الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العبرية21/09/2015

الشرطة ستستخدم القناصة، ايضاًن ضد المتظاهرين البدو في النقب

كتبت صحيفة "هآرتس" ان الشرطة الإسرائيلية ستوسع استخدام نيران القناصة بواسطة بنادق "روغر"، ايضا ضد راشقي الحجارة في القرى البدوية في جنوب البلاد. والحديث عن بندقية قطرها 0.22، وتعتبر أقل قتلا من اطلاق النيران الحية، ويستخدمها القناصة ضد المتظاهرين في الضفة الغربية، وتم خلال الأيام الأخيرة استخدامها خلال المواجهات في القدس الشرقية، والان تريد الشرطة توسيع استخدامها في منطقة النقب حيث وقعت في الفترة الاخيرة عدة حالات من رشق الحجارة على السيارات.

وتدعي جهات قانونية وجهات في الشرطة ان كل القرارات التي تم اتخاذها مؤخرا بشأن راشقي الحجارة في القدس تسري ايضا على راشقي الحجارة في الجنوب.

وخلال النقاش الذي اجراه رئيس الحكومة نتنياهو، امس، حول الاوضاع في القدس، اعرب المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشتاين عن معارضته لتخفيف القيود المفروضة على فتح النيران ضد راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة. وقال ان المصادقة على استخدام بنادق "روغر" يكفي، وثبتت نجاعته.

وجاء التصديق على استخدام بنادق "روغر" في اعقاب طلب نتنياهو تزويد الشرطة بآليات اضافية ضد راشقي الحجارة. يشار الى انه تم التصديق على استخدام الجيش لبنادق "روغر" قبل اكثر من عقدين، وتم استخدامها في البداية لتفجير مصابيح الشوارع اثناء تسلل القوات الخفية، ومن ثم في المظاهرات. وفي 2001 حدد النائب العام في حينه، مناحيم فنكلشتاين، انه يجب اعتبار "روغر" سلاحا قاتلا بكل ما يعنيه الامر، وذلك في اعقاب قتل عدد من الفلسطينيين بواسطته.

في النقاشات الاخيرة حول الوضع الامني طرح، ايضا، موضوع رشق الحجارة في الجنوب، حيث تحاول قوات الأمن في السنة الاخيرة مواجهة الظاهرة بواسطة الاعتقالات واستخدام سلاح تفريق المظاهرات، ولكنه سيتم الان استخدام بنادق "روغر". وستبدأ الشرطة قريبا بتدريب قواتها على استخدام "روغر"، في مدرسة الشرطة في بيت شيمش.

وخلال النقاش الذي اجراه نتنياهو، امس، عارض المستشار القضائي للحكومة، ايضا، تحديد حد ادنى من العقوبة على راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة، واقترح تحديد أمر طارئ يسمح بذلك لمدة سنة فقط. وحسب فاينشتاين فان تحديد الأمر لسنة يمكنه ان يسمح بفترة اختبار يتم خلالها فحص ما اذا كانت هناك حقا حاجة الى فرض حد ادنى من العقوبات الرادعة لراشق الحجارة والزجاجات الحارقة. واوضحت وزيرة القضاء اييلت شكيد خلال الجلسة، ان الأمر الطارئ لمدة سنة لا يكفي، وقالت انه يجب تحديد الأمر لثلاث سنوات على الأقل. وسيتم حسم هذا الأمر خلال جلسة التلخيص التي سيعقدها نتنياهو يوم الخميس القادم.

وقالت شكيد لصحيفة "هآرتس" انها تنوي الوصول يوم الخميس الى الجلسة ومعها مذكرة قانونية جاهزة تحدد الحد الادنى من العقوبة كأمر طارئ لثلاث سنوات.

يشار الى ان معارضة فاينشتاين لتحديد حد ادنى من العقوبة جعل نتنياهو يتراجع عن التصريح الذي ادلى به امام الكاميرات قبل بداية الجلسة، والذي دعم فيه الانتقاد الذي وجهه الوزير غلعاد اردان الى المحاكم في كل ما يتعلق بالعقوبات الخفيفة التي يفرضها القضاة على راشقي الحجارة. وقال رئيس الحكومة قبل الجلسة انه يريد تحديد حد ادنى من العقوبات الصارمة ضد راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة، "لكننا نريد تطبيق هذا المعيار على كل سكان إسرائيل وكل قضاة اسرائيل". واضاف: "مع كل الاحترام للمحكمة من حقنا وواجبنا تحديد هذا المعيار كما فعلنا بالنسبة لمخالفات الجنس. سنحدد حد ادنى من العقوبات على راشقي الحجارة".

ولكن في البيان الذي نشره ديوان نتنياهو بعد الجلسة بدا رئيس الحكومة اقل اصرارا بعد سماع موقف فاينشتاين. وجاء في البيان "ان رئيس الحكومة يدرس بالإيجاب الفكرة التي طرحت خلال النقاش لتشديد العقوبة – تحديد الحد الادنى من العقوبة بواسطة أمر طارئ لسنة واحدة في المرحلة الاولى". واضاف البيان انه "سيتم دراسة اعلان أمر طارئ لعدة سنوات ضد راشقي الزجاجات الحارقة والمفرقعات النارية".

الى ذلك تم في القدس ومحيطها، امس، تسجيل عدة احداث عنيفة، من بينها رشق زجاجات حارقة على حي تل صهيون، الجيب اليهودي في جبل المكبر، وعدة مواجهات في محيط الحرم القدسي. كما تم رشق الحجارة على سيارتين بالقرب من جبل ابو غنيم (هار حوماه) في المدينة، دون ان يتم تسجيل اصابات.

اتهام مواطنة شفاعمرية بمحاولة الانضمام الى داعش

كتبت "هآرتس" انه تم يوم امس تقديم لائحة اتهام في المحكمة المركزية في حيفا ضد ايمان كنجو (44 عاما) من سكان شفاعمرو، وهي طالبة تدرس للقب الثالث وام لخمسة اولاد. وتتهم كنجو بمحاولة الانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) لتدريس الدين لرجال التنظيم. وكانت الشرطة قد اعتقلتها قبل شهر في المطار بعد عودتها من تركيا، حيث حاولت هناك اجتياز الحدود الى سوريا. وحسب الشاباك فقد اعترفت كنجو خلال التحقيق بأنها معنية بالعيش في ظل "سلطة اسلامية تحرص على الشريعة الاسلامية بشكل فعلي".

وقال الشاباك ان كنجو اشترت تذكرة سفر الى اسطنبول، ومن هناك سافرت الى أدنه المجاورة للحدود السورية، وقام رجل اتصال باستقبالها، ومن هناك سافرت الى الحدود التركية السورية، فاعتقلتها الشرطة وقامت تركيا بعد عدة أيام بطردها الى إسرائيل. وحسب لائحة الاتهام فقد ابدت كنجو طوال سنوات اهتماما كبيرا بتنظيم الدولة الاسلامية، وطورت تماثلها مع ايديولوجيتها ونشاطها. وقبل عدة اشهر من مغادرتها لإسرائيل اجرت اتصالا  عبر الفيسبوك مع شخص يدعى ابو علي الشامي الذي عرض نفسه كشخص يرتبط بتنظيم داعش في سوريا. وقالت له كنجو انه يمكنها تدريس الدين وقوانين الشريعة للنشطاء والمحاربين في سوريا.

وحصلت كنجو على تمويل لرحلتها من والدها الذي سافر معها الى تركيا، حسب لائحة الاتهام. وقامت كنجو باطلاع ابو علي على مواعيد السفر، فقدم لها توجيهات حول طريقة امتلاك بطاقة هاتف تركية وتحويل تفاصيل الاتصال بها اليه. وحسب لائحة الاتهام فقد سافر الاب احمد مع ابنته الى اسطنبول ومنها الى انطاليا ثم الى أدنه. وهناك قرر الاب العودة الى البلاد. وبعد طرد ايمان من تركيا تم اعتقالها لدى هبوطها في مطار بن غوريون.

وتتهم كنجو بارتكاب مخالفات الاتصال مع عميل اجنبي ومحاولة دخول دولة معادية بشكل غير قانوني. وقال محاميها داوود نفاع انه لم يقرا لائحة الاتهام بعد. ولكن موكلته حاولت الخروج من اسرائيل الا انه لا يعرف عن اتصالها بعميل اجنبي. وحسب رأيه فقد حاولت الوصول الى بلد اسلامي ولكن ليس الى داعش. "انها تؤمن بوجود دولة كهذه ومضت في اعقابها. داعش والدولة الاسلامية مسألتين مختلفتين. افكارها نابعة من مفهوم معين للدين دون علاقة بالقومية".

وقالت المحامية شونيت كيدم نيتسان، المدعية من قبل نيابة لواء حيفا، ان المقصود حالة شاذة. "ظاهرة خروج الإسرائيليين الى سوريا تنطوي على خطر ملموس على أمن إسرائيل، ولذلك فان دولة إسرائيل تعمل وستبذل كل ما في وسعها من اجل اجتثاث هذه الظاهرة".

"عباس لا ينوي تفكيك السلطة او الغاء اتفاقيات اوسلو"

كتبت صحيفة "هآرتس" ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال خلال عدة محادثات، اجراها الأسبوع الماضي، بأنه لا ينوي الاعلان في خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن تفكيك السلطة الفلسطينية او الغاء اتفاقيات اوسلو او "اعادة المفاتيح" الى اسرائيل، حسب ما اكده مسؤول اسرائيلي رفيع.

وحسب اقوال المسؤول الاسرائيلي فان دبلوماسيين اوروبيين توجهوا الى عباس وطلبوا منه توضيحا في اعقاب ما نشر في وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية حول نيته الاعلان عن الغاء اتفاقيات اوسلو وتفكيك السلطة الفلسطينية. ولكن عباس، الذي اعلن قبل عدة ايام نيته "القاء قنبلة" خلال خطابه، طمأن الدبلوماسيين الاوروبيين وقال انه لا ينوي القيام بخطوات كوقف التنسيق الامني مع اسرائيل. وقال المسؤول الاسرائيلي الرفيع انه على الرغم من عدم طلب عباس ذلك الا ان بعض الدبلوماسيين الاوروبيين اطلعوا الحكومة في القدس على اقواله.

مع ذلك يواصل بعض المقربين من عباس بث رسائل معكوسة. وقال المسؤول الاسرائيلي الرفيع ان صائب عريقات، المقرب من عباس سيعلن في خطابه عن تفكيك السلطة الفلسطينية واعادة "المفاتيح" الى اسرائيل. وفسرت الكثير من  الشخصيات التي التقت عريقات الذي يقود الخط المتطرف في كل ما يتعلق بالصراع السياسي مع اسرائيل، تصريحاته على انها محاولة لممارسة الضغط على المجتمع الدولي. وقال عريقات ان عباس سيلتقي قبل خطابه في نيويورك بوزير الخارجية جون كيري، وسيرغب بالسماع منه بشكل واضح ما هي سياسة ادارة اوباما ازاء جمود العملية السياسية وهل تنوي واشنطن القيام بأي خطوات عملية.

وحسب المسؤول الاسرائيلي فقد قال عريقات لعدة جهات التقى بها، ان عباس سيحدد المدى الذي سيصل اليه في خطابه بناء على ما سيسمعه من كيري".

ووصل عباس، امس، الى باريس في زيارة تستغرق ثلاثة ايام، سيلتقي خلالها الرئيس الفرنسي ووزير الخارجية. وكانت فرنسا قد اعلنت نيتها تقديم مشروع قرار الى مجلس الأمن في الموضوع الاسرائيلي – الفلسطيني، لكنها تراجعت بعد ادراكها بأن عباس نفسه يعرض خطوة كهذه في الوقت الحالي. واستبدلت فرنسا اقتراحها، بفكرة تشكيل مجموعة دولية داعمة لعملية السلام، تضم اعضاء الرباعي الدولي، اميركا، روسيا، الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، وبعض الدول العربية البارزة. ومن المتوقع ان يتم على هامش اجتماع الجمعية العامة عقد اول لقاء لوزراء خارجية هذه المجموعة.

لبيد يدعو الى تبني "المبادرة العربية للسلام"

ذكرت صحيفة "هآرتس" ان رئيس حزب "يوجد مستقبل" يئير لبيد، دعا، خلال خطاب القاه في جامعة بار ايلان، امس، حكومة إسرائيل الى تقبل مبادرة السلام العربية كقاعدة للمفاوضات مع الفلسطينيين والدول العربية المعتدلة. وهاجم لبيد بشدة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وادعى انه يسبب ضررا للعلاقات مع الولايات المتحدة ويقود سياسة شلل تضع إسرائيل في مكانة متدنية على الحلبة الدولية.

وقال لبيد ان "الاستراتيجية العليا لإسرائيل يجب ان تسعى للتوصل الى اتفاق اقليمي يقود الى علاقات طبيعية مع الدول العربية واقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح الى جانب اسرائيل، وعقد مؤتمر اقليمي، يشكل الطلقة الاولى للاتفاق الإقليمي الشامل، هو الآلية التكتيكية والسياسية الاكثر فاعلية لتحريك العملية. وستشكل المبادرة السعودية العربية من العام 2002 اطارا للحوار".

وقال لبيد ان ميزة المبادرة العربية للسلام هي انها لا تتحدث فقط عن اتفاق مع الفلسطينيين وانما عن علاقات طبيعية – سياسية واقتصادية – مع العالم العربي كله. "وحتى اذا لم نوافق مع كل كلمة في المبادرة السعودية – وتوجد فيها بنود اشكالية لا يمكنني تقبلها – فإنها تبقى مبادرة هامة يمكن ان تشكل اطارا هاما للمفاوضات". وحسب اقوال لبيد فانه رغم تحفظ إسرائيل من بعض بنود مبادرة السلام العربية، فانه من المناسب تحية السعوديين على العمل الجدي وعلى الاستعداد لتحمل المخاطرة السياسية واتخاذ موقف ايجابي من خلال الرغبة بالتقدم نحو انهاء الصراع".

واكد لبيد ان "معنى مبادرة السلام العربية هو ان الاطراف توافق مسبقا على أن حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني يكمن في "الانفصال الذي يقود اسرائيل الى الانطواء داخل الكتل الاستيطانية الكبرى وتحديد ترتيبات امنية واقامة دولة فلسطينية مستقلة ومنزوعة السلاح".

وهاجم لبيد سلوك نتنياهو في المفاوضات السياسية منذ دخوله  الى ديوان رئيس الحكومة في عام 2009. وقال: "نتنياهو يتسلم رئاسة الحكومة منذ سبع سنوات، وطوال السنوات السبع وهو يقول لنا ان هذا ليس الوقت المناسب للقيام بخطوات. مرة يتذرع بالنووي الايراني، ومرة بالربيع العربي، ومن ثم النووي الايراني، وعندها جاءت جولة اخرى في غزة، وبعدها الانتخابات. دائما هناك سبب لعدم القيام بشيء، والهرب من الحاجة الى اتخاذ قرارات".

وقال لبيد ان استمرار الوضع القائم امام الفلسطينيين يهدد حقيقة وجود اسرائيل كدولة يهودية. "اسرائيل لا يمكنها السماح لنفسها بمحاولة ابتلاع 3.5 مليون فلسطيني في غزة والضفة. اذا لم ننفصل عن الفلسطينيين فستواجه يهودية اسرائيل الخطر". وركز لبيد على صراع نتنياهو ضد النووي الايراني وقال "ان نتنياهو فشل تماما بطريقة ادارته للصراع. لقد تدخل في السياسة الامريكية بشكل متعجرف وبقدم غليظة ومس بالمصالح الإسرائيلية. انه لم يقرأ الخارطة الجديدة لأمريكا التي تغيرت جدا خلال العقد الأخير، وحول الادارة الى عدو، والحزب الديموقراطي الى عدو، وجعل الحكومة الاسرائيلية تابعة للحزب الجمهوري. لقد خلق مواجهة مباشرة مع الادارة بالذات في اللحظة التي احتجنا فيها اليها".

وكتبت "يسرائيل هيوم" ان رئيس لجنة الخارجية والامن، تساحي هنغبي، هاجم لبيد، ودعوته الى تبني مبادرة السلام العربية، وقال "ان "رؤية" لبيد تكشف مدى جهله وعدم فهمه الأساسي في مسائل الخارجية والأمن. يمكنه فقط ان يتعلم من رئيس الحكومة ما هو الموقف الراسخ. اذا كان هناك من يشك، فقد اثبت لبيد بأنه يساري وان الرؤية الجديدة التي يقترحها على دولة اسرائيل هي المبادرة العربية غير المنقحة. وراء الكلمات المفخخة التي اختار لبيد استخدامها تكمن رؤية تشمل ايضا التنازل عن هضبة الجولان للسوريين وتسليم مناطق في غور الاردن ومعاليه ادوميم، وعمليا العودة الى خطوط 67. إما ان لبيد لم يقرأ المبادرة العربية، او انه قرر بمناسبة الايام الرهيبة قول الحقيقة للجمهور والاعتراف بأنه يساري واضح".

كما هاجم عضو الكنيست حيلك بار، من المعسكر الصهيوني، لبيد وقال: "ربما تكون نواياه جيدة، لكن خطته السياسية ضحلة وشمولية وليست عملية، ولا تتجاوب مع المسائل الجوهرية للصراع، ولا توفر ردا على التحديات الحقيقية التي تواجه اسرائيل. لبيد لا يقدم الحلول وخطوطه ضحلة ومجرد شعارات، بينما تحتاج اسرائيل الى خطوط سياسية حقيقية، مفصلة وكاملة، وليس تصريحات عامة غير قابلة للتطبيق".

النواب العرب يهاجمون قرار اطلاق اسماء عبرية على شوارع في القدس الشرقية

كتب موقع "واللا" ان النواب العرب أعربوا عن غضبهم ازاء قرار بلدية القدس اطلاق اسماء عبرية على شوارع في القدس الشرقية. وقال النائب احمد الطيبي ان المقصود "خطوة مكملة لمحاولات تهويد القدس وتزييف التاريخ". وتطرق الطيبي الى الاوضاع في القدس الشرقية وقال "هناك من قرر صب الزيت على نار التوتر في القدس. هذا قرار ناري".

وقال رئيس القائمة النائب ايمن عودة "اننا نشهد في الفترة الأخيرة محاولات مكثفة لتغيير الوضع الراهن في القدس الشرقية وتعميق الاحتلال والسلب. اختيار اسماء عبرية للشوارع من خلال التجاهل المطلق لمن بنى ويعيش في هذه الشوارع منذ آلاف السنين هو محاولة حقيرة لشطب الهوية القومية الفلسطينية".

واضاف: "يبدو ان العودة الى دائرة العنف في القدس هو مصلحة لمن لا يريد رؤية امل التغيير والحياة الافضل للشعبين. توقيت صدور هذا القرار التعيس هو دليل آخر على ذلك. محاولة شطب الهوية القومية الفلسطينية لن تنجح والاحتلال سينتهي".

في المقابل رحب نواب من الكتل الصهيونية بالقرار. وقالت تسيبي حوطوبيلي، نائب وزير الخارجية ان القرار يعتبر خطوة هامة. "توجد حرب على السيادة في القدس وعلى الهوية التاريخية للمدينة، وكل عمل يعزز السيادة الاسرائيلية في عاصمة الشعب اليهودي يعتبر مباركا. الفلسطينيون يحاولون طوال الوقت اقتلاع الجذور التاريخية للشعب اليهودي عامة وفي الاحياء الشرقية خاصة. قرار البلدية خطوة هامة في الصراع على رموز الانتماء التاريخي للشعب اليهودي لعاصمته الابدية".

كما رحب النائب يانون ميغل (البيت اليهودي) بالقرار. وقال النائب دافيد بيطان (الليكود) ان "بلدية القدس استيقظت اخيرا واتخذت قرارا كان يجب ان تتخذه منذ زمن بعيد، وهو فرض السيادة بشكل عملي وليس فقط على الورق. من الواضح انه يمكن اطلاق اسماء عبرية وعربية او دولية على كل شارع في المدينة دون أي علاقة بهوية سكان الحي".

يشار الى ان قرار البلدية يشمل اطلاق اسماء عبرية على شوارع في حي سلوان من بينها "شير لمعالوت" و"معلوت معيان هغيحون" و"هعشور" و"عروجت هبوسيم" و"برديس ريمونيم" و"جينات اغوز" و"معلوت عير دافيد". كما سيتم اطلاق اسماء عبرية على شوارع في حي الشيخ جراح، منها "نحالات شمعون" و"نحالات يتسحاق".

اكثر من 2000 يهودي يصلون في قبر يوسف بحماية الجيش

كتب موقع القناة السابعة ان اكثر من الفي يهودي دخلوا الليلة الماضية الى قبر يوسف في نابلس وادوا صلاة الصفح، تحت حراسة قوات الجيش. وشارك في الصلوات قائد لواء السامرة شاي كالفر، وعدد اخر من الضباط. ووصل المصلون اليهود من مختلف انحاء البلاد.

وقال يوسي دغان، رئيس المجلس الاقليمي شومرون الذي نظم الصلاة بالتعاون مع الجيش، انه "في هذا اليوم بالذات الذي تحاول فيه الجهات الارهابية اضعاف سيطرتنا على البلاد، وفي هذا الوقت بالذات الذي يصل فيه ارهاب الحجارة الى عاصمتنا القدس، نحن هنا في قبر يوسف في نابلس نقول ان الارهاب لن يكسرنا. وسنصل الى القدس ونابلس واشكلون وبيت لحم وسنطالب بحقنا على هذه البلاد. وانا ادعو حكومة إسرائيل الى رفع هامتها واعادة السيطرة الاسرائيلية على قبر يوسف كما تم الاتفاق عليه حتى في اتفاق اوسلو".

الجيش يرمم البناية المتنازع عليها في الخليل

كتبت "هآرتس" ان الجيش الاسرائيل يقوم بترميم موقعه العسكري في البيت المتنازع عليه في الخليل، رغم انه تم تحديد تواجده هناك لفترة مؤقتة قبل ست سنوات. وكان الجيش قد حول البناية الواقعة على طريق الحرم الابراهيمي والتي يدعي المستوطنون ملكيتهم لها، الى موقع عسكري، وقال ان ذلك سيكون لفترة مؤقتة ولن يمس بحقوق ملكية المبنى. وقبل عشرة ايام وصل عدد من الجنود الى البناية وبدأوا اعمال ترميم فيها.

وقال الجيش ان اعمال الترميم تتم بموافقة اصحاب المبنى، رغم ان نشطاء اليمين اعربوا في السابق عن معارضتهم لدخول الجيش الى المكان بادعاء عدم امتلاكه لصلاحية استخدامه. وكانت ثلاث عائلات من المستوطنين قد دخلت الى المبنى في شباط من العام الماضي، بتصريح من وزير الأمن موشيه يعلون، وذلك بعد شهر من قرار المحكمة رفض التماس قدمه الفلسطينيون ضد شراء المستوطنين للمبنى. وحددت المحكمة بأنه تم شراء المبنى بشكل قانوني. وفي عام 2012 تم اخلاء سكان المبنى الاصليين بعد اقتحام المستوطنين له.

نصب بطارية اخرى من اقلبة الحديدية في الجنوب

كتبت الصحف الإسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي، قام امس، بنصب بطارية اخرى من منظومة القبة الحديدية في الجنوب، وهذه المرة بالقرب من سديروت في اعقاب اطلاق صاروخ على المدينة من قطاع غزة في نهاية الأسبوع الماضي. وقد انفجر الصاروخ بالقرب من منطقة مأهولة في المدينة، لأول مرة منذ انتهاء حرب الجرف الصامد. وتسبب الصاروخ باضرار مادية، واصابة عدد من المواطنين بالهلع. وفي اعقاب ذلك تم اطلاق صاروخ آخر على اشكلون، لكنه تم اسقاطه بواسطة القبة الحديدية.

وقدر الجهاز الامني، امس، بان اطلاق الصاروخ تم فعلا من قبل تنظيم سلفي، ايضا على خلفية ما يحدث في الحرم القدسي والتوتر الداخلي في القطاع. وكان الجيش قد نشر في الأسبوع الماضي منظومة اخرى من القبة الحديدية بالقرب من اشدود، بعد تقييم امني بأن الجهاد الإسلامي سيطلق الصواريخ على اسرائيل في حال تدهور حالة الأسير الاداري محمد علان الذي تم تجديد امر اعتقاله.

وبعد ساعات من نصب البطارية، كما يكتب موقع "واللا"، انفجر الليلة الماضية صاروخ داخل منطقة مفتوحة في المجلس الاقليمي حوف اشكلون. ولم يتم اطلاق صافرات الانذار قبل سقوط الصاروخ، بسبب الشك بأنه سيسقط في منطقة مفتوحة. وقامت قوات الأمن بتمشيط المنطقة في ساعات الليل بحثا عن شظايا الصاروخ. ولم يسفر الحادث عن وقوع اصابات او اضرار.

المصادقة على امر الاعتقال الاداري بحق الارهابي اتينغر

كتبت "هآرتس" ان المحكمة المركزية في اللد، صادقت امس، على امر الاعتقال الاداري الذي صدر ضد الناشط اليميني مئير اتينغر، لمدة نصف سنة. وكان الجهاز الامني قد فرض الاعتقال الاداري على ثلاثة من نشطاء اليمين المتطرف، صودق امس على اول امر منها في المحكمة، فيما ستنشر المحكمة قرارها بشأن الآخرين في الايام القريبة. وقال اتينغر خلال الجلسة انه لا يعترف بصلاحية المحكمة التي لا تحكم حسب قوانين التوراة، وادعى انه ينشر الافكار وليس ضالعا في اعمال العنف.

واشار القاضي ابراهام طال في قراره الى ان "المعلومات الاستخبارية التي عرضها امامه الشاباك، تشير الى قيام اتينغر في 2013 بتأسيس تنظيم هدفه تحقيق تمرد عنيف يؤدي الى اسقاط السلطة في إسرائيل. وكان من المفروض ان يقوم التمرد على اربع مراحل: نشر الفكرة، تجنيد النشطاء، اندلاع التمرد ومرحلة الاضطراب". كما ادعي خلال الجلسة ان اتينغر كان ضالعا في احراق منزل في خربة ابو فلاح في الضفة في نوفمبر 2014، و"هذا النشاط يعلمنا بالخطر النابع منه ومن التنظيم الذي ترأسه وكان واضع افكاره".

وقال القاضي في قراره: "لا اتقبل القول بأن اتينغر اعتقل بسبب آرائه وافكاره.. اتينغر شجع الآخرين على القيام بأعمال عنف مست بأمن الدولة وتم فعلا تنفيذ اعمال كهذه". ويستدل من القرار انه تم عرض ما لا يقل عن 180 معلومة استخبارية امام القاضي، وان وجهة نظر الشاباك تمتد على 82 صفحة على الاقل. وقال محامي اتينغر انه سيدرس القرار وسيستأنف الى المحكمة العليا.

سفراء سابقون لإسرائيل يطلبون من البرازيل رفض قبول المستوطن ديان سفيرا لديها

كتبت صحيفة "هآرتس" ان مجموعة من نشطاء اليسار الاسرائيلي، من بينها ثلاثة سفراء اسرائيليين سابقين، توجهت الى حكومة البرازيل، وطلبت عدم التصديق على تعيين رئيس مجلس المستوطنات سابقا، داني ديان، سفيرا لإسرائيل لدى البرازيل. وادعى اعضاء المجموعة خلال محادثات اجروها قبل اسبوعين مع سفيري البرازيل لدى إسرائيل والسلطة الفلسطينية ان الموافقة على تعيين ديان ستعني منح الشرعية الدولية لمشروع الاستيطان. وينتمى اعضاء المجموعة الى اللجنة السياسية لمنتدى تنظيمات السلام، والذي ينسق العمل بين جمعيات اسرائيلية وفلسطينية تدعم حل الدولتين.

ويقف على رأس المنتدى النائب السابق موسي راز، من حركة "ميرتس". واما السفراء الثلاثة السابقين الاعضاء في المنتدى فهم، الون ليئيل، السفير السابق لدى جنوب افريقيا، والذي كان مسؤولا ايضا عن السفارة في تركيا، وسفير إسرائيل سابقا في جنوب افريقيا ايلان باروخ، وسفير إسرائيل سابقا لدى فرنسا ايلي بار نبي.

وقال الون ليئيل لصحيفة "هآرتس" ان اعضاء المنتدى ابلغوا سفيري البرازيل لدى إسرائيل والسلطة الفلسطينية ان ديان هو مستوطن يلتزم بأفكار سياسية تعتبرها البرازيل غير مشروعة حسب القانون الدولي. كما انه يعارض حل الدولتين، والموافقة على تعيينه ستبث رسالة سلبية الى كل الفلسطينيين والاسرائيليين الذين يدعمون هذا الحل، وسيشكل انتصارا لمؤيدي الدولة الاحادية القومية. واضاف: قلنا لهم "ان ديان هو وزير خارجية المستوطنات".

نتنياهو يغادر الى موسكو ومعه رئيس الاركان ورئيس شعبة الاستخبارات

كتبت "يديعوت احرونوت" ان من يريد الفهم لماذا قرر نتنياهو، في خطوة استثنائية، ضم رئيس الاركان غادي ايزنكوت ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية هرتسي هليفي الى لقائه المرتقب مع الرئيس الروسي بوتين، اليوم، يمكنه النظر الى صور الاقمار الصناعية الجديدة التي تظهر فيها اربع قاصفات استراتيجية روسية من طراز سوخوي 30، رابضة في مطار اللاذقية.

لم يعد الآن أي شك بأن التدخل المتزايد للكرملين في سوريا يمكنه ان يؤدي الى صدام بين الدب الروسي وقوات الجيش الاسرائيلي في المنطقة. وعلى الرغم من طرح عدة قضايا على جدول اعمال الزيارة الخاطفة الى موسكو، الا ان الهدف الآساسي هو التنسيق بين روسيا واسرائيل ومنع الصدام العسكري بين قواتهما التي تعمل الآن في منطقة متقاربة وبشكل يثير القلق الشديد.

سيحاول ايزنكوت صياغة تنسيق متفق عليه لعمل سلاح الجو في المجال السوري لتجنب احداث رهيبة كمعارك جوية بين الطائرات الروسية والاسرائيلية، او مهاجمة الطائرات الاسرائيلية، نتيجة خطأ، للقوات الروسية الناشطة على الأرض. ويتخوف الجيش الاسرائيلي من تقييد حرية عمل سلاحه الجوي في سوريا بسبب تواجد الطائرات الحربية الروسية ومنظومة الصواريخ المضادة للطائرات. كما يتخوف الجيش من وصول الأسلحة الروسية المتطورة الى قوات حزب الله.

وليس من قبيل الصدف ان نتنياهو سيوضح للرئيس الروسي بوتين، خلال الجلسة الثنائية ان إسرائيل تنوي الحفاظ على خطوطها الحمراء ومواصلة منع تسلح حزب الله بأسلحة تخرق التوازن. وقال مسؤول سياسي اسرائيلي في وصف لهدف الزيارة ان "علينا ضمان حرية عمل سلاح الجو او أي جهة امنية اخرى في المنطقة –حسب منشورات اجنبية فان إسرائيل تعمل احيانا على احباط شحنات اسلحة – ورؤية كيف يمكن منع صدام مع القوات الروسية".

ويوم امس تعاظم التخوف الاسرائيلي من موطئ القدم الروسي في المنطقة، في اعقاب نشر الصور الجديدة لقاذفات سوخوي. ورغم ان هدفها الرئيسي هو مهاجمة داعش، الا ان اسرائيل والولايات المتحدة تتخوفان من رغبة بوتين بتعزيز نظام الاسد بمساعدة ايرانية وتعزيز تأثيره في الشرق الاوسط على حساب الولايات المتحدة. وقد نشرت وسائل الاعلام الاجنبية مؤخرا ان الجيش الروسي يقيم قاعدة عسكرية امامية في مدينة اللاذقية، ترابط فيها دبابات متطورة من طراز "تي 90" ومصفحات وسفن ووحدات النخبة الروسية ومنظومات قتال الكترونية، ورصد جوي ورادارات.

شطاينتس يطالب بمحاكمة براك

كتبت "يسرائيل هيوم" ان الوزير يوفال شطاينتس طلب من المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشتاين، فحص امكانية محاكمة رئيس الحكومة ووزير الأمن سابقا، ايهود براك، على خلفية التسجيلات التي تحدث براك خلالها عن مهاجمة المنشآت النووية الايرانية، وكشف النقاشات التي اجراها المجلس الوزاري المصغر والتي تعتبر سرية حسب القانون.

وكتب شطاينتس للمستشار ان "براك يتحدث في التسجيلات الى الصحفيين عن جلسة بالغة السرية للمجلس الوزاري الامني المصغر الذي ناقش، حسب اقواله، الهجوم على المنشآت النووية الايرانية. كوزير للاستخبارات في الحكومة السابقة، وكعضو في المنتدى السياسي – الأمني، وكرئيس للجنة الخارجية والامن سابقا، انا مقتنع بأن كشف معلومات مركزة ومفصلة من هذا النوع لأعدائنا يمس بأمن اسرائيل. ليس لدي اي شك بان الاستخبارات الايرانية كانت مستعدة لاستثمار موارد كبيرة من اجل الحصول على شذرات المعلومات التي حصلوا عليها بفضل براك. ولكن الاخطر من ذلك هو المس الفظ وغير المسبوق في قوته في السنوات الاخيرة، بسرية عمل المجلس الوزاري السياسي – الأمني. حتى لو صادق الرقيب على هذه الامور (وهو تصديق خاطئ حسب رأيي)، فانه لا يمكن بالتأكيد ان يسري مثل هذا التصديق على مسألة التبليغ المفصل عما حدث في جلسة المجلس الوزاري المصغر، التي كانت سرية بشكل خاص، وهو عمل يلحق ضررا خطيرا بالأمن القومي. وفي ضوء ذلك اعتقد انه لا مفر من فحص امكانية محاكمة براك".

مقالات

ما هي الحرب التي يستعد لها الجيش؟

يكتب امير اورن، في "هآرتس" ان غادي ايزنكوت وصل رضيعا الى ايلات بعد "العدوان الثلاثي"، والقى التحية في الصف الأول في حرب الأيام الستة، وكان على عتبة المدرسة الثانوية في حرب يوم الغفران. في السنوات الاولى التي تلت احتلال أم رشرش (ايلات حاليا) في عام 1949، كان جنوب النقب وايلات بعيدين عن العين والاهتمام. وبعد انتهاء حرب سيناء فقط (العدوان الثلاثي)، بدأ مسار البحر الأحمر ينمو، ايضا كمسار لنقل النفط الايراني، الذي كان يعتبر آنذاك حيويا كما هو الغاز من البحر المتوسط حاليا. وبدأ وصول السفن الى الميناء المتطور في ايلات، وتم بعث الحياة في المدينة النائمة.

لقد لعب الطريق البحري الى ايلات دورا رئيسيا في الحروب مع مصر. وكان إعلان الرئيس جمال عبد الناصر عن إغلاق مضيق تيران في ايار 1967 سببا رئيسيا للحرب. وامام صدمة الهزيمة المصرية المح عبد الناصر وخليفته أنور السادات الى الرغبة في التوصل الى اتفاق مع إسرائيل، لكنه كان لدى غولدا مئير شروط لا تنازل عنها: سيطرة اسرائيلية في شرم الشيخ، وتواصل بري حتى القطاع الشمالي الممتد بين رفح والعريش، أو حسب القاموس العبري في صيف عام '73، مدينة يميت البحرية. وتم جباية ثمن الرفض الإسرائيلي لاستيعاب الرفض المصري بالتخلي عن جزء من الأراضي الصحراوية، في حربي الاستنزاف والغفران.

الدبلوماسيون الامريكيون الذين تحدثوا مع غولدا مئير في تلك السنوات لاحظوا لديها حالة من التشبث بموقفها، ترجع في الأساس الى الحرب السابقة. فغولدا، وبشكل لا يقل عن موشيه ديان، فضلت شرم الشيخ على السلام، والوثائق التي يتم كشفها في السنوات الأخيرة تثبت انه كان يمكن من خلال الدبلوماسية الابداعية العثور على صيغة تسوية كانت ستوفر قيام المصريين بمد الجسور على قناة السويس في السادس من اكتوبر.

ايزنكوت هو رئيس الاركان الثاني – بعد بيني غانتس – الذي لم يكن جنديا في حرب 1973. والحروب التي شارك فيها تختلف في بعضها تماما عن حروب رؤساء الأركان الذين وصلوا الى مناصبهم عندما كان الجيش المصري يعتبر التهديد الأساسي، وعندما كانت سوريا، وقبل مجيء روسيا، أي في عهد الحرب الباردة بين القارات والسند السوفييتي لنظام حافظ الأسد. المشكلة هي ان الاستعداد للحروب المستقبلية لا تعفي الجيش من الاستعداد لحروب الحاضر ولا حتى لحروب الماضي، خشية ان تخلع تلك الحروب شكلها وترتدي شكلا آخر وتتكرر.

في 1996، وبقيادة رئيس الحكومة المبتدئ بنيامين نتنياهو، احترق لحم الجيش الاسرائيلي "بحديد ساخن" – الهراء القاتل لانفاق حائط المبكى، والصدامات مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. كي يتم الاستعداد جيدا وبشكل مختلف للمرة القادمة، انشغلت مجموعة من الضباط بتطوير معلومات جديدة في مجال مختلف تماما عن معارك المدرعات وسلاح المشاة والمدفعية التي رافقتها التغطية الجوية على جبهات سيناء والجولان. وقد برز من بينهم قادة المنطقة الوسطى عوزي ديان، موشيه يعلون، ويتسحاق ايتان، وايضا الضابط الصغير، الحاد والذكي، غال هيرش. وباستثناء يعلون الذي اهمل كرئيس للأركان الاستعداد للحرب السابقة ضد حزب الله في لبنان، لم يتحمل هؤلاء المسؤولية عن تذبذب البندول تجاه الاحتياجات الفورية في التعامل مع الإرهاب الفلسطيني.

الجذر المشترك لكلمتي "جينري" و"جنرال" ليس صدفة. على قائد الجيش الاستعداد لكل تصور، لكن ضائقة الموارد تفرض عليه تفضيل سيناريو معين في كون لا متناهي، وفي ظل تحقق سيناريوهات اخرى، او غير متوقعة، فانه سيعاني من الواقع ومن لجان التحقيق. في القسم الأخير من "استراتيجية الجيش الاسرائيلي" التي نشرها مؤخرا، ينشغل ايزنكوت في "ادارة المخاطر امام السيناريوهات التي لا تتواجد في مركز المفاهيم" – عدو ضخم، يملك قدرات اكبر من تلك التي يملكها حزب الله وحماس، ويمكنه تبني نوايا واستعدادات حقيقية رغم ان احتمال حدوث ذلك يعتبر الان ضعيفا.

المسألة ليست مسألة استخبارات، وانما قيادة سياسية وامنية – سياسية لإسرائيل وعسكرية للجيش. امكانية اندلاع حرب اخرى على شرم الشيخ لا تقلل من حيوية السعي الى السلام، بل على العكس.

تلهف نتنياهو للانتفاضة.

يكتب عودة بشارات، في "هآرتس" انه اذا كان الحكم على الحجر كالحكم على الرصاصة، فان راشق الحجارة سيقول لنفسه: سأختار الرصاصة. اذا كنت سأحاكم بالسجن لعشر سنوات على رشق حجر، فسأطلق رصاصة، تكلفني ذات الثمن تقريبا. اذا قرر الجنود الرد بإطلاق النار على راشق الحجارة، كما يردون على من يطلق النيران الحية، فان راشق الحجارة سيفضل استخدام النيران الحية، وهكذا سيتعامل مع القرار الجديد. في المقابل، فان المواطن الاسرائيلي الذي سيواجه وضعا خطيرا، سيفضل ان يتم رشق حجر باتجاهه وأالا يطلقوا عليه النار من سلاح ذكي من النوع الذي تزوده إسرائيل لحلبات الحرب في العالم. ومن اجل اقناع الفلسطيني بأنه من المناسب ان "يرشق الحجارة" فقط، من المناسب ان يتم تحفيزه من خلال عقوبات مغرية.

ارغب بالتوضيح هنا بأنني اناقش هنا الجانب المنطقي للأمور. سيما ان الحياة تدور حسب قوانين الفيزياء، فان لكل عمل سيكون هناك الرد المقابل، المساوي بقوته والمعاكس في الاتجاه. ولذلك فان الانسانية – وليعرف فرسان تشديد العقوبات – لم تكن يسارية، معاذ الله، عندما قررت تدريج العقوبات؛ لقد عملت هكذا وفقا لمعايير الفائدة. ولذلك تقرر ان الحكم على السارق لا يساوي الحكم على القاتل، والحكم على قاتل شخص واحد لا يساوي الحكم على قاتل مجموعة، ومن يرشق الحجارة قرب بيته وفي ارضه، لا يشبه الحكم على من يزرع عبوة في ساحة مدينة بعيدة.

الثمن الذي حدده شارون في حينه لاختطاف الجنود، تلخص بيوم او يومين من القصف القاتل، وبعد ذلك جاء النقاش والوسطاء والمفاوضات المضنية التي انتهت بتبادل الأسرى. قبل تسع سنوات قرر ايهود اولمرت، رئيس الحكومة الجديد آنذاك، اعادة اختراع العجلة، وفق تسعيرة من الافلام: حرب شاملة بسبب اختطاف جنود. وكما هو معروف فقد جرت في نهاية العملية مراسم تبادل الأسرى، تماما كما كان في عهد شارون. الفارق الوحيد كان في الثمن الثقيل الذي دفعه المجتمع الاسرائيلي. ولم نتطرق في هذا الى الثمن الذي دفعه اللبنانيون، لأنه لا يتم هنا احتساب ثمن الجيران.

الحجر، حتى وان كان يشكل خطرا على الحياة، يبقى في نهاية الأمر جزء من النضال المدني، حتى وان شكل نهاية عنيفة له. لم يعتبر الحجر بتاتا جزء من الكفاح المسلح، وبشكل عام، ماذا بالنسبة للأنواع الاخرى من الكفاح؟ هل تعتبر الدعوة الى المقاطعة ارهابا؟ هل سيعتبر النضال في الامم المتحدة ضد الاحتلال ايضا ارهابا؟ حاليا، وحسب افتراض الحكومة فانه يتساقط علينا مطر من الارهاب: ارهاب المقاطعة، ارهاب الدبلوماسية وارهاب الحجارة. ولا تنسوا ارهاب الانجاب.

وراء القوانين الصارمة، التي لا تميز بين اطلاق النار ورشق الحجر، يمكن الشعور بأن الحكام هنا يئسوا من النضال الفلسطيني الذي لا يميل الى العمليات المسلحة. الاكتئاب الإسرائيلي - بسبب المقاطعة، والدبلوماسية، والحجر - يخفي الشغف الى شيء مختلف، أكثر وضوحا، يمكن من خلالها تفريغ الغضب. التلهف الى انتفاضة مسلحة. لقد كانت الانتفاضة الاولى فلسطينية بمجملها. لكنهم في إسرائيل تعلموا اين يتواجد تماما مفتاح الانتفاضة. في 29 ايلول 2000، بعد يوم من الزيارة الاستفزازية لشارون في الأقصى، قتل سبعة فلسطينيين خلال تظاهرة كان يمكن لها ان تنتهي من دون ضحايا. وهكذا فتحت ابواب الانتفاضة.

لقد كتب الخبير العسكري المرحوم رؤوبين فيداتسور: "لقد فحص الجيش ووجد انه خلال الاسبوعين الاولين من الانتفاضة اطلق الجنود حوالي مليون و200 الف عيار ناري، بمعدل 100 الف عيار يوميا. وتلخص عدد القتلى الفلسطينيين خلال الأشهر الأولى للأحداث بالمئات، مقابل اصابة عدد قليل من الاسرائيليين نسبيا" (هآرتس 28.10.2011). ان الاسم المناسب للانتفاضة الثانية هو انتفاضة ايهود براك على الفلسطينيين. الفلسطينيون اليوم أصبحوا ذوي خبرة. ولن يتعاونوا مع الانتفاضة التي يعد لها بنيامين نتنياهو.

ايدي متشابكة تحت الطاولة.

تكتب سمدار بيري، في "يديعوت احرونوت" ان شخصين جلسا في استوديو التلفزيون الاكثر مشاهدة في القاهرة، فيما جلس مدير النقاش بينهما. الاول هو البروفيسور المتميز في موضوع التاريخ، ماجد فرج، الذي احضروه فقط كي يوجهون اليه المواعظ بسببنا، والثاني هو حمدي قنديل الصحفي المخضرم صاحب السيرة المرنة، والذي يعرف تماما كيف يخدم مشغليه كلما تم استبدالهم. وتمحور موضوع النقاش حول مكانة ووظيفة وحق وجود السفارة الاسرائيلية في القاهرة. وللتذكير، فان إسرائيل ومصر وقعتا اتفاق سلام منذ 36 عاما.

استاذ التاريخ الذي زار القدس قبل اربع سنوات وخرج من هنا بانطباع جيد، يدافع عن إسرائيل بتحمس. انه يصر على الدعوة الى تعاون اقتصادي وتجاري يفيد مصر. وفيما كان يتحدث تم سماع الضحكة الشريرة للضيف الثاني، ولم يستطع مدير النقاش ضبط نفسه، فقد سخر هو ايضا من احلام البروفيسور. مرة كل سنة يقوم في مصر مجنون يدعو الى منح فحوى جوهري للسلام، فيتم احضاره للجلوس امام الكاميرات في الأستوديو وغرزه بسفود.

لكن الاعلامي قنديل سمح لنفسه هذه المرة بالمضي بعيدا عندما اعلن ان المقر الجديد لن يساعد السفارة الاسرائيلية، وسنهاجمها ايضا، كما فعل مئات الشبان المتحمسين قبل اربع سنوات. ويقول له مدير النقاش: احذر فانت تحرض، فيرد الصحفي: لا يهمني. انا اعبر عما يفكر فيه على الاقل 80 مليون مواطن مصري. وفي الوقت نفسه تقريبا، دعا رئيس البرلمان الاردني الى طرد السفير الاسرائيلي (لمعرفته، المقصود سفيرة) وسحب السفير الأردني من تل ابيب.

هناك صور معقدة. فجوة عميقة بين قصور الحكام واجهزة الأمن، وبين التحريض الجامح الذي يعلو في الشارع العربي. هؤلاء يعملون معنا بتعاون وثيق، واولئك يستعدون للهجوم علينا. في الوضع الناشئ منذ "الربيع العربي" الذي خيب الآمال، يتحتم على الحاكم تلمس نبض الشارع والوصول الى الجماهير. وفي غياب حلول اقتصادية، يسمحون للمحتشدين في الساحات بالتنفيس عن غضبهم ضد نتنياهو، يعلون و"العدو الصهيوني".

الحاكم، حتى في الدول التي لا ترتبط باتفاقيات علنية معنا، سيعمل معنا بأيد متشابكة من تحت الطاولة. لا يوجد تثقيف على السلام، ولا مكان للحديث عن تطبيع العلاقات. وعندما تتوفر معلومات استخبارية حمراء وتحذيرات امنية، يتم تعريف المصالح. انظروا ما يحدث في حينا: الحكام يضعفون، الحدود تغيب، الدول تتآكل امام التنظيمات الارهابية، السعودية داخل اليمن، ايران تتسلل الى العراق، الاكراد يسيطرون على مساحات شاسعة في سوريا. ودون ان يرمش له جفن يرسل الاردن الطائرات الحربية الى دولة تتقلص، ومصر تخوض مطاردة داخل ارضها السيادية المشتعلة، سيناء. كما تم اختراق الحدود بين مصر وليبيا، وتحاول السودان ضم اراض من جاراتها، وترسل ايران اياديها الطويلة الى الخليج وسوريا ولبنان. وهناك جنود روس في سوريا، والاسد يفضل التحصن على طول القطاع الساحلي بين طرطوس واللاذقية. يوم الغفران ويوم ذكرى تلك الحرب الرهيبة هو موعد لاجراء الحساب مع النفس لدينا.

في اكتوبر 1973 صدمتنا الخدعة المضللة على ضفاف قناة السويس والتنسيق الوثيق مع سوريا والذي هدد بشطب دولة اسرائيل. الحروب تعتبر مسألة باهظة للأرواح والاملاك واستقرار السلطة. اسد الجيل الثاني لن يبقى بدون الروس وايران وحزب الله. السيسي يدشن المشروع الطموح لتوأم قناة السويس. والاسلام القاتل هو الكابوس المتعاظم. وهاكم المسألة العبثية: رغم اننا لم نتوصل الى جدول اعمال داعش، ورغم ان الشارع العربي يبصق علينا بلا حدود، فان مصلحتنا تكمن في الحفاظ على الحي والتحول الى طرف في الحروب الخطيرة الدائرة فيه.

داعش والمقالات الشيطانية ضد اسرائيل.

يكتب د. افرايم هرارا، في "يسرائيل هيوم" ان تنظيم الدولة الاسلامية يصدر مرة كل شهر، تقريبا، النشرة الفخمة باللغة الانجليزية "دابك"، وفي كل اعدادها الصادرة حتى الآن، يتم ذكر اليهود بشكل مسيء. في العدد الأخير، رقم 11، تم تخصيص مقالة عن "المهدي" لدى قوم الرافضة: الدجال. هذه الأسماء غريبة بالنسبة للقارئ العلماني، لكنه يفهمها كل مسلم. وحسب السلفيين، فان الرافضة هم القوم الذين يرفضون الخلفاء الثلاثة الأوائل، وهؤلاء في حاضرنا هم الشيعة. والمهدي بالنسبة للشيعة هو الامام الثاني عشر، الذي سيفرض الاسلام الشيعي على العالم، اما الدجال، فهو ملك اليهود، وله عين واحدة فقط، وسيقف على رأس جيوش اعداء الاسلام في الحرب الأخيرة.

هذه المقالة تتعامل مع الشيعة واليهود كعدو واحد، وتضع المهدي والدجال في ذات الجانب في الحرب الأخيرة، ضد السنة، المسلمين الحقيقيين. وليس صدفة ان الصورة المرافقة للمقال هي لأحمدي نجاد وهو يحتضن احد رجال الدين اليهود المعادين للصهيونية من حركة "نطوري كارتا".

بالنسبة للدولة الاسلامية، فان كل من يتحدث مع اليهود هو عدو للإسلام. وهكذا، في العدد العاشر من مجلة "دابك" وجهت الدولة الاسلامية تهمة الخيانة الى زهران علوش، قائد جيش الاسلام، التنظيم السلفي المحارب في سوريا. هذا التنظيم الذي يدعم افكار بن لادن، يعتبر، ايضا، عدو للرافضة والمهدي ولليهود. والتهمة التي توجهها الدولة الاسلامية لعلوش هي الحديث مع دانئيل روبنشتاين، الموفد الخاص لجون كيري، ومع قادة يهود آخرين.

بالنسبة للدولة الاسلامية فان الحرب هي الطريق الوحيدة للحل، خاصة ضد اليهود. وكتب في العدد التاسع من "دابك": "ان المسلم الذي يعتقد انه يمكنه التسوية مع اليهود والمسيحيين وبقية الكفار، وانه يمكن لهم التسوية معه والعيش الى جانبه وهو الى جانبهم، فيما يواصل التمسك بدينه (الاسلام) وبعقيدة الوحدانية، انما هو كافر بمقولة الله الصريحة".

وفي العدد الثامن من المجلة تم اتهام حكماء اسرائيل بتزييف التوراة، التي بشرت، كما يدعون، بمجيء محمد. وفي العدد الخامس تتم الاشارة الى اليهود كخائنين قتلوا محمدا. وفي العدد نفسه، تنشر الدولة الاسلامية بشكل مفصل اهدافها بشأن دولة اليهود. وتم في العدد الثاني من المجلة الاعلان بأن "المسألة هي مسـألة وقت وصبر حتى تصل الدولة الاسلامية الى فلسطين لمحاربة اليهود البرابرة".

ظاهرا، يتم القيام بعملنا من قبل الآخرين الذين يحاربون الدولة الاسلامية، لكنه من المناسب ان نتعقب اعمال الدولة الاسلامية ونتعلم جيدا طرق حربها التي تتميز بخرق فظ لكل قواعد الحرب، خاصة استخدام السلاح الكيماوي والسيارات المفخخة ضد الجمهور المدني. عندما يتضح ان الحرب في الشرق الاوسط هي حرب دينية متزمتة، يمكن فقط للقوة الراسخة والاصرار والاستعداد للحرب ان تنقذنا".ابر

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط