الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العبرية06/09/2015

تدهور الحالة الصحية لريهام دوابشة ضحية جريمة المستوطنين في دوما

كتبت "يديعوت احرونوت" ان الحالة الصحية لريهام دوابشة، التي اصيبت بحروق بالغة جراء العملية الارهابية اليهودية في قرية دوما الفلسطينية قبل خمسة أسابيع. تدهورت امس السبت، وتم استدعاء عائلتها الى المركز الطبي شيبا في تل هشومير، لكي يصلوا من اجل سلامتها.

يشار الى ان دوابشة التي يصادف اليوم بالذات عيد ميلادها السابع والعشرين، تعاني من نسبة 90% من الحروق، وحالتها يائسة جراء الزجاجة الحارقة التي تم القائها على منزل اسرتها، والتي قتلت طفلها الرضيع علي وزوجها سعد. وتخضع ريهام للعلاج في وحدة الطوارئ في مستشفى تل هشومير، الى جانب ابنها احمد الذي اصيب هو ايضا بحروق بالغة. ومنذ خمسة أسابيع تصارع دوابشة الحروق التي اصابتها، لكن الطاقم الطبي ابلغ عائلتها امس بأن حالتها تدهورت.

ويوم امس وقف والدها حسين الى جانب سريرها وهو يبكي ويردد: "يا حبيبتي يا ابنتي، يا حبيبتي". في السابق قال حسين انه طالما قال الاطباء بأن حالتها مستقرة فان هذا يفرحه. وقال قبل اسبوعين: "اعرف مدى صعوبة جراحها، وانا متأكد من أنها ستتغلب عليها"، لكنه اصيب بالانكسار يوم امس. وقال بألم: "الاطباء يفعلون كل ما يستطيعون عمله، لكنه لم يتبق الكثير مما يمكن عمله. قالوا لنا انه تبقت لها عدة ساعات، ويجب الصلاة. دخلت الى الغرفة وشاهدتها تنام على السرير، ولم استطع النظر اليها,. همست في اذنها: "لا تخافي على احمد. نحن سنبقى كي نهتم به. انه مثل ابني وسأحافظ عليه حتى الرمق الأخير. لا تخافي يا ابنتي". لقد كانت ريهام امرأة قوية، لكن هذا الحريق دمر عائلتنا، دمر حياتنا".

احمد، ابن الرابعة والنصف يرقد على بعد عشرات الامتار من والدته في المستشفى ذاته. ويوم امس، عندما تركه كل ابناء العائلة وتوجهوا الى غرفة ريهام، تساءل احمد الصغير: اين ذهبوا جميعا؟ لكن احد لم يتجرأ على ابلاغ الطفل الجريح الذي لا يعرف حتى الان بأنه فقد والده وشقيقه، انه يمكن ان يفقد امه ايضا.

الاتحاد الاوروبي سيقرر قريبا، كيفية وسم منتجات المستوطنات الاسرائيلية

كتبت "هآرتس" ان وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فدريكا موغريني، أعلنت امس السبت، ان الاتحاد الاوروبي سيقرر قريبا، كيفية وسم منتجات المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية، في اسواق القارة الأوروبية. وقالت في ختام اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ:  "اقتربنا من انهاء العمل في هذه القضية، ولكنه لا يزال متواصلا".

وقال وزير خارجية لوكسمبورغ، جان اسيلبورن، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، انه يأمل بأن يتم حتى نهاية العام الجاري نشر توجيهات لوسم المنتجات، مضيفا: "هذه ليست خطوة مضادة لإسرائيل. هذا يحدث اليوم في بريطانيا، ويجب تطبيقه في بقية دول الاتحاد الاوروبي".

يشار الى ان موغريني ليست متحفزة لنشر هذه التوجيهات، لكنها تواجه ضغطا كبيرا من داخل الاتحاد كي تفعل ذلك. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته، امس، قالت انها اطلعت وزراء الخارجية على الخطوات الداخلية لصياغة توجيهات في مؤسسات الاتحاد الاوروبي، واكدت انه تم اتخاذ هذا القرار قبل عدة سنوات، قبل تسلمها لمنصبها، ويتم تطبيقه الان.

وكانت "هآرتس" قد نشرت في نيسان الماضي، رسالة بعث بها 16 وزير خارجية من اصل 28 وزيرا يمثلون دول الاتحاد، طالبوها فيها بتعجيل تطبيق قرار وسم منتجات المستوطنات. ووقع الرسالة وزراء خارجية النمسا، ايطاليا، ايرلندا، بلجيكا، بريطانيا، الدنمارك، هولندا، هنغاريا، لوكسمبورغ، مالطا، سلوفينيا، اسبانيا، البرتغال، فنلندا، فرنسا والسويد.

وجاء في الرسالة: "نحن نعتقد أنّ نشر التوصيات في كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي بخصوص وسم منتجات المستوطنات في الضفة الغربية هي خطوة مهمة استعدادًا لتنفيذ كامل سياسة الاتحاد الأوروبي طويلة الأمد من اجل الحفاظ على حل الدولتين".

وأضاف الوزراء انّ "استمرار توسيع الاستيطان غير القانوني في مناطق السلطة الفلسطينية المحتلة وفي مناطق أخرى احتلتها اسرائيل منذ العام 1967، يهدد احتمال التوصل إلى اتفاق سلام نهائي وحقيقي". ومن المتوقع ان يؤدي نشر التوجيهات الى رد فعل شديد من قبل اسرائيل.

وتتخوف موغريني من ان تمس هذه الخطوة بقدرتها على تطبيق احد الاهداف الرئيسية التي حددتها لنفسها – اعادة تحريك العملية السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين. وتحاول موغريني منذ عدة أشهر فحص الطرق الكفيلة لتحقيق ذلك بمساعدة موفدها الخاص الى الشرق الاوسط فرناندو جنتيليني. وفي اطار ذلك تحاول موغريني احياء اللجنة الرباعية الدولية. وقد عقدت في آذار الماضي اجتماعا للجنة بعد اكثر من سنة وشهرين على اجتماعها الأخير، ومنذ ذلك الوقت عقدت عدة اجتماعات مكملة لدبلوماسيين كبار من اللجنة الرباعية في بروكسل والاردن ومصر.

واعلنت موغريني يوم الجمعة، ان اجتماعا للرباعي الدولية سينعقد في الامم المتحدة على هامش اجتماعات الجمعية العمومية في نهاية الشهر الجاري. واوضحت ان الهدف هو محاولة تحريك المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

عباس يطالب السماح للسلطة باستيعاب اللاجئين الفلسطينيين في سوريا

ذكرت صحيفة "هآرتس" ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمر امس السبت، ممثل فلسطين في الامم المتحدة، رياض منصور، بالعمل فورا امام مؤسسات الهيئة الدولية، وعلى رأسها الامين العام بان كي مون، من اجل السماح باستيعاب لاجئين فلسطينيين من سوريا في اراضي السلطة الفلسطينية.

وقالوا في ديوان عباس ان الفلسطينيين يسعون لدى الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي كي تمارسان الضغط على إسرائيل لتسمح بدخول اللاجئين الى اراضي السلطة، و"منع معاناة وموت الآلاف". وقالت مصادر في القيادة الفلسطينية انه باستثناء المسألة الإنسانية، فانه من حق كل الفلسطينيين في المهجر ايجاد ملاذ في أراضي السلطة. وهذه ليست المرة الاولى التي تطرح فيها السلطة هذا الطلب، فقد سبق وطرحته عندما حاصرت داعش وجبهة النصرة مخيم اليرموك في سوريا.

لبيد يعارض استيعاب لاجئين سوريين

كتبت "هآرتس" ان رئيس حزب "يوجد مستقبل" يئير لبيد، اعلن امس السبت، معارضته لاستيعاب لاجئين سوريين في إسرائيل، وقال "ان اسرائيل ولبالغ الأسف لا تستطيع السماح لنفسها بالدخول في ازمة اللاجئين. هذه مسألة اوروبية ولا يوجد أي سبب يجعلنا نشارك فيها". واوضح لبيد انه "ليس مستعدا لفتح الباب الخلفي امام مناقشة حق العودة للفلسطينيين"! وحسب رأيه فان هذا هو سبب دعم اليسار لمنح ملاذ للاجئين، لأنهم سيقولون عندها 'ها انتم تدخلون غير اليهود' ".

وكان لبيد يرد على دعوة زميله في الحزب اليعزر شطيرن، ورئيس "المعسكر الصهيوني" يتسحاق هرتسوغ، ورئيسة "ميرتس" زهافا غلؤون الى استيعاب لاجئين سوريين. وقال خلال مشاركته في برنامج "سبت الثقافة" في بئر السبع: "يوجد لاجئون في اسرائيل. من بين 50 الف متسلل هناك عدة آلاف من دارفور، الذين هربوا من شيء لا اريد تعريفه ككارثة، وانما يشبه الكارثة، وهؤلاء يجب ان تستوعبهم إسرائيل".

وكانت غلؤون قد دعت الى استيعاب لاجئين من سوريا في إسرائيل. وقالت: "ادعو قادة المعارضة الى تشكيل لجنة عمل مشتركة تطالب الحكومة باستيعاب لاجئين من سوريا فورا. مفزع وقاس أن نرى صور اللاجئين السوريين في أوروبا وواجبنا كإسرائيليين ليس الذعر فقط، ولكن أيضا القيام بعمل. يجب على إسرائيل أن تستوعب عددا معينا من اللاجئين من سوريا، كما استوعب مناحيم بيغن في حينه اللاجئين الفيتناميين. حان الوقت كي نطالب أنفسنا بما نطالب به المجتمع الدولي. إذا كنا نتوقع من الأوروبيين التعامل بشكل عادل مع اللاجئين فعلينا ان ننفذ ما نطالب به".

كما دعا هرتسوغ خلال مشاركته في "سبت الثقافة" في تل ابيب الى استيعاب لاجئين سوريين، اضافة الى الخطوات الانسانية التي يتم عملها الآن. وقال انه "لا يمكن لليهود اظهار عدم المبالاة عندما يبحث مئات آلاف اللاجئين عن شاطئ الامان".

وكان النائب شتيرن قد كتب على صفحته في الفيسبوك: "امام الصورة القاسية لجثة الطفل السوري لا يمكننا الوقوف على الحياد. ادعو رئيس الحكومة الى منح ملاذ وبيت لعدد محدود من اللاجئين السوريين والى حد ما تكرار قرار رئيس الحكومة الاسبق مناحيم بيغن".

إسرائيل شاركت مع الاردن في مناورات أمريكية

كتبت "هآرتس" ان تشكيلا من سلاح الجو الاسرائيلي عاد الى البلاد بعد مشاركته مع اسلحة الجو الامريكية والاردنية والسنغافورية في مناورات "ريد فلاج" في قاعدة سلاح الجو الامريكي "نيلس". وشاركت من إسرائيل 15 طائرة من طراز "اف 15" في هذه المناورة، بالإضافة الى طواقم من سلاح الجو وطواقم تقنية.

وتم التدريب خلال المناورة المشتركة على سيناريو يصور خوض حرب مشتركة ضد عدو خيالي. وشمل معركة جوية كبيرة، تم خلالها التدرب على اسقاط طائرات ومهاجمة اهداف بواسطة صواريخ موجهة بتطبيق GPS والليزر. كما شمل التدريب انقاذ طيارين غادروا طائراتهم، والتزود بالوقود في الجو. كما شمل قسم من التدريب فعاليات جوية في ظل تهديدات الصواريخ. وخلال تحليق الطائرات الاسرائيلية الى الولايات المتحدة تم التزود بالوقود عدة مرات خلال الرحلة.

كما قامت الطائرات الإسرائيلية بتزويد الطائرات الأردنية بالوقود خلال توجهها الى الولايات المتحدة، حسب ما نشره موقع الطيران Foxtrot Alpha. ورفض رئيس قسم التدريبات في سلاح الجو الاسرائيلي العقيد اوري تأكيد او نفي ذلك، لكنه قال ان "نتائج التدريب كانت جيدة جدا"، وان هذا التدريب يصور اوسع وافضل تدريب حربي في العالم.

إسرائيل تبدأ اليوم ببناء سياج على الحدود مع الردن

كتبت "يسرائيل هيوم" ان اسرائيل ستبدأ، اليوم، العمل في بناء سياج على حدودها الشرقية مع الأردن. ويصل طول المقطع الأول الذي سيتم البدء بإنشائه اليوم الى 30 كلم، ويمتد من ايلات شمالا باتجاه العربة. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد اتخذ قرارا بانشاء السياج منذ عدة سنوات، بشكل متزامن مع انشاء السياج على الحدود المصرية في سيناء. ولكنه فضل اولا الانتهاء من انشاء السياج الحدودي مع مصر، في الجنوب، ومع سوريا في الشمال.

وقبل ثلاثة أشهر قرر المجلس الوزاري السياسي – الأمني، بدء العمل في انشاء السياج الشرقي. وفي الأسبوع الماضي، تم ازالة العراقيل المالية التي منعت بدء العمل، وعليه سيبدأ تنفيذ القسم الاول من المشروع والذي تصل تكلفته الى 250 مليون شيكل. وكان نتنياهو قد صرح في الماضي بأن إسرائيل هي الدولة الغربية الوحيدة التي يمكن السير اليها على الاقدام من افريقيا، وانه مع مجمل المخاطر من جانب الاسلام المتطرف والمهربين والمتسللين، يجب احاطة كل حدود الدولة بأسيجة ناجعة.

مستوطنون يهاجمون فلسطينيين في الخليل

كتب موقع "واللا" ان اربعة مستوطنين هاجموا في الخليل، امس السبت، مواطنين فلسطينيين، بجانب حاجز بيت هداسا. وكان الجنود قد اوقفوا فلسطينيا بالقرب من الحاجز، بعد ان تبين لهم بأنه مطلوب بشبهة رشق الحجارة. وصرخ الفلسطيني بالجنود كي يسمحوا له بالمرور، وعندها وصل اربعة مستوطنين الى المكان وطالبوا قوات الأمن بضرب الفلسطيني، ومن ثم هاجموه بأنفسهم.

وفي الشريط الذي صورته حركة "شبان ضد المستوطنات" يظهر المستوطنون وهم يعتدون على فلسطينيين، وعندما حاول احدهما الهرب قام احد المعتدين برش غاز الفلفل على وجهه. وقامت الشرطة في وقت لاحق بفتح تحقيق في الحادث.

سكان بيت جالا يستأنفون تظاهراتهم ضد الجدار

كتب موقع القناة السابعة، ان سكان بيت جالا قرروا تجديد النضال ضد ما يسمونه "استئناف بناء جدار الفصل العنصري"، وفي هذا الاطار تقرر تنظيم مظاهرة احتجاج اسبوعية في المناطق التي تتعرض الى خطر المصادرة.

وقال مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية ان "الاحتلال لاغ وغير قانوني، وللفلسطينيين الحق في اللجوء الى كل الطرق ووسائل النضال من اجل معارضة الخطوات غير القانونية". وادعى المحامي فريد الاطرش ان بناء الجدار غير قانوني لأنه يقام على اراض تابعة لسكان فلسطين وفي منطقة بيت جالا يقام على أراض زراعية تبلغ مساحتها آلاف الدونمات.

ديختر: "مكان فعنونو في القبر"

كتبت القناة السابعة ان رئيس الشاباك السابق، عضو الكنيست افي ديختر، هاجم جاسوس الذرة مردخاي فعنونو في اعقاب التصريحات التي ادلى بها للقناة الثانية. وقال ديختر انه في دولة طبيعية كان مثل هذا الشخص سيتعفن في السجن، وفي دول اخرى كان سيتواجد في القبر. واضاف ديختر: "بعد سنوات كثيرة في السجن لا يزال هذا الشخص يملك القدرة على التسبب بضرر لإسرائيل".

وكان فعنونو قد صرح للقناة الثانية انه اقدم على كشف اسرار مفاعل ديمونا لأنه "لم يكن هنا شخص اخر يستطيع عمل ذلك، ولأنني استنتجت ان على الجمهور والعالم والشرق الاوسط المعرفة بوجود برميل بارود قابل للانفجار. لقد فعلت ذلك من اجل مواطني كل العالم بما في ذلك إسرائيل". وقال فعنونو ان كل ما يريده هو ان يسمحوا له بمغادرة البلاد.

واوضح: لقد قلت ذلك 100 مرة، اريد ان يسمحوا لي بالمغادرة لأعيش مع زوجتي في النرويج. كتبت عدة مرات لوزير الداخلية طالبا الغاء مواطنتي. لقد اعتنقت المسيحية، واريد العيش بعيدا عن إسرائيل، لا يوجد ما يربطني بإسرائيل، لست شريكا بمواقف إسرائيل وسياسة اسرائيل، ولا افهم لماذا يحتجزونني هنا. اريد الذهاب".

مقالات

خسرت، آن اوان الترميم

تكتب "هآرتس" في افتتاحيتها الرئيسية، انه يمكن فقط لرئيس حكومة متهور ومتغطرس ان يشن هجوما مباشرا ضد الرئيس الأميركي، قائد القوة العالمية، وافضل صديقة لإسرائيل. لقد فعل بنيامين نتنياهو ذلك، على الرغم من كل التحذيرات. وقدر انه سيتمكن من الفوز على باراك أوباما في ملعبه البيتي وإفشال اتفاق القوى العظمى مع إيران حول وقف برنامجها النووي لعشر سنوات على الاقل.

لقد أخطأ نتنياهو في حساب ميزان القوى في الكونغرس، وصدق بأن قوة الأثرياء اليهود الأميركيين ستجعل أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء مجلس النواب يفضلون حججه على المصلحة الوطنية العليا كما تطرحها قيادتهم المختصة. وبذلك أثار من جديد قضية الولاء المزدوج لليهود الأمريكيين، وربط نفسه بجانب واحد، الجمهوريين، في السياسة الداخلية الأميركية. لكن أوباما لم يستسلم لهجوم نتنياهو، الذي حطم كل مبادئ العرف الدبلوماسي.

لقد استخدم الرئيس أوراقه جيدا وحقق الثلث الحاسم. ان تحسن العلاقات بين واشنطن وطهران، فضلا عن تحسن علاقات ايران مع دول غربية أخرى، هو أمر واقع. اتفاق فيينا يعزز الفصيل المعتدل في النظام الإيراني – وهو تطور مهم نحو نهاية فترة ولاية المرشد الأعلى علي خامنئي.

الادارة الامريكية حكيمة بما يكفي للتمييز بين نتنياهو ودولة اسرائيل. لقد كان أوباما حريصا على القول بان الالتزام الأميركي بأمن إسرائيل لن يتضرر. علما أن الادارة طرحت في وقت سابق تعزيز العلاقات مع اجهزة الاستخبارات والجيش، لتحييد التهديد الإيراني في المجالات غير النووية، ولتعميق مراقبة خرق الاتفاق.

لقد منع نتنياهو حتى الآن الجيش وأجهزة الاستخبارات من مناقشة هذه المقترحات مع وزارة الدفاع الامريكية. حان الوقت كي يتخلى نتنياهو وحكومته عن الكفاح العنيد. الندوب الشخصية لن تلتئم حتى يتم نقل الرئاسة من أوباما في كانون الثاني عام 2017، ولكن على المستوى الجوهري هناك حاجة الى جرد الاحتياجات والفرص.

في الظروف المحرجة لتركيبة حكومة إسرائيل – حيث يتسلم نتنياهو، ايضا، منصب وزير الشؤون الخارجية؛ وأهان وزير الأمن يعلون وزير الخارجية الامريكي كيري -  سوف تكون هناك حاجة لإرسال وفد من المسؤولين والضباط لإجراء محادثات للتلخيص وترميم العلاقات. اعلان نتنياهو الحرب على اوباما مسألة سيئة، ومن الجيد انه خسرها. التطبيق المراقب لاتفاق فيينا سيصب في مصلحة إسرائيل، وبشكل يفوق تهديد ايران لها، يعتبر الشرخ مع الرئيس الأمريكي والجمهور واليهود في الولايات المتحدة، اشد خطورة.

هراء الهجوم

يكتب رفيف دروكر، في "هآرتس" ان المرشح الرئاسي باراك أوباما وصل في يوليو 2008، إلى إسرائيل. ومن المحطات الرئيسية لتلك الزيارة كانت الجولة الجوية في المروحية مع وزير الأمن. وقبل اقلاعهما، وجه ايهود براك طلبا غير عادي للطيار: حلق اولا من فضلك فوق أبراج اكيروف. لقد رغب باطلاع السيناتور من ولاية ايلينوي على مدى نجاحه في الحياة.

هل تذكر أوباما هذا المشهد الغريب في السنوات التالية؟ هل تساءل عن مدى رجاحة رأي هذا الرجل، حين حاول براك مرارا وتكرارا إقناعه بدعم الهجوم العسكري على إيران؟

منذ ولادة المشروع النووي الإيراني كانت هناك طريقتان حقيقيتان فقط لإحباطه: هجوم أمريكي واسع النطاق أو التوصل الى اتفاق مع إيران، يرتبط بتقديم الكثير من الجزر. وكل شيء دون ذلك هو هراء. عندما يصف براك كيف ذاب يوفال شطاينتس وعارض غانتس وقال اشكنازي ان إسرائيل ليست جاهزة، نسي الاشارة الى تفصيل واحد. لقد استند كل مفهوم الهجوم الإسرائيلي منذ البداية، على الأطروحة الخطيرة بشكل رهيب، والتي تقول ان مثل هذا الهجوم من شأنه جر الولايات المتحدة إلى الحرب. لقد كان واضحا للجميع أن أي هجوم إسرائيلي لا يمكنه تدمير المشروع النووي الإيراني، لكن المختص الامريكي بنيامين نتنياهو وشريكه براك ادعيا أنه يمكنهما جر القوى العظمى للحرب، وهو ما لم يكن غانتس وأشكنازي ودان مريدور وبيني بيغن، على استعداد لدعمه. لقد أدركوا أن التصريحات العلنية لأوباما حول حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها تخفي شارة حمراء واضحة.

لقد كرر بعض المسؤولين الامريكيين على مسامع  نظرائهم الإسرائيليين مرار، مقولة لا تجرؤوا على مهاجمة ايران. ولم يكن هؤلاء هم السذج فقط - جون كيري وأوباما.

من المؤكد أن براك يتذكر كيف أصر في عام 2008 على دخول الاجتماع الذي عقده الرئيس بوش مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت. لقد افترض، كما يبدو، ان بوش لن يصمد أمام قدرته على الإقناع، ولكن عندما انتهت المناقشة وطلب من الرئيس القنابل الخارقة للأقبية الجوفية- نظر اليه حتى ذلك الرئيس، الذي لا يعتبر الاسم حسين اسمه الأوسط، نظرة تعني "ما الذي لم يكن واضحا في ما قلت".

إذا كان هناك سطر نهائي لهذه الحكاية فهو: عندما تشخص الولايات المتحدة مصلحة هامة، فإن اموال الجمهوريين وآيباك لن تساعد، ولا حتى خطابات نتنياهو. أوباما لم يتردد في ارسال مستشارته لفتح حوار سري مع إيران (وهو ما نفته الإدارة). وقادت القناة السرية إلى الاتفاق الانتقالي، الذي وعلى الرغم من الضغوط قاد إلى الاتفاق النهائي، الذي سيصادق عليه الكونغرس رغم أنف وغضب نتنياهو. لقد اتضح مرة أخرى أنه في القضايا الأمنية من الصعب هزم الرئيس الأمريكي في بيته.

رئيس الموساد السابق مئير داغان يعتقد بالذات أنه كانت وسيلة ثالثة للتحرك ضد المشروع النووي: مواصلة تأجيله باستخدام العمليات السرية. ويتهم دغان رئيس الحكومة نتنياهو بأنه حول هذه القضية الى محور لأزمة عالمية وبالتالي اجبر الامريكيين على التوصل إلى اتفاق. دغان يعتبر مختصا أكبر مني بكثير، ولكن يبدو لي، انه عندما تريد دولة بحجم ايران الحصول على الأسلحة النووية فانه لا يمكن منعها من امتلاكه. لقد كان هناك أشخاص في النظام، مثل إيلان مزراحي رئيس مجلس الأمن القومي، الذين قالوا منذ ثماني سنوات، انه سيكون على إسرائيل أن تعتاد العيش مع إيران النووية، كما تتعايش الولايات المتحدة مع الاتحاد السوفيتي النووي. اذن، ليس من المنصف اتهام نتنياهو بأن إيران سوف تحصل بسببه على حزمة تعويضات سخية – ولكن يمكن بالتأكيد اتهامه بالغطرسة والغرور.

نتنياهو هو الذي أعلن قبل الانتخابات في عام 2013، أنه بحلول نهاية ولايته المقبلة، لن يبقى لدى ايران برنامجها النووي. في عام 2008، عندما كنا على وشك نشر تقرير استقصائي عن نتنياهو، الذي كان زعيما للمعارضة، اتصلت زوجته بأحد المساهمين في القناة 10 وصرخت فيه  بأن زوجها فقط يمكنه ان ينقذ شعب إسرائيل من المحرقة الإيرانية وانه يمكن للتحقيقات الصحفية أن تدمر كل شيء. وبالفعل، كما يبدو ليس هناك أي قائد اسرائيلي كان سيحقق نتيجة افضل، ولكن رئيس حكومة واحد فقط كرس كل فترة ولايته لهذا الموضوع، بما في ذلك تسخير الجهاز الأمني ومليارات الدولارات. واذا حكمنا حسب النتائج، فانه مني بالفشل.

تصريحات هرتسوغ: فخ ذاتي خطير

يكتب دان مرجليت، في "يسرائيل هيوم" ان التصريحات الواهية تعكس غريزة الثرثرة غير الموزونة التي لا يمكن السيطرة عليها. لقد فتحت ألسنة يتسحاق هرتسوغ، زهافا غلؤون واليعيزر شتيرن كوة لاستيعاب اللاجئين من سوريا. وقد رد على تطوع شتيرن هذا رئيس حزبه "يوجد مستقبل" يئير لبيد برفض قاطع، ولكن من يعالج في "المعسكر الصهيوني" و"ميرتس" هرتسوغ وغلؤون؟ يبدو وكأنهم لا يفهمون أن فتح هذه الأبواب سيتحول الى فيضان وأسراب، وانه في الحقيقة نوع من ممارسة "حق العودة" للفقراء مع ممثلين سوريين في ظل الفلسطينيين.

من الواضح أنه عندما يتعلق الأمر بعدد قليل من الأفراد الذين يحوم الخطر فوق رؤوسهم، أو الذين لديهم مصلحة في منحهم المأوى، فان إسرائيل سوف تفعل ذلك. لكن تصريحات الثلاثي هرتسوغ –غلؤون وشتيرن هي فخ ذاتي خطير وغير مبرر. تملك كل دولة الحق في تقرير المصير. إسرائيل تريد أن تكون دولة يهودية وديمقراطية، وكل اقتراح من هذا القبيل يقوض أسس وجودها. سوريا تعتبر دولة معادية وفقا للتصور التقليدي للصراع العربي الإسرائيلي. فأي دولة يمكن أن تستوعب المدنيين الأعداء في خضم الحرب؟ هناك دول مجاورة وشقيقة لسوريا كالعراق وتركيا والأردن، وعلى مقربة منها تقوم ايضا المملكة العربية السعودية ودول الخليج، فلماذا يجب توجيه من يسعون للنجاة من الجحيم الى إسرائيل؟ لا يوجد أي مبرر، الا اذا كان قادة إسرائيل لا يهتمون بموقفهم السياسي، والبعض الآخر يهتمون بإبداء آرائهم ويريدون ايذائها.

إسرائيل تتصدى ايضا للمتسللين من أفريقيا، الذين لا توجد حالة حرب بينها وبين بلدانهم. مطلب السماح لحوالي 50 ألف منهم تسللوا بالفعل ولم يتم طردهم، يستند فقط الى الجدار الفاصل مع مصر، الذي قلص نسبة المتسللين من أفريقيا، من 12 ألف سنويا الى بضع عشرات فقط. ليس هناك من سبب يبرر اجراء مثل هذا التغيير الديموغرافي، وعلاوة على ذلك - ينبغي على العالم أن يعرف أنه إذا، "قام رجل فجأة في الصباح وبدأ المشي"، معاذ الله، فانه سيواجه جدارا صلبا من الجيش والشرطة لمنع الإخلال بحق إسرائيل في السيادة الكاملة على أراضيها.

ولكن ماذا عن المساعدات الإنسانية؟ يجب على إسرائيل أن تقحم نفسها في أعلى القائمة. انها تكثر من العمل لكنها تقلل من الحديث عن نشاطاتها على الحدود في هضبة الجولان، وهذا أمر جيد. لو كان العالم جادا لكان قد وضع حدا للحرب في سوريا، حيث ولسوء الحظ، لا يبدي أي من الجانبين ودية تجاه إسرائيل في صراعهما الدموي. وحتى في أفريقيا آن الأوان لوضع خطة مارشال-ب ومساعدة سكان القارة السوداء على النمو في بلدانهم. إسرائيل أيضا ستكون على استعداد للمشاركة. ولكن ليس اكثر من ذلك.

بين كوباني والرياض

تكتب سمدار بيري، في "يديعوت احرونوت" ان العالم اصيب بالصدمة، غضب وبكى امام صورة الطفل السوري الميت ايلان. كتبوا آلاف المقالات، اتهموا الأسد، والحكام العرب، والسلطات الكندية، وتحدثوا عن الانغلاق والبيروقراطية امام تعاسة من تُركوا يواجهون مصيرهم. لقد أصر عبدالله الكردي الذي لم ينجح بإنقاذ زوجته وطفليه، على دفنهم في بلدة كوباني، التي هربوا منها للنجاة. "انا لا اتهم أحد"، قال الأب الثاكل خلال الجنازة. "لقد حاولت، لكن احدا في هذا العالم الكبير لم يقبل بنا. انا عائد الى البيت وسأجلس الى جانب قبورهم حتى موتي".

في الساعة ذاتها هبط الملك السعودي في واشنطن. وتمهيدا للقاء الذي تم تحديده له في البيت الأبيض، تم استئجار 220 غرفة في الفندق الفخم "الفصول الأربع". الملك لا يجد مشكلة في تمويل الأمور الواضحة. لقد حضر كي يتلقى من اوباما وعداً بأن ايران لن تستطيع انتاج قنبلة نووية، وكي يسمع الالتزام الامريكي بالحفاظ على استقرار السلطة في الرياض، قويا اكثر من أي وقت مضى.

في الصحف السعودية، وفي الامارات الخليجية لم تكتب، تقريبا، أي كلمة عن مأساة اللاجئين السوريين. من بحث كان يمكنه العثور على الذريعة في المقالات: الدول العربية تغلق حدودها خشية ان تتسلل العناصر الارهابية بين اللاجئين الذين يبحثون عن مأوى.

في الدول الثلاث التي اقامت مخيمات للاجئين – الاردن وتركيا ولبنان- يعمل "مكتب سري" يجري فيه عمل استخباري بتعاون وثيق بين الجنرالات الذين هربوا من سوريا وعناصر المخابرات المحلية. هؤلاء يفحصون اسماء اللاجئين قبل المصادقة على دخولهم، ويقارنون بين الصور وبصمات الأصابع. ومن يشتبه بمحاولة استغلال الضيافة بشكل سيء يتم رفسه ليعود من حيث أتى.

هذه ليست الحالة التي اصابت عائلة الكردي من كوباني. لقد سافرت احدى شقيقات رب الاسرة الى كندا قبل 20 سنة، وفتحت هناك مصلحة مزدهرة، وعندما حاول شقيقها الانضمام اليها رفضت السلطات الكندية منحه تأشيرة دخول، فهاجر الى المانيا. وقبل اربعة اشهر وقعت اعجوبة كبيرة لعبدالله، الاخ الثالث، عندما نجا مع اسرته من المذبحة التي نفذتها داعش في كوباني. فبعد قيام داعش باطلاق النار على رؤوس 11 فردا من العائلة، دفع عبدالله المال للمهربين فساعدوه على اجتياز الحدود مع اسرته الى تركيا. وهناك واجه سلسلة من الرفض.

خلال هذه الفترة أعال اسرته بواسطة العمل في البناء، ولكن بسبب مكانته المتدنية كلاجئ ربح الكردي راتبا يساوي ربع ما كان يربحه كحلاق في سوريا. كما رفضت الامم المتحدة تسجيله كلاجئ، ورفضت تركيا منحه واسرته جوازات سفر، ورفضت كندا استيعاب الاسرة بسبب عدم امتلاكها لتأشيرات خروج سارية المفعول. وتركت العائلة لتواجه مصيرها.

في احدى الرسومات النازفة التي صورت الطفل الصغير ايلان، تم رسمه ممدا على طاولة الخشب الكبيرة التي يجتمع حولها اعضاء الجامعة العربية. "اريد من الحكام العرب استخلاص العبرة من مأساتي"، قال عبدالله امام قبور زوجته وولديه، واضاف: "اريدهم ان يتجندوا لمساعدة الآخرين". لقد قرر الأب الثاكل قرع نواقيس الانذار في قصور الدكتاتوريين الذين لم ينتهوا من مواجهة الربيع العربي. لقد هرب من سوريا بسبب "الربيع"، وبسبب السياسة الامريكية الفاشلة التي نمّت داعش.

والآن وصلنا الى السؤال الرئيسي: هل ستحقق "صورة السنة" للاجئ السوري الصغير التغيير؟ ما الذي سيحدث بعد مئات آلاف الكلمات؟ الى أي حد يمكن الاعتماد على ذاكرة او ضمير المصدومين؟ في نهاية الأسبوع اقترح رجل الاعلام المصري الكبير نجيب سويرس، شراء جزيرة يونانية وتوطين اللاجئين السوريين فيها وضمان عمل لهم. حاليا يبدو ان هذا الاقتراح هو الاكثر منطقي.

 

 

 

 

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط