الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العربية18/01/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية18/01/2017

تاريخ النشر: 2017-01-18 | 08:56

اهتمت صحف عربية، بنسختيها الورقية والالكترونية، بمناقشة ما ستسفر عنه مفاوضات السلام المزمع عقدها الأسبوع المقبل في مدينة أستانة عاصمة كازاخستان، وبينما يتوقع بعض المعقلين أن يفضي مؤتمر استانة إلى تفعيل وقف إطلاق النار وخلق مناخ مناسب لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، شكك آخرون في جدواه خاصة في ظل التشكك في النوايا التركية.

ونبدأ من صحيفة الوطن القطرية التي قالت في افتتاحيتها تحت عنوان "آستانة تمهد الطريق لمباحثات جنيف" إن هدفي المؤتمر الأساسيين هما من "تثبيت وقف إطلاق النار" والتمهيد "للدخول في مباحثات سياسية".

وأضافت الصحيفة "بالطبع، إسكات النيران نهائياُ، هو بداية الطريق لإكساب الطرفين - أي منهما - الثقة المفقودة في الطرف الآخر، وكسب الثقة، هو المدخل الحقيقي لأي مباحثات بين أي طرفين، بينهما الدم".

ويتساءل أحمد حسن في صحيفة البعث السورية عما إذا كانت مفاوضات أستانة "مسار نهائي أم محطة عابرة".

ويقول: "هي مرحلة صعبة بالتأكيد، لكنها جديدة أيضاً، وسواء كانت الآستانة مجرد محطة عابرة على طريق العسكرة لترسيخ الهدنة فقط لأن بحث المسار السياسي هو مسؤولية دولية يجب أن تتمّ تحت مظلة الأمم المتحدة وبإشرافها الكامل، كما يريد البعض، أم كانت خطوة هامة في مسار متكامل له ما بعده على طريق السياسة ويعبّر عن الحقائق الجديدة سياسياً وعسكرياً كما يريد البعض الآخر، فإنها دليل بيّن على أن وجهة هذه الحرب قد رُسمت بصورتها النهائية تقريباً".

"مأزق مصيري"

من جانبها، لم تبد جريدة الرياض السعودية أي تفاؤل بخصوص النتائج المرتقبة لمفاوضات السلام في آستانة.

وتقول الجريدة في افتتاحيتها: "يجب علينا عدم الإفراط في التفاؤل بنتائج المؤتمر، خاصة وأنه ليس الأول من نوعه بل الرابع، فقد سبقه ثلاث جولات في جنيف لم تفضي إلى أي نتائج من الممكن التعويل عليها لبناء مسار سلمي يؤسس لمرحلة مقبلة من الحل السلمي الشامل للأزمة؛ فلما سيكون هذا المؤتمر هو من سيؤسس للمرحلة المقبلة، والحال على ما هو عليه من تعقيدات سياسية وعسكرية؟".

وينتقد فاروق يوسف في جريدة العرب اللندنية عدم إجراء المفاوضات في شأن الأزمة السورية في دمشق.

ويقول: "الآن حط قطار الحوار السوري - السوري في محطة آستانة في انتظار انطلاقه إلى مكان مجهول جديد. بالتأكيد لن تكون دمشق هي ذلك المكان. لا لأن السوريين لا يرغبون في ذلك بعد أن فقدوا الثقة، بعضهم بالبعض الآخر، بل لأن الحوار ليس سورياً خالصاً".

ويبدي تخوفه من مستقبل سوريا، مشيراً إلى أنه: "قد لا يعترف السوريون بأن بلادهم تحتضر. ليس النظام وحده في مأزق مصيري. لقد احتوى المأزق الجميع. فمعارضو النظام الحقيقيون وهم اليوم أكثر خوفاً من أي وقت مضى على مستقبل سوريا يعيشون حالة ضياع غير مسبوقة. لقد انقلبت الأمور، بطريقة لا يمكن من خلالها التفريق بين ما هو نافع وما هو مضر، بين ما هو إيجابي وما هو سلبي، بين ما هو وطني وما هو معاد لبقاء سوريا وطنا للجميع".

حصار سياسي لتركيا

أما إياد أبو شقرا في جريدة القدس الفلسطينية فيشير إلى أن "أنقرة تجد نفسها في موقف غير مريح يفرضه ضغط موسكو وتخلّي واشنطن".

ويضيف: "وفي هذه الساعات، قبل أيام من تولّي ترامب منصبه، وانعقاد مؤتمر آستانة - إذا انعقد - تختطف موسكو المبادرات الدولية، بمباركة أمريكية، وتتعرّض تركيا لحصار سياسي وإرهابي منظّم، وترفع إيران سقف تدخلاتها العدوانية استباقًا لواقع تخشى أن يكون مختلفًا في واشنطن".

ويحذر بهاء أبو كروم في جريدة الحياة اللندنية من "طموحات إيران" في إطار التفاهم التركي-الروسي بخصوص سوريا.

ويشير الكاتب إلى المأزق التركي في ظل "الوجود الروسي الطويل الأمد في سوريا"، مضيفاً: "فإن روسيا بلغت مرحلة الكفاية المعنوية التي تخوّلها الانتقال الى المرحلة السياسية فعلياً، وإلى القول إن تدخلها العسكري لقي ترجمات مرضية على الأرض وأن الآلة العسكرية الروسية حققت إنجازاً فعلياً، وهذا الأهم بالنسبة الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. إيران أيضاً تستطيع القول أنها شاركت روسيا الانتصار في حلب لكن يبقى عليها أن تبدي حسن نية تجاه الحل السياسي".

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط