تاريخ النشر: 2016-10-23 | 08:35
تاريخ النشر: 2016-10-23 | 08:35
رئيس الائتلاف ينوي اقتراح قانون يمنع الاسرائيليين من المطالبة بمعاقبة دولتهم
تكتب صحيفة "هآرتس" ان رئيس الائتلاف الحكومي النائب دافيد بيتان (الليكود)، اعلن انه ينوي اقتراح قانون يمنع الاسرائيليين من الدعوة الى فرض عقوبات على اسرائيل خلال خطابات في المنتديات الدولية ذات الصلاحية. وتهدف هذه الخطوة الى منع خطاباتمثل الخطاب الذي القاه المدير العام لمركز "بتسيلم" حجاي إلعاد، قبل ثمانية أيام في مجلس الامن الدولي، والذي دعا من خلاله الى العمل لإنهاء الاحتلال.
ولم يُعد بيتان حتى الان نص القانون، وفي هذه الأثناء فان تصريحاته في هذا الاطار هي مجرد بيان. وفي ظل غياب النص المكتوب لا يمكن فحص مدى قانونية الاقتراح وفرص تجنيد الدعم له في الكنيست. وقال بيتان ان القانون لن يمنع أي نوع من التعبير عن الرأي، وانما سيمنع الاسرائيليين من المطالبة بخطوات عملية مثل فرض عقوبات على اسرائيل.
وليس من المعروف ما الذي سيتضمنه مشروع القانون، وهل سيسمح مثلا لتنظيمات اسرائيلية بتحويل تقارير الى المؤسسات الدولية ذات الصلاحية تشمل مطالبتها باتخاذ تدابير عملية ضد الحكومة الاسرائيلية.
يشار الى ان قانون المقاطعة الذي صادقت عليه الكنيست في 2011، يحدد ان من يدعو الى المقاطعة الاقتصادية والثقافية او الاكاديمية لإسرائيل، بما في ذلك المستوطنات، انما يرتكب مخالفة مدنية ويمكن مطالبته بدفع تعويضات. كما يمكن للدولة منعه من المشاركة في مناقصات والحصول على امتيازات اقتصادية او الاعتراف بالمؤسسة التي تدعو الى المقاطعة كمؤسسة عامة.
ويأتي تصريح بيتان بعد يوم من التوضيح بأن مطالبته بسحب مواطنة حجاي إلعاد، لا تملك فرصة قانونية. وقال بيتان للقناة الثانية انه فحص مطالبة وزير الداخلية بسحب مواطنة إلعاد، لأن خطابه في الأمم المتحدة يعتبر "خرقا فظا للولاء للدولة، ويجدر بشخص كهذا البحث عن مواطنة اخرى".
وقالت رئيسة كتلة البيت اليهودي النائب شولي معلم، وزميلها في الكتلة، بتسلئيل سموطريتش، انهما يعارضان هذه الخطوة. وقال سموطريتش ان "إلعاد تجاوز الخط الأحمر ولكن المسافة بعيدة بين ذلك وبين سحب مواطنته". وقال تنظيم بتسيلم ان التهديدات لن تردعه هو ومئات الاف الاسرائيليين الذين يعارضون الاحتلال.
وواجهوا في الائتلاف والمعارضة صعوبة في التطرق بجدية الى مبادرة بيتان، وامتنع الكثير من النواب عن التعقيب "كي لا يصبوا الزيت على النار في وسائل الاعلام". وقال رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ، انه "اذا تم طرح مبادرة بيتان كمشروع قانون فسنخوض ضده نضالا شديدا في المعارضة". وقالت زميلته في الكتلة، تسيبي ليفني ان "التقسيم والكراهية والملاحقة هي الخبز القانوني لهذا الائتلاف. حتى ان لم تنضح هذه التصريحات والمقترحات السامة كقوانين فإنها تدمر اسرائيل من الداخل والخارج، وهي تصل مباشرة وبتشجيع من روح القائد". وقالت النائب زهافا غلؤون، ميرتس، ان "هذه الدعوة خطيرة وقريبة من اهدار الدماء. الديموقراطية هي حق اساسي وليست هدية لمن يعتبره رئيس الائتلاف جيدا. لقد بدأ موسم الصيد".
اسرائيل رفضت التوقيع على وثيقة امريكية تحدد مبادئ استخدام وتصدير الطائرات غير المأهولة المسلحة
ذكرت "هآرتس" ان اسرائيل رفضت التوقيع على وثيقة اعدتها وزارة الخارجية الامريكية تحدد فيها مبادئ استخدام وتصدير الطائرات غير المأهولة المسلحة. وقد ارسلت الخارجية الامريكية هذه الوثيقة الى الدول التي تعتبرها حليفة لها، قبل نحو اسبوعين، ودعت الدول الى توقيعها. وقد وقعتها 40 دولة الى جانب الولايات المتحدة، من بينها النمسا والمانيا وايطاليا. لكن اسرائيل رفضت التوقيع على الوثيقة. وقال مصدر في الصناعات الجوية انه يرى في الوثيقة "خطوة يمكنها التسبب بضرر غير مباشر للصادرات الاسرائيلية". ويشير نص الوثيقة الى ارتفاع عدد الدول التي تمتلك طائرات بدون طيار وان هناك "اعتراف بأن استخدام الطائرات غير المأهولة المسلحة يمكن ان يشعل المواجهات"، ولذلك جاء في التصريح ان على المجتمع الدولي اتخاذ اجراءات تضمن التصدير المسؤول للطائرات غير المأهولة واستخدامها بشكل ملائم. ومن بين الدول التي رفضت التوقيع على الوثيقة، بالإضافة الى اسرائيل، فرنسا وروسيا والصين والبرازيل.
وتتطرق الوثيقة الى معايير القانون الدولي لمراقبة تصدير الأسلحة وبيعها للدول مع اخذ ماضيها في الاعتبار. وتعتبر هذه الخطوة الامريكية محاولة لتحديد معيار دولي لتصدير الطائرات غير المأهولة. وحسب ما نشرته مراسلة صحيفة "ديفانس نيوز" الامريكية، في اسرائيل، بربارة اوفل روم، فان اسرائيل تشكك بالمبادرة وبإمكانية نجاحها.
وفي حديث مع شخصيات ضالعة في الصناعات الأمنية في اسرائيل، اعربت عن تخوفها من ان تؤدي هذه الخطوة الى تقييد نشاط الشركة في العالم. وقال مصدر في الصناعات الجوية ان هذه المبادرة تشكل استمرارية لخطوات اخرى قامت بها الولايات المتحدة والتي من شأنها الحاق الضرر بالصادرات الاسرائيلية.
وعلى سبيل المثال، فقد ادى انضمام الهند الى نظام المراقبة MTCR، الى ازالة العوائق امام بيع طائرات امريكية غير مأهولة للهند.وتم في اسرائيل التعامل مع رغبة الهند بامتلاك طائرات غير مأهولة من طراز "بريداتور" الامريكية، بدلا من الطائرات الاسرائيلية، كمثال على التغيير في السياسة المؤثرة على صادرات السلاح الاسرائيلية. وعلى الرغم من التوقيع على صفقات اسلحة كبيرة بين الصناعات الاسرائيلية والهند في الفترة الأخيرة، الا ان الهند فضلت غالبا الموردين الامريكيين على الاسرائيليين.
كما ان الدعوى التي قدمتها شركة "جنرال اوتوميكس" ضد المانيا على خلفية قرارها استئجار طائرات اسرائيلية غير مأهولة، من طراز "هارون TP"، تشكل مثالا آخر على الصراع في سوق الطائرات غير المأهولة على المستوى الدولي. وكانت "هآرتس" قد نشرت في السابق بأن الصناعات الجوية الاسرائيلية تتخوف من فقدان السيطرة على هذا السوق. خاصة الصفقات التي تم توقيعها لنقل طائرات غير مأهولة يستخدمها سلاح الجو الاسرائيلي، بما في ذلك التدريبات المشتركة او التدريب في اسرائيل. مثلا، صفقة تأجير طائرات "هارون TP" لألمانيا تشمل التزاما بتدريب المشغلين الألمان في قاعدة لسلاح الجو الاسرائيلي.
كما تسعى اسرائيل الى تقييد كشف المعلومات حول طائراتها غير المأهولة. فقد رفضت المانيا الرد على تساؤلات وجهها اعضاء في البرلمان الألماني حول تسليح طائرات "هارون TP"، وقالت ان المعلومات تخضع للقيود الاسرائيلية.
بناء بؤرة استيطان جديدة في غور الأردن
تكتب "هآرتس" انه يجري حاليا بناء وتوسيع بؤرة غير قانونية جديدة في شمال غور الأردن، على قطعة ارض ذات ملكية فلسطينية خاصة. وقد اقيمت البؤرة بالقرب من البؤرة غير القانونية "تل سلعيت" التي بنيت في 2001. ورفض المدعو تسورئيل، الذي وصفه رفاقه بأن "رئيس" البؤرة الجديدة، الرد على تساؤلات هآرتس بهذا الصدد.
وجاء من منسق عمليات الحكومة في المناطق انه تم اصدار اوامر بوقف العمل في البؤرة، وانه خلال جولة جرت يوم الخميس الماضي، تبين بأنه تم وقف البناء، لكن الزيارة التي قامت بها مراسلة "هآرتس" الى المكان في اليوم نفسه، اظهرت العكس، فقد تم توسيع اعمال البناء على تل مجاور، بما في ذلك ايصال خط مياه الى التل وبدء بناء حظيرة للأغنام. وتعتبر اسرائيل التل اراضي دولة.
وكان رجال البؤرة الجديدة قد بدأوا قبل اكثر من اسبوع بتهديد الرعاة الفلسطينيين ومنعهم من الوصول الى مراعيهم على التل. ولوحظ بأن احد هؤلاء المستوطنين، على الأقل، (تسورئيل) يحمل مسدسا. وفي 27 ايلول، بعد فترة قصيرة من بدء اقامة البؤرة هدمت الادارة المدنية مضارب عائلة ايوب التي تعيش وترعى الاغنام في المنطقة المسماة "خلة حمد" منذ سنوات عديدة.
وقال رعاة الأغنام في المنطقة ونشطاء "تعايش" لصحيفة "هآرتس" انه تم بناء البؤرة قبل خمسة اسابيع، وتتألف من كوخ خشبي كبير وعريشة وكراسي وضعت في الخارج، ومطبخ خارجي يحوي ثلاجة وصنبور مياه. ويوم الخميس الماضي، تواجد في المكان 11 اسرائيليا، وقام بعضهم بحفر قناة ومد انبوب مياه، كما اقاموا سياجا على رأس التل، كما يبدو لاستخدامه كحظيرة، واعدوا البنية التحتية كما يبدو لإنشاء بناية. ويوم الجمعة تم احضار خزان مياه الى المكان واعمدة من الحديد.
وصباح يوم الخميس قام مستوطن من مستوطنة "شدموت محولة" القائمة في الجانب الثاني من الشارع، على أراضي فلسطينية، بملاحقة اغنام عائلة ايوب بواسطة سيارة جيب. وقال ابناء العائلة انهم يتخوفون الان من قيام رجال البؤرة بالتعرض لمواشيهم بعد ان منعوها من الرعي على التل.
يشار الى ان بؤرة "تل سلعيت" اقيمت على مساحة 41 دونم تقريبا، بعضها أراضي تم تسجيلها كأراضي دولة وبعضها اراضي فلسطينية خاصة. وفي السنوات الأخيرة استولى المستوطنون على حوالي 33 دونم آخر من الاراضي الفلسطينية الخاصة وزرعوها بالزيتون والنخيل. وتم زرع قسم من الأشجار في منطقة اطلاق النار 900.
المانيا تكشف نية اسرائيل شراء المزيد من الغواصات
كتبت "هآرتس" ان الحكومة الالمانية اكدت، امس الاول، بأن اسرائيل تفكر بشراء غواصات جديدة، المانية الصنع، والتي يمكن ان يتسلمها سلاح البحرية بعد عشر سنوات. ويقوم الجيش الاسرائيلي حاليا بتفعيل خمس غواصات، فيما ينتظر وصول الغواصة السادسة بعد عامين.
وحسب الناطق بلسان الحكومة الالمانية فان المفاوضات الجارية حاليا من اجل بيع غواصات اخرى لإسرائيل، تجري على عدة مستويات. ويفترض بالغواصات الجديدة ان تستبدل الغواصات القديمة التي يملكها سلاح البحرية الاسرائيلي. وقالت مصادر المانية انه يتوقع قيام الحكومة هناك بالمساعدة في تمويل الغواصات، على غرار الصفقة السابقة التي مولت المانيا خلالها ثلث ثمن الغواصات التي اشترتها اسرائيل، وذلك بفعل "الالتزام الخاص" من قبل المانيا بأمن اسرائيل.
وكانت "معاريف" قد نشرت في نهاية الأسبوع، بأن مذكرة التفاهمات الخاصة ببيع الغواصات الاضافية لإسرائيل يتوقع ان يتم توقيعها في الشهر المقبل، وتصل قيمة الصفقة الى حوالي 1.2 مليار يورو.
يشار الى ان المستويات السياسية والامنية في اسرائيل ناقشت في الآونة الأخيرة، مسألة شراء غواصات اضافية من المانيا. لكن شخصيات امنية شككت بحاجة سلاح البحرية الى غواصات جديدة، وادعت ان الغواصات القائمة تكفي للمهام التي تقوم بها حاليا.
وحسب مصادر اجنبية فان الغواصات التي اشترتها اسرائيل من المانيا مؤخرا يمكن ان تحمل صواريخ كروز يصل مداها الى الاف الكيلومترات، بل يمكن تزويدها برؤوس نووية. وحسب تلك المصادر فان اسطول الغواصات الاسرائيلي معد لتوجيه "الضربة الثانية"في حال تعرض اسرائيل الى هجوم نووي.
نتنياهو وبوتين يؤكدان التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين
تكتب "هآرتس" ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اجرى يوم الجمعة، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وجاء في بيان صدر عن الكرملين ان نتنياهو وبوتين اعربا عن التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين، على خلفية الذكرى الـ25 لاستئناف العلاقات بين البلدين.
وتأتي محادثة نتنياهو وبوتين، وهي السادسة خلال السنة الحالية، على خلفية قيام روسيا بتعزيز قواتها في سورية، وتعزيز منظومة الدفاع الجوي، ونصب منظومة الصواريخ "اس 300" في القاعدة البحرية التي يديرونها في ميناء طرطوس السوري، بالإضافة الى قيام روسيا بإرسال حاملة طائرات وعدة سفن حربية الى المنطقة.
يشار الى ان رئيس الحكومة الروسية، ديمتري مدوديف سيزور اسرائيل خلال الشهر القادم. وجاء في بيان للسفارة الروسية ان الزيارة ستناقش تعزيز التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي.
اليونسكو ستصوت على مشروع قرار آخر يتعلق بالقدس
من المنتظر ان تصوت اليونسكو، يوم الاربعاء القادم، على مشروع قرار آخر يعده الفلسطينيون في موضوع القدس. وسيكون مشروع القرار الذي سيطرح في اطار لجنة التراث، اخف من القرار الذي صودق عليه قبل اسبوع ونصف الا انه ايضا يتجاهل الرابط بين الحرم القدسي (جبل الهيكل عند اليهود) واليهود، ويعتبر المسجد الاقصى/الحرم الشريف، مكان عبادة للمسلمين فقط.
وقدمت مشروع الاقتراح دول الكويت ولبنان وتونس نيابة عن الفلسطينيين والأردن، غير الاعضاء في لجنة التراث التي تضم 21 دولة. وخلافا لقرارات سابقة في الموضوع يعتبر مشروع القرار الجديد معتدلا اكثر. فعلى سبيل المثال لا يذكر مصطلح "القوة المحتلة" كإشارة الى اسرائيل، وذلك بعد سنوات من رفض الفلسطينيين التخلي عن هذا المصطلح في قرارات اليونسكو المتعلقة بالقدس. كما لا يظهر اسم حائط المبكى بين قوسي اقتباس، كما ظهر في قرارات سابقة.
وقال مسؤول اسرائيلي رفيع ان مثل هذا التغيير كان يبدو مستحيلا قبل سنة. "وقبل اسبوعين خلال مفاوضات مع الاوروبيين تم طرح نص على الطاولة يذكر فيه اسم حائط المبكى بدون قوسي اقتباس. واثنى احد السفراء الاوروبيين على ذلك، وعندها قفز السفير الأردني وقال بأن هذا لن يحدث وان عدم وضع الاقواس نجم عن خطأ في الطباعة وليس اكثر من ذلك".
ومن المتوقع ان يحظى مشروع القرار الجديد بتأييد الغالبية، لكن اسرائيل تأمل من الدول الاوروبية الاعضاء في اللجنة – فنلندا، بولندا، كرواتيا والبرتغال- ان تصوت ضد القرار او على الأقل تمتنع عن التصويت. وقال سفير اسرائيل لدى اليونسكو، كرمل شاما كوهين، انه في اعقاب العاصفة التي اثارها القرار السابق بشأن القدس، اعرب العديد من السفراء العرب عن عدم ارتياحهم ازاء سلوك الفلسطينيين.
اسرائيل ايضا شعرت بهجوم قراصنة الانترنت
تكتب "يسرائيل هيوم" انه على الرغم من ان هجوم قراصنة الحاسوب لم يستهدف اسرائيل، الا انه تم الشعور به هنا ايضا، وشمل بشكل خاص، محاولة الوصول الى مواقع تويتر او فايفال، وكذلك صعوبة الاتصال لحوالي ساعتين بواسطة تطبيق ووتس آب.
بين الهجوم الأول والثاني، كان يمكن الشعور ببطء الوصول الى المواقع المتواجدة على خوادم التخزين في الولايات المتحدة، وكذلك المواقع التابعة لزبائن شركة Wix الاسرائيلية التي تطور منصة لبناء مواقع الانترنت، والتي اصيبت ولم يكن بالإمكان الوصول اليها خلال الهجوم.
المصاعب الرئيسية كانت خلال موجة الهجوم الثالثة، الاكثر اتساعا. مع ذلك، وكما في اوروبا، فقد لحق برواد الانترنت الاسرائيليين ضرر صغير قياسا بالضرر الكبير الذي اصاب رواد الانترنت في الولايات المتحدة وكندا.
فرص نجاح هجوم كهذا في اسرائيل صغيرة، لأنه يتم فيها الاعتماد على عدد كبير من خوادم التخزين DNS كجزء من الاستعداد للهجمات الدائمة، خاصة من قبل التنظيمات الفلسطينية وانصارها.
وقال رامي افراتي، رئيس ومؤسس شركة "براميتس لحلول السيبر" ان "دولة اسرائيل تتعرض لكثير من هذه الهجمات، ولكننا نعتمد في الأساس على مزودي DNS، التي تسمح بالمرونة والاحتياطيات امام الهجمات الكبيرة. كدولة، نحن نتعامل مع هجمات السيبر بكل الجدية ونتدرب على امور كهذه بشكل دائم".
نتنياهو يشكر رئيس الحكومة الايطالية على انتقاده لقرار اليونسكو
كتبت "يسرائيل هيوم" ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اجرى محادثة مع رئيس الحكومة الايطالية، ماتّيو رينزي، في اعقاب الانتقاد الذي وجهه لقرار اليونسكو الذي ينفي وجود صلة لليهود بالقدس.
وكان رينزي قد قال في نهاية الأسبوع ان "القول بأنه لا توجد للشعب اليهودي صلة بالقدس يشبه القول بأن الشمس تولد الظلام".ووصف القرار بأنه "مثير للصدمة"، وقال للراديو المحلي "ان قرارات من هذا النوع غير مقبولة وخاطئة".
وكانت ايطاليا قد امتنعت عن التصويت على قرار اليونسكو، وقال رينزي ان تصويت ايطاليا لم يشمل أي عنصر معادي لإسرائيل، وانما كان محاولة للتصويت كبقية دول الاتحاد الاوروبي. وحسب رأيه فقد كان من المفضل ان تصوت بلاده ضد القرار. وخلص الى القول انه "لا يمكن مواصلة القرارات التي تهاجم اسرائيل"، واوضح انه سيعمل خلافا لرأي الدول الاوروبية اذا الح الأمر في المستقبل.
وشكر نتنياهو رينزي على هذا التوضيح وقال "هناك حدود للمسرح العبثي ايضا، ومن المهم ان الدول التي تحترم نفسها والحقيقة ان لا تشارك فيه. هذه ليست مسألة سياسية، وانما حقائق تاريخية".
الجيش ينفي نيته إخلاء قواته من "نتيف هعسراه" على حدود غزة
كتبت "يسرائيل هيوم" ان الجهاز الامني اوضح بانه لا يفكر بسحب قواته من بلدة "نتيف هعسراه" على حدود قطاع غزة. وجاء هذا التوضيح في اعقاب حالة الغضب التي اصابت السكان اثر معرفتهم بأن الجيش ينوي اخراج الجنود من البلدة. وقال الجيش:"صحيح انه يجري طوال الوقت فحص طرق العمل، من خلال اطلاع السكان والتعاون الكامل مع رؤساء السلطات المحلية، لكنه لا يوجد أي تغيير في جاهزية القوات في البلدات".
وكان العديد من سكان نتيف هعسراه قد توجهوا الى قائد كتيبة غزة، وقائد اللواء الشمالي بهذا الشأن بعد الاشتباه بنية الجيش الإقدام على خطوة كهذه. وابلغ السكان قادة الجيش بأن البلدة تنظر بعين الخطر الى خطوة كهذه وستحاربها من اجل أمن السكان.
وفي نهاية الأسبوع ابلغت اللجنة المحلية السكان بأن قائد الكتيبة اقتنع والغى القرار. لكن الجيش ينفي وجود قرار كهذا اصلا.
التحقيق في تنكيل الجنود بمعتقل فلسطيني من الخليل
ذكرت "يسرائيل هيوم" انه تم فتح تحقيق في الحادث الذي تم توثيقه من قبل فلسطينيين، والذي يظهر فيه جنود الجيش وهم يضربون مطلوبا من الخليل اثناء اعتقاله. وكانت عائلة المعتقل قد صورت العمل وحولت الشريط الى وكالة "أي بي" والتي سارعت الى نشره في انحاء العالم.
ويدعي الجيش ان المشبوه من الخليل اعتقل بعد ان كان مطلوبا بتهمة التخطيط لعملية. وقد سبق اعتقاله من قبل السلطة الفلسطينية، وبعد اطلاق سراحه اختفى وساد التخوف بأنه يخطط لتنفيذ الهجوم. ويدعي الجنود ان المطلوب حاول الهرب خلال اعتقاله وقام بضرب ضابط وجرحه. ولذلك امسك به الجنود واحبطوه من خلال استخدام القوة. لكن الشريط يظهر الجنود وهم يركلون المطلوب وهو ممدد على الأرض. وادعى الجيش ان ما يظهر في الشريط هو جزء من الحادث، وان "المعتقل حاول الهرب وقاوم اعتقاله بعنف بشكل لم يسمح للقوة بتقييده".
حماس تجرب صاروخا طويل المدى
كتبت "يديعوت احرونوت" ان الجيش الاسرائيلي يتكهن بأن حماس ليست معنية حاليا بالمواجهة مع اسرائيل، لكنه يبدو ان التنظيم يفعل كل شيء من اجل الاستعداد لمواجهة كهذه، ولا يخفي استعداداته. فأمام انظار سكان "نتيف هعسراه" على الحدود الشماليةلقطاع غزة، اجرت حماس، صباح يوم الجمعة، تدريبا على اطلاق صاروخ طويل المدى خلف من ورائه خط دخان ابيض شوهد في كل المنطقة.
وقام احد سكان البلدة بتوثيق اطلاق الصاروخ الذي تم اطلاقه من موقع تدريب بالقب من العطاطرة، على انقاض مستوطنة "دوغيت"التي تم اخلاء سكانها خلال عملية الانفصال.
وتقوم حماس بين الحين والآخر بإجراء تدريب كهذا من اجل تحسين قدراتها الصاروخية تحضيرا لجولة حرب اخرى مع اسرائيل، مقابل جهودها في مجال حرب الأنفاق وعملها على ترميم شبكة الانفاق التي تم تدميرها خلال الجرف الصامد. وخلال تلك التدريبات، او تجربة الصواريخ تحرص حماس على عدم سقوط الصواريخ في اسرائيل، ولذلك فإنها تطلقها باتجاه البحر او مناطقمفتوحة في القطاع.
وتستخدم حماس موقع التدريب في شمال القطاع من اجل تحسين قدراتها في كل المجالات الحربية، ويتم كل شيء عل الملأ مقابل بيوت "نتيف هعسراه". ويوم الجمعة لم يكن السكان شهودا على اطلاق الصاروخ فقط، وانما ايضا على التدريب على اطلاق نيران الرشاشات وتفعيل العبوات. وقد سمعوا دوي الانفجارات وشاهدوا غيوم الغبار من داخل بيوتهم.
وقال احد سكان "نتيف هعسراه" الذي شاهد الصاروخ من شباك بيته، "انهم يجربون كل مرة سلاحا جديدا، لكنني لم اشاهد من قبل مثل هذا الصاروخ. هذا مثير للقلق، لكنني اعرف بأن الجيش يعرف عن هذه التدريبات ويمتنع عن الرد كي لا يخرق الهدوء الهش في كل الأحوال. من الواضح لي انه لا يمكن الاستمرار هكذا الى الابد، لأن هناك جوهر لمثل هذه التدريبات".
مقالات
فلتعلق المنظمات اليسارية نشاطها.
يكتب اوري مسغاف، في "هآرتس" ان الهجوم الدوري على المنظمات اليسارية ومنظمات حقوق الإنسان في إسرائيل اصبح مثيرا للاشمئزاز. وقد حان وقت التعامل معها بطريقة أخرى. حكومة نتنياهو واتباعها لن تيأس من ذلك ابدا. فمهما كانت بائسة، الا انها تحقق اهدافها المرة تلو الأخرى: حرف الأنظار والتحريض. اسفين قصير المدى ولكنه فعال، ينجح بتحرير اليمين وسلطته من المسؤولية، وتحميلها لبعض المنظمات "سريعة الزوال" (على حد تعبير رئيس الوزراء)، والتي توظف عددا قليلا من الموظفين والناشطين. مرة تكون "بتسيلم"، ومرة "يكسرون الصمت". مرة بسبب الظهور في الأمم المتحدة، ومرة في أعقاب معرض في جنيف. مكان الحدث لن يغيب طبعا في اطار عملية عسكرية اخرى عديمة الجوهر والفائدة، ولا حتى موعد موجة جديدة من الهجمات القاتلة أو هزيمة دبلوماسية مهينة. لقد صاغ هذا المنطق ببساطة رايخس مارشال هيرمان غرينغ، خلال محاكمات نيرنبرغ: " يمكن دائما جعل المواطنين يمضون خلف تعليمات القادة، هذا سهل. كل ما تحتاجه هو أن تقول لهم بانهم يتعرضون للهجوم، وشجب دعاة السلام بسبب افتقارهم للوطنية وتعريض البلاد للخطر. وهذا ينجح في كل مكان".
في كل مكان؟ ربما. لكن في إسرائيل المخبولة في السنوات الأخيرة، يحظى صيد الساحرات هذا بدعم حتى من قبل "المعارضة".حزبا الأجواء منخفضا القامة والروح، اللذان يتباهيان بأسماء مثل "المعسكر الصهيوني" ويوجد مستقبل"، يقفان على جبهة الاضطهاد بهدف واضح هو "الارتباط بالشعب". هذا هو جوهر الصهيونية في نظرهم، هكذا يبدو المستقبل: حكومة وحدة وطنية واسعة مقابل سلسلة من اكباش الفداء. مع دخول الاحتلال عامه الخمسين، ينبغي التفكير بجدية بطريقة لم تجرب حتى الآن.
فلتكلف المنظمات اليسارية وحقوق الإنسان نفسها الاعلان عن تعليق أنشطتها. الدولة تلاحقها، تحرض عليها، تقيد خطواتها، تسن ضدها كل أنواع القوانين، تستهدف النشطاء فيها، تحاول تقييد طرق تمويلها؟ هذا هو الوقت المناسب لتقول للدولة: تفضلي. لقد انتصرت. دعونا نرى إسرائيل من دون بتسيلم، من دون سلام الآن، من دون يكسرون الصمت، من دون محسوم ووتش، من دونغيشاه (وصول)، من دون نساء من أجل السلام، من دون المحاربين من أجل السلام، من دون منتدى العائلات الثكلى من أجل السلام، من دون طرق السلام، من دون كتلة السلام، من دون مبادرة جنيف، من دون لجنة مناهضة التعذيب، من دون يوجد حد، من دون يوجد قانون، من دون قانونيون لحقوق الإنسان، من دون أطباء لحقوق الإنسان، ومن دون حاخامات لحقوق الإنسان. دعونا نرى اسرائيل من دون أوراق التين ومن دون التظاهر بالديمقراطية. في المرحلة القادمة، إذا تواصلت المقاطعة والتحريض ضد اليسار السياسي، يمكن النظر بجدية في تعليق النشاط البرلماني للقائمة المشتركة وميرتس. دعونا نرى كيف سينظر العالم الى إسرائيل كهذه. ماذا سيكون رأي أميركا في إسرائيل كهذه. ما الذي ستقوله أوروبا عن اسرائيل كهذه.
من الضروري قول ما يصعب قليلا قوله: هذه التنظيمات، بنشاطها المبارك والسيزيفي، لا تقرب فعلا السلام ولا تقصر الاحتلال. اكثر ما يمكن ان تفعله هو ازعاجه، تليينه هنا وهناك، منعه بكل ما تبقى لها من قوة عن ارتكاب ظلم موضعي. غالبية المجتمع الاسرائيلي يدير ظهره لهذه التنظيمات، القسم الاكبر منه يتهمها بغرز سكين في الظهر. ربما من المستحسن بالصالحين في سدوم التخلي قليلا وترك الميدان للغالبية في سدوم. ترك المواجهة مع الاحتلال لمجلس الامن الدولي، وترك تعقب المستوطنات للأمريكيين، وخرق حقوق الإنسان لمجلس حقوق الانسان الدولي، والتحقيق في جرائم الحرب للمحكمة الدولية في لاهاي، والانتفاضة للفلسطينيين. ربما حان الوقت لوقف اللعب الى الأيدي القذرة لليمين وعملائه.
تذوق مما سيأتي
يكتب عاموس هرئيل، في "هآرتس" ان هجوم السيبر الذي استهدف مواقع الانترنت في الولايات المتحدة واوروبا، امس الاول، يبدو وانه اوسع نشاط، والأكثر ذكاء وطموحا من نوعه، شهده الغرب حتى اليوم. لقد وقع خلال العامين الأخيرين هجومين كبيرين ضد البنى التحتية المدنية في اوكرانيا وتركيا، تم نسبهما من دون ان يثبت الأمر بشكل مطلق – الى روسيا، على خلفية المواجهات بينها وبين الدولتين المجاورتين. وشهدت اسرائيل محاولة مشابهة، ولكن بقوة اقل بكثير، خلال الحرب الأخيرة في قطاع غزة، لكنها نجحت بصده من دون حدوث ضرر ملموس.
الادارة الامريكية والخبراء الذي تحدثوا الى وسائل الاعلام لم يوجهوا، حتى امس، اصبع اتهام واضحة الى المسؤولين المحتملين عن الهجوم. من الواضح ان الحديث عن قدرات هجومية عالية المستوى، وهجمات حتمّت الكثير من الاستعداد. ظاهرا، تعتبر روسيا هي المشبوه الفوري، اذ سبق اتهامها خلال الأشهر الأخيرة كمن وقفت وراء هجمات القراصنة على حواسيب المسؤولين الكبار في الحزب الديموقراطي والتسريب لموقع ويكليكس والمساعدة غير المباشرة للمرشح الجمهوري دونالد ترامب.
في الأسبوع الماضي، فقط، المح نائب الرئيس جو بايدن، الى ان الولايات المتحدة ستدرس شن هجوم مضاد على روسيا، اذا تواصلت هجمات السيبر من جانبها. وعلى هذه الخلفية بالذات، ربما تكون خطوة روسية كهذه بمثابة مغامرة خطيرة جدا – وموسكو خبيرة غالبا في استفزازات السير على حافة الهاوية، وليس بالهجمات الانتحارية.
حجم الضرر الذي سببه الهجوم نفسه ليس عاليا بشكل خاص، كما يبدو. اذ لم يصب الانهيار أي شركة امريكية جراء الهجوم ولم تتوقف عن العمل، رغم انه تم شل العديد من المواقع الالكترونية لعدة ساعات. كما ان طريقة هجوم منع الخدمات (DDos)، ليست جديدة. هذه هي الطريقة المفضلة لمهاجمة البنى التحتية المدنية، بمصطلحات التكلفة – الفائدة بالنسبة للمهاجم، لأن الجانب المحتمي لا يستطيع صد كل هجوم بشكل مطلق، وبشكل يشوش تماما وصوله الى الانترنت.
نجاح الهجوم، حسب خبراء حماية السيبر الاسرائيليين، يرتبط بتجنيد مكثف وكاف من المهاجمين الذين يعتمدون على الانترنت بواسطة اجهزة من غير الحواسيب، لشن الهجوم. غالبية اجهزة الحماية الدولية تعرف كيف تكتشف منظومات الحواسيب المرتبطة بالدول التي يلوح منها الخطر الكبير، مثل ايران، وادخالها مسبقا في ما يشبه "القائمة السوداء" والتعرف عليها بشكل يمنع الهجمات بواسطتها. ولكن كاميرات الحراسة والثلاجات ليست مشمولة في القائمة السوداء – ولذلك كان من غير المعقول حتى اليوم التفكيرباستخدامها للهجوم.
بعد وقوع الهجوم، قد تضطر الصناعات ذات الصلة الى اعادة فحص مدى تعرضها لهجمات بواسطة اجهزة مرتبطة بالشبكة. هذا صحيح، مثلا، بالنسبة لصناعة السيارات، التي يخرج غالبيتها من المصانع اليوم مع ارتباط بالانترنت.
من الجانب الاسرائيلي، يمكن لهجوم كهذا ان يحدث في المستقبل هنا ايضا – وهناك دول معادية، او صاحبة مصلحة، يمكنها العمل ضد اسرائيل. البنية التحتية للحواسيب العسكرية والامنية في اسرائيل محمية نسبيا، والتفاعل بينها وبين المنظومات المدنية محدود، بشكل يصعب التعرض لها. الشبكة المدنية، خاصة غير الرسمية، لا تزال مكشوفة جدا، رغم التقدم البارز الذي طرأ عليها في السنوات الأخيرة في مجال حماية السيبر.
وفي كل الحالات، احداث اليومين الأخيرين، تبدو كتذوق مما قد يحمله المستقبل. على المدى القصير يتبقى الان رؤية ما اذا ستغوى روسيا او القراصنة المرتبطين بها على محاولة تشويش الانتخابات الامريكية في الثامن من تشرين الثاني المقبل. وعلى المدى الطويل، من الواضح ان هجمات السيبر ستكون جزء غير مستحيل من المواجهة المستقبلية بين دولتين ذات قدرات تكنولوجية ملائمة.
في الوقت الذي يناط فيه تفعيل الطاقة الحركية (القذائف والصواريخ) بعمل دولي كبير، وببصمات واضحة، وبانتقادات شديدة، يلائم السيبر تفعيل قوة اكثر ليونة، لا تشير دائما الى المسؤولين بشكل واضح. السيبر هو مجال مريح لبث دلائل التهديد بهجوم يمكن ان يشكل بديلا للمواجهة العسكرية، او لضربة اولية يليها تفعيل الطاقة الحركية. كما تنمي اسرائيل والولايات المتحدة قدرات ذاتية كهذه، فانهما تعرفان امكانية معرفة خصومهما لتفعيل وسائل مشابهة ضدها.
عدم فهم للإجراءات الديموقراطية
تكتب طوبا تسيموكي، في "يديعوت احرونوت" انه من المتوقع ان يرفض المستشار القانوني للحكومة، اقتراح رئيس الائتلاف، دافيد بيتان، بسحب المواطنة من المدير العام لمركز "بتسيلم"، حجاي إلعاد بسبب خطابه الناقد امام مجلس الامن ضد الاحتلالالاسرائيلي في المناطق.
مبادرة النائب بيتان ليست غير قانونية، فحسب، وانما باستثناء كونها شعبوية، فإنها تعكس الضعف القومي والهستيريا والاستهتار بحرية التعبير وعدم فهم اساسي للإجراءات الديموقراطية.
القانون الاسرائيلي يحدد بأن احد الأسباب التي يمكن ان تؤدي الى سحب المواطنة من مواطن، هو قيامه بعمل ينطوي على "خرق الولاء للدولة". هذا الخرق يتم تعريفه كعمل ارهابي حسب قانون منع تمويل الارهاب، او خيانة، او التجسس الخطير حسب بنود معينة في قانون العقوبات، او امتلاك مواطنة او حق بالإقامة الدائمة في بلد معاد، او في قطاع غزة.
وقد قيدت الكنيست سلب المواطنة من خلال سحب الصلاحية المطلقة من عامل سياسي (وزير الداخلية) وتحويلها الى المحكمة المركزية فقط بعد مصادقة المستشار القانوني للحكومة.
تصريحات إلعاد تتواجد فقط على مستوى النقاش العام، ولا تنطوي على أي شائبة جنائية. هناك من يعتبر تصريحاته مفخرة للمواطنة الجيدة وقلق على مستقبل الدولة، وهناك من يرى فيها عملا يهدف الى تشويه سمعة الدولة، وهناك من لا يبالي بها. النائب دافيد بيتان يعيش في دولة حفرت على رايتها قيم حرية التعبير. والمحكمة العليا منحت حرية التعبير رتبة الحق القانوني العالية. الأمر الجيد في حرية التعبير هو الهامش الضخم الذي تمنحه لتصريحات مواطني الدولة طالما لم يسببوا العنف المباشر.
معاهدة الامم المتحدة التي وقعتها كل الدول الديموقراطية، تعارض سلب المواطنة، ولا شك ان خطوة كهذه يمكنها ان تجر اسرائيل الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي. وعلى الرغم من ان المواطنة في اسرائيل لم تحظ بذكر في القانون الأساس، الا ان المبدأ هو انها تعتبر حقا كهذا لأنها اساس حق الانتخاب للكنيست، الذي يعتبر حقا قانونيا.
واخيرا، حري بالنائب بيتان ان يعرف بأن المحكمة العليا في اسرائيل رفضت التماسا بسحب مواطنة قاتل رئيس الحكومة يغئال عمير.