الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العربية01/03/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية01/03/2017

تاريخ النشر: 2017-03-01 | 08:36

ركزت الصحف العربية على زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير المفاجئة للعراق وما عكسته من سيناريوهات محتملة لتقارب سعودي عراقي.

ورأى بعض الكتاب أن هذا التقارب "ضرورة استراتيجية إقليمية". وأشار البعض إلى أن الزيارة جاءت بعد "ضوء أخضر إيراني"، في إشارة إلى تغير في المزاج الإيراني تجاه المنطقة.

"صفحة جديدة"

يرى زهير فهد الحارثي في الرياض السعودية أن زيارة الجبير لبغداد تشكل انفراجة وتطورا إيجابيا كما أنها "تفتح صفحة جديدة بإعادة التقارب ما بين البلدين بعد فترة فتور وجفاء".

ويقول: "هناك من يرى أنها مبادرة سعودية خالصة، في حين أن البعض الآخر يراها دعوة عراقية/ إيرانية، وهذه قراءة من ضمن قراءات سياسية عديدة ليست بالضرورة صحيحة..ليس مهما البحث عن تلك الخلفيات والأسباب بقدر ما أن المهم هو كيفية الاستفادة من هكذا زيارة والبناء عليها لخدمة مصالح البلدين والشعبين".

وفي الجريدة نفسها، يشير محمد محفوظ إلى أن التقارب جاء من منظور أمني، قائلا: "لعل المنظور الأمني الذي تنظر المملكة من خلاله لكل ظواهر الإرهاب، هو أن من مصلحة كل الدول والحكومات التعاون والوقوف معا ضد هذه الظاهرة الخطيرة والمدمرة لكل أسس التعايش والاستقرار في كل دول المنطقة".

ويقول: "من المؤكد أن ظاهرة الإرهاب بكل مستوياته، من أخطر الظواهر التي تهدد الأمن والاستقرار السياسي في كل الدول والبلدان. وأن تعاون الدول وتنسيقها في محاربة الإرهاب هو أسلم لكلا الدولتين، وأسلم أمنيا وسياسيا لعموم المنطقة".

ويضيف: "تؤكد المعطيات السياسية أن تعاون العراق مع المملكة أمنيا وسياسيا، أحبط الكثير من العمليات الإرهابية التي كانت تستهدف أمن العراق واستقراره.. وأن السكوت أمام الأعمال التي تستهدف أمن واستقرار العراق سيؤدي إلى تضخم العمليات الإرهابية التي تستهدف كل دول المنطقة".

ويتفق معه تركي الدخيل في الشرق الأوسط اللندنية، ويقول: "الهدف واضح ومباشر؛ الرغبة في إعادة العراق للحضن العربي، وبحث التنسيق مع العراق، للجم مارد الإرهاب وتطويقه، بخاصة وهو يمتد على مساحات شاسعة من العراق وسوريا".

وعلى نفس المنوال، يؤكد عبد الله الهدلق في الوطن الكويتية أن الزيارة تمثل "أملا وحلما وتطلعا يحول الواقع الأليم" وفرصة "لعودة العراق إلى حضنه العربي".

ويضيف الكاتب أن الزيارة تؤكد على أن المملكة العربية السعودية "تدعم وحدة واستقرار وعروبة العراق ، وأن المملكة تقف على مسافة واحدة من جميع المكونات والأطياف العراقية الوطنية العربية وغير الطائفية".

"ضوء أخضر إيراني"

ويعتبر عمار العامري الزيارة تراجعا في المشروع السعودي، ويقول في العالم العراقية: "السعودية؛ بعد التقدم الذي أحرزته القوات الأمنية العراقية في عمليات تحرير الموصل، وقرب نهاية التواجد الإرهابي فيه، وتشتت الصوت السني في العراق، وتدافع الدوائر الإقليمية السنية على دعم المشروع الموحد لأبناء السنة، لاسيما أنقرة والدوحة والرياض والقاهرة، سبقت بقية تلك الدول، لتقوم بدور الأب الجامع للسنة من خلال ترميم العلاقات الثنائية مع الحكومة العراقية تدخل من خلالها بالتقرب المحافظات الغربية".

أما مازن حماد فقد كتب في الوطن القطرية تحت عنوان "ما وراء زيارة الجبير لبغداد" قائلا: "لم تكن زيارة وزير خارجية السعودية عادل الجبير المفاجئة إلى بغداد لتتم، إلا بضوء أخضر إيراني، ذلك أنه لا يخفى على أحد مدى تغلغل طهران في مفاصل الدولة العراقية إلى حد تفضيل الكثيرين استخدام عبارة ̕احتلال̔ لتوصيف الوضع".

ويضيف: "الدليل على ذلك أن زيارة الجبير قوبلت بحفاوة نادرة ليس فقط لأنها الأولى التي يقوم بها وزير سعودي لبغداد منذ غزو العراق عام 2003، ولكن لأن مزاجا إقليميا ودوليا رافضاً للتوسع الإيراني أخذ يتشكل بسرعة. ويبدو من مسلك إيران السياسي وتلميحات منابرها ومواقعها الإعلامية، أنها بدأت تتقبل فكرة انحسار نفوذها، ومحو بصمتها عن خريطة الشرق الأوسط .. بل إنها باتت كما يظهر، مستعدة لأن تقلم أظافرها بنفسها حفاظا على ماء الوجه من جهة، وإقرارا بمدى خطورة النظرة الدولية لمشروعها الميليشيوي الذي يهدف إلى التمدد من خلال عسكرة الصراع".

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط