الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العربية04/12/2016

ابرز ما تناولته الصحف العربية04/12/2016

تاريخ النشر: 2016-12-04 | 09:50

ناقش كتب في صحف خليجية الدعوات إلى تحويل مجلس التعاون الخليجي إلى اتحاد خاصة مع انعقاد القمة الخليجية هذا الأسبوع في البحرين.

وحذروا من "ظروف إقليمية ودولية غاية في الأهمية وتحديات غير مسبوقة".

وفي شأن فلسطيني، انتقد العديد من الصحف العربية خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" في المؤتمر العام السابع لحركة فتح المنعقد منذ يوم الثلاثاء في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وصف بعض الكتاب المؤتمر بأنه "مؤتمر الصوت الواحد" بينما رأى آخرون أن الخطاب " لا يتضمن أية مواقف عملية محددة بتواريخ".

وكتب عبد الله الأيوبي في صحيفة أخبار الخليج البحرينية: "تعقد القمة في ظل ظروف إقليمية ودولية غاية في الأهمية وتحديات غير مسبوقة".

شعوب دول مجلس التعاون تتمنى التحول إلى الاتحاد، وهي أمنية ليست جديدة وتتمنى أن يتوصل القادة إلى قرار جماعي في هذا الخصوص فيتألف الاتحاد الخليجي من الدول الست وليس من بعضها أو أغلبها

فريد أحمد حسن, في صحيفة الوطن البحرينية

وأشار الأيوبي إلى أن الإقدام على خطوة الانتقال إلى الصيغة الاتحادية يجب ألا يكون "نتيجة ردة فعل عاطفية بسبب ما تشهده المنطقة من تطورات أمنية وسياسية كبيرة وخطيرة، أو محاولة لامتصاص الرغبة الشعبية المتصاعدة في هذا الاتجاه، وإنما يجب أن يكون في إطار خطوات مدروسة بدقة كي يكون هناك اتحاد خليجي قائم على مرتكزات قوية تضمن له النجاح والتطور".

وأشار فريد أحمد حسن في صحيفة الوطن البحرينية إلى أن "شعوب دول مجلس التعاون تتمنى التحول إلى الاتحاد، وهي أمنية ليست جديدة وتتمنى أن يتوصل القادة إلى قرار جماعي في هذا الخصوص فيتألف الاتحاد الخليجي من الدول الست وليس من بعضها أو أغلبها".

أما يحيي الأمير فكتب في جريدة عكاظ السعودية: "الواقع الحالي الذي وصلت إليه المنطقة يدفعنا باتجاه الاتحاد... والتآلف الاجتماعي والسياسي بين دول المجلس في تصاعد ملفت، هذه إذاً المؤهلات الكبرى واقعاً ومستقبلاً لأن يكون إعلان الاتحاد هو الثمرة الأبرز لكل ذلك التعاون... وسواء تم ذلك بكل دول المجلس أو بامتناع إحدى دوله فإن ذلك لا يشكل أي عائق لقيام هذا الاتحاد".

"مؤتمر التصفيق السابع"

وكتب يوسف رزقه في جريدة فلسطين يقول: "خطاب عباس البليغ لغة لا يتضمن أية مواقف عملية محددة بتواريخ، فهو مثلا لا يذكر متى سيعقد المجلس الوطني، ولا يذكر ماذا سيفعل في العام القادم م بعد أن أقرّ علنًا بفشل المفاوضات مع اسرائيل؟! لم يذكر أشياءً محددة عن المصالحة وإنهاء الانقسام بين الفصائل الفلسطينية، ولم يتطرق البتة لملف اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، مع أنه ذكر قبل المؤتمر أنه يعرف القاتل؟!"

هذا هو المؤتمر السابع لحركة فتح

وتحت عنوان "مؤتمر التصفيق السابع"، كتب قاسم قاسم في جريدة الأخبار اللبنانية : "شهدت كلمة «أبو مازن» الطويلة كمية تصفيق يمكنها أن تدخله ومؤتمر «فتح» موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية. لكن السؤال هو: هل يستحق عباس فعلاً كل هذا التصفيق؟ هل يستحق تأكيده وتركيزه أن القدس الشرقية فحسب هي عاصمة فلسطين كل هذه الحرارة في التصفيق؟ هل يستحق دفاعه واستماتته في إقناع الحاضرين بأهمية مشاركته في جنازة رئيس كيان العدو الأسبق شيمون بيريز التصفيق؟ "

ووصفت جيهان فوزي في صحيفة المصري اليوم المؤتمر السابع لحركة فتح بـ"مؤتمر الصوت الواحد الذي دشن "على جثث العديد من كوادر الحركة الشرفاء".

وأضافت "لم يكن انعقاد المؤتمر سوى محاولة لتجديد شرعية الرئيس عباس رئيساً وقائدا حتى من قبل أن يعرض برنامجه السياسى على أعضائها لقطع الطريق على كل متشكك في شرعيته وقدرته على إدارتها، رغم أن الحركة تموج بالخلافات التي تهدد استقرارها، فانقسمت إلى فريقين! أتباع أبو مازن وأتباع محمد دحلان رئيس الأمن الوقائي السابق في السلطة الفلسطينية".

وفي السياق ذاته، كتب نضال الوحيدي في جريدة الأخبار اللبنانية:" لم يفلح دحلان رغم الضغوط العربية السياسية والإعلامية في دخول المؤتمر السابع لحركة «فتح» أو عرقلته، مما يعني أن خمس سنوات على الأقل لن يكون فيها دحلان ومن معه مشمولين بشرعيّة فتح"..

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط