض تطبيق القانون بشكل تراجعي.

وعرض رئيس الائتلاف الحكومي، دافيد بيتان، يوم الاثنين الماضي، مشروع القانون المطروح للتصويت في القراءة الاولى، امام كتلة الليكود، وقال ان الهدف من التصويت هو كسب الوقت لمدة اسبوعين ومحاولة التوصل الى بديل يلغي الحاجة الى القانون. واوضح ان كتلة "كلنا" تعارض البند التراجعي، الذي يسمح بإلغاء قرار المحكمة العليا بشأن هدم عمونة.

الى ذلك اعلن سكان بؤرة عمونة، امس الاول، معارضتهم للاقتراح الذي عرضه المستشار القانوني للحكومة، ابيحاي مندلبليت،والذي يسمح بنقل المستوطنين لمدة ثمانية اشهر الى اراضي فلسطينية مجاورة تعتبر "املاك غائبين" على ان يتم خلال تلك الفترة التوصل الى حل للموضوع. وقال سكان عمونة في بيان لهم ان "اقتراح مندلبليت لا يوفر حلا لسكان عمونة. هذا اقتراح ساخر ومهين من قبل من لا يرى امام عينيه عشرات العائلات ومئات الاولاد الذين بنوا مشروع حياة طوال عشرين سنة".

اسرائيل تقصف مستودع أسلحة وقافلة في سورية

نقلت "هآرتس" عن وسائل اعلام عربية، بما فيها التلفزيون السوري، ان الطيران الاسرائيلي هاجم الليلة قبل الماضية، مستودع اسلحة تابع للجيش السوري وقافلة سيارات على مشارف دمشق. وحسب التقرير السوري، فقد اطلقت طائرة اسرائيلية صاروخين على منطقة الصبورة في الجهة الغربية من دمشق، وتم اطلاق الصاروخين من الأجواء اللبنانية. ولم يتم التبليغ عن اصابات، لكنه افيد بأن قافلة السيارات كانت تنوي نقل اسلحة الى حزب الله.

وافاد موقع "النشرة اللبناني" ان الهجوم تم عند الساعة 1:20 ليلا، وسمع دوي اربع انفجارات كبيرة في منطقة دمشق. وحسب التقرير فان مستودع الاسلحة الذي هوجم يقع بالقرب من الشارع السريع الذي يربط دمشق ببيروت.

يشار الى ان اسرائيل لا تعترف عادة بالهجمات المنسوبة اليها في سورية، لكن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قال في شهر نيسان الماضي، خلال حضوره لتدريب عسكري في الجولان، ان اسرائيل عملت عشرات المرات في سورية بهدف منع نقل اسلحة لحزب الله.

مسؤول عسكري كبير لا يتوقع تحقيق تقدم يعيد جثتي الجنديين من غزة

تكتب "هآرتس" ان رئيس قسم القوى البشرية في الجيش الاسرائيلي، الجنرال حجاي طوبولانسكي، تطرق امس الاول (الثلاثاء) الى الاتصالات الجارية لإعادة جثتي الجنديين اورون شاؤول وهدار غولدين، من ايدي حماس في غزة، وقال انه لا يتوقع تحقيق تقدم.

وكان طوبولانسكي، المسؤول عن معالجة قضايا عائلات المفقودين والأسرى، يتحدث خلال مؤتمر عقده المعهد الاسرائيليللديموقراطية بمناسبة مرور 30 سنة على سقوط الطيار رون اراد في الأسر في لبنان. وقال ان الجيش الاسرائيلي يلتزم بإعادة الجثث، لكن الأمر ليس بسيطا. واوضح: "هناك ركود في هذا الحدث، وآمل أن يتم الانتهاء منه في ايامنا - ولكن حتى الآن، مر أكثر من عامين – ولم ننجح بعمل ذلك، وأنا لا أرى حاليا اي اختراق".

وأضاف رئيس قسم القوى البشرية ان "حساسية المجتمع الاسرائيلي لحياة الانسان تعتبر احدى نقاط قوة دولة اسرائيل. انها تحتم الالتزام وتوفر شرعية ارسال (الجنود) الى كل مكان – من خلال المعرفة بأننا بعد ذلك سنفعل الكثير جدا، لا اريد قول كل شيء، لان هذا شمولي، لكننا تقريبا سنهتم بهم وبعائلاتهم. ولذلك فان هذه الحساسية، التي يجري النظر اليها عادة على انها نقطة ضعف، اعتقد انها نقطة قوة ضخمة".

وكان الجيش الاسرائيلي قد قرر قبل نصف سنة تعريف مكانة شاؤول وغولدين كشهيدين بمكانة اسرى ومفقودين. وقال منسق موضوع الأسرى والمفقودين في ديوان رئيس الحكومة، ليؤور لوطن، قبل حوالي شهرين، ان اسرائيل عرضت صفقتين على حماس لإعادة الجثتين والمواطنين الذين اجتازوا الحدود الى غزة. وحسب لوطن فقد اقترحت اسرائيل اعادة الاسرى الذين اعتقلتهم خلال عملية "الجرف الصامد" الى جانب 19 جثة من رجال حماس، مقابل غولدين وشاؤول. واما الاقتراح الثاني فتحدث عن اعادة عشرات الفلسطينيين من سكان القطاع الذين اجتازوا الحدود الى اسرائيل، مقابل المواطنين الاسرائيليين الثلاثة.

وتطرق طوبولانسكي الى المدنيين الثلاثة، ابرا مانغيستو وهشام السيد وجمعة ابو غنيمة، وقال انه تم التساؤل في الماضي حول الفارق بين الجنود والمدنيين. "يوجد فرق بين جنود تم ارسالهم من قبل الدولة لتنفيذ مهمة، وبين مدنيين وصلوا في السابق، والان ايضا، الى هذه الاماكن او تلك. الدولة ملتزمة بشأن الجميع، لكن الأمر مختلف".

فرض الحبس المنزلي على مسؤول كبير سابقا في ديوان نتنياهو بشبهة التحرش الجنسي

كتبت الصحف انه تم امس الاول الثلاثاء فرض الحبس المنزلي لمدة خمسة ايام على مسؤول رفيع عمل سابقا في ديوان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وذلك في اعقاب تقديم شكوى ضده من قبل فنانة تدعي انه اعتدى عليها جنسيا واحتجزها في منزل رغم ارادتها. وقالت القناة الثانية، مساء امس، ان الفنانة قدمت الشكوى قبل شهر ونصف، ومنذ ذلك الوقت يجري التحقيق فيها. وامس الاول تم التحقيق مع المسؤول وارساله للحبس المنزلي لمدة خمسة ايام.

وعلم ان هذه ليست المرة الاولى التي يتورط فيها هذا المسؤول السابق. ففي الماضي تم تقديم شكوى ضده بشبهة الاعتداء الجنسي، لكن التحقيق لم يقد الى تقديم لائحة اتهام بسبب اقدمية الحادث.

وحسب ما تشنره "هآرتس" فقد دعيت الفنانة المشتكية للمشاركة في مؤتمر حضره المسؤول الرفيع، وفي نهايته اقترح عليها نقلها الى منزلها كونهما يعيشان في المدينة نفسها، وخلال السفر جلسا معا على الكرسي الخلفي للسيارة وقدم لها المسؤول مشروبا كحوليا رغم ارادتها، وقام بملامسة جسدها، ومن ثم اخذها الى منزل تواجد فيه عدد من الرجال وحاول تقبيلها رغم ارادتها. وحسب الشكوى فقد احتجزها في المنزل ورفض السماح لها بالخروج.

يشار الى ان امرأة اخرى كانت قد اشتكت هذا المسؤول قبل تعيينه في ديوان نتنياهو. وفي حينه حققت الشرطة في الموضوع، ولكن المستشار القانوني قرر عدم تقديم لائحة اتهام ضده بسبب مرور فترة زمنية كبيرة على الحادث. وبعثت المرأة في حينه برسالة الى نتنياهو طالبته فيها بفصل هذا الشخص، لكنه لم يتم فصله.

درعي يقرر اجبار كل المواطنين على الانضمام الى قاعدة البيانات البيومترية

كتبت "هآرتس" ان وزير الداخلية ارييه درعي، اعلن امس الاربعاء، بأنه سيتم الزام كل مواطني اسرائيل على الانضمام الى قاعدة البيانات البيومترية واستبدال بطاقات هوياتهم وجوازات سفرهم بالبطاقة والجواز الممغنطين. وسيتم وفقا للقرار الاحتفاظ بصورة ذات جودة عالية لكل مواطن في قاعدة البيانات هذه، بالإضافة الى بصمتين لإصبعين. وقرر درعي تمكين المواطنين من اختيار احد امرين: الاحتفاظ بالبصمات في قاعدة البيانات وبالتالي الحصول على بطاقة هوية وجواز سفر لمدة عشر سنوات، او رفض الاحتفاظ بالبصمتين في قاعدة البيانات وتقليص مدة الجواز وبطاقة الهوية لخمس سنوات.

وحسب "هآرتس" فقد قال المعارضون لهذه الخطوة ان قرار الزام المواطنين على الانضمام الى هذه القاعدة، حابل بالمخاطر، وانهم ينوون الالتماس الى المحكمة العليا ضده. وقالوا: "لا حاجة الى قاعدة البيانات البيومترية، ويمكن الاكتفاء ببطاقة ذكية، من دون انشاء قاعدة مركزية، لتحقيق الهدف الأساسي – منع انتحال الشخصية.

يشار الى ان قرار الوزير يجب ان يحظى بتأييد الكنيست. ويوم امس نشرت وزارة الداخلية مذكرة لتعديل القانون، ومنحت الجمهور عشرة ايام لتقديم الملاحظات، وبعد ذلك سيتم تحويل القانون الى اللجنة الوزارية للمصادقة عليه قبل تحويله للتصويت عليه في الكنيست.. وتقدر وزارة الداخلية انه سيتم الانتهاء من سن القانون في آذار 2017.

وقال درعي امس: "اقتنعت بأن هذا الأمر يشكل التوازن الافضل بين الحفاظ على الخصوصية وواجب الدولة بحماية سكانها من تقمص وسرقة هوياتهم". واضاف انه توصل اعتمادا على وجهات النظر التي تم تقديمها اليه، الى ان هذه القاعدة ستمنع الظاهرة. وحسب رأيه فانه مقتنع بأنه تم اتخاذ كل الاجراءات المطلوبة للحفاظ على خصوصيات المواطنين وتأمين المعلومات ومنع استغلالها بشكل سيء.

وقالت د. تهيلا شفارتس التشولر، رئيسة برنامج الديموقراطية في عصر المعلومات في المعهد الاسرائيلي للديموقراطية، ان قرار درعي يعرض المعلومات الحساسة للإسرائيليين للخطر. وحددت بان "قاعدة البيانات البيومترية سيئة، فكل التجارب والابحاث في البلاد والعالم اثبتت بأنه يمكن تسريب المعلومات منه، وانه سيتم اختراقه ويمكن للموظفين الذين يستطيعون الوصول اليه استغلاله بشكل سيء". وقالت انه "لا حاجة الى الاحتفاظ ببصمات الاصابع في القاعدة، لأنه لا تطالب بأمر كهذا أي دولة غربية".

ودعت النائب تمار زاندبرغ (ميرتس) الجمهور الى الامتناع عن الانضمام الى قاعدة البيانات البيومترية، وقالت ان "القاعدة تشكل خطرا حقيقيا على مواطني الدولة، وانا ادعوكم الى رفض اعطاء بصماتكم. لا تنضموا الى القاعدة". وقال النائب دوف حنين (القائمة المشتركة)، ومن قادة النضال ضد قاعدة البيانات البيومترية انه "مع مرور الوقت، منذ بدء التجربة، تزايد الشك والتساؤلات في هذا الموضوع. واليوم بات واضحا اكثر من ذي قبل ما هي المخاطر الكامنة في انشاء هذه القاعدة، ومن الواضح ايضا عدم الحاجةاليها".

فرض عقوبة بالسجن لمدة 16 سنة على فلسطيني من ابو ديس

تكتب "هآرتس" ان المحكمة المركزية في تل ابيب، فرضت امس الاربعاء، حكما بالسجن لمدة 16 سنة على محمد بدر من بلدة ابو ديس في القدس الشرقية، بتهمة محاولة قتل شخص في شارع هنفيئيم في القدس. وقد اعترف محمد بالتهمة في اطار صفقة ادعاء. وبالإضافة الى السجن تم تغريمه بدفع مبلغ 80 الف شيكل.

وكان بدر قد دخل الى اسرائيل بشكل غير قانوني في ايار الماضي، وحاول طعن يهودي بواسطة سكين. ووقع بينهما صراع اسفرعن اصابة اليهودي في كتفه. وحاول بدر الهرب لكنه تم اعتقاله من قبل الشرطة.

اتهام ثلاثة ضباط بالمسؤولية عن غرق جندي

تكتب "يديعوت احرونوت" ان النيابة العامة قررت تقديم لوائح اتهام ضد الضباط الضالعين في حادث موت العريف ايلان يعنكليفتش من سلاح المخابرات، الذي قتل في تموز الماضي، بعد غرقه في مجمع للمياه يمنع الاغتسال فيه، في منطقة المجلس الاقليمي اشكول، وذلك خلال نشاط لوحدته. وعلمت الصحيفة ان الثلاثة هم ضباط من وحدة النخبة في سلاح المخابرات.

وتم استدعاء طاقم المحامين الذي يترافع عن الثلاثة الى النائب العسكري الرئيسي بعد اسبوعين. وكما يبدو فان التهمة التي ستوجه الى الثلاثة هي بالتسبب بالموت نتيجة الاهمال، لأنهم سمحوا للجندي بالدخول الى مجمع مياه غير منظم في جنوب البلاد، خلافا للأوامر، ومن دون ان يجيد السباحة، ما ادى الى غرقه.

وكان العريف يعنكليفتش قد دخل الى مجمع المياه مع عدد من الجنود والضباط للانتعاش، من دون تنظيم او تخطيط. وقام الجنود بإنقاذ جنديين وجدا صعوبة في الخروج من المجمع، بينما غرق الثالث. ويستدل من التحقيق انه ابتلع المياه وغرق، كما تبين وجود مشاكل في سلوك القوة من حيث الأمان الأمر الذي يثير تساؤلات حول التوجيهات والنظم التي يتوجب على الضابط تحويلها الى جنوده. وتقرر في حينه اقصاء الضابطين المباشرين من منصبيهما وفحص مستقبلهما في الجيش، فيما قرر رئيس شعبة الاستخبارات اقصاء الضابط الرئيسي المباشر للوحدة.

ثانويات تطالبن رئيس الاركان بتجنيدهن لسلاح المدرعات

كتبت "يديعوت احرونوت" انه بعد رفض 86 مجندا جديدا الانضمام الى سلاح المدرعات، وعلى خلفية التصريحات المعارضة لضم النساء الى سلاح المدرعات، قررت طالبات الصف الثاني عشر من مدرسة شوهام الثانوية والمدرسة الشاملة في ييهود، المبادرة الى رسالة موجهة الى القائد العام للجيش، غادي ايزنكوت، تطالبن فيها بفتح ابواب الدبابات امامهن. وكتبن في الرسالة: "في الأيام التي يتهرب فيها الشبان الجنود من الخدمة في السلاح بسبب عدم شعبيته المتراكمة مع مرور السنوات، قررنا الخروج بمقولة قاطعة: نريد ونطالب بأن نكون محاربات في سلاح المدرعات".

وكتبت الطالبات: "نشهد في الأسبوع الأخير هجوما من قبل ضباط كبار في الاحتياط ضد تجنيد المحاربات في سلاح المدرعات. وفي اطار المعركة التي قرروا ادارتها ضد المحاربات سمعت تصريحات بالغة ضد النساء وضد المحاربات بشكل خاص. نحن بنات على عتبة التجنيد في الجيش، نطلب تجنيدنا كمحاربات في سلاح المدرعات. هذا سلاح هام كان جنوده طوال السنوات رأس الحربة في حروب اسرائيل. لا يوجد أي سبب يمنع وجود النساء في هذا السلاح الهام والمشاركة في الانتصارات المستقبلية".

ريغف تقترح تكريس احتفالات الاستقلال ليوبيل "توحيد القدس"

كتبت "يديعوت احرونوت" ان الموضوع الرئيسي للاحتفال التاسع والستين بتأسيس اسرائيل، سيتمحور حول "مرور 50 سنة على توحيد القدس – العاصمة الابدية لدولة اسرائيل والشعب اليهودي". ومن المتوقع ان تصادق لجنة المراسم والرموز، برئاسة الوزيرة ميري ريغف، يوم الاثنين القادم، على الاقتراح الذي عرضته ريغف. وبناء على القرار سيتم تكريس مراسم ايقاد المشاعل السنوية عشية عيد الاستقلال المقبل، ايضا لموضوع توحيد القدس، خاصة من خلال مشاركة الفنانين الذين سيصلون من المدينة.

كما من المقرر ان تصادق اللجنة على عدة مناسبات ستقام احياء للسنة الخمسين لتوحيد القدس. وستبلغ ميزانية الاحتفالات 12مليون شيكل.

نتنياهو يكرر الهجوم على وسائل الاعلام

كتبت "يسرائيل هيوم" ان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عاد وشن هجوما على وسائل الاعلام. فقد نشر على صفحته فيالفيسبوك، ان "هناك جهات رئيسية في وسائل الاعلام واليسار، فهمت بأنه لا يمكنها اقناع شعب اسرائيل بعدالتها والانتصار علينا في بطاقة الناخب. فما الذي تفعله اذن؟ تغير الاستراتيجية: بدل النقاش حول المواقف، تدير حرب شاملة ضدي وضد عائلتي. لماذا يفعلون ذلك؟ لأن شعب اسرائيل استيقظ من اوهام اليسار".

وعلى سبيل المثال، اضاف نتنياهو: "بعد التنازلات الاسرائيلية الكبيرة في اتفاق اوسلو، حصلنا على موجة عمليات قاتلة في الباصات المتفجرة في منتصف التسعينيات.. الخروج المتسرع من لبنان لم يقد الى السلام مع جارتنا في الشمال وانما الى تضخم حزب الله، الذي جبا من اسرائيل ثمنا باهظا في حرب لبنان الثانية واقام على ارضه اكبر موقع للصواريخ في العالم. وكانت الذروة طبعا في الانفصال. لقد ادعيت انه سيقود الى سيطرة حماس على القطاع والى اطلاق الصواريخ على اشدود وبئر السبع بل وابعد منها. وسائل الاعلام اعتبرتني "نبي الغضب" و"المخيف القومي". كل الخبراء في عيون انفسهم في وسائل الاعلام الاسرائيلية، ادعوا انه في كل الحالات، سيقود الانفصال الى الشرعية الدولية لحرية العمل في القطاع. احكوا ذلك لكتاب تقرير غولدستون".

وواصل نتنياهو: "ان انفجار اوهامهم على ارض الواقع قادهم الى الاستنتاج بأنهم لم ينجحوا بإقناع الشعب بمفاهيمهم، ولذلك انتقلوا الى الحرب الشاملة ضدي، لأنني، من وجهة نظرهم، العقبة امام اعادة السلطة اليهم." وادعى نتنياهو ان البرامج التلفزيونية لا تمثلموقف الجمهور، لأن اكثر من نصفه انتخب احزاب اليمين ومن بينها الليكود، بينما لا يحظى المليون مصوت لليكود حتى بتمثيل رمزي في المنتديات ونشرات الاخبار. وقال "انهم يأملون من خلال شطف الدماغ اليومي للجمهور وقتل صورتي وصورة عائلتي،حرف انظار الجمهور عن المسائل الجوهرية للنقاش السياسي في اسرائيل".

مقالات

هجوم استثنائي في الواقع الجديد في المنطقة.

يكتب عاموس هرئيل، في "هآرتس" ان التقارير التي تحدثت صباح امس (الاربعاء) عن مهاجمة سلاح الجو الاسرائيلي لسورية، واستهداف قافلة سيارات ومستودعات اسلحة لحزب الله، يعتبر استثنائيا مقارنة بالسنة الأخيرة. اسرائيل لا تؤكد ولا تنفي الهجمات الجوية المنسوبة اليها، ضد تهريب الاسلحة من سورية، ولذلك يصعب علينا ان نعرف بالتأكيد، أي من التقارير حول الهجوم يرتبط فعلا بسلاح الجو الاسرائيلي، واي الحالات التي ينسب فيها لسلاح الجو القيام بعمليات نفذتها قوات اخرى ناشطة في الحرب الأهلية.ومع ذلك، فقد طرأ خلال السنة الاخيرة انخفاض حاد، وواضح، في عدد الأنباء التي تشير الى هجمات اسرائيلية.

ويرتبط هذا التغيير كما يبدو، بلاعب جديد، نسبيا، على الحلبة – روسيا، التي نشرت في ايلول 2015، سربين من طائراتها في منطقة اللاذقية – طرطوس، في شمال غرب سورية، وقامت في الأشهر الأخيرة بتكثيف راداراتها وبطاريات اعتراض الطائرات في سورية. هذه الخطوة الروسية، التي تصل الى قمتها حاليا في السحق اليومي لشرق حلب، ساعدت على وقف نزيف نظام الأسدومنعت انهياره عمليا.

فور نشر الطائرات الروسية في سورية، سافر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الى موسكو، للقاء عاجل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومنذ ذلك الوقت اجتمعا ثلاث مرات، وتم تشكيل آلية مشتركة من البلدين لمنع الاحتكاك الجوي، بهدف تقليص خطر وقوع معارك جوية بين الطائرات الروسية والاسرائيلية في الأجواء السورية، او اسقاط طائرة تابعة لاحد البلدين بواسطة بطاريات صواريخ ارض – جو التابعة لكل منهما.

إذا صحت التقارير بشأن الهجوم الاسرائيلي، يمكن التقدير، على الأرجح، بأن اسرائيل لا تبلغ روسيا قبل كل دخول لطائراتها الى المجالين السوري او اللبناني (حسب التقارير العربية تقوم الطائرات الاسرائيلية بإطلاق صواريخها من مسافة بعيدة، وهي تحلق في الاجواء اللبنانية). يمكن الافتراض بأن اسرائيل تقوم بتبليغ الروس فقط في الحالات التي تتخوف فيها من وقوع احتكاك مع طائراتها.

منذ توصلت اسرائيل وروسيا الى التفاهمات، تم النشر بأن البطاريات السورية المضادة للطائرات، والتي تعمل بتنسيق معين مع الروس، فشلت بإسقاط طائرات اسرائيلية. وفي حالة اخرى، قبل عدة أشهر، تسللت طائرة روسية بدون طيار، نتيجة خطأ، الى الاجواء الاسرائيلية في هضبة الجولان، وحاول سلاح الجو اسقاطها، لكنه اخفق في اصابتها. التواجد الروسي المكثف يفرض قيودمعينة على سلاح الجو الاسرائيلي. وحسب المعطيات المكشوفة التي يتم نشرها عن الرادارات الروسية،، فان مداها يصل الى 400 كلم، ما يعني ان كل تحليق من أي قاعدة لسلاح الجو الاسرائيلي (حتى شمال النقب على الأقل) يفترض ان يلتقطه الروس. وبما انحزب الله يعتبر حاليا جزء من تحالف المصالح الروسي – الإيراني لإنقاذ نظام الأسد، لا يمكن لإسرائيل استبعاد امكانية وصول بعض المعلومات الى التنظيم اللبناني.

اذا قامت اسرائيل فعلا بتنفيذ هجوم في سورية، الليلة قبل الماضية، فان هذا يدل، كما يبدو، على حاجة عسكرية ملحة. خلال خطابه في الامم المتحدة، في ايلول الماضي، قال نتنياهو ان اسرائيل ستواصل العمل لمنع تهريب منظومات الاسلحة المتطورة من سورية الى حزب الله. ويستدل من صيغة الخطاب ان حزب الله نجح رغم ذلك، بالحصول على الصواريخ الجديدة المضادة للطائرات من طراز "اس. أي 22"، وكذلك صواريخ شاطئ – بحر الدقيقة من طراز "يحنوط". وهناك تطور آخر تعرب اسرائيل عن القلق ازائه منذ فترة طويلة، يتعلق بتقارير حول تهريب صواريخ تُحسن الى حد كبير قدرات الاصابة الدقيقة لأهداف حزب الله المتوسطة المدى. هل تتفهم روسيا الاحتياجات الملحة لإسرائيل، ومستعدة لغض النظر عن مثل هذه الهجمات المنسوبة اليها، بنسبة منخفضة؟ هذا الأمر لا تقوله الدولتان بشكل مباشر.

مع ذلك، يجب النظر الى احداث الليلة قبل السابقة، في منظور اوسع. ادارة اوباما، بات من الواضح انها لا تنوي استغلال الخمسين يوما المتبقية لها، من اجل التدخل الناشط لوقف تقدم قوات النظام السوري والروس. وفي المقابل، يبدو ان بوتين يريد استغلال شباك الفرص الواقع بين انتهاء ادارة اوباما ودخول ادارة ترامب، الذي اعلن تأييده للمصالح الروسية، من اجل زيادة الضغط على المتمردين في سورية، لمنح انتصار للأسد، على الأقل في حلب.

في ميزان القوى الحالي، وامام الدعم الاقتصادي المكثف الذي تمنحه دول مثل السعودية وقطر للمتمردين، يصعب التصديق بأنه يكفي تحقيق ارتقاء للنظام ان يعيد للأسد السيطرة على غالبية الاراضي السورية. ولكن تحقيق انتصار مدوي في حلب (وفي الايام الأخيرة تنهار بعض حصون المتمردين في شمال شرق المدينة تحت طائلة القصف) يمكن ان يُحسن مكانة الأسد، وربما يساعده لاحقا على فرض شروط افضل بالنسبة له، في حال التوصل الى وقف لإطلاق النار – وهي امكانية تبدو ضعيفة الان.

بالنسبة لإسرائيل، هذا لا يحمل بشائر سارة. رغم ان نتنياهو لن يقول ابدا هذا الأمر بوضوح، الا ان السنوات الخمس والنصف من الحرب الاهلية السورية، شهدت تطورات استراتيجية جيدة بالنسبة لإسرائيل. الجيش السوري انهار وفقد قسما ضخما من قدراته العسكرية التي بناها ضد الجيش الاسرائيلي. الحرب تولد الاستنزاف والشلل المتبادل بين معسكرين معاديين لإسرائيل: ايران وسورية وحزب الله، من جهة، وتنظيمات السنة المتطرفة من جهة اخرى. كلاهما ليسا متفرغان الان للعمل بجدية ضد الجيش الاسرائيلي.

ولذلك فان تحقيق انتصار للمحور المؤيد للأسد لن يكون بشرى سارة لإسرائيل. وهذا يتعلق ايضا بالحدود في هضبة الجولان. في السنوات الاخيرة طرد المتمردون الجيش السوري من غالبية مناطق الهضبة المتاخمة للحدود. من شأن تحقيق انتصارات اخرى للأسد في الجولان (رغم ان هذه الجبهة لا تحظى بالأولوية العليا بالنسبة له) او التوصل الى اتفاق مؤقت لوقف النار، ان يتيح للأسد، وايضا لإيران وحزب الله، السيطرة مجددا على المناطق المتاخمة للحدود في الهضبة. هذا سيناريو مقلق لرئيس الحكومة نتنياهو، حتى في الايام التي يبدو فيها وكانه يجد صعوبة في اخفاء فرحه بانتصار ترامب في انتخابات الرئاسة الامريكية.

ألم تيأسوا؟

يكتب اوري مسغاف، في "هآرتس" ان موجة الحرائق اوضحت جيدا بأن اسرائيل في زمن بنيامين نتنياهو، اصبحت مكانا مثيرا لليأس بالنسبة للإنسان المفكر، الديموقراطي، الانساني. ما عاد يحتمل العيش هنا بأعين متيقظة وقلب مفتوح. هذه المرة لم يكن بحاجة حتى الى الحرب الفصلية من اجل التحريض، حرف الأنظار واشعال الحرائق. لقد هجم هو وابواقه على النيران، وهم يتسلحون بمعاطف ريح سوداء ويثيرون الكثير من الرياح.

تقرير مراقب الدولة حول حريق الكرمل لم ينفذ ولم يتم استيعابه عميقا. ومنذ نصف سنة لا يتم تعيين مفوض رئيسي لسلطة الاطفاء. سرب طائرات اخماد الحرائق الاسرائيلي تمت اقامته بشكل اعوج، اعتمادا على صفقة شراء اخرى مثيرة للجدل. في مثل هذه الظروف الاساسية اختار نتنياهو انزال ضربة مسبقة. اسفين مضاعف ومزدوج: ايضا ضد قضية الغواصات التي هددت بإغراقه، وايضا امام الاخفاقات المتعلقة بإطفاء النيران والتي بدأت تطفو على السطح.

كحصان البوني الذي يجيد خديعة واحدة، اختار منطقة العيش الوحيدة التي يشعر فيها حقا بارتياح. اعتمادا على جهات مجهولة في جهاز الأمن، اخترع "ارهاب الحرائق". مرة اخرى هجم العرب بحشودهم. وسارع للانضمام اليه وزير الأمن الداخلي، المسؤول المباشر عن سلطة المطافئ والانقاذ، وطبعا وزير التعليم المشعل للحرائق والساخر، من خلال سلسلة من التغاريد والمنشورات الديماغوجية التي وصمت جمهورا بأكمله – كما لو ان وزارته ليست مسؤولة ايضا عن مئات الاف الطلاب والمعلمين العرب.

في مقر الطوارئ وفي حلبة الاثارة ظهرت ميري ريغف، فجأة، ليس واضحا باسم أي ثقافة او رياضة. والنتيجة لا تصدق: في الوقت الذي حارب فيه اليهود والعرب الحرائق في انحاء البلاد، ومعهم رجال اطفاء من السلطة الفلسطينية وآليات مساعدة وصلت من مصر والأردن وتركيا – اهتمت الحكومة عديمة المسؤولية بتأجيج نيران التطرف والعنصرية.

بعد ذلك حان وقت الطائرات. مرة اخرى "الهاتف لصديقي تشيباريس"، كما لو ان المقصود مسألة شخصية بين قياصرة وليس التعاون المطلوب بين حكومات سيادية. مرة اخرى السوبر تانكر، تلك التي تظهر في محرك البحث على جوجل. ما الذي يعنيه كون الطائرة سجلت منذ المرة السابقة عدة طلعات عملية قليلة في العالم. ما الذي يعنيه ان كانت نظرية تفعيلها تحتم الهبوط واعادة تزويدها بالمواد في مطار كبير، بينما في دول الشاطئ الضيقة، مثل اسرائيل، من المنطقي اكثر تفعيل طائرات ذات قدرة على نشل المياه بشكل مستقل.

وعندما رفضت قوات المطافئ استخدام السوبر تانكر غير الملحة، بدأ ثني الأذرع امام شرطة روني الشيخ، التي ترتسم كحرس خاص لنتنياهو. لقد انتهى الأمر بطلعتين فقط من اجل العلاقات العامة وتبرير تبذير الملايين، بينما حلقت الطائرة في غالبية الوقت في سماء اسرائيل بدون عمل. في المساء تم ارسال "زوجتي سارة" الى المعركة. وجاء في بيان للصحف انها "أخلت جدول اعمالها" من اجل تقديم الشكر لرجال الاطفاء؛ وعلى الطريق شاركت، ايضا، في ادخال كتاب التوراة الى كنيس تم افتتاحه في محطة للإطفاء. كل شيء يصبح مشروعا من اجل غمزة اخرى لجمهور الهدف.

مع خمود النيران وصلت المهزلة الى ذروتها. فجأة يتضح انه مقابل 1300 بؤرة مشتعلة على جانبي الخط الأخضر، تم اعتقال عدد صغير جدا من المشبوهين بحرائق مفتعلة. حتى الان لم يتم تقديم أي لائحة اتهام. عندما يجب دعم التصريحات المتطرفة بشأن الاعمال العدائية امام شركات التأمين وضريبة الأملاك، يبقى الارهاب يتيما. الشرطة ليست مستعدة لتحمل المسؤولية، وحتى نتنياهو ونفتالي بينت اختفيا وصمتا. تماما كما في حكاية "الجرف الصامد" التي تم الاعلان عنها كحرب وجودية تماما حتى اللحظة التي تطلبت تحمل الاثار المالية للإعلان. افضل كُتاب الساتيرا المحلية، من افرايم كيشون مرورا بحانوخ ليفين وحتى عوزي فيل، ما كانوا سيستطيعون كتابة ذلك بشكل افضل.

تبقى فقط، التوجه الى الاسرائيليين، من دون أي علاقة بانتمائهم السياسي والديني والعرقي، والتساؤل بيأس: ألم تيأسوا من كون هذا الرجل الرهيب واتباعه يخدعونكم علانية ويتركون ورائهم ارض محروقة؟

سلبية وعدوانية?

يكتب استاذ القانون في جامعة بار ايلان، يديديا شتيرن، في "يديعوت احرونوت" ان العديد من الحاخامات المهمين في الصهيونية الدينية نشروا نداء يدعو الحشود "للحضور الى عمونة الآن ومعارضة هدم المستوطنة". نداؤهم ينطوي على وجهين: وجه نحو السماء، الصلاة لإنقاذ المستوطنة لأن "الصلاة التي تخرج من جدران القلب لا ترد فارغة"، ووجه نحو الانسان، التواجد في المكان من اجل "الاحتجاج الشديد... بواسطة المقاومة السلبية، ومن دون عنف".

ظاهرا، هذه دعوة مشروعة، تستغل الحق الديموقراطي الهام بالتظاهر ضد قرارات السلطة في اطار حرية التعبير المحتفظ بها لكل مواطن في الدولة.

بين عشرات الموقعين على المنشور، هناك حاخامات اثبتوا في السابق التزامهم الرسمي لسلطة القانون ولا يوجد ادنى شك في ذلك، ولكن الحكيم يملك عينين في رأسه ويسمح له – بل من الضروري- تحديد مضمون ومعنى هذا النداء.

الحاخامات هم ليسوا شخصيات رسمية ورجال فكر فقط، وانما قادة دينيين، وبهذه الصفة، يوجد لكلماتهم صندوق تأييد خاص فيصفوف جمهورهم. انهم يتمتعون بكاريزما لا يمتلكها غيرهم من القادة – السياسيين، المهنيين او التربويين – الأمر الذي يعني ان بعض المستمعين لدرسهم، يصغون الى تصريحاتهم من منطلق "انظر الى هذا الأمر وقدسه". نداء الحاخامات، وبالتأكيد حين يجري الحديث عن مجموعة محترمة جدا، يعتبر في اوساط جمهورهم حقيقة مطلقة. وعلى هذه الخلفية يثور التخوف المزدوج، ديموقراطيا ودينيا.

يبدو أنه من أجل توسيع نطاق الحاخامات الذين وقعوا على النداء، غابت عنه عبارة حاسمة تنص صراحة على القبول غيرالمشروط للقرار الديمقراطي، بمعنى ان "القانون هو قانون الملكوت"، وهذا مؤسف. الى جانب الحق الكامل بالاحتجاج الشديد يفترض بالمعلمين المتدينين الصهاينة، ايضا، ترويج التزامهم الكامل بالسماح للدولة بتنفيذ القرارات التي تم اتخاذها بطريقة مشروعة من وجهة نظر النظام.

في غياب هذه المقولة سيثور التخوف من ان دعوة الجمهور الى مقاومة هدم البلدة بشكل سلبي تقصد عمليا محاولة منع تطبيق القرار، او لبالغ الأسف، جباية ثمن كبير يرسخ في الوعي القومي غياب امكانية تنفيذ عمليات إخلاء اخرى. اذا كان الأمر كذلك، فان هذا المنشور هو جنون ديموقراطي، حين يحاول منع عملية اتخاذ القرارات القومية المنظمة. وان لم يكن الأمر كذلك – من المناسب قول ذلك بشكل واضح.

وفي السياق الديني: نتذكر وبشكل سيء، خلال الفترة التي سبقت إخلاء غوش قطيف، عدد الحاخامات، وليس الهامشيين من بينهم بالذات، الذين حددوا بأنه لن يتم تحقيق الانفصال وأن "كانت لن تكون". لاحقا، بعد الاخلاء، كان هناك من فسروا تلك المقولات على انها كانت مجرد اعراب عن الأمل. ولكن، في الواقع، تلقى الكثير من المستوطنين الأمر كحقيقة راسخة: الله سيمنع الاخلاء. لقد كان الرهان فاشلا، وخلف نتائج مأساوية بالنسبة لكثير من المؤمنين السذج الذين خاب املهم. الكثير من عائلات غوش قطيف لا تزال تحمل على جلدها الحروق الايمانية، نتيجة لذر الامل الكاذب باسم الله.

ولذلك، على الحاخامات الموقعين على النداء اليوم، التوضيح جيدا بأنه يجب عدم اعتبار نداءهم بمثابة وعد ديني بأنه لن يتم إخلاء عمونة. الصيغة التي اختاروها بأن "الصلاة التي تخرج من جدران القلب لا ترد فارغة"، خطيرة ومضللة. نواياهم الطيبة بتدعيم قلوب المؤمنين وبلورة قوة رغبتهم، يمكن ان تفسر مرة اخرى كرؤية للواقع باسم الدين. من اجل منع فشل ديني آخر، عليهم التوضيح بأن دعوتهم للصلاة من اجل منع هدم عمونة، هي ليست اكثر مما تعنيه: صلاة.

نتذكر بشكل جيد قادة "الاحتجاج البرتقالي" الذين اوقفوا عشرات الاف المتظاهرين ضد الانفصال على سياج بلدة ميمون ومنعوا، ببطولة دينية وبمسؤولية ديموقراطية، حرب الأشقاء. يجب على الحاخامات الموقعين على النداء الحالي السلوك مثلهم وتوضيح نواياهم – الدينية والديموقراطية – لكي تشملهم مقولة الحكماء: "من هو البطل – الذي يسيطر على غرائزه".

من تحت الرادار

يكتب يوآب ليمور، في "يسرائيل هيوم" انه يبدو ظاهرا بأن الهجوم الذي شنه سلاح الجو (حسب منشورات اجنبية) قبل فجر امس، في سورية، لا يحمل أي شيء استثنائي. فقد تم تنفيذ هجمات مماثلة في الماضي، حسب ما نشر، ويمكن الافتراض انها ستنفذ في المستقبل، ايضا، في ضوء قرار اسرائيل عدم السماح لحزب الله بالتزود بأسلحة تعتبر "خارقة للتوازن"، وبشكل خاص الصواريخ الدقيقة ومنظومات الاسلحة المتطورة لمحاربة الطائرات والسفن.

ورغم ذلك، فان الهجوم، امس، كان استثنائيا، ليس بسبب الأهداف – مستودع اسلحة على اطراف دمشق وشاحنات محملة بالسلاح، حسب التقارير الواردة من سورية، وانما بسبب الخلفية: فلأول مرة يتم النشر بأن عملية كهذه نفذت تحت المظلة الجوية التي نشرتها روسيا في سورية.

هذه المظلة التي تشمل منظومات رادارات وصواريخ من طراز S-400 و S-300 ، لا تغطي فقط اراضي سورية ولبنان، وانما، ايضا، اجزاء واسعة من الأراضي الاسرائيلية، وتسمح، عمليا، للروس، بتعقب كل حركة جوية اسرائيلية في المنطقة الشمالية. بالنسبة لسلاح الجو، هذا تحدي كبير، يقيد حرية العمل شبه المطلق التي تمتعت بها اسرائيل في هذه المنطقة، وتحتم العثور على حلول تحافظ على استقلالية العمل العسكري الكاملة.

لتجنب الحوادث غير المرغوب فيها، أسست إسرائيل وروسيا آلية الحوار بين الجيشين. وخلافا للتقارير، فان هذه ليست آلية للتنسيق، وانما آلية لمنع المواجهات. هذا الفارق شبه الدلالي مهم: التنسيق يعني الإبلاغ عن العمليات المخطط لها مسبقا، خطوة من غير المرجح أن إسرائيل ستتخذها خوفا على حياة الطيارين، وتسرب المعلومات وفشل العملية. منع الصراعات، في المقابل، يعني التبليغ في الوقت الحقيقي، في حال الانكشاف، لتجنب الاعتراض.

هذه الآلية عملت عدة مرات في الاتجاه المعاكس: هناك طائرات روسية تسللت نتيجة خطأ الى الأجواء الاسرائيلية خلال هجماتها في جنوب سورية، ولم يتم اسقاطها رغم تشخيصها. من هنا يمكن الافتراض ان هذه الآلية ستعمل، وفقا للحاجة، ايضا في حال كشف الطائرات الاسرائيلية اثناء العمل. واذا لم يتم التبليغ فهذا يعني ان العملية مرت بسلام من تحت الرادار.

هذه الآلية تمنع حوادث مثل اسقاط الطائرة الروسية في تركيا، من جانب واحد، وتسمح لسلاح الجو الاسرائيلي بالحفاظ على حرية العمل، من جانب واحد. وفي كل الاحوال، من المشكوك فيه ان الروس تقلقهم الهجمات المنسوبة الى اسرائيل. بالنسبة لهم، فان قافلة اضافية او قافلة ناقصة، لا يعني شيئا طالما لم تتضرر مصلحتهم الأساسية: استقرار نظام الرئيس الأسد. يمكن الافتراض بأن سورية وحزب الله لن تردان على الهجوم: فاهتمامهما ينصب على الحرب الداخلية في سورية، وليس على فتح جبهة جديدة وغير مرغوب فيها مع اسرائيل.

لكن النشر العلني عن الهجوم، بما في ذلك الرد السوري الرسمي، يجب ان يقلق اسرائيل. اذا تم حتى الان تنفيذ مثل هذه العملية بهدوء، بدون نشر، يبدو ان الجانب الثاني يريد التلميح بأنه يتعقب ويعرف.

في المرحلة الحالية، هذا مجرد تعقب فقط، لكن على اسرائيل سؤال نفسها كل صباح مجددا عما اذا لم يتغير شيء في هذا الشرطالاساسي، للتأكد من ان الأسد وحزب الله لا يطوران ثقة زائدة تحت المظلة الروسية، التي تعتبر في حد ذاتها وجع رأس صغير يجب التأكد من انه لن يتحول الى صداع صعب.

 

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط