الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العربية08/05/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية08/05/2017

تاريخ النشر: 2017-05-08 | 08:17

أبدى كثير من الكتاب تشاؤمه بعدم نجاح اتفاق المناطق الآمنة في سوريا والذي توصل إليه في أستانة، متهمين أطرافا إقليمية ودولية بعدم الرغبة في إنجاح الاتفاق، فضلا عن الأطراف الميدانية التي لا تعترف به أصلا.

وفي جريدة الثورة السورية، أعرب ناصر منذر عن اعتقاده أنه "من المفترض أن تسهم مذكرة تخفيف التوتر التي وقعتها الدول الضامنة في اجتماع أستانة الأخير، بوقف سفك دماء السوريين، وأن تكون خطوة على طريق الحل السياسي".

لكنه يرى أن "المؤشرات الصادرة حتى الآن عن الدول الراعية للإرهاب تجعل التفاؤل بقرب انتهاء الأزمة بعيد المنال، خاصة وأن تلك الدول لم تثبت بعد جديتها في العمل على إيجاد حل سياسي، ودائما تجنح نحو التصعيد الإرهابي".

ويضيف: "المذكرة أول ما تعنيه هو ضرورة تخلي المجموعات الإرهابية عن السلاح، والتوجه إلى الحل السياسي، ولكن التجارب السابقة تجعل مسألة التزام تلك المجموعات مثار شكوك عديدة، حيث عملت المجموعات الإرهابية خلال الهدن السابقة على إعادة تجميع قواتها، وترميم ما تكسر من أذرعها، ومن ثم الهجوم مجددا على مواقع الجيش السوري، وارتكاب الجرائم بحق المدنيين السوريين في العديد من المناطق".

في جريدة الدستور الأردنية، أعرب ماهر أبو طير عن تشاؤمه بفشل الاتفاق.

فقال: "سيفشل الروس والإيرانيون والأتراك، في إقامة مناطق آمنة في سوريا، لاعتبارات كثيرة، وبرغم اتفاقهم الذي حدد أربع مناطق آمنة، من أجل تخفيف التصعيد، وإيصال المساعدات، إلا أن هناك عدة أسباب ستؤدي إلى انهيار هذا الاتفاق، وسنعود إلى المربع الأول".

ويرى من بين أسباب فشل هذا الاتفاق هو "دخول إيران على الخط، وبرغم أنها لاعب أساسي في الأزمة السورية، إلا أن كونَها شريكا في الاتفاق، سيدفع أطرافا كثيرة، لإفشاله، من باب صفع طهران".

ومن بين الأسباب كذلك بحسب رأيه هي "الجماعات العسكرية الميدانية، وخصوصا، تلك المتشددة من داعش وغيرها من جماعات، سوف تسعى إلى كسر الاتفاق، واستدراج الروس والإيرانيين والسوريين إلى تصعيد جديد، من باب أن هذه الجماعات لا تعترف أساسا، بكل الأطراف التي وقعت الاتفاق".

وقال أبو طير: "هناك أطراف إقليمية ودولية كثيرة، من بينها إسرائيل، لا تريد للتهدئة أن تتم، ولا للاتفاق أن ينجح، في سياق إصرارها على إفشال الإيرانيين، من جهة، ورغبتهم باستمرار الصراع في سوريا، بما يؤدي فعليا الى تقسيم سوريا، وليس للتهدئة، أو الوصول إلى تسوية سياسية".

ويضيف الكاتب: "ما يمكن قوله بصراحة، أن تناقض الحسابات، بين الأطراف المحلية، والإقليمية، سيؤدي إلى إفشال اتفاق المناطق الآمنة، ولكل طرف مصلحته".

"إجهاض الاتفاق"

أما صحيفة الراية القطرية فقد اتهمت النظام السوري بخرق اتفاق المناطق الآمنة، قائلة في افتتاحيتها "إن النظام ليس مستعداً أصلا لوقف الحرب والمجازر في سوريا وأن إعلانه الموافقة على هذا الاتفاق، ما هو محاولة لشراء الوقت والتسويف".

وأضافت أن "النظام بهذا الخرق الواضح يضع الدول الضامنة للاتفاق أمام اختبار عسير، كما يضع الاتفاق نفسه في مأزق".

وقالت "لذلك فإن المطلوب ليس تشكيل فريق عمل ثلاثي مشترك لتحديد حدود المناطق الخالية من الاشتباكات والمناطق المؤمنة التي ستُشكل على طول حدودها بشكل قاطع وإنما إلزام النظام بالتقيد الحرفي بجميع بنود الاتفاق وإعداد خريطة طريق واضحة المعالم تقود إلى الحل السياسي".

وفي جريدة الرأي الأردنية، اتهم محمد خروب واشنطن بأنها تعمل على "إجهاض الاتفاق، فضلاً عن كونها اتخذت موقفاً 'رخوا' من الاتفاق ذاته، ما قد يُشكِّل 'غمزة' للمعارَضات السورية للبقاء في مربع الرفض والتعطيل، لأنه لا يتماشى ومصالح الأطراف الراغبة في التصعيد وخصوصا في تقسيم سوريا".

وأضاف: "لا تريد هذه الأطراف السورية، سواء من مُسلّحِين وثوار مزعومين أم بعض الدول الإقليمية والدولية، منح الفرصة لهذا الاتفاق المُحدّد المدة لِستة أشهر، كي يُترجَم على الأرض وعندها يتم الحكم، لصالِحه أم عليه".

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط