تاريخ النشر: 2016-07-19 | 09:11
تاريخ النشر: 2016-07-19 | 09:11
نتنياهو يدعي ان السلطة الفلسطينية ستنهار اذا سحب الجيش والشاباك من الضفة
ذكرت صحيفة "هآرتس" ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قال في الكنيست امس، انه "اذا قمنا بإخراج الجيش والشاباك من الضفة الغربية، فان السلطة الفلسطينية ستكون اول ما سينهار، كما حدث في غزة". وجاء تصريح نتنياهو خلال رده على سؤال وجهه اليه النائب حيلك بار (المعسكر الصهيوني) حول عدم وجود خطة سياسية.
واضاف نتنياهو: "لا اريد ان اتبرع للفلسطينيين بأن يأخذوا حدود 67 ولا يقدمون لنا شيئا بالمقابل. من اين لي بالشريك الذي يبدي استعداده للاعتراف بنهاية الصراع، بحق العودة، بأنه في المستقبل المنظور ستبقى السيطرة من غربي الأردن وحتى البحر في ايدينا. الدول تنهار وهناك دول على وشك الانهيار".
وسألت النائب تسيبي لفني، رئيس الحكومة عما اذا كان مستعدا لتجميد البناء في المستوطنات والسماح للفلسطينيين بالبناء في المنطقة (ج)، كي لا يضيع فرصة، فقال: "توجد فرضية ينطوي عليها قولك وهي انه اذا جمدنا البناء او قيدناه في الضفة فان هذا سيحضر الفلسطينيين". فردت ليفني: "هذه معرفة وليست فرضية"، فرد نتنياهو: "انا اذكر اعضاء الكنيست بأننا اقترحنا في حينه تجميد كل شيء. فعلنا ذلك حتى نهاية 2009، وهذا لم يثبت نفسه".
الشاباك يحقق لساعات مع المرضى الذين يخرجون من غزة للعلاج في اسرائيل او القدس الشرقية
تكتب صحيفة "هآرتس" ان الشاباك الاسرائيلي يقوم بالتحقيق، احيانا لعدة ساعات، مع المرضى الذين يخرجون من قطاع غزة بواسطة سيارات الاسعاف، وبالتالي اعاقة وصولهم لعدة ساعات الى المستشفيات في اسرائيل او في القدس الشرقية، رغم حالتهم الخطيرة. وتلقت جمعية اطباء لحقوق الإنسان حتى الان، معلومات عن خمس حالات كهذه، وقعت في الأشهر الماضية.
وتتخوف الجمعية من ان يحمل هذا التشديد توجها يسعى الى استغلال ضعف المرضى واشتراط خروجهم للعلاجبالتحقيق معهم، بهدف جمع معلومات عامة وليس بهدف احباط خطر معين.
وعلم ان الشاباك قام في مطلع ايار الماضي، بالتحقيق مع مريض يعاني من خلل في شريان القلب، لمدة 50 دقيقة داخل سيارة الاسعاف، قبل السماح له بمواصلة السفر الى المستشفى عند العاشرة ليلا. وحسب التفاصيل التي وصلت الى جمعية اطباء لحقوق الانسان، فقد سأل المحقق زوجة المريض عما اذا كان زوجها او اولادهما ينتمون الى تنظيم ارهابي، واخذ من الزوجة ارقام هواتف اولادها، ومن ثم حقق مع المريض.
وفي منتصف ايار تم التحقيق داخل سيارة الاسعاف مع رجل (38 عاما) يعاني من سرطان الامعاء الغليظة. واستغرق التحقي معه طوال ساعتين، ومن ثم سمح له بالسفر الى المستشفى في الثامنة والنصف ليلا. وفي مطلع نيسان، تم التحقيق طوال خمس ساعات مع شخص (32 عاما)، يعاني من ورم سرطاني في الركبة، وعدم السيطرة على قضاء حاجته. وطلب من الطاقم الطبي البقاء خارج السيارة. وبعد التحقيق ابلغهم المحقق بأن المريض ينتمي الى الجهادالإسلامي ويمنع دخوله.
يشار الى ان المرضى الملحين يصلون الى حاجز "إيرز" بواسطة سيارة اسعاف فلسطينية، ومن ثم يتم نقلهم الى سيارات اسعاف الهلال الاحمر ذات الارقام الاسرائيلية. ولا يسمح للمرضى بالانتقال معا، ولذلك يطلب من بقية المرضى الانتظار في الجانب الفلسطيني خلال التحقيق مع احدهم.
وكانت جمعية اطباء لحقوق الإنسان قد توجهت في الخامس من تموز الى منسق عمليات الحكومة في المناطق الجنرال يوآب مردخاي، وحذرت من التحقيقات في سيارات الاسعاف. وكتبت مور افرات من قسم المناطق المحتلة في الجمعية لمردخاي، انه "بالإضافة الى المشكلة الاخلاقية الأساسية، فان التحقيق مع المرضى في سيارات الاسعاف مرفوض لان وضع المرضى الذين يتم نقلهم بسيارات الاسعاف يحتم العلاج العاجل، والا لما تم نقلهم بسيارات الاسعاف، وهكذا فان كل تأخير لسيارة الاسعاف والتحقيق، يمس بالعلاج الطبي".
وادعى الشاباك ان حماس "تحاول المرة تلو الاخرى نقل اموال او توجيهات الى الجهات الارهابية في الضفة بواسطة سكان غزة الذين يدخلون الى اسرائيل، بل حتى الذين يعانون من امراض خطيرة". وادعى الشاباك ايضا، ان جهات طبية رفيعة في غزة، كانت ضالعة في اصدار تصاريح طبية كاذبة مقابل اموال ودوافع اخرى. وفي بعض الحالات يتم نقل من يدعون المرض بواسطة سيارات الاسعاف، ولذلك يضطر الجهاز الامني الى اظهار الشك".
وقالت الجمعية تعقيبا على ادعاءات الشاباك: "تجربتنا تبين انه في اكثر من نصف الحالات التي منعت من الدخول في السابق بادعاءات امنية، سمح لها بالدخول بعد تدخلنا. هذا يشير الى ان استخدام اسرائيل لهذه الادعاءات يتم بشكل اعتباطي تماما".
الاشتباه بتحويل اموال الى اسرة نتنياهو من رجال اعمال اجانب
ذكرت صحيفة "هآرتس" ان الشرطة تفحص ما اذا تم تحويل اموال من رجال اعمال في الخارج الى عقيلة ونجل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وتم استغلالها لأمورهم الشخصية. وتفحص الشرطة ما اذا تم تحويل اموال التبرعات هذه، خاصة من رجال اعمال امريكيين، بشكل منهجي لسارة ويئير نتنياهو.
في السياق ذاته تم يوم امس، التحقيق مرة اخرى مع آري هارو، مجند الأموال لنتنياهو ورئيس طاقم ديوانه سابقا. وهذا هو التحقيق الثاني مع هارو من قبل وحدة لاهف 433، خلال اسبوع. واستغرق التحقيق معه، يوم امس، اكثر من عشر ساعات، وتم تمديد اعتقاله المنزلي حتى يوم الجمعة. وتمحور التحقيق معه حول الاشتباه بمشاركته في تجنيد الاموال التي تم تحويلها لعائلة نتنياهو. وفي المقابل تفحص الشرطة معلومات حل تسلم نتنياهو لهدايا باهظة الثمن من رجال اعمال اجانب. وتحاول الشرطة فهم مصدر الاموال التي تم تحويلها الى هارو، ومنه لأبناء عائلة نتنياهو.
كما تفحص الشرطة ما اذا تم وعد رجال الاعمال المتبرعين بمقابل لتبرعاتهم، والى أي مدى كان رئيس الحكومة ضالعا في هذا النشاط. ولذلك تحاول الشرطة تعقب المتبرعين البارزين لنتنياهو في العالم، وتستعين بالتحقيق الذي يجري في الولايات المتحدة مع احد اقرباء شلومو رخنيتس، احد المتبرعين البارزين لنتنياهو.
ويبدو في المرحلة الحالية ان الاموال التي يتمحور الفحص حولها لم تستخدم لاحتياجات سياسية، كتمويل استطلاعات للرأي، كما ادعي سابقا. ومن المتوقع ان تستدعي الشرطة في الأيام القريبة جهات اخرى من محيط نتنياهو للتحقيق معها، بناء على المعلومات التي تم جمعها وجرت مقارنتها مع ما تم التوصل اليه خلال التحقيق مع هارو.
وقال المستشار القانوني للحكومة، ابيحاي مندلبليت، امس، ان نشر التفاصيل سيضر بالتحقيق، ولن يعرف بها حتى نتنياهو. واوضح: "عندما اقرر انه لا يوجد ضرر في نشر الأمور سيتم اطلاع الجمهور عليها. يجب الموازنة بين حق الجمهور بالمعرفة وبين التسبب بضرر، والنشر سيسبب الضرر. رئيس الحكومة لن يعرف شيئا. "النقيب شائعة" يعملساعات اضافية ولذلك قلت في البيان الذي اصدرته "تعاملوا مع كل الشائعات بضمان محدود. انها ليست دقيقة، وقد قصدت ما قلته".
وكان مندلبليت يتحدث امام لجنة القانون البرلمانية، وقال: "من حق الجمهور المعرفة، وهذه مسألة هامة جدا، لكنه يجب علي فحص الامور كما يجب. ورفض مندلبليت ردا على سؤال النائب ميخال روزين، تأكيد او نفي ما اذا كان الفحص في موضوع نتنياهو يشمل ابناء اسرته.
وعقب نتنياهو، امس، على الفحص الجاري في موضوعه، بعد سؤاله من قبل النائب ياعيل كوهين فارو (المعسكرالصهيوني) في الكنيست، عن الشائعات التي انتشرت حول فحص الاشتباه باستخدام ابنه لجواز سفر وهمي، اصدره له الموساد. وقال نتنياهو: "هراء مطلق. هناك جرف من الهراء والاختراعات والاكاذيب. ينشغلون في هذا منذ سنوات كثيرة ولم يعثروا على شيء لسبب بسيط وهو انه لا يوجد شيء. لم يكن شيء، وحتى في هذه الحالة لا توجد نار ولا دخان، يوجد هواء ساخن. انا اقول للسائلين، حتى للذين يراودهم الأمل: لا تحيكوا البدلات. اوقفوا الحائكين". وقال نتنياهو انه سيسافر في بداية ايلول الى هولندا ومن ثم الى الأمم المتحدة، ولذلك، اضاف: "بما انني انتبهت الى ان الامور تتزامن مع المباحثات السياسية، ها انا امنحكم الوقت لكي تخترعون".
الجهازان الامني والسياسي ضد تصريحات الحاخام ليفنشتاين
كتبت صحيفة "هآرتس" ان وزارة الامن والجهاز السياسي، شجبا امس، تصريحات رئيس الكلية العسكرية في مستوطنة عيلي، الحاخام يغئال ليفنشتاين، الذي قال عن المثليين بأنهم منحرفون. وقال رئيس الحكومة نتنياهو ان "هذه الأمور ليست لائقة وغير مقبولة، ويجب ان لا يتقبلها احد. جماعة المثليين هم جزء منا، مواطنون، بشر". كما انتقد وزير الامن افيغدور ليبرمان، ووزير التعليم نفتالي بينت تصريحات ليفنشتاين، علما انهما المسؤولان عن الكليات العسكرية.
ونشرت وزارة الامن، امس، بيانا جاء فيه انها "تنظر بخطورة شديدة الى اقوال رئيس كلية عيلي، الراب يغئال ليفنشتاين، وتشجبها بشدة". وقال المدير العام للوزارة، الجنرال احتياط اودي آدم، انه وجه القسم الامني – الاجتماعي، المسؤول عن الكليات العسكرية الى مطالبة كلية عيلي بتوضيح للأمور.
وقال وزير التعليم نفتالي بينت ان "هذه ليست طريق الصهيونية الدينية. الشريعة تهدف الى تحديد الممنوع والمسموح وليس لكي تكون أداة ممزقة ولوسم الناس او الانتماءات او القطاعات. لا يمكن وصف جمهور كامل بأوصاف مهينة والتستر وراء الشريعة. ما قيل ليس مقبولا علي، وهذه ليست طريق الصهيونية الدينية".
وقال الوزير ليبرمان ان "الحاخام ليفنشتاين فشل، وتصريحاته لا تمثل العمل الهام الذي تقوم به 51 كلية عسكرية".واضاف ليبرمان في اجتماع للجنة الخارجية والامن: "في كل جهاز كبير توجد اخطاء واعشاب ضارة، وسيتم اجراء فحص اساسي للأمور. من المؤكد انه لا مكان للتهجم على مجموعات كاملة من المواطنين، ويجب الالتزام بالتسامح ازاء الجميع، ولكن في كل ما يتعلق بالكليات العسكرية، يمنع سكب الطفل مع الماء".
يشار الى ان العديد من الحاخامات الليبراليين انضموا الى شجب تصريحات ليفنشتاين. كما انضم الى الشجب حاخامات من تيارات دينية اخرى، والذين اعلنوا رفضهم لتصريحاته الخطيرة ضد الجيش ووصفه للمثليين بالمنحرفين. لكنه كان هناك عدد من الحاخامات الذين ساندوا ليفنشتاين ودعموا اقواله ضد المثليين.
الجيش يسمح للجنود بالتظاهر في القضايا المدنية فقط
ذكرت صحيفة "هآرتس" ان الجيش الاسرائيلي غير الأمر الذي يمنع الجنود من المشاركة في المظاهرات، وسمح لهم بالمشاركة في المظاهرات التي تتعلق بقضايا مدنية فقط. وحسب القرار، يمكن للجنود والضباط حتى رتبة رائد المشاركة في المظاهرات التي لا تتعلق بأمور عسكرية او حزبية او سياسية، وشريطة عدم ارتداء الزي العسكري خلال المظاهرة،او أي أمر يمكن ان يكشف هويتهم العسكرية.
وكان النص القديم للأمر العسكري يمنع الجنود من المشاركة في أي مظاهرة او مسيرة تنظمها أي سلطة اخرى غير الجيش. وفي 2014 قرر الجيش تغيير الأمر، لكنه لم ينفذ القرار حتى اليوم.
ويحدد الأمر الجديد ان المظاهرة التي سيشارك فيها جنود يجب ان تكون قانونية وغير عنيفة، ولم يمنع الجيش المشاركة فيها. ويمنع الجيش في الأمر الجديد ايضا مشاركة الضباط الكبار من درجة رائد وما فوق في أي نوع من المظاهرات. وقرر الجيش تغيير الأمر بشكل خاص على خلفية تظاهرات الاحتجاج الاجتماعي في 2011 ومشاركة الجنود فيها وفي تظاهرات مؤيدة للمثليين. وقال الجيش ان الجنود يشاركون في كل الاحوال في المظاهرات من دون الزي العسكري، ولذلك لا حاجة لأمر المنع.
قانون يشدد العقوبة على من يهين العلم
ذكرت هآرتس ان الهيئة العامة للكنيست، صادقت امس، على قانون علم الدولة، الذي يشدد العقوبة على من يمس بعلم اسرائيل. وحسب القانون يمكن للمحكمة ان تفرض على من يمس بعلم الدولة حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات ودفع غرامة تصل الى 58.400 شيكل. ويشار الى ان القانون السابق كان يسمح بالسجن لمدة سنة وغرامة قيمتها 300 ليرة اسرائيلية.
وكان النقاش حول القانون قصيرا في الهيئة العامة. وقام رئيس لجنة الداخلية النائب دافيد مسلم (الليكود) بعرض القانون، وقال: "ان القانون السابق كان يفرض عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات على من يهين علم دولة صديقة، بينما فرض سنة سجن واحدة فقط على من يهين علم اسرائيل. هذا مخجل وعار".
وانتقد النائب يوئيل حسون (المعسكر الصهيوني) المبادرة الى القانون، النائب نافا بوكر (الليكود)، واعرب عن خيبة امله لأنها لم تحضر معها العلم وتلوح به من على منبر الكنيست، وذلك بعد قولها: "من المؤسف انني لم احضر العلم معي. هدف القانون هو تشديد العقوبة. يمكن فقط من خلال تفعيل القانون ضد كارهي اسرائيل في الداخل والخارج، الحفاظ على السيادة اليهودية في اسرائيل".
وكانت لجنة الداخلية قد رفضت قبل التصويت التحفظ الذي قدمه النائب عبدالله ابو معروف (القائمة المشتركة) الذي طلب تخفيض عقوبة السجن الى يوم واحد والغاء الغرامة المالية.
رئيس مجلس السامرة يتهم غلؤون بنشر اكاذيب في مسألة انقطاع المياه في الضفة
تكتب "يديعوت احرونوت" انه وقعت مواجهة شديدة اللهجة في لجنة الداخلية البرلمانية، امس، بين رئيسة حركة ميرتس، النائب زهافا غلؤون، وزميلتها في الكتلة النائب تمار زاندبرغ، من جهة، ورئيس المجلس الإقليمي شومرون، يوسي دغان، الذي اتهمهما بنشر اكاذيب.
جاء ذلك خلال النقاش الذي اجرته اللجنة حول ازمة المياه المتزايدة في مناطق الضفة الغربية، حيث اضطر السكان اليهود والفلسطينيين في الآونة الاخيرة، الى استهلاك المياه من الخزانات، بل افتقدت بعض المستوطنات والقرى الى المياه على مدار ساعات طويلة.
وادعت غلؤون وزاندبرغ خلال النقاش، اعتمادا على التقارير التي اعدتها تنظيمات يسارية، ان القرى الفلسطينية تحصل على كمية من المياه تقل عما تحصل عليه المستوطنات. واثار ذلك غضب دغان الذي سارع الى اتهامهما بنشر اكاذيب، وصلت الى وسائل الاعلام الدولية، وهو ما يسبب تشويه سمعة اسرائيل ويشكل فرية دموية ضد المستوطنات.
وادعى دغان ان "المياه تصب في بركة واحدة، وحين لا تتوفر للمستوطنات فإنها لا تتوفر للقرى الفلسطينية ايضا، وما دون ذلك هو دعاية كاذبة. هذه ديموقراطية، ولذلك يمكنكما مواصلة نشر الأكاذيب. انا اريد تحديد الحقيقة".
اصابة جنديين في عملية طعن قرب العروب
ذكرت يسرائيل هيوم" ان فلسطينيا نفذ عملية طعن على شارع 60، بالقرب من مفترق مخيم العروب في منطقة بيت لحم، امس، ما اسفر عن اصابة جنديين بجراح طفيفة. وتم اطلاق النار على المخرب واصابته بجراح بالغة. ويستدل من تحقيق اولي ان المخرب اقترب من جنود كتيبة "خروب" في لواء كفير اثناء تجوالهم بالقرب من المخيم، وقام بطعن جنديين بواسطة مفك. وتم بعد ذلك العثور على سكين في حوزته.
وعلم ان المهاجم هو مصطفى برادعية (في الأربعينيات من عمره) من سكان مخيم اللاجئين العروب. وكان شقيقهابراهيم قد نفذ عملية طعن في المكان قبل ثلاثة اشهر وتم قتله.
الكنيست تصوت اليوم على قانون "فصل النواب" الذي يستهدف العرب
ذكرت "هآرتس" انه من المتوقع ان تصادق الكنيست، اليوم، على القانون الذي يسمح بفصل نائب بادعاء التحريض على العنصرية ودعم الكفاح المسلح ضد اسرائيل، شريطة ان يدعم 90 نائبا قرار الفصل. وحسب القانون تبدأ اجراءات الفصل فقط بعد مصادقة 70 نائبا عليها، من بينهم عشرة نواب من المعارضة. كما يحدد القانون انه لا يمكن فصلنائب خلال فترة الانتخابات.
وهاجم رئيس القائمة المشتركة النائب ايمن عودة القانون، امس، وقال: "لدى رئيس الحكومة هدف واضح يعتبر هذا القانون مرحلة اخرى في تحقيقه. نتنياهو لا يريد للعرب ان يصوتوا، ولا يريد ان نكون قوة سياسية شرعية. نتنياهو يريد السياسة لليهود فقط، ولذلك فانه يحرض بشكل منهجي ضد الجمهور العربي وممثليه".
وتنوي المعارضة اجراء نقاش ماراثوني في الكنيست اليوم، قد يتواصل حتى ثماني ساعات من اجل الاحتجاج على قرار نتنياهو طرح القانون للتصويت بشكل عاجل.
وقالت مركزة المعارضة النائب ميراف ميخائيلي (المعسكر الصهيوني)، ان "المقصود اجراء تغيير في الجدول المتبع، ولذلك يجب ان يكون الصراع ضده ملائما. الائتلاف يمرر قانونا يسمح لأعضاء كنيست معينين بإقصاء اعضاء كنيست معينين تم انتخابهم من قبل الجمهور. هذا قانون اخر من قوانين الملاحقة السياسية. قانون اردوغاني اخر من مدرسة نتنياهو".
في المقابل قال مسؤول في الليكود لصحيفة "هآرتس" ان "هذا القانون هو اخفاق. لا يمكن تطبيقه ابدا. لقد رفعوا سقف العدد المطلوب من النواب لتفعيل القانون، وهو عال الى حد انه لم تعد أي فائدة منه". يشار الى ان رئيس الائتلاف، النائب دافيد بيطان (الليكود) حاول مؤخرا سحب مشروع القانون مقابل سن قانون اخر يقضي بفصل النائب حنين الزعبي فقط، لكن المعارضة رفضت التعاون مع الاقتراح. ويوم امس صادقت لجنة الكنيست نهائيا على مشروع القانون.
ليبرمان يهدد: "كل من يفرض علينا المواجهة يجب حسمه"
تكتب "يسرائيل هيوم" انه خلال اول ظهور له كوزير للأمن امام لجنة الخارجية والامن البرلمانية، حذر افيغدور ليبرمان من انه "اذا حاول احد فرض المواجهة علينا، فان كل مواجهة كهذه يجب ان تنتهي بالحسم، يجب علينا محو كل رغبة وكل محفز بالتعامل معنا في المرة الثانية، ولذلك فان الحسم هي الكلمة الأساسية".
وقال ليبرمان "اننا نواجه تحديات اكثر تعقيدا. لا توجد دولة اخرى تتعرض الى ما تتعرض له اسرائيل من تهديدات، بدء من داعش في سيناء، وحماس والجهاد في غزة، وحزب الله في لبنان والقاعدة في سورية، وفوق هذا كله ايران".
ولدى تطرقه الى الجبهة الداخلية، قال ليبرمان: "اعداؤنا ينوون في الحرب القادمة المس اولا بالجبهة المدنية وبالأبرياء. ولذلك فان موضع الجبهة الداخلية يحظى لدينا بأولويات مختلفة تماما".
وبشأن منصبه قال ليبرمان: "انوي الظهور كوزير للأمن لعدة سنوات اخرى جيدة"، وفي موضوع الارهاب، قال: "بلورنا سياسة بشأن الجزر والعصي ازاء الاماكن التي يخرج منها الارهاب".
الشرطة تبدأ حملة اعتقال لتجار السلاح غير المرخص في المثلث ونتانيا
كتبت "يسرائيل هيوم" ان الشرطة سمحت ، امس، بالكشف عن "حملة 500" لتعقب ظاهرة الاتجار بالسلاح غير القانوني في منطقة المثلث ومدينة نتانيا، وذلك بعد سنة من تقمص شرطي سري لهوية مجرم في هاتين المنطقتين والتقرب من تجار الأسلحة. ومنذ يوم امس بدأت الشرطة حملة اعتقالات لعشرات المشبوهين في المنطقتين، يشارك فيها اكثر من 600 شرطي. وقالت الشرطة انها تتوقع اجراء المزيد من الاعتقالات.
وقام العميل خلال نشاطه بتنفيذ عشرات الصفقات الموثقة لشراء اسلحة غير قانونية، ووسائل قتال وسموم، وجمع ادلة جنائية ضد شريحة كبيرة من المجرمين المؤثرين في مجال بيع الاسلحة غير المرخصة. وتم خلال عمليات التفتيش امس، اعتقال 62 مشبوها.
وقالت الشرطة ان العميل قام خلال فترة عمله في اوساط العصابات بشراء 12 بندقية رشاش ارتجالية من نوع كارلو، وثلاثة بنادق ساعر كلاشينكوف، وبندقيتي M-16، واربعة مسدسات وقنبلة صوت وذخيرة، واكثر من 9 كلغم من الحشيش واكثر من 700 غرام من الماريحوانا، و85 غرام كوكائين.
وتم خلال العملية كشف اسعار الاسلحة غير القانونية في الوسط العربي. فثمن رشاش "كارلو" مرتجل، يتراوح بين 5500 و8000 شيكل، وبندقية ساعر كلاشينكوف بين 32 و38 الف شيكل، وبندقية M-16 مرتجلة 58 الف شيكل، وبندقية ساعر M-16، تكلف 65 ألف شيكل، وبندقية ساعر تابور 80 الف شيكل، ومسدس ستار 18 الف شيكل، والعيار الناري بين 3-6 شيكل.
مقالات
بين نيس والرقة
يسأل موشيه ارنس في مقالته تحت هذا العنوان في "هآرتس": هل فكرتم ذات مرة بالسيارة كسلاح؟ الانسان الذي يجلس وراء المقود يملك القدرة على القتل. ليس نتيجة خطأ، وانما عمدًا. هذا الأمر تم عمله من قبل المخربين الاسلاميين عدة مرات في السنة الماضية، لكن كل ما تم عمله لم يصل الى كعب الهجوم الجنوني الذي نفذه محمد الحويج بوهلال، علىامتداد كيلومترين في مدينة نيس في الرابع عشر من تموز.
الفرنسيون لا يزالون يتساءلون عن الدافع للمذبحة. وسألت "لوموند": "هل دعم بوهلال الجهاد في الخفاء، ام انه قرر الانتحار من خلال تبني صورة الشهيد؟" الجواب واضح لدى رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، حيث قال للتلفزيون الفرنسي: "لا شك انه مرتبط بالإسلام المتطرف بطريقة ما". خلافا لبراك اوباما، لم يرتدع فالس عن تسمية الولد باسمه- هذا ارهاب الإسلام المتطرف.
لقد كانت عملية القتل مخططة مسبقا. قبل ثلاثة أيام من حدوثها، في 11 تموز، استأجر بوهلال شاحنة تبريد بحجم 19 طن. وقال للحارس عند الحاجز: "انا انقل المثلجات"، فسمح له بالعبور. والتوقيت، يوم الباستيل، لم يتم اختياره صدفة. هل لا يزال هناك ادنى شك بان المقصود جريمة اخرى للإسلام المتطرف؟ وان مصدر الالهام لتنفيذ الجريمة، كما فيعمليات ارهاب كثيرة، هي مدينة الرقة، قيادة داعش؟
صحيح انه يصعب توقع هجمات "الذئاب المنفردة"، لكن الأصعب هو منع تنفيذ عملية مخططة، يجري تنظيمها من قبل مجموعة تشكل جزءا من شبكة، ويمكن لأجهزة الاستخبارات المجربة والناجعة تعقبها. لكنه في كل الحالات، في المناسبات الحاشدة، كاحتفالات يوم الباستيل في فرنسا، يمكن التوقع بأن الشرطة ستكون على درجة عالية من الاستعداد. لكنه ليس واضحا بأن هذا هو ما حدث.
كان هذا هو الهجوم الارهابي الثالث من نوعه من حيث حجمه في فرنسا خلال 19 شهرا. بعد الهجوم على صحيفة"شارلي هيبدو" في كانون الثاني 2015، أعلن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، ان هذا "عمل حربي" لداعش. ويسأل السؤال، ما الذي فعلته فرنسا خلال 19 شهرا مضت منذ ذلك الوقت، من اجل الانتصار في هذه الحرب، او على الأقلالدفاع عن نفسها. ما الذي يمكن لفرنسا عمله؟
رغم العمليات القاسية، وجد هولاند الوقت لعقد لقاء لوزراء الخارجية في باريس من اجل تجنيد الدعم لمبادرته التي ستعرض امام الأمم المتحدة، وهدفها اجبار اسرائيل على تقبل صيغته لحل الدولتين. ربما كان يصدق فعلا محمود عباس، الذي صرح خلال خطاب في البرلمان الأوروبي، مؤخرا، بأن الارهاب سيختفي مع حل المشكلة الفلسطينية. ربما تكون مبادرته لحل المشكلة الفلسطينية هي رده على هجمات داعش في فرنسا.
ولكن، الفكرة التي تعتبر الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني جوهر مشكلة الشرق الاوسط، والتي كان براك اوباما شريكا فيها، على الاقل خلال فترة معينة، تتناقض تماما مع الواقع في المنطقة. الهجوم العالمي الذي تديره داعش ضد الغرب وضد كل المسلمين الذين لا يشاركونها في معتقداتها، يوفر دلائل على ذلك كل يوم تقريبا.
من اجل الدفاع عن فرنسا، بشكل خاص، وعن العالم الغربي، عامة، هناك حاجة الى ملاحقة داعش في ملعبة البيتي، في الرقة. هذا هو مصدر الاوامر العملية والالهام للذئاب المنفردة. هولاند سيفضل، طبعا، ترك المهمة للأكراد والميليشيات الإيرانية، ومنحها الدعم الجوي بين الحين والآخر. لا شك انه يستمد التشجيع من نجاحاتهم المتواضعة في الآونة الأخيرة. الحرب بواسطة آلة تحكم عن بعد افضل من الأمر الحقيقي. لكنه يمكن للقوات البرية فقط الانتصار في الحروب، وهذه الحرب سيكون من الممكن الانتصار فيها فقط في الحرب البرية على اراضي الرقة.
أصدقاء اردوغان
يكتب تسفي برئيل، في "هآرتس"، ان الملحق العسكري التركي في الكويت، فوت رحلته الى المانيا أمس، ليس بسبب تأخره في الوصول الى مطار الدمام في شرق السعودية، وانما لأن السلطات في الرياض استجابت للطلب التركي باعتقاله وتسليمه. حتى الآن لم يتم تسليمه، لكنه يبدو انه لن تكون أي مشكلة بالنسبة للسعودية في التجاوب مع الطلب التركي. في اليوم الذي اتضح فيه فشل الانقلاب و"عودة الحياة الى مجاريها"، اتصل الملك سلمان من مكان اجازته في المغرب برجب طيب اردوغان وهنأه بنجاحه.
من وفر في اجراء المحادثة الخارجية كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. فخلافا للسعودية – التي احتضنت تركيا منذ تتويج الملك سلمان، كجزء من التحالف السني الذي يهدف الى صد التأثير الايراني في الشرق الأوسط – ما كانت مصر ستحزن على سقوط اردوغان، رغم انه قبل الانقلاب قال رئيس الحكومة التركية، بينالي يلدريم، انه لا يوجد سبب يبقى على العداء بين البلدين. لقد أمر السيسي ممثله لدى الامم المتحدة بإفشال اقتراح طرح على طاولة مجلس الأمن يدعو الى "الحفاظ على الحكومة المنتخبة بشكل ديموقراطي في تركيا". وفسر السفير الاعتراض المصري، بادعاء ان مجلس الأمن هو ليس الجهة المخولة بتحديد أي حكومة منتخبة بشكل ديموقراطي واي حكومة لم يتم انتخابها هكذا.
ولم يتأخر الرد التركي الغاضب عن الوصول. في البداية جاء الرد من قبل اردوغان، الذي قام خلال اول ظهور رسمي له بعد محاولة الانقلاب، برفع اربعة اصابع من يده وطي الابهام – وهي الحركة التي اصبحت شعار المؤيدين للإخوان المسلمين الذين رفعوا اصابعهم خلال المظاهرات التي جرت في القاهرة بعد خلع محمد مرسي، والتي سرعان ما تحولتالى سبب للاعتقال في مصر. ودعا اردوغان أنصاره الى عدم نسيان "الرباعية" التركية – وحدة الشعب، وحدة البلاد، وحدة الدولة ووحدة تركيا – لكنه لم تكن هناك حاجة الى تحليلات ذكية كي نفهم لمن تم توجيه يده. لقد سعى اردوغان الى التوضيح بأن تركيا لن تكون مصر التي سيطر فيها الجيش على السلطة. وبعد يومين اضاف الناطق بلسان وزارةالخارجية التركية بأنه "من الطبيعي لمن وصلوا الى السلطة بواسطة الانقلاب، الامتناع عن شجب محاولة الانقلاب ضد الرئيس والحكومة الذين وصلوا الى مناصبهم بواسطة انتخابات ديموقراطية".
سياسة الخارجية التركية التي تسعى الى استئناف استراتيجية "العلاقات الجيدة مع كل الجيران"، لا يفترض ان تتأثر من محاولة الانقلاب. في الحلقة القريبة يتوقع ان تتواصل عملية المصالحة مع اسرائيل كالعادة، بعد ان يصادق البرلمان التركي على الاتفاق. وسيعزز الاتفاق والمصالحة مع روسيا "الحالة الطبيعية" التي عادت اليها تركيا بعد الانقلاب. حتى في العلاقات مع ايران لا يتوقع حدوث انقلاب، خاصة بعد مسارعة حسن روحاني الى وعد نظيره بأنه سيقف الى جانبه. لكن ايران لم تتردد في لسع اردوغان: فمستشار وزير الخارجية (ونائبه حتى الآونة الأخيرة)، حسين امير عبد اللهيان، صرح بأن "الأسد واردوغان هما الزعيمان الشرعيان لسورية وتركيا". ليس من المؤكد ان اردوغان فرح لنيل الاعتراف بشكل مواز مع الأسد، الذي يتمسك باعتباره زعيما غير شرعي؛ لقد صرح يلدريم مؤخرا، بأنه كجزء من السياسة الجديدة ستستأنف تركيا علاقاتها مع سورية، لكنه سرعان ما اضطر الى التوضيح بأن هذا سيحدث فقط اذا تم خلع الأسد عن السلطة. ومن المتوقع ان يبقى الخلاف مع ايران بشأن سورية على حاله.
في اوروبا وفي الولايات المتحدة، اثارت محاولة الانقلاب تساؤلات وقلق. الاتحاد الاوروبي سارع الى تحذير تركيا من اعادة احياء عقوبة الاعدام، التي تم الغاؤها تجاوبا مع شروط الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، واوضح بان تفعيل هذه العقوبة من شأنه منع الانضمام اليه. كما ان قانون الارهاب الجديد الذي يسمح باعتقال كل من ينتقد السلطة، يثير غضب الاتحاد الاوروبي. وطلب الاتحاد الاوروبي تغيير القانون كشرط جوهري لإلغاء مطالبة الاتراك بالحصول على تأشيرة دخول الى دول الاتحاد، وهو المقابل الذي يفترض بتركيا الحصول عليه لقاء صد موجة اللاجئين السوريين، بالإضافة الى مبلغ الستة مليارات يورو التي ستحصل عليها.
تعاظم قوة اردوغان والشرعية التي حظي بها في اعقاب محاولة الانقلاب يمكن ان تجعله يصر على معارضة المطالب الاوروبية وتهديد اتفاق اللاجئين.
نوعية الديموقراطية التركية تحولت الى موضوع خلاف عميق بينها وبين الاتحاد الأوروبي. قبل محاولة الانقلاب، انتقد الاتحاد الاوروبي اردوغان بسبب ملاحقة خصومه السياسيين، والاعتقال الجماعي للصحفيين، وحربه السياسية ضد الاكراد، وسن القوانين الدينية. ومن شأن هذا الخلاف ان يتضخم امام موجة التطهير – حتى الان حوالي 20 الف مجند في الجيش ورجال الشرطة والقضاة والمدعين والموظفين، المشبوهين بالانتماء الى تنظيم فتح الله كولن، المنفي الذي يدعي اردوغان انه وقف وراء محاولة الانقلاب. الان يطالب اردوغان الولايات المتحدة بتسليم كولن لتركيا. وكان هناك من ألمح الى اغلاق قاعدة سلاح الجو في انجرليك، التي تستخدمها طائرات حلف شمال الأطلسي وتتركز فيها الصواريخ النووية، كورقة ضغط على امريكا كي توافق على طلب التسليم. لكنه من المشكوك فيه ان واشنطن ستلبي الطلب التركي من دون ادلة ثابتة على ضلوع كولن في العمل ضد النظام.
رغم هذه الخلافات، سيكون الاقتصاد هو الذي سيحدد السياسة التركية ازاء الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا. هذه الامور لا تتوقف فقط على الضربة التي مني بها فرع السياحة التركية. تركيا تحتاج الى استثمار اجنبي يؤدي الى تحسين اوضاع العمل وخلق مصادر دخل للدولة. مثل هذه الاستثمارات يتم صدها عادة عندما يتضعضع الاستقرار السياسي، وعندما يضرب الارهاب الدولة، او عندما تعتبر خصما للدول التي يأتي منها المستثمرون. تركيا التي تنطبق عليها كل هذه الامور الآن، يمكن ان تصبح "دولة غير مرغوب فيها" او حتى خطيرة للاستثمار. هذا هو التحدي الحالي لأردوغان الذي يتعلق استمرار سلطته ليس بتطهير الخصوم المحليين فحسب، وانما في الحفاظ على صورتهكمنقذ للاقتصاد.
تصريحات ليفنشتاين تستحق كل شجب
يتساءل دان مرجليت، في "يسرائيل يهوم" عما حدث للحاخام يغئال ليفنشتاين، ويقول ان معارفه الكثر يعرفونه بأنه موزون و"متفهم للأمور" وينشغل في الشؤون العامة وبتعليم التوراة "بالطرق اللطيفة". وفجأة جاء هذا الاندفاع اللفظي – العاطفي بوصفه لجمهور المثليين بأنهم "منحرفون". هذا التصريح يستحق كل شجب. والتعبير القاطع عن ذلك جاء في تصريح نظيره بيني لاو الذي تحدث عن طالب متدين سمع الأمور وتمنى الموت.
لقد تصرف الوزير نفتالي بينت بشكل صحيح، امس، عندما تحفظ من الشخص الذي يقف على رأس المدرسة الدينية في عيلي، والتي تعتبر مؤسسة رائعة للصهيونية الدينية، ومن ثم جاء بعده من حافظوا على الصمت حتى ذلك الوقت، كبنيامين نتنياهو وغلعاد اردان وميري ريغف، ومن ثم جاء الشجب ايضا من وزارة الأمن بقيادة افيغدور ليبرمان.
لقد تحفظ الحاخامات الذين يحظون باحترام كبير من تصريحات زميلهم. مع ذلك فان ليفنشتاين ليس وحيدا في مجتمعه،وهذه المسألة تحتم النقاش بتوجه بارد. مفاهيمه تقوم على توجه قديم للشريعة الكلاسيكية. لكن في العصر الحديث، صفع الواقع وجوه الجمهور المتدين، والفتية ذوي الميول المثلية خرجوا من الخزانة. لم تكن الدعاية والخلاف والتوجه المنعش هي التي جعلتهم مثليين وانما ساعدتهم على التخلص من الضائقة من خلال النظر الى ميولهم الجنسية على الملأ وبدون الشعور بالذنب. هذا مناسب رغم انه يمكن فهم سبب صعوبة تقبل ليفنشتاين لذلك.
ليفنشتاين ليس مطالبا بالتعامل الاعلامي مع المثليين لكي يعرف بأن هذه الظاهرة تستحق تعاملا متساويا. انها قائمة في ساحته، وفي كليته، او لدى جاره. في هذه الأيام نشر الكتاب الجذاب "الريح حملتهم جميعا" لمؤلفه معلم التاريخ ساغي كوهين، والذي لا ينشغل بالمثليين كمبدأ، ولكن نظرة المستوطنين الطبيعية الى الظاهرة تدل على انهم تعلموا التعايش معها حتى وان كان الحاخام في المدرسة الدينية – تماما مثل ليفنشتاين – يسعى الى تغيير الميل الطبيعي للفتى، وطرده الى بيته، لكنه يصادف مثليا يعلن بفخر تمسكه بميوله.
ليفنشتاين يشعر بأنه يواجه التراجع؛ بأنه لا يريد الجريان مع تصحيح العالم الذي لا يرى فيه تصحيحا؛ وربما يدل تهجمه اللفظي غير العادي على انه يفهم بأنه في الواقع خسر المعركة، ليس فقط بينه وبين العلمانيين والجيش، وانما في بيته ايضا.
من ناحية معينة، ينطوي مثل هذا الخطاب الهجومي لشخصية تربوية رفيعة في موضوع جمهور المثليين، على فائدة.ليس لأن السياسيين وقفوا في غالبيتهم ضده، وكذلك انصاره في البيت اليهودي الذين لامسوا الأمر، وانما في الأساس لأن اقرانه الحاخامات تحفظوا منه. ويتضح انه قام من دون قصد بإعلاء قضية من المناسب ان يتم اخراجها الى الفضاء ايضا في عيلي وعوفرا وعمونة وعطروت، وربما من دون ان يقصد، سينتهي هذا الامر بشكل جيد.
الروس فحصوا يقظتنا
يكتب اليكس فيشمان في "يديعوت احرونوت" ان الجيش الاسرائيلي يتكهن بأن الطائرة غير المأهولة التي تسللت امس الاول الى الأجواء الاسرائيلية في منطقة هضبة الجولان، تم تفعيلها من قبل القوات الروسية الناشطة على الأراضي السورية.
وقد نوقش موضوع تسلل الطائرة الروسية غير المأهولة الى عمق اربعة كيلومترات داخل اسرائيل، امس، في لجنةالتنسيق المشتركة لإسرائيل والقوات الروسية. لكنه حتى بعد المحادثة بين ضباط الارتباط الروس والاسرائيليين لا يزال من غير الواضح للجهاز الامني سبب تسلل الطائرة الى اسرائيل. احدى التكهنات تعتقد ان الأمر تم نتيجة خطأ، لكنه من المحتمل ايضا ان من ارسلوا الطائرة سعوا الى فحص يقظة جهاز الدفاع الجوي الاسرائيلي.
يملك الروس في سورية اليوم 40 طائرة حربية. وحسب مصدر عسكري رفيع، فان التنسيق والارتباط بين الجيشينالاسرائيلي والروسي يجري بتعاون كامل، وكل المشاكل التي طرأت حتى الآن تم حلها بما يرضي الجانبين. وحسب اقواله فان سلاحي الجو يقومان بتفعيل منظومة لاكتشاف الطائرات بهدف منع خطأ اطلاق النار المتبادل. وفي الواقع، لقد قام الجيش الروسي في السابق بإرسال طائراته باتجاه طائرات اسرائيلية حلقت في القطاع الشمالي، وبفضل التنسيقوالنظم تم منع الصدام. ورغم ذلك، لا تزال هناك محفزات للخطأ، كما حدث امس الاول، كما يبدو.
لقد تم في السابق تسليم طائرات روسية غير مأهولة، وربما من نوع تلك التي تسللت الى اسرائيل امس الاول، لسلاح الجو السوري كجزء من التعاون بين الجيشين. لكن اسرائيل تفترض ان هذه الطائرة عينيا تم تفعيلها مباشرة من قبل الروس. حسب النظرية الروسية يتم تفعيل مثل هذه الطائرات من قبل القادة الميدانيين، ولذلك لا يجري الحديث كما يبدو عن قرار تم اتخاذه على المستويات الرفيعة التي تقوم بتفعيل القوات الروسية في سورية.
يستدل من الفحص الذي اجراه سلاح الجو لفشل محاولة اسرائيل اسقاط الطائرة غير المأهولة، انه تم تشخيص الطائرة وهي تغير اتجاهها وتحلق باتجاه اسرائيل عندما كانت على مسافة عشرة اميال من الحدود. ويستدل من التحقيق ايضا، ان احد صاروخي الباتريوت انفجر في الهواء بسبب خطأ تقني فيما اخطـأ الصاروخ الثاني الهدف.
سلاح الجو الاسرائيلي يستعد منذ سنوات للمواجهة مع الطائرات غير المأهولة التي تحولت الى سلاح رئيسي يتواجد لدى حزب الله. فالتنظيم يملك المئات من هذه الطائرات على مختلف انواعها، بعضها لأغراض الاستخبارات، وبعضها تحمل مواد متفجرة وتستخدم كصواريخ كروز يتم توجيهها للانفجار في مواقع استراتيجية في اسرائيل. وقد استنسخت حماس هذا النموذج، وقامت هي ايضا ببناء اسطول من الطائرات غير المأهولة لأغراض التجسس والعمليات الانتحارية في اسرائيل.
يبدو ان تقنية الحرب ضد الطائرات غير المأهولة لا تزال في مراحل التعليم في الجيش الاسرائيلي. ولأن المقصود طائرات بطيئة، صغيرة وتحلق على مستوى منخفض فانه ليس فقط يصعب اكتشافها، وانما هناك صعوبة في اسقاطها بواسطة طائرات حربية او المنظومة المضادة للصواريخ والتي اعدت لاعتراض القذائف والصواريخ، وصواريخ كروز والطائرات الحربية.