الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العبرية13/04/2016

ابرز  ما تناولته الصحف العبرية13/04/2016

تاريخ النشر: 2016-04-13 | 08:45

يعلون: تلقينا تعهدا خطيا بالحفاظ على حريتنا بالملاحة في مضائق تيران

نشرت صحيفة "هآرتس" نقلا عن وزير الأمن موشيه يعلون، قوله ان اسرائيل تلقت تعهدا خطيا بالحفاظ على حريتها في الملاحة عبر مضائق تيران، بعد قيام مصر بتسليم جزيرتي تيران وصنفير للسعودية. وقال يعلون للمراسلين العسكريين ان الوثيقة تتضمن التزاما سعوديا بالاتفاقيات بين اسرائيل ومصر بشأن الملاحة عبر المضائق، في اطار اتفاق السلام بينهما عام 1979.

واكد يعلون انه بما ان حرية الملاحة عبر مضائق تيران موثقة في اتفاق السلام بين اسرائيل ومصر، فقد تم التوجه الى اسرائيل قبل قيام مصر بتسليم الجزيرتين للسعودية. "هذا الأمر حتم موافقتنا وموافقة الامريكيين الذين كانوا ضالعين في اتفاق السلام، وموافقة قوات حفظ السلام الدولي. لقد تم التوصل الى تفاهم مع الجهات الأربع، السعودية، مصر، الولايات المتحدة واسرائيل، على تسليم الجزر، شريطة قيام السعودية بتنفيذ ما التزمت به مصر". وقال يعلون ان الجهاز الأمني لا يعارض بناء الجسر بين السعودية ومصر.

وتطرق يعلون الى انخفاض العمليات الارهابية في الشهرين الأخيرين، وقال ان هذا نابع عن العمل الاسرائيلي والفلسطيني، بما في ذلك العمل المتزايد لأجهزة الأمن الفلسطينية. وحسب اقواله "كانت هناك عدة حالات لعائلات قامت بتسليم اولادها قبل خروجهم لتنفيذ عمليات". واضاف ان انخفاض الارهاب اليهودي ساهم ايضا في تراجع الارهاب: "بعض العمليات كانت ردا على عملية دوما، وانخفاض الارهاب اليهودي أثر على انخفاض الارهاب المقابل". مع ذلك قال يعلون، ان الفترة القريبة، عشية عيد الفصح، قد تعيد الغليان في المنطقة.

وتطرق يعلون الى المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بشأن العمل العسكري الاسرائيلي في المناطق (أ)، وقال: "ليس المقصود امتناع كلي عن العمل الاسرائيلي في المدن الفلسطينية وانما اشتراط ذلك بعمل قوات الأمن الفلسطينية لإحباط الارهاب. هذا ليس شيئا سياسيا وانما أمني. اذا قاموا بالعمل، فمرحبا، واذا لم يفعلوا سنضطر نحن الى العمل. لا يوجد وضع سنمتنع فيه عن دخول المناطق (أ) بشكل مطلق. اذا عملوا بشكل منخفض سنعمل نحن بشكل اكبر، واذا عملوا بشكل اكبر سنعمل نحن بشكل منخفض".

غانتس يدعو للتوصل الى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين

كتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان رئيس الأركان السابق بيني غانتس، اعلن امس، بأنه يجب بذل كل جهد من اجل التوصل الى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين. وقال غانتس في ما اعتبر تصريحا سياسيا نادرا: "علينا ان نكون مستعدين للنظر في عيون اطفالنا والقول لهم اننا حاولنا حقا".

جاء تصريح غانتس هذا خلال مشاركته في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي في تل ابيب، واضاف: "انا اعتمد هنا على اشجار سرو عالية – كل رؤساء الحكومة قالوا انهم يريدون التوصل الى اتفاق. بشكل متواز يجب ان نسلط احدى العينين، بشكل دائم، على الاحتياجات الأمنية التي لم تصبح اكثر سهولة وانما اكثر تحديا، وهذا صحيح من ناحية استراتيجية، لكنه في الأساس مهم بالنسبة لنا".

وتطرق غانتس الى التزام القيادة نحو المدنيين والمحاربين، وقال: "بعد الحرب الأخيرة في غزة قمت بزيارة عائلات الشهداء. كان هناك غضب كبير، واحيانا اتهامات، ضدي بشكل شخصي، لكنني لا اذكر انه تم ولو في مرة واحدة سؤالي "لماذا حاربنا". الجنود ارادوا العمل. لقد فهموا الحاجة الى ذلك، لكن يجب عليهم ان يعرفوا بأن القيادة تحاول. لا يمكنهم المطالبة بوعدهم، ولكن على الأقل ان يحاولوا التوصل الى اتفاق".

نشطاء "الهيكل" يدعون عقد زواج يهوديين في الحرم القدسي

تكتب "يديعوت احرونوت" انه كلما اقترب عيد الفصح العبري يزداد تخوف الجهات الأمنية المختلفة، بل والحكومة، من نية الفلسطينيين اشعال الأجواء حول الحرم القدسي. وعلى هذه الخلفية يدعي معهد "الهيكل" الذي يهدف الى "انشاء الهيكل الثالث" انه اجرى عقد قران سري لزوجين من اليهود في الحرم القدسي، قبل عدة أيام.

ونشر على صفحة الفيسبوك الدولية للمعهد ان الراب حاييم ريتشمان، مدير النشاط الدولي للهيكل، استجاب لطلب شابين مخطوبين وعقد زواجهما في باحة الحرم. وحسب ما نشره المعهد فقد التقى العريسان بالحاخام قبل عدة ايام، في البلدة القديمة، حيث تم تقديس الزواج بالنبيذ، ومن ثم التقوا بالشهود على مدخل الحرم. وخلال السير على طول الحائط الشرقي للحرم، فيما كان اشخاص يراقبون افراد الشرطة ورجال الوقف للتأكد من عدم كشفهم للموضوع، قال العريس المقولة التي تقال للعروس بانه يتزوجها حسب دين موسى واسرائيل، وقام بوضع الخاتم على اصبعها امام الشهود.

وجرى هذا الحدث في اكثر الاماكن حساسية التي يحرص فيها رجال الوقف وقوات الشرطة على انتهاج سياسة متشددة ضد كل من يقوم بأداء الصلاة اليهودية. وفي كل اسبوع يتم احتجاز او اعتقال نشطاء جبل الهيكل بشبهة الصلاة او خرق الشروط بهذا الشكل او ذاك. وقال المعهد ان اقامة مراسم الزواج في المكان يشكل انجازا كبيرا "في ضوء التمييز المعادي لليهود من قبل الوقف والشرطة التي ترفض أي تعبير يهودي في المكان المقدس".

وقال شخص كان ضالعا في تنظيم المراسم، ان مجموعة من اليهود ضمت 13 شخصا، دخلت في الأسبوع الماضي الى الحرم، وقام احدهم بافتعال خطأ كي يلفت نظر رجال الوقف وقوات الشرطة نحو قبة الصخرة، فيما قام آخر بالوقوف امام العروسين، ليتم اجراء مراسم التقديس من خلفه. وقال انه طلب من كل الضالعين في الحدث الحفاظ على السرية.

وقال المعهد انه تم توثيق المراسم بالفيديو، لكنه لا يتم نشر الشريط بكامله بناء على طلب الزوجين. مع ذلك نشر المعهد على صفحته صورا لأيدي العروسين دون كشف هويتهما. وكتب المعهد على صفحته ان اقامة مراسم الزواج في "الهيكل" هو الحدث الاول من نوعه منذ خراب الهيكل قبل 2000 سنة".

شبان إسرائيل يزدادون تطرفا: 60% يعتبرون انفسهم من اصحاب المواقف اليمينية، 48% يرفضون تمثيل العرب في الكنيست و82% لا يؤمنون بالتوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين

يستدل من استطلاع للرأي، اجرته صحيفة "يسرائيل هيوم" حول مواقف الشبان الاسرائيليين وعاداتهم ومعرفتهم، ان حوالي 60% من الشبان الاسرائيليين، من طلبة صفوف الحادي عشر والثاني عشر، يعتبرون انفسهم من اصحاب المواقف اليمينية، فيما يرى 23% انهم ينتمون الى المركز، و13% فقط يتماثلون مع الجانب اليساري للخارطة السياسية.

وحسب الصحيفة فان "الاستطلاع يبين بأن شبيبة اليوم تتميز بالوطنية الكبيرة. فقد قال 85% بأنهم يحبون الدولة، وقال 89% بأنهم يرون مستقبلهم هنا في اسرائيل". كما ان التقدير للجيش يصل الى نسب عالية، حيث قال 88% انهم ينوون الالتحاق بالخدمة العسكرية، وقال اكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع بأنه لا يوجد جيش اكثر اخلاقيا من الجيش الاسرائيلي، فيما قال 65% انهم يؤمنون بعبارة "جيد ان نموت من اجل وطننا". مع ذلك يرى الشبان بأن اكثر مشكلة تواجه اسرائيل هي الوضع الأمني.

وعلى خلفية قضية الجندي الذي اطلق النار في الخليل، قال 60% انهم يعتقدون بأنه يجب عدم تقديم الجندي الى المحاكمة، فيما ايد ذلك 30% فقط. وفيما يتعلق بتصريحات النواب العرب، قال 48% من الشبان ان عرب اسرائيل لا يستحقون التمثيل في البرلمان، ولذلك يجب منعهم من حق التصويت، فيما قال 52% عكس ذلك.

وبشأن فرص التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين، قال 82% بأنهم بلا يؤمنون بوجود أي فرصة للتوصل الى اتفاق او ان الفرض ضئيلة جدا.

اتهام مواطن خليلي بقتل مستوطن اسرائيلي

تكتب "يسرائيل هيوم" ان النيابة العسكرية قدمت الى المحكمة العسكرية في الضفة، امس، لائحة اتهام بالقتل غير المتعمد، ضد شعبان محمود التيتي، الذي دهس المستوطن ابراهام حسنو عند مفترق الفوار، جنوب الخليل، في 20 تشرين الاول الماضي. وقالت عائلة حسنو انها علمت بذلك لاحقا ودون ان يتم تبليغها مسبقا بالقرار، واعتبرت انه تم قتل رب الاسرة مرتين، حسب ما قاله نجل القتيل مداد. وحسب اقرباء ابراهام فان زوجته اصيبت بالانهيار بعد سماعها بالقرار. وادعى محامي العائلة ان الافلام التي التقطت في المكان تبين بأن السائق انحرف بسيارته من اجل دهس ابراهام، وكانت هناك ادلة على انه تعمد قتله.

شقيق ابو مازن يعالج في اسرائيل

علمت "يديعوت احرونوت" ان ابو لؤي (76 عاما)،  شقيق رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن، يخضع للعلاج في مستشفى اسوتا في تل ابيب، بشكل سري. ويعيش ابو لؤي في قطر مع زوجته، وقبل فترة اكتشف بأنه مصاب بالسرطان، فاختار الحضور لتلقي العلاج في اسرائيل.

وقد بدأ ابو لؤي العلاج في مستشفى "أسوتا" وبعد عدة أيام عاد الى بيته في قطر، ومنذ ذلك الوقت يكرر حضوره عبر الاردن لتلقي العلاج بشكل دوري.

يشار الى انه تم خلال العامين الأخيرين اخضاع اثنين من ابناء عائلة ابو مازن للعلاج في تل ابيب. في عام 2014، خضعت زوجته امينة عباس للعلاج في المستشفى واجريت لها عملية في ساقها. وقبل حوالي نصف سنة، اجريت لشقيق امينة عملية قلب في المستشفى نفسه.

هرتسوغ يعلم تمسكه بقيادة الحزب رغم الشبهات

تكتب صحيفة "هآرتس" ان رئيس "المعسكر الصهيوني" ورئيس المعارضة، يتسحاق هرتسوغ أعلن، على خلفية الفحص الذي تجريه الشرطة في قضيته، بأنه ينوي مواصلة شغل منصبه الحزبي. وكان ستة من اعضاء المعسكر الصهيوني قد دعوا هرتسوغ الى فحص امكانية الاستقالة من منصبه او التنحي عن قيادة الحزب في اعقاب التطورات في قضية الشبهات التي تحقق فيها الشرطة.

ومن بين الاعضاء الذين تحدثوا صراحة امس، كان النائب ميكي روزنطال، الذي قال انه "اذا تم فتح تحقيق يثير الشبهات الخطيرة ضد هرتسوغ، فسيكون من المناسب، حتى وان كان القانون لا يلزم ذلك، الخروج في عطلة حتى انتهاء التحقيق". واضاف انه اذا تقرر تقديم لائحة اتهام ضد هرتسوغ فمن المؤكد انه سيكون عليه تقديم استقالته.

وتطرق هرتسوغ، امس، الى الفحص الذي تجريه الشرطة، وقال: "منذ نشر النبأ حول قيام السلطات بفحص موضوع الانتخابات الداخلية، قلت للجميع على الملأ وبشكل شخصي انه كجزء من وظيفة القائد سيكون عليه مواجهة الافتراءات التي تطفو دائما عشية الانتخابات. سأصل الى كل مكان يجب الوصول اليه، وسأقدم الأجوبة على كل سؤال وكل ادعاء، وكل افتراء، وسننهي هذه القضية".

وحاول هرتسوغ امس، التظاهر بأن الامور تجري على ما يرام، وقام خلال حفل عقده النائب عمير بيرتس بمناسبة اقتراب عيد الفصح العبري، بمصافحة واحتضان نشطاء الحزب. وحين سئل عن شعوره ازاء الفحص قال انه يشعر بارتياح. وعلم ان هرتسوغ التقى في الأيام الأخيرة مع العديد من نواب حزبه، من بينهم نواب يخشى قيامهم بمهاجمته في وسائل الاعلام. وحاول هرتسوغ خلال هذه اللقاءات تجنيد هؤلاء لدعمه عشية التحقيق المرتقب معه.

وقال احد النواب الذين يطالبون هرتسوغ بالتنحي عن رئاسة الحزب "اننا نبدأ بالشعور بشكل متزايد بثقل هرتسوغ على ظهورنا. اذا لم ينته هذا التحقيق بسرعة فان من شأنه اغراق السفينة كلها. حتى قبل هذه القضية ظهر هرتسوغ كزعيم غير ناجح للمعارضة، ولا ينجح بتوجيه السفينة بنجاح، لكن زعامته تعرضت للمس الآن بشكل ليس من المضمون انه سيجد مخرجا منه". وقال نائب آخر لصحيفة "هآرتس": "اذا فهم هرتسوغ ان هناك حاجة الى استقالته فسيكون اول من يقوم بتنحية نفسه قبل ان يحاول غيره اظهار الباب له".

في المقابل قالت النائب شيلي يحيموفيتش، منافسة هرتسوغ، انه "في هذه المرحلة التي لم يصدر فيها بعد قرار من المستشار القانوني بفتح تحقيق جنائي، ليس من الصحي دفع هرتسوغ الى اتخاذ قرارات متسرعة. لا شك ان هذه ليست الأيام اللامعة للحزب، وليس المقصود مسألة خاصة بهرتسوغ وانما ظلال تثقل علينا جميعا. اذا طرأت تطورات سنتخذ القرارات المناسبة، وانا اثق تماما بأن هرتسوغ يعرف كيف يتخذ القرارات الصحيحة حين يلح الأمر".

الليكود يستضيف زعيم حزب تعتبره إسرائيل لاساميا ونازيا

تكتب صحيفة "هآرتس" عن الزيارة التي يقوم بها رئيس حزب "الأحرار" اليميني المتطرف في النمسا، هاينتس كريستيان شتراخا، بزيارة الى اسرائيل بدعوة من حزب الليكود الحاكم (علما ان حكومة اسرائيل التي يترأسها الليكود نفسه تعتبر هذا الحزب معاد للسامية وله سمات نازية – المترجم). وبتوصية من وزارة الخارجية رفض الرئيس السابق شمعون بيرس استقبال شتراخا، رئيس حزب الحرية النمساوي، ووريث وتلميذ زعيم الحزب السابق يورغ هايدر، صاحب المواقف المعادية للسامية والداعمة للنازية.

وقد وصل شتراخا مع شخصين آخرين الى البلاد على متن رحلة عادية، وحسب التقرير فان شتراخا الذي رغب بالحفاظ على سرية الزيارة جاء للحصول على "الشرعية" في اسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

وكان رجال شتراخا قد توجهوا في آذار الى مكتب بيرس طالبين ترتيب لقاء بينهما خلال الزيارة، فتوجه المستشار السياسي لبيرس الى وزارة الخارجية لسماع وجهة نظر رسمية، خاصة في ضوء الخلفية اللاسامية لحزب شتراخا وتوجهه السلبي ازاء اسرائيل. وقال مسؤول رفيع في مكتب بيرس ان وزارة الخارجية اتخذت موقفا سالبا واوضحت كون حزب الحرية هو حزب يمين متطرف لا يجري الاتصال معه.

ونشر حزب الحرية النمساوي بأن شتراخا دعي الى اسرائيل من قبل حزب الليكود لإجراء نقاشات مغلقة مع مسؤولين كبار في الحزب. وقال الناطق بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية، عمانوئيل نحشون، ان "زعيم حزب الحرية لم يدع للزيارة من قبل الحكومة الإسرائيلية ولا توجد للحكومة أي صلة بها".

يشار الى ان الحكومة قامت في عام 2000 بإعادة السفير الاسرائيلي من فيينا احتجاجا على ضم حزب الحرية الى الحكومة النمساوية، وتواصلت الأزمة بين البلدين حتى عام 2003. وتعتبر الحكومة الإسرائيلية حزب الحرية النمساوي "معاد للسامية وذو طابع نازي، ويجب مقاطعته ومنع التقاء ممثليه". لكن جهات في اليمين، من بينها قيادات في صفوف المستوطنين، تعمل في السنوات الاخيرة على تغيير السياسة الاسرائيلية ازاء شتراخا وحزبه، دعما لمواقفه المعادية للإسلام ودعمه للبناء في المستوطنات.

مفاعل ديمونة النووي يدير 65 تعاونا مع مؤسسات دولية

كتب "هآرتس" ان المدير العام لمفاعل ديمونة النووي، د. اودي نيتسر، كشف خلال محاضرة القاها في تل ابيب، امس، بأن المفاعل يدير 65 تعاونا في الأبحاث مع سلطات دولية، من بينها وزارة الطاقة الامريكية ووكالة جودة البيئة الامريكية، والاتحاد الأوروبي والوكالة الدولية للطاقة النووية.

يشار الى ان إسرائيل تفرض التعتيم على نشاط المفاعل ولا تنشر معلومات حول التعاون الدولي مع المفاعل، لأنها ليس موقعه على المعاهدة الدولية لحظر انتشار السلاح النووي، وهذا الأمر في حد ذاته يمنع، ظاهرا، التعاون الدولي مع مفاعل ديمونة. وسبق للرقابة الاسرائيلية ان منعت نشر معلومات حول هذا التعاون.

وكان المدير العام السابق للجنة الطاقة النووية، د. شاؤول حوريف، قد صرح في لقاء نشرته مجلة عمال المفاعل "لسان النووي" انه "من اجل التقدم والتطور، يجب على علماء لجنة الطاقة النووية والمهندسين الانفتاح على العالم، ليس فقط من اجل التعلم وانما من اجل الحصول على مستوى اعتراف بقدراتنا. وفي السنوات الأخيرة قمنا بتوسيع التعاون الدولي".

اعتقال صحفي من رهط ومسؤولين اسلاميين بتهمة نشر مضامين الحركة الاسلامية المحظورة

كتبت صحيفة "هآرتس" ان الشرطة اعتقلت، امس الاول، صحفيا يعمل في راديو غير قانوني في رهط، بشبهة بث مضامين تابعة للحركة الاسلامية وتفعيل راديو غير قانوني. ومددت محكمة الصلح في بئر السبع اعتقال الصحفي، خالد ابو حرمة، لأربعة ايام.

كما اعتقلت الشرطة ناشطين من الجناح الشمالي للحركة الاسلامية في رهط، بشبهة نشر مضامين تابعة للحركة المحظورة، عبر اذاعة الريف. وبين المعتقلين الشيخ يوسف ابو جامع، الذي يعتقل للمرة الثانية خلال شهر. وكان قد اعتقل الشهر الماضي لرفضه التوقيع على شروط الكفالة. اما المعتقل الثاني فهو الشيخ اسامة العقبي. وسيتم تمديد اعتقالهما غدا.

وقال شقيق الصحفي عطوة ابو حرمة، ان شقيقه مسؤول عن الدعاية في الاذاعة وليس له علاقة بالبرامج التي يتم بثها. وقبل شهر استدعته الشرطة وحذرته من "بث مضامين تزعج الدولة" لكنها سمحت له بمواصلة العمل رغم ان الراديو غير قانوني.

وقال وزير الأمن الداخلي، غلعاد اردان، معقبا، ان "الشرطة ستواصل العمل لترجمة قرار حظر الجناح الشمالي للحركة الاسلامية، وفي مقدمة اهتماماتها، مكافحة التحريض الذي يجعل الشبان الفلسطينيين يخرجون لتنفيذ عمليات ارهابية".

وكانت الشرطة قد اتهمت ابو جامع، الشهر الماضي بتنظيم تظاهرة غير قانونية، ومن ثم ادعت امام المحكمة انه يقوم بالتحريض، لكن القاضي رفض طلب الشرطة تمديد اعتقاله وقال ان الادلة التي عرضتها الشرطة لا تؤكد وجود قاعدة ادلة ضد ابو جامع، ولذلك امر بإطلاق سراحه وفرض الاعتقال المنزلي عليه بشروط مقيدة فقط.

مقالات

بهلول خدعة

يسخر تسفي برئيل في "هآرتس" من تعامل حزب المعسكر الصهيوني مع تصريحات زهير بهلول، ويكتب ساخرا، ان محاولة سيطرة زهير بهلول على القاموس القومي الاسرائيلي منيت بالفشل. فالعربي، مهما كان اسرائيليا، حتى وان كان يتحدث اللغة العبرية بطلاقة، من دون لهجة تكشفه، لا يمكنه املاء قاموس مصطلحاته على الاسطورة اليهودية. قيادة المعسكر الصهيوني سارعت الى صفع العربي الصفيق على وجهه، والتنكر للمسؤولية عن سلوكياته غير الملائمة. من الغريب كيف اصيبوا هناك بحالة ذعر وجودي، بالذات حين حاول رمز التعايش في الحزب، والشخص الذي منحه بوجوده الليبرالية المستنيرة، عرض قاموس عبري جديد يعتبر المخرب الفلسطيني مقاتلا من اجل الحرية.

كما يبدو، اعتقد بهلول انه يمكنه القيام سرا بسرقة ادبية من الأسطورة اليهودية التي تعتبر كل ارهابي بطلا، والمقارنة بين محاربي الحرية الفلسطينيين وعظماء حركات ايتسل والليحي والهاغاناه. لا شك انه يجب طرده من الكنيست. لا مكان للحيوانات غير الأليفة في هذا السيرك. يمكن التكهن ايضا، بأن قانون الاقصاء سيمر الآن بنجاح جارف. من المؤكد سيكون من السهل تجنيد 90 نائبا، سيقفون في صفين للبصاق على بهلول حين يمر من امامهم في طريقه الى مكانه الذي يستحقه – قاعدة الطابور الخامس.

من حظ المعسكر الصهيوني انه اكتشف الجاسوس العربي الذي استوطن في صفوفه، في الوقت المناسب. الحزب الذي يطلق على نفسه هذا الاسم لا يمكنه تدنيس صفوفه بعربي يتجرأ على التفكير كعربي. الصراخ ضد بهلول يضم الحزب الى المعسكر الصحيح، القومي. المعسكر الذي ترى دلالاته القومية بأنه لا يمكن وجود حرب تحرير فلسطينية، لأن بعض اعضائه لا يزالون يتمسكون بالرأي الذي يرفض وجود الشعب الفلسطيني والهوية القومية الفلسطينية.

الحزب ليس ناديا اجتماعيا يتحتم عيله السماح للجميع بالدخول دون فرق في العرق والجنس واللغة. لدى الحزب اجندة وبرنامج وهدف وجمهور. الحزب يريد انتخابه كي يسيطر، ولا يمكن السيطرة حين تكون في صفوفك قنبلة تهدد كل لحظة بالانفجار. ومن لا يستطيع تبني القاموس الحزبي، فليبحث له عن حزب آخر. المعسكر الصهيوني، لمن نسي ذلك، لم يكن ولن يكون ابدا حزبا يساريا. صحيح انه حزب مختلط ومستعد، كالليكود وشاس، لضم عرب الى صفوفه، ولكن بشرط ان يتعلموا اللغة الصحيحة اولا. تماما كما يطلب من اللاجئين الذين يطلبون اللجوء الى اوروبا تعلم لغة الوطن الجديد، هكذا ايضا، يطلب من الفلسطينيين الإسرائيليين الذين يريدون المواطنة في احزاب صهيونية، تبني لغتها القومية.

لكنه توجد مشكلة. اللغة يمكن تدريسها وتعلمها، لكنه لا يمكن انشاء جدار فاصل عاطفيا بين الفلسطينيين الاسرائيليين والفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال، تماما كما لا يمكن منع مشاعر تضامن يهود المهجر مع يهود اسرائيل. حين تواجه اسرائيل ضائقة، تطلب من يهود العالم التجند لمساعدتها، بل ان الحكومة الاسرائيلية لا تتقبل التمييز بين اللاسامية ومعاداة الاسرائيلية او معاداة الصهيونية. بالنسبة لها هذه مصطلحات متشابهة.

لكن ما يسري في المعسكر الصهيوني، ليس الحزب، وانما بين الجمهور اليهودي الصهيوني، يمنع سريانه على الفلسطينيين الاسرائيليين. التضامن بين الفلسطينيين، الذي يعتبر المخرب محاربا من اجل الحرية، يعني عدم الولاء الدولة. ويطالب الفلسطينيون في إسرائيل بإعلان الولاء صباحا ومساء، حتى عندما تقوم دولتهم بقتل وجرح وتدمير بيوت ابناء شعبهم.

لقد حاول بهلول اقتراح فئة دلالية جديدة تقول انه ليس كل ارهابي، سواء كان فلسطينيا، شيشانيا، ايرلنديا (قبل الاستقلال) او يهوديا، يعتبر محاربا من اجل الحرية، ولكن ايضا، ليس كل محارب من اجل الحرية هو ارهابي. يسمح بنعت الارهابي بالإرهابي ومحارب الحرية بمحارب الحرية، والتحديد بأن الفلسطيني يبقى احيانا فلسطيني. خطأ بهلول انه تجاهل كون محاولة كهذه تعتبر تهديدا وجوديا للصهيونية.

لماذا يصدق القاضي بنتسي غوفشتاين

تكتب عميرة هس، في "هآرتس" ان القاضي دوف فولوك يصدق نوايا بنتسي غوفشتاين. وهذا التصديق ينطوي عليه قراره تبرئة غوفشتاين رئيس حركة "لهباه" من تهمة مهاجمة الناشطين في حركة تعايش، دانئيل دوكوربيتش وعزرا ناوي.

في قراره كتب فولوك: "مقبول علي الادعاء بأن المتهم شعر بالخطر الملموس عليه وعلى سكان الحي الذين وقفوا الى جانبه عندما قرر عزرا، دانئيل ورفاقهم التسلق على البوابة والدخول بهذه الطريقة، التي تثير الشك بنواياهم.. المتهم ارتكب خطأ حقيقيا بشأن هدف دخولهم الى المستوطنة.. ومن اجل منع الخطر الذي يمكن ان يشكله مجيئهم. وهكذا يتوفر اساس الخطر الملموس واساس الضرورة في المشاعر الذاتية للمتهم".

لم يتم نفي الاعتداء. فهو موثق في شريط مصور وحدث تماما تحت أنف افراد شرطة لواء شاي في كريات اربع. لقد حدث ذلك في الثاني من آب 2008. ومرت سنتين حتى كلفت وحدة النيابة في لواء شاي نفسها تقديم لائحة الاتهام، وتم ذلك فقط بعد قيام المعتدى عليهما بحثها على فعل ذلك. وتمت المماطلة في المحكمة.. ويوم الاحد من هذا الأسبوع صدر قرار البراءة.

لائحة الاتهام تعاني من نقص واخطاء وشطب. وهذا دليل آخر على ان النيابة لم تبذل الجهد المطلوب. ولذلك سنلخص الحادث: في ذلك الصباح تم اعتقل ناشط آخر من تعايش، عندما كان يرافق احتجاجا على سد طريق بين قريتين صغيرتين. هذا هو الحل لدى الجيش منذ سنوات: المستوطنون ينكلون بالفلسطينيين، والجيش يغلق الشارع امام الفلسطينيين بالذات. لقد سافر ناوي الى محطة شرطة شاي في كريات اربع لكي ينقل المعتقل بعد اطلاق سراحه. وطلب ناوي من الطبيب دوكوربيتش مرافقته لفحص اولاد فلسطينيين. وكان معهما ناشطان آخران.

مستوطنة "جبعات أبوت الصغيرة" التي يعيش فيها غوفشتاين، تتاخم محطة الشرطة. لقد دخل النشطاء بسيارتهم عبر بوابة المستوطنة، لأن هذه هي الطريق الى مركز الشرطة. وشاهدوا مجموعة كبيرة من اولاد المستوطنين وهم يرشقون الحجارة على بيت عائلة الجعبري المجاور. ورغم المسافة القريبة من مركز الشرطة وتواجد قوات كبيرة من الجيش هناك، الا ان احد لم يأمر الأولاد بالتوقف. وسارع نشطاء تعايش الى التسلق على السياج الفاصل بين "جبعات أبوت" وبيت عائلة الجعبري، للوقوف الى جانب العائلة المعتدى عليها. واضطر وجودهم وتدخلهم الجنود الى التدخل وتفريق اولاد المستوطنين الذين رشقوا الحجارة. ولاحظ النشطاء عندها بأن مجموعة من الإسرائيليين، المستوطنين حسب مظهرهم، تتجول حول سيارتهم بشكل مثير للشك، بعد ذلك اكتشفوا بأنه تم ثقب عجلات السيارة وسرقة حقيبة الطبيب. في طريق عودتهم الى السيارة حاول النشطاء التسلق مرة اخرى على السياج الفاصل، وهنا هاجمهم غوفشتاين. ومع ذلك فقد قامت الشرطة باعتقالهم هم بالذات.

هذه الحقيقة لم تهم سيادة القاضي. ما همه فقط مشاعر المهاجم، الذي صرح قبل سنة عندما قررت الشرطة التوصية بمحاكمته بتهمة التحريض العنصري: "انني امثل توراة اسرائيل التي علمتنا اهمية التمييز بين اسرائيل والشعوب".

ثقة القاضي بغوفشتاين ترتبط بعملية مختلطة من التقبل، الفصل والتمييز. انه يفصل المتهم الذي يقف امامه عن صورته الاعلامية المعروفة جدا. سيكون هناك من يعتبرون ذلك موضوعية او مهنية. وهو يتقبل قاعدة المشاعر التي يصرح عنها غوفشتاين، ويسمح له بعرض صورة تظهره وكانه تعرض للاعتداء من قبل العرب والفوضويين معا. وفي الوقت نفسه يتجاهل القاضي قاعدة الحقائق الموضوعية التي أتت بالمعتدى عليهم الى الخليل والمستوطنة. في تقبله لادعاء غوفشتاين، يقوم القاضي بالتمييز بين المعتدي والمعتدى عليه، بين المستوطن والمشبوه بالعروبة او الفوضوية اليسارية. بين اسرائيل والشعوب.

الحزب الديموقراطي الاسرائيلي

يكتب اوري مسغاف، في "هآرتس" ان الحرب الأهلية الباردة تغلي في اسرائيل، وتنفجر بين الحين والآخر فوق الأرض. وهي لن تختفي. على جانبي المتراس تقف دولة يهودا ودولة اسرائيل. لكن دولة اسرائيل تمتنع عن الوقوف بكامل قوتها في ساحة الحرب. وهناك عدة اسباب لذلك: الخوف، الارتياع، العمى، عدم المبالاة، الضعف واليأس. ويمكن ان نضيف اليها حقيقة ان الكثير من السياسيين يرفضون مساندة جانب، ويحاولون السير بين النقاط. انهم يتوقون الى محبة الشعب، دون الاعتراف بحقيقة انه لم يعد لديهم شعب: يوجد على الأقل شعبان.

بنيامين نتنياهو اختار جانبه في العام الماضي. لقد باع روحه لدولة يهودا. ويمتد التواصل بين مقولته "العرب يتحركون بكميات كبيرة في الباصات" وبين محادثة الهاتف المتملقة التي اجراها مع بيت الجندي الذي اطلق النار في تل رميضة. لقد سقط القرار، وتم تمرير الرسالة. واما بقية العمل فيقوم به نفتالي بينت و"الظل" (الظل هو لقب ناشط يميني متطرف يقود الكثير من الاعتداءات على العرب واليساريين اليهود – المترجم). في ظل قيادة نتنياهو، تحسم دولة يهودا في المواجهة مع دولة اسرائيل. ليس من الواضح بتاتا ما اذا يمكن قلب الطنجرة على فمها. هناك امر واحد واضح: لن نعرف ابدا، طالما لم تتوحد دولة اسرائيل وترد على الحرب ضدها.

الفاشية، بمختلف مظاهرها، تحقق دائما اهدافها بالتدريج، وتزدهر على خلفية الضعف والانقسام في الجانب الثاني. يمكن صد الفاشية بواسطة النضال والقوة فقط. لا مساومة مع الفاشية. ولا يمكن تشكيل حكومة وحدة معها. وقد لخص ذلك بشكل رائع، عالم الرياضيات الحائز على جائزة روتشيلد، نتان لينيئيل، في خطابه في الكنيست، الأسبوع الماضي، حيث قال: "لقد نجحت الفاشية تماما في الأماكن التي لم يجد فيها الناس المستقيمين قوة نفسية لمواجهتها، بسبب الكسل، الضعف او مجرد الخوف".

لقد تبقى لدى دولة إسرائيل سلاح واحد في اطار الكفاح ضد دولة يهودا: تشكيل حركة شعبية سياسية تحت اسم "الحزب الديموقراطي الاسرائيلي". حدود القطاع كثيرة، لكنها واضحة: من موشيه يعلون وحتى زهافا غلؤون. من شاؤول موفاز وحتى زهير بهلول، من دان مريدور وحتى ايمن عودة. لا حاجة الى الفزع من هذا التنوع. يجب استيعابه. النموذج هو الحزب الديموقراطي الأمريكي كما اعاد صياغته مجددا الرئيس روزفلت في سنوات الثلاثينيات. من الواضح انه سيضم في وسطه مركز ثقل فاعل: تكتل احزاب المعسكر الصهيوني، يوجد مستقبل وكلنا، التي تضيع وقتها في الصراع على نفس الأصوات وتتنافس على الحق الذي فقد مصداقيته، بتدعيم حكومات يهودا المتتالية. على هذه القاعدة يمكن ترشيح منافس لرئاسة الحكومة، يحظى بالاجماع: مثلا، بيني غانتس، او رؤوبين ريفلين. وكرئيس فخري يمكن ان يقوم بذلك ستاف فيرتهايمر واهرون براك.

في بداية الأسبوع نشرت هذا الاقتراح بشكل مفصل في موقع "هآرتس" الالكتروني. وتلقيت سيلا من التعقيبات من كل نوع ممكن – دعم ومعارضة، تقدير واستهتار، تصديق وتشكيك، تحمس وسخرية. كلها، حتى آخرها، عززت لدي الشعور بأن هذا هو الحل الوحيد. انه يثير الخوف والفزع في دولة يهودا، والتقزز المشابه في اوساط التيارات الهامشية، كأولئك الين يمتهنون  الطائفية الشرقية والمؤيدين اليهود للتجمع. هذا دليل جيد.

شخصيا انا طوباوي. كنت اريد العيش بسلام في عالم بدون قوميات وديانات ودول، ولكن هناك فرق بين الحلم والهذيان، وهناك واقع. خطة توحيد القوى تقوم دائما على التسوية والواقعية، وتبدو وكأنها مليئة بالثقوب ويصعب تنفيذها. لكن توقيتها يأتي فقط في مواجهة تهديد وجودي، حين يكون السيف مطروحا على العنق. القائمة المشتركة هي مثال ممتاز لكي نتعلم منها. السيف مطروحا على اعناقنا. ولا يمكن الاستمرار هكذا.

موجة الارهاب تهدأ وحماس يضخم قوته

ينشر يوسي يهوشواع تقريرا في "يديعوت احرونوت" يتناول فيه التصريحات الصحفية التي أدلى بها وزير الأمن موشيه يعلون، امام المراسلين العسكريين، امس، حيث اعرب عن رضاه ازاء الردع الاسرائيلي في غزة، لكنه اشار في الوقت ذاته، الى أنه على الرغم من الردع الذي ادى الى عدم حدوث اطلاق نار مكثف منذ عملية "الجرف الصامد"، وعلى الرغم من قيام مصر بإحباط التهريب من سيناء، الا ان حماس تواصل تضخيم قوتها.

وقال يعلون للمراسلين العسكريين، ان حماس تبحث عن طرق لتعزيز تهديدها في الجو والبحر والبر. صحيح ان الجيش قام خلال "الجرف الصامد" بمهاجمة قاعدة الطائرات غير المأهولة لدى حماس، لكن حماس تعمل الآن على تطوير وانتاج طائرات غير مأهولة بتمويل وبمساعدة من ايران. حماس تركز ايضا، على تحسين قدرات قواتها البحرية التي يمكنها التسلل الى اسرائيل عبر البحر. وحسب يعلون فانه لا يعتبر غزة محاصرة، وانما تخضع لطوق أمني تمنع إسرائيل في اطاره دخول مواد يمكن استخدامها لإنتاج الصواريخ. ويواصل يعلون التمسك بموقفه المعارض لإقامة ميناء بحري امام شواطئ غزة، والذي يسعى الى دفعه زميله في الحكومة وزير المواصلات يسرائيل كاتس.

وتطرق يعلون الى تراجع موجة الارهاب الفلسطينية، وحسب رأيه فان التراجع في عدد العمليات يرجع الى عدم فائدتها على عدة مستويات: في الجانب التنفيذي الذي يجعل غالبية العمليات تنتهي بمخربين قتلى، وفي الجانب المحلي والدولي. ويقولون في الجهاز الأمني يأن الاختبار الحقيقي للهدوء النسبي سيكون في عيد الفصح العبري القريب، فيما سيكون الحرم القدسي اكثر نقطة مشحونة.

واشار يعلون الى نجاح قوات الجيش باحباط الارهاب في الضفة، والتحسين الذي طرأ على احباط نوايا تنفيذ العمليات التي تم كشفها على الشبكات الاجتماعية. وخلافا لرئيس الحكومة، نسب وزير الأمن انخفاض العمليات، ايضا، للنشاط الذي تقوم به قوات الأمن الفلسطينية. وقال ان "عائلات الشبان التي شعرت بأن اولادها ينوون تنفيذ عمليات قامت باستدعاء قوات الأمن الفلسطينية، وكانت هناك حالات قامت خلالها العائلات بتسليم اولادها قبل العملية، وبعدها ايضا". وقال يعلون ان اجهزة الأمن الفلسطينية تنشط، ايضا، ضد منفذي العمليات المنفردة، وتبحث عن السكاكين في حقائب الطلاب الفلسطينيين. وفي هذا الصدد اوضح بأن الحوار مع الفلسطينيين يقوم على صيغة مفادها انه كلما عملت اجهزة الأمن الفلسطينية بشكل اكبر ضد الارهاب، كلما عمل الجيش الاسرائيلي بشكل أقل في المناطق (أ) من اجل هذا الهدف. وقال يعلون ذلك في اعقاب ادعاء اجهزة الأمن الفلسطينية بأن دخول الجيش الاسرائيلي الى مناطق (أ) يمس بمكانتها في الشارع الفلسطيني ويظهرها كمتعاونة مع اسرائيل. واكد يعلون انه "لا يوجد وضع سيمنع فيه بشكل مطلق دخولنا الى المناطق أ والذي يسمح لنا به بموجب اتفاقيات اوسلو، لأن تجربتنا كانت مريرة في هذا الشأن".

وفي موضوع المساعدات الأمنية الامريكية، والمفاوضات حولها، قال يعلون انه لم يتم التوصل بعد الى اتفاق مع الامريكيين. وقال بان إسرائيل تلقت تعهدا خطيا بالحفاظ على حريتها في الصيد في مضائق تيران، وكشف انه تم التوجه الى اسرائيل قبل قيام مصر بتسليم الجزيرتين للسعودية. وجاء من وزارة القضاء انه لم يتم فتح اتفاقيات السلام بين مصر وإسرائيل، وان الاتفاق بين مصر والسعودية يتضمن ترتيبات تهدف الى ضمان عدم المس بالاتفاق الاسرائيلي – المصري.

وفضل يعلون التركيز على التهديدات الاستراتيجية التي تواجه إسرائيل، بشكل يقل عن الهجوم الشخصي الذي يتعرض له في الأسابيع الأخيرة من قبل جهات في اليمين، على خلفية شجبه لما فعله الجندي مطلق النار في الخليل. وقال معقبا على الهجوم الذي يتعرض له من بيته الليكود، انه باق في الحزب.

مشروع زائف الى مجلس الأمن

يهاجم يوسي بيلين في "يسرائيل هيوم" قرار الفلسطينيين تقديم مشروع قرار الى مجلس الأمن حول المستوطنات، ويكتب ان القيادة الفلسطينية معنية، كالمتوقع، باستغلال فترة "البطة العرجاء" للرئيس الأمريكي براك اوباما، قبل انتهاء فترة ولايته، وفي هذا الاطار تقترح الآن على مجلس الأمن، مشروع قرار سيتم النظر فيه خلال هذا الشهر، حول المعارضة الدولية للمستوطنات. و خلافا لما حدث في المرة السابقة التي نوقش فيها مثل هذا الاقتراح، وتم رفضه بفضل الفيتو الامريكي فقط، رغم تأييده من قبل 14 دولة من اصل 15 دولة في مجلس الأمن، يأمل الفلسطينيون هذه المرة بأن يمتنع اوباما عن استخدام الفيتو والسماح بتمرير القرار.

لقد قرأت بتمعن مشروع القرار. وهو يبدو لي معروف جدا. تكرار لكل القرارات السابقة، تحديد بأن المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية تتعارض مع القانون الدولي، ومطالبة بتجميد البناء وفتح مفاوضات سلمية بين اسرائيل والفلسطينيين. مبدئيا، يوجد مكان لمثل هذا الاقتراح، لكن مسودة المشروع التي يجري توزيعها حاليا ليست مدروسة، ويصعب التصديق بأنها ستجعل الأمريكيين يترددون قبل استخدام الفيتو. فمثلا، عندما يجري الحديث عن وقف الارهاب، يقصد المشروع المستوطنين فقط ولا يوجد أي ذكر للإرهاب الفلسطيني.

وأنا أسأل نفسي. ما الذي سيحققه ذلك؟ سيما انه من الواضح بأن حكومة اسرائيل الحالية لن تفكر بالاستجابة لقرار كهذا (الذي يفترض المصادقة عليه حسب المادة السادسة من معاهدة الأمم المتحدة، وليس في اطار المادة السابعة التي تفرض عقوبات على من يخرق القرار). ونتيجة لذلك لن يتم فتح أي مفاوضات، والرئيس اوباما، حتى اذا لم يتجرأ على استخدام الفيتو، فانه سينهي ولايته دون ان ينجح بالمساهمة بتحقيق تحول ايجابي في الصراع المتواصل بيننا.

بدل الانشغال في محاولات زائفة من هذا النوع، كان يفضل، حسب رأيي، القيام بخطوة مختلفة، واستكمال المحاولة التي قام بها وزير الخارجية جون كيري، قبل عامين. في مرحلة معينة، بعد تجربة الخيارات الأخرى، قرر كيري الاكتفاء بمبادئ اتفاق الاطار. لو وافق الجانبان على ذلك، لكان يمكن مواصلة المفاوضات المفصلة باتجاه الاتفاق الدائم، او القيام بعمل ينطوي على فرصة اكبر: بدء مفاوضات مكثفة حول اقامة دولة فلسطينية داخل حدود مؤقتة من دون الدخول حاليا في حل مسألة اللاجئين او تقسيم القدس الشرقية. وكان يفترض ان يشكل ذلك تطبيقا للمرحلة الثانية من خارطة الطرق التي وافق عليها الجانبان في الماضي، والتي يشار اليها ايضا في مشروع القرار الفلسطيني الحالي.

احداث آذار 2014 لا يزال يلفها الغموض. الاقتراح النهائي الذي عرضه كيري لم ينشر ابدا، والجميع يتغذون من التسريبات. لم يعلن أي طرف ابدا رفضه لاقتراح كيري. الرئيس محمود عباس قال انه اطلع على الوثيقة، لكن الامريكيين لم يرجعوا اليه ابدا لسؤاله عما اذا سيتبناها، لأنه في هذه الأثناء تم وقف المحادثات على خلفية تلكؤ إسرائيل في اطلاق سراح مجموعة الأسرى الرابعة وتوجه منظمة التحرير الى الأمم المتحدة بطلب الانضمام اليها. كما ليس واضحا موقف اسرائيل من تلك الوثيقة السرية.

عليه، ربما من المناسب الآن، اخراج ورقة وزير الخارجية كيري من الأرشيف، قبل ان يعلوها الغبار، ووضعها على طاولة مجلس الأمن- حتى لو لم يشعر الطرفان بالرضا الكامل عنها- وتحويلها الى افق سياسي يمكن ان يقود الى اتفاق؟

اوباما يعرف ايضا ان الفيتو الأمريكي ضروري

يكتب د. غابي ابيطال، في "يسرائيل هيوم" اننا نسأل انفسنا هذه المرة، ما اذا كانت الصنارة الفلسطينية ستحقق شيئا في توجه السلطة الفلسطينية الدوري الى مجلس الأمن الدولي؟ وهذا ليس لأننا تعودنا التلويح "الى الجحيم" بكل هذه التوجهات وامثالها، وانما في الأساس، ما الذي تغير في المحيط القريب والبعيد كي يثمر هذا التوجه، على الاقل من ناحية الفلسطينيين. نذكر بأن جوهر المشروع المقترح يتحدث عن عدم قانونية المستوطنات في الضفة ووقف البناء نهائيا.

لقد كان اخر توجه من قبل الفلسطينيين الى مجلس الأمن في شباط 2011. وفي حينه دعمت 14 دولة مشروع القرار الذي اعتبر المستوطنات غير قانونية. وقامت الولايات المتحدة لوحدها بفرض الفيتو. ويجب ان نذكر بأن تلك كانت المرة الوحيدة خلال فترة ولاية اوباما التي يستخدم فيها الفيتو في الشأن الفلسطيني.

ما الذي تغير منذ ذلك الوقت؟ اولا، المحاولات الاخرى من جانب وزير الخارجية جون كيري، لم تنجح حتى الآن، سواء بسبب عدم فهم المسائل الرئيسية او بسبب رفض الفلسطينيين. ثانيا، اوباما نفسه قال قبل عدة أسابيع انه لن تقوم الدولة الفلسطينية خلال فترة ولايته. وثالثا، الشرق الأوسط تغير بشكل غير مسبوق. الدول العربية التي تم ترسيم حدودها وتركيبة سكانها حسب التقسيم الكولونيالي في منتصف القرن الماضي، تبدو مختلفة تماما. التوازن بين الدول العربية تغير بشكل مطلق. ويجري عقد تحالفات من عالم الخيال امام اعين الخبراء السياسيين المذهولين. ومن هنا، فقد تم دفع الانشغال في الموضوع الفلسطيني الى الصفحات الأخيرة للصحف، اذا حدث ذلك اصلا.

هل يكفي، بالنسبة لإسرائيل، الحفاظ على السلوك السلبي وتوقع حدوث العمل من تلقاء نفسه؟ من المؤكد لا. افترض انه تجري اتصالات بين اسرائيل والولايات المتحدة، وباستثناء ذلك يجب ان نتذكر بأنه اذا ما تم طرح اقتراح الفلسطينيين، فان فرص قيام الولايات المتحدة بفرض الفيتو كما في السابق، عالية جدا. لماذا؟ لأن العلاقات بين الدول لا تتفكك في يوم واحد، حتى وان كانت الامور تظهر تجاه الخارج وعلى صفحات التاريخ، كما لو انه تم قطع هذا الترابط الآن. وهذا صحيح بشكل كبير بالنسبة للعلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة.

صحيح ان شبكة العلاقات بين الولايات المتحدة واسرائيل غنية بالصعود والهبوط، ولكن في نهاية الأمر، فان هذه العلاقة تقوم على الاحترام والتعاون المتبادل. هكذا، مثلا، ورغم تصريح ترامب بأن اسرائيل ستضطر الى دفع ثمن ميزانية المساعدات، من المعروف ان المساعدات الامريكية هي جزء من منظومة العلاقات التي تقدم فيها اسرائيل مساهمة في مجالات كثيرة لصالح الولايات المتحدة كحليف.

الواقع الذي تطور في الشرق الأوسط اظهر للإدارة بأن هناك حاجة الى التسامح، ومن المؤكد، الحذر في محاولة التوجه نحو الحل القسري. التجربة تدل على واقع مرير لما حدث في منطقة المتوسط منذ الخطاب الشهير لأوباما في القاهرة، قبل اكثر من سبع سنوات. حذر اوباما، حتى في الاعلان بأنه لن يتم التوصل الى حل خلال فترة ولايته، ينبع في الأساس من الفهم الكامن في رفض الفلسطينيين المتواصل للتسوية. باستثناء التصريحات غير المنطقية وغير الراسخة للمنافس الديموقراطي برني ساندرس، بأنه يجب نقل مركز الثقل من الدعم الأعمى لإسرائيل الى دعم الفلسطينيين، فان الموقف الامريكي لم يتغير بشكل راديكالي. وهذا كله يقود الى انه لا مكان لتغيير مفاجئ في التوجه وعدم استخدام الفيتو من جانب اوباما، بالذات في هذه المرحلة.

 

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط